عرض مشاركة واحدة
قديم 14-11-2016, 11:56 AM   المشاركة رقم: 1315
الكاتب
mahmoud0711
نجم أف أكس أرابيا
الصورة الرمزية mahmoud0711

البيانات
تاريخ التسجيل: Mar 2012
رقم العضوية: 8602
الدولة: cairo
المشاركات: 10,750
بمعدل : 2.25 يوميا

الإتصالات
الحالة:
mahmoud0711 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : mahmoud0711 المنتدى : منتدى تداول العملات العالمية العام (الفوركس) Forex
افتراضي رد: اهــم الاخــبار

بعدما هدد بمقاطعة "آبل" ومقاضاة "أمازون" .. كيف يبدو مستقبل وادي السيليكون مع "ترامب"؟


يشعر الناخبون الذين أرادوا فوز "هيلاري كلينتون" لتكون الرئيس القادم للولايات المتحدة بالغضب تجاه نظرائهم الذين انتخبوا "دونالد ترامب" بطبيعة الحال، ولكنهم غاضبون بشكل أكبر تجاه وسائل الإعلام، وقيادة الأحزاب السياسية الرئيسية في البلاد، ولكن ليس هؤلاء فقط "وادي السيليكون" دخل أيضاً في دائرة اللوم.

شهدت الانتخابات الرئاسية التي جرت وقائعها هذا العام توغلاً غير مسبوق لشركات التكنولوجيا داخل الأروقة السياسية، لتجبر حالياً خسارة "كلينتون" تلك الشركات على إعادة حساباتها مرة أخرى والبدء في استيعاب والتفكير حول ما تعنيه رئاسة "ترامب" بالنسبة لها.

صدمة للجميع

في مساء الثلاثاء الماضي حدثت صدمة جماعية داخل صناعة التكنولوجيا مع إدراك المديرين التنفيذيين والمستثمرين في وادي السيليكون بأن ما اعتقدوا يوماً أن إمكانية حدوثه أقرب إلى المستحيل أصبح الآن جزءاً من واقعهم، "دونالد ترامب" هو الرئيس الـ45 للولايات المتحدة الأمريكية".

المدير التنفيذي لشركة بوكس "هارون ليفي" صرح قائلاً "أنت تعرف حين تشاهد بلدانا أخرى على التلفاز، ويكون الأمر مثل "انظر يا رجل هؤلاء الناس بالتأكيد مجانين، سحقاً نحن الآن كذلك بالنسبة لكل العالم".
بينما قال المدير التنفيذي لشركة "إكسبيديا" في تغريدة له على حسابه على موقع "تويتر": " يجب علينا كقادة داخل صناعة التكنولوجيا الاعتراف علناً بأننا فقدنا التواصل بشكل كبير مع أمتنا".

وشهد هذا العام استعراضا كبيرا للعضلات غير مسبوق من جانب شركات التكنولوجيا والتي حاولت إثبات قدرتها على الوقوف في وجه أحد المرشحين ومنعه من الوصول إلى البيت الأبيض بسبب اعتقادهم بأن لرئاسته آثارا سلبية على أعمالهم التجارية.

وشملت القائمة أغلب كبار الصناعة مثل "أمازن" و"سيلز فورس" و"نيتفلكس" والعديد من الشركات التكنولوجية الأخرى التي انتقدت "ترامب" علناً خلال حملته الانتخابية، ليقارنه البعض بـ"هتلر"، بينما صمم آخرون ألعابا تسخر منه، فضلاً عن دعم منافسته الديمقراطية بالمال.

الموقف الحالي صعب.. كيفية الخروج من المأزق
ويجب الآن على الصناعة اكتشاف كيف يمكنها العمل في بلد يديره رجل هدد بمقاطعة "آبل"، وينوي مقاضاة "أمازون" لاعتقاده بوجود مخالفات لديها تتعلق بمكافحة الاحتكار، وانتقد مؤسس "فيسبوك" بسبب آرائه حول سياسات الهجرة، وتبنى نظرية المؤامرة حول أن محرك البحث "جوجل" يمنع ظهور العناوين السلبية الخاصة بمنافسته "كلينتون".

ومع إعلان فوز "ترامب" الأربعاء الماضي تراجعت أسهم "أمازون" و"جوجل" و"فيسبوك" وغيرها من شركات التكنولوجيا، بينما كان الاستثناء الوحيد والجدير بالملاحظة هو سهم "تويتر" والذي قفز بنسبة 4% بفضل تفضيل "ترامب" لهذه المنصة الاجتماعية.

