الين الياباني يتعافي بعد قرارات البنك المركزي واليورو ينتعش قبيل مبيعات التجزئة
ارتفع الين الياباني بالسوق الأسيوية يوم الأربعاء مقابل جميع العملات الرئيسية متعافيا من أدنى مستوى في ثلاثة أسابيع مقابل الدولار الأمريكي وذلك بعدما أبقي المركزي الياباني على نفس السياسات النقدية دون أي تغيير يذكر خلال نيسان أبريل ،وانتعش اليورو بعد يومين من الخسائر قبيل بيانات مبيعات التجزئة لشهر شباط فبراير ،وارتفع الجنيه الإسترليني قبيل بيانات عن أسعار المنازل في بريطانيا خلال آذار مارس ،وتراجع مؤشر الدولار بعد يومين من المكاسب القوية للعملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية ،وتترقب الأسواق محضر الاجتماع الأخير لمجلس الاحتياطي الاتحادي بحثا عن علامات جديدة تخص توقيت رفع أسعار الفائدة الأمريكية.
الين الياباني
فقد الين الياباني بالأمس نسبة 0.6 بالمئة مقابل الدولار الأمريكي في ثاني خسارة يومية على التوالي وسجل أدنى مستوى في ثلاثة أسابيع 120.44 ين لكل دولار أمريكي بفعل تسارع عمليات الشراء مرة أخري على العملة الأمريكية المدعومة بتوقعات رفع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة.
ويتداول زوج الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني بحلول الساعة 05:52 بتوقيت جرينتش حول مستوي 119.85 من سعر الافتتاح 120.30،وسجل أعلى سعر 120.35 وأدنى سعر 119.70.
استعاد الين الياباني عافيته من أدنى مستوى في ثلاثة أسابيع أمام الدولار الأمريكي وذلك في أعقاب قرارات بنك الياباني المركزي لشهر نيسان أبريل والذي أبقي علي نفس السياسات النقدية دون أي تغيير يذكر كما هو متوقع في الأسواق ،وأبقي البنك علي برنامج التحفيز النقدي الضخم الذي قاعدته المالية ثابتة بنحو 80 تريليون ين سنويا لدعم تعافي الاقتصاد الياباني والوصول إلي مستهدفات التضخم عند 2 بالمئة.
اليورو
انخفضت العملة الأوروبية الموحدة اليورو بالأمس بنسبة 1 بالمئة مقابل الدولار الأمريكي في ثاني خسارة يومية على التوالي في ظل تفوق العملة الأمريكية بالتزامن مع بيانات سلبية في أوروبا أظهرت تباطؤ نمو قطاع الخدمات بالقراءة النهائية لمؤشر مديري المشتريات لشهر آذار مارس.
يتداول زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي بحلول الساعة 05:53 بتوقيت جرينتش حول مستوي 1.0848 من سعر الافتتاح 1.0813 بعد تسجيله أعلى سعر 1.0853 وأدنى سعر 1.0805.
ارتفع اليورو بالسوق الأسيوية يوم الثلاثاء ضمن عمليات التصحيح بعد يومين من الخسائر مقابل العملة الأمريكية ،وينتظر الاقتصاد الأوروبي بيانات مبيعات التجزئة لشهر شباط فبراير باعتباره مؤشر هام للإنفاق الاستهلاكي الذي يمثل نحو 70 بالمئة من قيمة الناتج المحلي الإجمالي ،التوقعات تشير إلي انخفاض 0.1 بالمئة من ارتفاع 1.1 بالمئة خلال كانون الثاني يناير.
الجنيه الإسترليني
أنهي الجنيه الإسترليني تعاملات الأمس منخفضا بنسبة 0.5 بالمئة مقابل الدولار الأمريكي في ثاني خسارة يومية على التوالي وطغي تأثير ارتفاع العملة الأمريكية مقابل جميع العملات الرئيسية على بيانات قوية في بريطانيا أظهرت نمو قطاع الخدمات خلال آذار مارس بأسرع وتيرة منذ آب أغسطس 2014 في علامة إيجابية لنمو الاقتصاد الملكي خلال الربع الأول من العام الحالي.
ويتداول زوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي بحلول الساعة 05:54 بتوقيت جرينتش حول مستوي 1.4835 من سعر الافتتاح 1.4804 بعد تسجيل أعلى سعر 1.4843 وأدنى سعر 1.4804.
ارتفع الجنيه الإسترليني بالسوق الأسيوية يوم الأربعاء بعد يومين من الخسائر أمام العملة الأمريكية وينتظر الاقتصاد البريطاني مؤشر هاليفاكس لقياس أسعار المنازل خلال آذار مارس المتوقع 8.2 بالمئة من 8.3 بالمئة خلال شباط فبراير ،كما يصدر مسح عن البنك المركزي البريطاني عن الأوضاع الائتمانية.
الدولار الأمريكي
حقق مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل ست من العملات الرئيسية والثانوية ارتفاع بنسبة 0.9 بالمئة بنهاية تعاملات الأمس في ثاني مكسب يومي على التوالي ،موضحا استعادت العملة الأمريكية لعافيتها وتسارع وتيرة شراء مرة أخري في ظل التأكيدات على رفع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة بما لا يدع مجال للشك خلال وقت مناسب من العام الحالي.
يتداول مؤشر الدولار بحلول الساعة 05:55 بتوقيت جرينتش حول مستوي 97.83 نقطة من مستوي الافتتاح 98.10 نقطة وسجل أعلى مستوي 98.10 نقطة وأدنى مستوي 97.79 نقطة.
تراجع مؤشر الدولار بالسوق الأسيوية يوم الأربعاء ضمن عمليات التصحيح بعد يومين من المكاسب القوية وسط ترقب من الأسواق لتفاصيل الاجتماع الأخير لمجلس الاحتياطي الاتحادي الذي عقد أيام 17-18 آذار مارس والذي شهد حذف مقولة التحلي بالصبر عند رفع أسعار الفائدة ،ويبحث المستثمرين عن علامات جديدة تخص توقيت رفع أسعار الفائدة خاصة بعد تقرير مخيب للآمال صدر يوم الجمعة عن الوظائف الجديدة بالاقتصاد الأمريكي وفي ظل تأكيدات المجلس علي عدم التسرع في رفع أسعار الفائدة دون مزيد من التحسن في سوق العمل.