أبقى الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير يوم الاربعاء وأشار أن النمو المعتدل للاقتصاد العالمي و"الزيادات القوية في الوظائف" سيسمحان له بإستئناف تشديد السياسة النقدية هذا العام.
ولكن لفت البنك المركزي الأمريكي ان الولايات المتحدة لا زالت تواجه مخاطر من حالة الضبابية التي تحيط بالاقتصاد العالمي رغم أن توقعات جديدة من صناع السياسة أظهرت أنهم يتوقعون زيادة الفائدة مرتين قبل نهاية العام.
وقال الاحتياطي الفيدرالي في بيان السياسة النقدية الذي أبقى فيه النطاق المستهدف لسعر الإقراض لليلة واحدة بين 0,25 بالمئة و0,50 بالمئة "مجموعة من المؤشرات الصادرة مؤخراً، من بينها زيادات قوية في الوظائف، تشير إلى تحسن إضافي في سوق العمل. والتضخم تسارعت وتيرته في الشهور الأخيرة".
وأضاف البيان "لكن لا تزال التوقعات الاقتصادية والمالية العالمية تشكل مخاطر" وستجعل التضخم منخفضاً لبقية عام 2016.
ومن المقرر ان تجري جانيت يلين رئيسة الاحتياطي الفيدرالي مؤتمراً صحفياً في الساعة 18:30 بتوقيت جرينتش.
وتوقع صناع السياسة أيضا نمواً اقتصادياً أضعف ومعدل تضخم أقل كما خفضوا تقديرهم لمعدل الفائدة المستهدف في المدى الطويل إلى 3,30 بالمئة من 3,50 بالمئة—في إشارة إلى ان التعافي الاقتصادي سيظل ضعيفاً.