تراجع الأسهم لم يكن هو الخبر، الأسوأ هو أن الشخصيات الرئيسية في وادي السيلكون والذين انتقدوا "ترامب" علناً يحتاجون الآن الاستعداد جيدا لكيفية التعامل مع الرئيس الذي يعرف عنه أنه يحمل الضغينة تجاه مناهضيه.

وتخيم حالياً حالة من اليأس على عدد كبير من مؤسسي الشركات التكنولوجية، حيث تحدث بعضهم علناً عن خطط لمساعدة كاليفورنيا في الانفصال عن الولايات المتحدة، بينما صرح "شرفين بيشفار" مؤسس شركة "هايبرلوب" بأن هذا هو الشيء الأكثر وطنية الذي يمكنه القيام به بعد فوز "ترامب".

كيف يبدو مستقبل وادي السيليكون تحت رئاسة "ترامب"؟
بعد ساعات من ظهور نتائج الانتخابات الأمريكية أفرجت شركة "تاسك هولدينج" والتي تقدم استشارات للشركات التكنولوجية حول القضايا التنظيمية عن مذكرة تشرح فيها ما الذي يعنيه فوز "ترامب" لهذه الشركات.

وتتوقع الشركة أن تكون إدارة "ترامب" أكثر تساهلاً حول عمليات الاندماج الكبيرة (على الرغم من تصريحاته السابقة والتي طالب خلالها بمنع صفقة اندماج "إيه تي آند تي" مع "تايم وارنر") وهو ما يمكن أن يكون بمثابة أخبار جيدة لوادي السيليكون.

ومن ذلك، تتوقع "تاسك" أن تتراجع إدارة "ترامب" والكونجرس الجمهوري عن تقديم الحوافز الضريبية اللازمة لمشاريع الطاقة النظيفة، وأن تميل لصالح شركات صناعة السيارات على حساب الشركات التكنولوجية خصوصاً حين يتعلق الأمر بالسيارات الكهربائية وذاتية القيادة، وهو ما يمثل تحولا كبيرا للصناعة التكنولوجية، والتي قضت سنوات في بناء علاقات قوية مع إدارة "أوباما" اتخذت خلالها الحكومة خطوات كثيرة دفعت خلالها هذه الصناعة.

وغني عن القول، فقد أشارت المذكرة إلى أنه ستكون هناك حالة من عدم اليقين حول أمور كثيرة خلال رئاسة "ترامب".



التوقيع

سبحان الله وبحمدة عدد ماكان و عدد ماسيكون و عدد الحركات والسكون


الصالون الأقتصادي للأصدقاء

عرض البوم صور mahmoud0711  
رد مع اقتباس
  #1315  
قديم 14-11-2016, 11:56 AM
mahmoud0711 mahmoud0711 غير متواجد حالياً
نجم أف أكس أرابيا
افتراضي رد: اهــم الاخــبار

بعدما هدد بمقاطعة "آبل" ومقاضاة "أمازون" .. كيف يبدو مستقبل وادي السيليكون مع "ترامب"؟


يشعر الناخبون الذين أرادوا فوز "هيلاري كلينتون" لتكون الرئيس القادم للولايات المتحدة بالغضب تجاه نظرائهم الذين انتخبوا "دونالد ترامب" بطبيعة الحال، ولكنهم غاضبون بشكل أكبر تجاه وسائل الإعلام، وقيادة الأحزاب السياسية الرئيسية في البلاد، ولكن ليس هؤلاء فقط "وادي السيليكون" دخل أيضاً في دائرة اللوم.

شهدت الانتخابات الرئاسية التي جرت وقائعها هذا العام توغلاً غير مسبوق لشركات التكنولوجيا داخل الأروقة السياسية، لتجبر حالياً خسارة "كلينتون" تلك الشركات على إعادة حساباتها مرة أخرى والبدء في استيعاب والتفكير حول ما تعنيه رئاسة "ترامب" بالنسبة لها.

صدمة للجميع

في مساء الثلاثاء الماضي حدثت صدمة جماعية داخل صناعة التكنولوجيا مع إدراك المديرين التنفيذيين والمستثمرين في وادي السيليكون بأن ما اعتقدوا يوماً أن إمكانية حدوثه أقرب إلى المستحيل أصبح الآن جزءاً من واقعهم، "دونالد ترامب" هو الرئيس الـ45 للولايات المتحدة الأمريكية".

