عرض مشاركة واحدة
قديم 02-03-2017, 11:43 AM   المشاركة رقم: 1715
الكاتب
mahmoud0711
نجم أف أكس أرابيا
الصورة الرمزية mahmoud0711

البيانات
تاريخ التسجيل: Mar 2012
رقم العضوية: 8602
الدولة: cairo
المشاركات: 10,750
بمعدل : 2.25 يوميا

الإتصالات
الحالة:
mahmoud0711 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : mahmoud0711 المنتدى : منتدى تداول العملات العالمية العام (الفوركس) Forex
افتراضي رد: اهــم الاخــبار

"كونوكو فيليبس" ترى في تعافي أسعار النفط "قبلة حياة" لعملياتها الصخرية بالولايات المتحدة
2017-03-02

مع تواصل تعافي أسعار النفط من مستويات متدنية بلغتها قبل عام تقريبا، ترى إحدى أكبر شركات إنتاج النفط الصخري بالولايات المتحدة أن أنشطتها ربما نالت "قبلة الحياة" بعد سنوات صعبة أثرت بالسلب على مجمل أعمال الشركة.

ويقول "أندي أوبرين" مسؤول علاقات المستثمرين في شركة "كونوكو فيليبس تعافي الأسعار من مستوياتها المتدنية سمح لأعمال النفط الصخري بالتعافي مرة أخرى مع زيادة في عدد منصات التنقيب في المواقع الرئيسية التي تنشط بها الشركة.

و"كونوكو فيليبس" لها أكبر أصول بالولايات المتحدة في "إيجيل فورد" وتشكيل "باكن" أكبر منطقتين منتجتين للنفط الصخري بأمريكا.

ويتابع "أوبرين" الذي تعد شركته أكبر شركة للتنقيب عن النفط بالولايات المتحدة: "واصلنا تثبيت المزيد من المنصات على مدار الأشهر القليلة الماضية وبالتحديد في منطقة "باكن" ما سمح لنا بالتقاط الأنفاس.. الأعمال على ما يرام في الوقت الحالي".

وتشير بيانات "بيكر هيوز" إلى ارتفاع عدد منصات النفط في تشكيل "باكن" بنحو 29 منصة بنهاية يناير/كانون الثاني الماضي على أساس شهري مقارنة مع ديسمبر/ كانون الأول 2016.

أوقات للنسيان

يرى "أوبرين" أن الأوقات العصيبة التي عرفتها شركته ربما ذهبت دون رجعة مع توقعاتها باتجاه صعودي لأسعار النفط على المديين القصير والمتوسط.

ويقول "أوبرين": "عرفنا خسائر ضخمة في الأوقات التي اتخذ فيها النفط مسارا هبوطيا وتضررت أعمالنا بمجال التنقيب الصخري على وجه التحديد

وتكبدت الشركة خسائر تقدر بنحو35 مليون دولار بما يعادل ثلاثة سنتات للسهم في الربع الأخير من العام الماضي مقارنة مع 3.45 مليار دولار أو 2.78 دولار للسهم في الربع المقابل من 2015، وفقا للقوائم المالية للشركة التي اطلعت عليها أرقام.

ويتابع "أوبرين": "نجحنا خلال الفترة الماضية العصيبة في الحفاظ على قوائم مالية قوية مع تقليل سعر التعادل لبرميل النفط وهو الأمر الذي نجح في نهاية الأمر في الحد من خسائر الشركة".

وسعر التعادل هو المستوى السعري الذي تحدده الشركة لتجنب تحقيق الخسائر مع وجود جدوى لعملية الإنتاج.

ويضيف: "أصبح سعر التعادل لدينا بالوقت الحالي يبلغ 50 دولارا للبرميل مقارنة مع مستويات تبلغ نحو 75 دولارا فيما مضى.. كانت تلك نقطة الانطلاق لشركتنا.. وضعنا الأهداف وعملنا على تحقيقها".

سياسات حذرة في الإنفاق

في الطرف الآخر للطيف ورغم الصورة الإيجابية التي يرسمها "أوبرين" لمستقبل الأعمال في شركته إلا أنه أكد على انتهاج سياسات حذرة فيما يتعلق بالإنفاق على وجه التحديد.

وقال "أوبرين" ،"تعلمنا من الأزمة التي ألمت بالقطاع الاحتياط والحذر قبل كل خطوة قد تكلفنا المزيد من الأموال".

وتحدد الشركة نفقاتها الرأسمالية خلال العام الجاري بنحو 5 مليارات دولار مقارنة مع 4.8 مليار دولار العام الماضي بزيادة قدرها 200 مليون دولار.

ويتابع: "سنواصل أيضا البرنامج الخاص ببيع الأصول لتمويل سداد الديون المستحقة على الشركة وبرامج إعادة شراء الأسهم من المستثمرين".

