عرض مشاركة واحدة
قديم 28-09-2016, 11:59 AM   المشاركة رقم: 950
الكاتب
mahmoud0711
نجم أف أكس أرابيا
الصورة الرمزية mahmoud0711

البيانات
تاريخ التسجيل: Mar 2012
رقم العضوية: 8602
الدولة: cairo
المشاركات: 10,750
بمعدل : 2.25 يوميا

الإتصالات
الحالة:
mahmoud0711 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : mahmoud0711 المنتدى : منتدى تداول العملات العالمية العام (الفوركس) Forex
افتراضي رد: اهــم الاخــبار

ما مدى استعداد المشاركين في محادثات الجزائر للتوصل إلى اتفاق محتمل بتثبيت إنتاج النفط؟
2016-09-28

زادت التكهنات بخصوص المحادثات التي تجري في الجزائر تمهيداً للاجتماع الذي سيبدأ اليوم الأربعاء بين منتجين رئيسيين للنفط في "أوبك" وخارجها، وتتطلع الأسواق إلى إنهاء عامين من سياسة الإنتاج من دون أي سقف والتي أسفرت عن انخفاض الأسعار بشكل حاد.

كانت المحاولة السابقة للتوصل إلى اتفاق بتثبيت الإنتاج بين أعضاء منظمة "أوبك" ومنتجين من خارجها قد فشلت في اجتماع الدوحة عندما تمسكت إيران بعدم المشاركة في مفاوضات التجميد حتى الوصول إلى قدراتها الإنتاجية التي سبقت العقوبات الدولية ليواصل الجميع الإنتاج بمستويات قياسية نتج عنها تخمة في المعروض وهبوط في الأسعار.

ونشرت "بلومبرج" تقريراً عن مدى استعداد الدول المشاركة في اجتماع الجزائر هذا الأسبوع للموافقة على قرار تثبيت الإنتاج يدعم الأسعار ويعيد التوازن إلى السوق.
الجزائر

- انطلق وزير الطاقة الجزائري "نور الدين بوطرفة" في جولات مكوكية بين طهران وباريس وموسكو استعداداً لاستضافة المحادثات هذا الأسبوع وطالب بخفض الإنتاج بمقدار مليون برميل يومياً، مضيفاً أنه لا يجب قبول أسعار النفط أدنى 50 دولارا للبرميل.

- تعاني الجزائر من ضغوط على الموازنة العامة بسبب تدني أسعار النفط وتقييد قدرات الحكومة على تحمل تكاليف الدعم.

أنجولا

- شجع ارتفاع أسعار النفط في وقت سابق هذا العام الحكومة الأنجولية على اتخاذ قرار في يونيو/حزيران الماضي بإنهاء محادثات مع صندوق النقد الدولي للحصول على قرض، وفقاً لـ"ستاندرد تشارترد".

- تمثل إيرادات النفط ما يقرب من 95% من دخل الصادرات لأنجولا، وهو ما يكفي بالكاد لتغطية سداد الديون على الحكومة وشركة النفط المملوكة للدولة "Sonangol".

الإكوادور

- دافعت الإكوادور عن التوصل إلى اتفاق لخفض الإنتاج في اجتماع "أوبك" في ديسمبر/كانون الأول الماضي مع استهداف سقف للإنتاج عند 30 مليون برميل يومياً.

- مع ذلك، فإن "أوبك" كانت تضخ إنتاجاً نفطياً يفوق هذا الحد بحوالي ثلاثة ملايين برميل يومياً.

السعودية

- تعهد وزير الطاقة السعودي "خالد الفالح" بالتعاون مع نظيره الروسي "ألكسندر نوفاك" للعمل على إعادة التوازن للسوق، ولكنه نفى الحاجة لأي كبح للإنتاج في الوقت الحالي.

- أوضح "الفالح" أن السوق في طريقه نحو الاتجاه الصحيح، وكشفت "بلومبرج" عن أن احتياطيات المملكة النفطية قد تراجعت بحوالي الربع في العامين الماضيين بالتزامن مع هبوط الأسعار.

