ويبدو أن زميلها الحاكم -جيروم باول- أقل قلقاً منها حين صرح :
بلغ التضخم الأساسي 1.5 في المائة خلال الأشهر ال 12 حتى أبريل. وقد ارتفع هذا الإجراء أيضا منذ عام 2015، على الرغم من أن الزيادة التدريجية قد توقفت بسبب ضعف قراءات التضخم لشهري مارس و أبريل. ويمكن تفسير بعض الضعف الأخير بالعوامل الانتقالية. وهناك أسباب وجيهة لتوقع أن يستأنف التضخم ارتفاعه التدريجي.
على الجانب الآخر من البلاد، يكرر رئيس الاحتياطي الفدرالي في سان فرانسيسكو -جون ويليامز- نفسه:
على الرغم من أن التضخم قد انخفض إلى حد ما دون هدف الاحتياطي الفيدرالي 2 في المئة، مع الاقتصاد بشكل جيد وبعض العوامل التي أدت إلى تراجع التضخم، وأتوقع أننا سوف تصل إلى هذا الهدف بحلول العام المقبل.
هذه التغطيه هي برعايه ..