المدير التنفيذي لشركة بوكس "هارون ليفي" صرح قائلاً "أنت تعرف حين تشاهد بلدانا أخرى على التلفاز، ويكون الأمر مثل "انظر يا رجل هؤلاء الناس بالتأكيد مجانين، سحقاً نحن الآن كذلك بالنسبة لكل العالم".
بينما قال المدير التنفيذي لشركة "إكسبيديا" في تغريدة له على حسابه على موقع "تويتر": " يجب علينا كقادة داخل صناعة التكنولوجيا الاعتراف علناً بأننا فقدنا التواصل بشكل كبير مع أمتنا".

وشهد هذا العام استعراضا كبيرا للعضلات غير مسبوق من جانب شركات التكنولوجيا والتي حاولت إثبات قدرتها على الوقوف في وجه أحد المرشحين ومنعه من الوصول إلى البيت الأبيض بسبب اعتقادهم بأن لرئاسته آثارا سلبية على أعمالهم التجارية.

وشملت القائمة أغلب كبار الصناعة مثل "أمازن" و"سيلز فورس" و"نيتفلكس" والعديد من الشركات التكنولوجية الأخرى التي انتقدت "ترامب" علناً خلال حملته الانتخابية، ليقارنه البعض بـ"هتلر"، بينما صمم آخرون ألعابا تسخر منه، فضلاً عن دعم منافسته الديمقراطية بالمال.

الموقف الحالي صعب.. كيفية الخروج من المأزق
ويجب الآن على الصناعة اكتشاف كيف يمكنها العمل في بلد يديره رجل هدد بمقاطعة "آبل"، وينوي مقاضاة "أمازون" لاعتقاده بوجود مخالفات لديها تتعلق بمكافحة الاحتكار، وانتقد مؤسس "فيسبوك" بسبب آرائه حول سياسات الهجرة، وتبنى نظرية المؤامرة حول أن محرك البحث "جوجل" يمنع ظهور العناوين السلبية الخاصة بمنافسته "كلينتون".

ومع إعلان فوز "ترامب" الأربعاء الماضي تراجعت أسهم "أمازون" و"جوجل" و"فيسبوك" وغيرها من شركات التكنولوجيا، بينما كان الاستثناء الوحيد والجدير بالملاحظة هو سهم "تويتر" والذي قفز بنسبة 4% بفضل تفضيل "ترامب" لهذه المنصة الاجتماعية.

تراجع الأسهم لم يكن هو الخبر، الأسوأ هو أن الشخصيات الرئيسية في وادي السيلكون والذين انتقدوا "ترامب" علناً يحتاجون الآن الاستعداد جيدا لكيفية التعامل مع الرئيس الذي يعرف عنه أنه يحمل الضغينة تجاه مناهضيه.

وتخيم حالياً حالة من اليأس على عدد كبير من مؤسسي الشركات التكنولوجية، حيث تحدث بعضهم علناً عن خطط لمساعدة كاليفورنيا في الانفصال عن الولايات المتحدة، بينما صرح "شرفين بيشفار" مؤسس شركة "هايبرلوب" بأن هذا هو الشيء الأكثر وطنية الذي يمكنه القيام به بعد فوز "ترامب".

كيف يبدو مستقبل وادي السيليكون تحت رئاسة "ترامب"؟
بعد ساعات من ظهور نتائج الانتخابات الأمريكية أفرجت شركة "تاسك هولدينج" والتي تقدم استشارات للشركات التكنولوجية حول القضايا التنظيمية عن مذكرة تشرح فيها ما الذي يعنيه فوز "ترامب" لهذه الشركات.

وتتوقع الشركة أن تكون إدارة "ترامب" أكثر تساهلاً حول عمليات الاندماج الكبيرة (على الرغم من تصريحاته السابقة والتي طالب خلالها بمنع صفقة اندماج "إيه تي آند تي" مع "تايم وارنر") وهو ما يمكن أن يكون بمثابة أخبار جيدة لوادي السيليكون.

ومن ذلك، تتوقع "تاسك" أن تتراجع إدارة "ترامب" والكونجرس الجمهوري عن تقديم الحوافز الضريبية اللازمة لمشاريع الطاقة النظيفة، وأن تميل لصالح شركات صناعة السيارات على حساب الشركات التكنولوجية خصوصاً حين يتعلق الأمر بالسيارات الكهربائية وذاتية القيادة، وهو ما يمثل تحولا كبيرا للصناعة التكنولوجية، والتي قضت سنوات في بناء علاقات قوية مع إدارة "أوباما" اتخذت خلالها الحكومة خطوات كثيرة دفعت خلالها هذه الصناعة.

وغني عن القول، فقد أشارت المذكرة إلى أنه ستكون هناك حالة من عدم اليقين حول أمور كثيرة خلال رئاسة "ترامب".




رد مع اقتباس