علاوةً على ذلك، أكد "الفالح" أن اجتماع الجزائر "تشاوري" وسيتم الاستماع لكل طرف ولآراء الزبائن ولأمانة منظمة "أوبك"، وهو ما اعتبر بمثابة إنهاء للتكهنات بتثبيت الإنتاج.

- وأفاد مصدر لـ"بلومبرج" أن السعودية تتبنى خططاً لإلغاء مشروعات بأكثر من 20 مليار دولار كما تخفض إنفاق موازنتها لإصلاح التمويل.

- يرى خبراء أن السعودية ربما تعد الآن أكثر قبولاً لاتفاق بتثبيت الإنتاج عما كانت عليه في اجتماع الدوحة، وأكد "بوطرفة" على أن المملكة عرضت خفض الإنتاج إلى مستويات يناير/كانون الثاني الماضي.

إيران

- تحاول إيران إحياء قدراتها الإنتاجية من الخام واستعادة حصتها في السوق بعد رفع العقوبات الدولية في يناير/كانون الثاني عقب التوصل إلى اتفاق مع القوى الكبرى.

- منذ ذلك الحين، زادت طهران إنتاجها بحوالي 800 ألف برميل يومياً، ورفض وزير الطاقة الإيراني "بيجن زنجنه" مشاركة بلاده في اتفاق بتجميد الإنتاج في اجتماع الدوحة.

- علل "زنجنه" عدم مشاركة بلاده في اتفاق تجميد الإنتاج بأنه سيقوض القدرة الإنتاجية وتكون كما لو كانت بلاده تفرض عقوبات على نفسها، وأوضح أن اجتماع الجزائر ليس وقتاً لصناعة قرار، وربما يتم التوصل إلى اتفاق في اجتماع "فيينا" الرسمي في نوفمبر/تشرين الثاني.

- من جانبه، قال الرئيس الإيراني "حسن روحاني" هذه المرة بأن بلاده تدعم جهود استقرار السوق وتحسين الأسعار ولكن من الضروري لطهران استعادة قدراتها الإنتاجية.

- ذكر مدير الشؤون الدولية في الشركة الوطنية الإيرانية للنفط "محسن غمساري" أن طهران ستكون على استعداد لكبح الإنتاج إذا تم التوصل إلى اتفاق يسمح لها بالضخ إلى مستويات ما قبل العقوبات – أعلى 4 ملايين برميل قليلاً – ربما بنهاية العام الجاري
العراق

- ربما يكون العراق حجر عثرة في طريق التوصل إلى اتفاق بتجميد الإنتاج حيث رفعت بغداد إنتاجها بأكبر وتيرة منذ تبني "أوبك" إستراتيجية زيادة الإنتاج.

- قال وزير النفط العراقي "جبار اللعيبي" إنه طلب من شركات الطاقة زيادة إنتاجها كما أبلغت بغداد أعضاء "أوبك" بالمستوى التي تريد تجميد الإنتاج عنده دون الإفصاح عنه علناً.

- صرح مندوب العراق في "أوبك" في وقت سابق هذا الشهر أن الوقت قد حان لاتخاذ المنظمة قراراً بخصوص الإنتاج وربما تهبط الأسعار إذا لم يحدث ذلك.

ليبيا

- من الصعب معرفة مدى قبول ليبيا قرار تجميد الإنتاج من دعمه في ظل محاولتها استعادة إنتاجها قبل خمس سنوات عند 1.6 مليون برميل يومياً.

- ارتفع إنتاج ليبيا بحوالي 70% منذ أغسطس/آب مع استئناف الحقول الرئيسية إنتاجها وإعادة افتتاح بعض الموانئ للمرة الأولى في أكثر من عامين.

- رغم ذلك، لا يزال الإنتاج حوالي ربع مستويات ما قبل عام 2011 في ظل صراعات فصائل مسلحة للسيطرة على موارد ليبيا النفطية.