وتخارجت الشركة خلال العام الماضي من مجموعة من الأصول المملوكة لها في مناطق عدة حول العالم من بينها الشرق الأوسط في إطار خطة أشمل لخفض النفقات وضبط قوائمها المالية.

فيما يوجد لديها برنامج معلن لإعادة شراء الأسهم بنحو 5% من الأسهم المطروحة للتداول.

ويستطرد "أوبرين": "برنامج بيع الأصول تقدر قيمته ما بين 5-7 مليارات دولار.. هناك خطة على أكثر من محور لمواصلة النمو والتحوط من المخاطر في نفس التوقيت".

وردا على تساؤل حول تعديل الاحتياطيات المؤكدة للشركة بالخفض بنحو مليار برميل الشهر الماضي، قال "أوبرين": "التخفيضات سببها ضعف أسعار النفط بوجه عام وجدوى عملياتنا الإنتاجية للنفط الرملي في كندا".

سيناريوهات عدة

ويضع "أوبراين" سيناريوهات عدة لأداء شركته ترتبط جميعها بتحركات أسعار النفط.

ويقول هناك عدة سيناريوهات لمستقبل أعمال الشركة بوجه عام أولها هو استمرار تعافي الأسعار فوق مستويات 60 دولارا للبرميل حينها، سنحيا أوقاتا جيدة حينما يتعلق الأمر باستمرار الإنفاق والتدفقات النقدية القوية التي تسمح لنا بالتوسع".

ويتابع: "أما السيناريو الثاني فهو مستويات لأسعار الخام ما بين 50-60 دولارا للبرميل سنواصل الحفاظ حينها على قوائم مالية صحية وتدفقات نقدية قوية تسمح بالحفاظ على التوازن بين النمو وتحقيق الأرباح".

والسياريو الثالث والأخير بالنسبة لـ"كونوكو فيلبس" هو هبوط الأسعار دون مستويات 50 دولارا للبرميل، إذ يقول "أوبرين" باقتضاب: "سنختبر قدرتنا على المرونة حينها.. ولكن لا يوجد شيء مضمون في نهاية الأمر.

ووفقا لما ذكره فإن شركته لديها خطة لخفض الديون من مستويات تبلغ نحو 27 مليار دولار حالياً إلى نحو 20 مليار دولار في 2019.

ويختتم: "نعمل جاهدين على تحقيق الأفضل ومواصلة أعمالنا والتخارج من الأنشطة المكلفة.. في نهاية الأمر تحقيق قوائم مالية تتسم بالقوة هدف رئيسي للشركة على المديين المتوسط والبعيد".



التوقيع

سبحان الله وبحمدة عدد ماكان و عدد ماسيكون و عدد الحركات والسكون


الصالون الأقتصادي للأصدقاء

عرض البوم صور mahmoud0711  
رد مع اقتباس
  #1715  
قديم 02-03-2017, 11:43 AM
mahmoud0711 mahmoud0711 غير متواجد حالياً
نجم أف أكس أرابيا
افتراضي رد: اهــم الاخــبار

"كونوكو فيليبس" ترى في تعافي أسعار النفط "قبلة حياة" لعملياتها الصخرية بالولايات المتحدة
2017-03-02

مع تواصل تعافي أسعار النفط من مستويات متدنية بلغتها قبل عام تقريبا، ترى إحدى أكبر شركات إنتاج النفط الصخري بالولايات المتحدة أن أنشطتها ربما نالت "قبلة الحياة" بعد سنوات صعبة أثرت بالسلب على مجمل أعمال الشركة.

ويقول "أندي أوبرين" مسؤول علاقات المستثمرين في شركة "كونوكو فيليبس تعافي الأسعار من مستوياتها المتدنية سمح لأعمال النفط الصخري بالتعافي مرة أخرى مع زيادة في عدد منصات التنقيب في المواقع الرئيسية التي تنشط بها الشركة.

و"كونوكو فيليبس" لها أكبر أصول بالولايات المتحدة في "إيجيل فورد" وتشكيل "باكن" أكبر منطقتين منتجتين للنفط الصخري بأمريكا.

ويتابع "أوبرين" الذي تعد شركته أكبر شركة للتنقيب عن النفط بالولايات المتحدة: "واصلنا تثبيت المزيد من المنصات على مدار الأشهر القليلة الماضية وبالتحديد في منطقة "باكن" ما سمح لنا بالتقاط الأنفاس.. الأعمال على ما يرام في الوقت الحالي".

وتشير بيانات "بيكر هيوز" إلى ارتفاع عدد منصات النفط في تشكيل "باكن" بنحو 29 منصة بنهاية يناير/كانون الثاني الماضي على أساس شهري مقارنة مع ديسمبر/ كانون الأول 2016.

أوقات للنسيان

يرى "أوبرين" أن الأوقات العصيبة التي عرفتها شركته ربما ذهبت دون رجعة مع توقعاتها باتجاه صعودي لأسعار النفط على المديين القصير والمتوسط.

