مؤشر أسعار الواردات الأمريكي
هو مؤشر يتتبع التغيرات في أسعار السلع المستوردة ضمن الولايات المتحدة الأمريكية، ويصدر بصورة شهرية عن مكتب إحصاءات العمل التابع لوزارة العمل الأمريكية، وتكمن أهميته بشكل رئيس في ارتباطه بالميزان التجاري، حيث يقيس الميزان التجاري الفارق بين الصادرات والواردات، في حين يعطي مؤشر أسعار الواردات نسبة التغير في المؤشر الحالي بالمقارنة مع الشهر السابق، أو العام الماضي، وتنقسم قراءات المؤشر إلى قراءة رئيسية، وقراءة لأسعار الواردات باستثناء أسعار النفط، باعتبار أن أسعار النفط الخام شديدة التذبذب.
التأثير
القيمة الموجبة للميزان التجاري (الفائض) تزيد من القيمة الفعلية للدولار الأمريكي، مما يعكس مستويات الطلب على الدولار مقابل الصادرات. وعلى العكس من ذلك، فالقيمة السالبة (العجز) يخفض القيمة الفعلية للدولار. ونظراً لهذه التأثيرات، يقوم المستثمرون بتقييم التغيرات في أسعار الواردات لاكتساب المعرفة في التنبؤ بأثره على الميزان التجاري. ويعطي مؤشر أسعار الواردات لمحة عن حجم الواردات، ويجيب عن تساؤل مفاده هل تغير الأسعار ناجماً عن ارتفاع الطلب الأجنبي أو عن زيادة حقيقية في أسعار السلع الأجنبية. علماً بأن الولايات المتحدة تعد مستورداً صافياً، نظراً لقيامها باستيراد جزء كبير من السلع. وتبعاً لذلك، فإن التذبذب الكبير في أسعار السلع الأجنبية يمكن أن يكون له أثر كبير على التضخم في الولايات المتحدة.