نيجيريا

- تعد نيجيريا أكبر منتج للنفط في إفريقيا في الظروف العادية وتحتاج لبيع كل برميل في ظل هبوط الأسعار والإنتاج بسبب هجمات المسلحين على بنيتها التحتية للطاقة.

- صرح وزير الطاقة النيجيري "إمانويل كاتشيكو" هذا الشهر أن بلاده سارعت من وتيرة الإنتاج في الأسابيع الماضية بعد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع المليشيات المسلحة.

- توقع "كاتشيكو" ارتفاع إنتاج بلاده إلى 1.8 مليون برميل يومياً الشهر المقبل ومليوني برميل يومياً بحلول ديسمبر/كانون الأول مقارنةً بـ1.44 مليون برميل الشهر الماضي.

فنزويلا

- حاول وزير النفط الفنزويلي "إيولوخيو ديل بينو" تشكيل "لوبي" مؤيد لخفض الإنتاج في اجتماع "أوبك" في ديسمبر/كانون الأول الماضي، وكان من بين الداعمين الرئيسيين لاتفاق تجميد الإنتاج في اجتماع الدوحة.

- يأتي ذلك مع استمرار الأزمة الاقتصادية الحادة في فنزويلا ونقص السلع الغذائية والأدوية وارتفاع التضخم إلى معدلات قياسية مما دفع الدولة النفطية إلى شفا الانهيار.

روسيا

- صرح الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" بأن التوصل إلى اتفاق مع "أوبك" لتجميد الإنتاج سيكون "قراراً صحيحاً" رغم أن تعهدات موسكو السابقة بالتعاون مع المنظمة لم تسفر عن أي شيء.

- تضخ روسيا إنتاجاً نفطياً بمستويات قياسية قاربت 11 مليون برميل يومياً، ولكن ربما تدعم اتفاقاً يكبح تخمة المعروض العالمي في ظل معاناتها من ركود اقتصادي هو الأسوأ في عشرين عاماً.



التوقيع

سبحان الله وبحمدة عدد ماكان و عدد ماسيكون و عدد الحركات والسكون


الصالون الأقتصادي للأصدقاء

عرض البوم صور mahmoud0711  
رد مع اقتباس
  #950  
قديم 28-09-2016, 11:59 AM
mahmoud0711 mahmoud0711 غير متواجد حالياً
نجم أف أكس أرابيا
افتراضي رد: اهــم الاخــبار

ما مدى استعداد المشاركين في محادثات الجزائر للتوصل إلى اتفاق محتمل بتثبيت إنتاج النفط؟
2016-09-28

زادت التكهنات بخصوص المحادثات التي تجري في الجزائر تمهيداً للاجتماع الذي سيبدأ اليوم الأربعاء بين منتجين رئيسيين للنفط في "أوبك" وخارجها، وتتطلع الأسواق إلى إنهاء عامين من سياسة الإنتاج من دون أي سقف والتي أسفرت عن انخفاض الأسعار بشكل حاد.

كانت المحاولة السابقة للتوصل إلى اتفاق بتثبيت الإنتاج بين أعضاء منظمة "أوبك" ومنتجين من خارجها قد فشلت في اجتماع الدوحة عندما تمسكت إيران بعدم المشاركة في مفاوضات التجميد حتى الوصول إلى قدراتها الإنتاجية التي سبقت العقوبات الدولية ليواصل الجميع الإنتاج بمستويات قياسية نتج عنها تخمة في المعروض وهبوط في الأسعار.

ونشرت "بلومبرج" تقريراً عن مدى استعداد الدول المشاركة في اجتماع الجزائر هذا الأسبوع للموافقة على قرار تثبيت الإنتاج يدعم الأسعار ويعيد التوازن إلى السوق.
الجزائر

- انطلق وزير الطاقة الجزائري "نور الدين بوطرفة" في جولات مكوكية بين طهران وباريس وموسكو استعداداً لاستضافة المحادثات هذا الأسبوع وطالب بخفض الإنتاج بمقدار مليون برميل يومياً، مضيفاً أنه لا يجب قبول أسعار النفط أدنى 50 دولارا للبرميل.

