بدء الانتخابات غداً.. الحكومة البريطانية القادمة تواجه أزمة اقتصادية ثلاثية الأبعاد
يذهب الناخبون في بريطانيا إلى مراكز الاقتراع غدا الخميس وسط تصدر الأوضاع الاقتصادية قائمة أولوياتهم بحسب الاستطلاعات.
وستواجه الحكومةُ الجديدةُ أيا كانَ الفائزُ في الانتخاباتِ أزمةً ثلاثيةَ الأبعادِ بحسبِ معهدِ الدراساتِ الماليةِ- "IFS"، تتمثل في خِيار صعب بين رفع ِالضرائبِ أو خفض ِالنفقاتِ أو زيادةِ الاقتراض.
لكنّ المعهدَ يتهمُ المحافظين والعمالَ بمؤامرةِ صمتٍ باعتبارهِم غيرَ صريحين مع الناخبين حولَ ثمن ِبرامجهِم الانتخابية.
وفيما قال السير كير ستارمر رئيس حزب العمال: "لن نرفع الضرائب على الدخل ولن نرفع ضريبة التأمينات الاجتماعية ولن نرفع ضريبة القيمة المضافة وكلها وعود في برنامجنا الانتخابي"، فإن ريشي سوناك رئيس الحكومة البريطانية ورئيس الحزب المحافظ، وعد بخفض ِالضرائبِ للموظفين والعاملين المستقلين والمتقاعدين.
وقال كير ستارمر إنه لن يرفعَ الضرائبَ على العاملين أو الشركاتِ ولن يزيدَ ضريبة َالقيمة ِالمضافة.
وقال كبير محللي الأسواق لدى آي جي، كريس بيشام، إن الأجواء السياسية تبدو وكأننا نعيش في عالم من الخيال، حيث يقول معهد الدراسات المالية إن الحزبين غير صريحين بشأن الفجوة الضخمة التي تواجه الاقتصاد وبشأن التخفيضات في النفقات التي نحتاج إليها والزيادات الضريبية أو كلاهما، ويعيش الناخبون أيضا يعيشون في عالم من الخيال لأنهم يريدون خدمات عامة جيدة وضرائب منخفضة.