ويقول "أوبرين": "عرفنا خسائر ضخمة في الأوقات التي اتخذ فيها النفط مسارا هبوطيا وتضررت أعمالنا بمجال التنقيب الصخري على وجه التحديد

وتكبدت الشركة خسائر تقدر بنحو35 مليون دولار بما يعادل ثلاثة سنتات للسهم في الربع الأخير من العام الماضي مقارنة مع 3.45 مليار دولار أو 2.78 دولار للسهم في الربع المقابل من 2015، وفقا للقوائم المالية للشركة التي اطلعت عليها أرقام.

ويتابع "أوبرين": "نجحنا خلال الفترة الماضية العصيبة في الحفاظ على قوائم مالية قوية مع تقليل سعر التعادل لبرميل النفط وهو الأمر الذي نجح في نهاية الأمر في الحد من خسائر الشركة".

وسعر التعادل هو المستوى السعري الذي تحدده الشركة لتجنب تحقيق الخسائر مع وجود جدوى لعملية الإنتاج.

ويضيف: "أصبح سعر التعادل لدينا بالوقت الحالي يبلغ 50 دولارا للبرميل مقارنة مع مستويات تبلغ نحو 75 دولارا فيما مضى.. كانت تلك نقطة الانطلاق لشركتنا.. وضعنا الأهداف وعملنا على تحقيقها".

سياسات حذرة في الإنفاق

في الطرف الآخر للطيف ورغم الصورة الإيجابية التي يرسمها "أوبرين" لمستقبل الأعمال في شركته إلا أنه أكد على انتهاج سياسات حذرة فيما يتعلق بالإنفاق على وجه التحديد.

وقال "أوبرين" ،"تعلمنا من الأزمة التي ألمت بالقطاع الاحتياط والحذر قبل كل خطوة قد تكلفنا المزيد من الأموال".

وتحدد الشركة نفقاتها الرأسمالية خلال العام الجاري بنحو 5 مليارات دولار مقارنة مع 4.8 مليار دولار العام الماضي بزيادة قدرها 200 مليون دولار.

ويتابع: "سنواصل أيضا البرنامج الخاص ببيع الأصول لتمويل سداد الديون المستحقة على الشركة وبرامج إعادة شراء الأسهم من المستثمرين".

وتخارجت الشركة خلال العام الماضي من مجموعة من الأصول المملوكة لها في مناطق عدة حول العالم من بينها الشرق الأوسط في إطار خطة أشمل لخفض النفقات وضبط قوائمها المالية.

فيما يوجد لديها برنامج معلن لإعادة شراء الأسهم بنحو 5% من الأسهم المطروحة للتداول.

ويستطرد "أوبرين": "برنامج بيع الأصول تقدر قيمته ما بين 5-7 مليارات دولار.. هناك خطة على أكثر من محور لمواصلة النمو والتحوط من المخاطر في نفس التوقيت".

وردا على تساؤل حول تعديل الاحتياطيات المؤكدة للشركة بالخفض بنحو مليار برميل الشهر الماضي، قال "أوبرين": "التخفيضات سببها ضعف أسعار النفط بوجه عام وجدوى عملياتنا الإنتاجية للنفط الرملي في كندا".

سيناريوهات عدة

ويضع "أوبراين" سيناريوهات عدة لأداء شركته ترتبط جميعها بتحركات أسعار النفط.

ويقول هناك عدة سيناريوهات لمستقبل أعمال الشركة بوجه عام أولها هو استمرار تعافي الأسعار فوق مستويات 60 دولارا للبرميل حينها، سنحيا أوقاتا جيدة حينما يتعلق الأمر باستمرار الإنفاق والتدفقات النقدية القوية التي تسمح لنا بالتوسع".

ويتابع: "أما السيناريو الثاني فهو مستويات لأسعار الخام ما بين 50-60 دولارا للبرميل سنواصل الحفاظ حينها على قوائم مالية صحية وتدفقات نقدية قوية تسمح بالحفاظ على التوازن بين النمو وتحقيق الأرباح".

والسياريو الثالث والأخير بالنسبة لـ"كونوكو فيلبس" هو هبوط الأسعار دون مستويات 50 دولارا للبرميل، إذ يقول "أوبرين" باقتضاب: "سنختبر قدرتنا على المرونة حينها.. ولكن لا يوجد شيء مضمون في نهاية الأمر.

ووفقا لما ذكره فإن شركته لديها خطة لخفض الديون من مستويات تبلغ نحو 27 مليار دولار حالياً إلى نحو 20 مليار دولار في 2019.

ويختتم: "نعمل جاهدين على تحقيق الأفضل ومواصلة أعمالنا والتخارج من الأنشطة المكلفة.. في نهاية الأمر تحقيق قوائم مالية تتسم بالقوة هدف رئيسي للشركة على المديين المتوسط والبعيد".




رد مع اقتباس