- تعاني الجزائر من ضغوط على الموازنة العامة بسبب تدني أسعار النفط وتقييد قدرات الحكومة على تحمل تكاليف الدعم.

أنجولا

- شجع ارتفاع أسعار النفط في وقت سابق هذا العام الحكومة الأنجولية على اتخاذ قرار في يونيو/حزيران الماضي بإنهاء محادثات مع صندوق النقد الدولي للحصول على قرض، وفقاً لـ"ستاندرد تشارترد".

- تمثل إيرادات النفط ما يقرب من 95% من دخل الصادرات لأنجولا، وهو ما يكفي بالكاد لتغطية سداد الديون على الحكومة وشركة النفط المملوكة للدولة "Sonangol".

الإكوادور

- دافعت الإكوادور عن التوصل إلى اتفاق لخفض الإنتاج في اجتماع "أوبك" في ديسمبر/كانون الأول الماضي مع استهداف سقف للإنتاج عند 30 مليون برميل يومياً.

- مع ذلك، فإن "أوبك" كانت تضخ إنتاجاً نفطياً يفوق هذا الحد بحوالي ثلاثة ملايين برميل يومياً.

السعودية

- تعهد وزير الطاقة السعودي "خالد الفالح" بالتعاون مع نظيره الروسي "ألكسندر نوفاك" للعمل على إعادة التوازن للسوق، ولكنه نفى الحاجة لأي كبح للإنتاج في الوقت الحالي.

- أوضح "الفالح" أن السوق في طريقه نحو الاتجاه الصحيح، وكشفت "بلومبرج" عن أن احتياطيات المملكة النفطية قد تراجعت بحوالي الربع في العامين الماضيين بالتزامن مع هبوط الأسعار.

علاوةً على ذلك، أكد "الفالح" أن اجتماع الجزائر "تشاوري" وسيتم الاستماع لكل طرف ولآراء الزبائن ولأمانة منظمة "أوبك"، وهو ما اعتبر بمثابة إنهاء للتكهنات بتثبيت الإنتاج.

- وأفاد مصدر لـ"بلومبرج" أن السعودية تتبنى خططاً لإلغاء مشروعات بأكثر من 20 مليار دولار كما تخفض إنفاق موازنتها لإصلاح التمويل.

- يرى خبراء أن السعودية ربما تعد الآن أكثر قبولاً لاتفاق بتثبيت الإنتاج عما كانت عليه في اجتماع الدوحة، وأكد "بوطرفة" على أن المملكة عرضت خفض الإنتاج إلى مستويات يناير/كانون الثاني الماضي.

إيران

- تحاول إيران إحياء قدراتها الإنتاجية من الخام واستعادة حصتها في السوق بعد رفع العقوبات الدولية في يناير/كانون الثاني عقب التوصل إلى اتفاق مع القوى الكبرى.

- منذ ذلك الحين، زادت طهران إنتاجها بحوالي 800 ألف برميل يومياً، ورفض وزير الطاقة الإيراني "بيجن زنجنه" مشاركة بلاده في اتفاق بتجميد الإنتاج في اجتماع الدوحة.

- علل "زنجنه" عدم مشاركة بلاده في اتفاق تجميد الإنتاج بأنه سيقوض القدرة الإنتاجية وتكون كما لو كانت بلاده تفرض عقوبات على نفسها، وأوضح أن اجتماع الجزائر ليس وقتاً لصناعة قرار، وربما يتم التوصل إلى اتفاق في اجتماع "فيينا" الرسمي في نوفمبر/تشرين الثاني.

- من جانبه، قال الرئيس الإيراني "حسن روحاني" هذه المرة بأن بلاده تدعم جهود استقرار السوق وتحسين الأسعار ولكن من الضروري لطهران استعادة قدراتها الإنتاجية.

- ذكر مدير الشؤون الدولية في الشركة الوطنية الإيرانية للنفط "محسن غمساري" أن طهران ستكون على استعداد لكبح الإنتاج إذا تم التوصل إلى اتفاق يسمح لها بالضخ إلى مستويات ما قبل العقوبات – أعلى 4 ملايين برميل قليلاً – ربما بنهاية العام الجاري
العراق

- ربما يكون العراق حجر عثرة في طريق التوصل إلى اتفاق بتجميد الإنتاج حيث رفعت بغداد إنتاجها بأكبر وتيرة منذ تبني "أوبك" إستراتيجية زيادة الإنتاج.

- قال وزير النفط العراقي "جبار اللعيبي" إنه طلب من شركات الطاقة زيادة إنتاجها كما أبلغت بغداد أعضاء "أوبك" بالمستوى التي تريد تجميد الإنتاج عنده دون الإفصاح عنه علناً.

- صرح مندوب العراق في "أوبك" في وقت سابق هذا الشهر أن الوقت قد حان لاتخاذ المنظمة قراراً بخصوص الإنتاج وربما تهبط الأسعار إذا لم يحدث ذلك.

ليبيا

- من الصعب معرفة مدى قبول ليبيا قرار تجميد الإنتاج من دعمه في ظل محاولتها استعادة إنتاجها قبل خمس سنوات عند 1.6 مليون برميل يومياً.

- ارتفع إنتاج ليبيا بحوالي 70% منذ أغسطس/آب مع استئناف الحقول الرئيسية إنتاجها وإعادة افتتاح بعض الموانئ للمرة الأولى في أكثر من عامين.

- رغم ذلك، لا يزال الإنتاج حوالي ربع مستويات ما قبل عام 2011 في ظل صراعات فصائل مسلحة للسيطرة على موارد ليبيا النفطية.

نيجيريا

- تعد نيجيريا أكبر منتج للنفط في إفريقيا في الظروف العادية وتحتاج لبيع كل برميل في ظل هبوط الأسعار والإنتاج بسبب هجمات المسلحين على بنيتها التحتية للطاقة.

- صرح وزير الطاقة النيجيري "إمانويل كاتشيكو" هذا الشهر أن بلاده سارعت من وتيرة الإنتاج في الأسابيع الماضية بعد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع المليشيات المسلحة.

- توقع "كاتشيكو" ارتفاع إنتاج بلاده إلى 1.8 مليون برميل يومياً الشهر المقبل ومليوني برميل يومياً بحلول ديسمبر/كانون الأول مقارنةً بـ1.44 مليون برميل الشهر الماضي.

فنزويلا

- حاول وزير النفط الفنزويلي "إيولوخيو ديل بينو" تشكيل "لوبي" مؤيد لخفض الإنتاج في اجتماع "أوبك" في ديسمبر/كانون الأول الماضي، وكان من بين الداعمين الرئيسيين لاتفاق تجميد الإنتاج في اجتماع الدوحة.

- يأتي ذلك مع استمرار الأزمة الاقتصادية الحادة في فنزويلا ونقص السلع الغذائية والأدوية وارتفاع التضخم إلى معدلات قياسية مما دفع الدولة النفطية إلى شفا الانهيار.

روسيا

- صرح الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" بأن التوصل إلى اتفاق مع "أوبك" لتجميد الإنتاج سيكون "قراراً صحيحاً" رغم أن تعهدات موسكو السابقة بالتعاون مع المنظمة لم تسفر عن أي شيء.

- تضخ روسيا إنتاجاً نفطياً بمستويات قياسية قاربت 11 مليون برميل يومياً، ولكن ربما تدعم اتفاقاً يكبح تخمة المعروض العالمي في ظل معاناتها من ركود اقتصادي هو الأسوأ في عشرين عاماً.




رد مع اقتباس