اليورو/دولار يتراجع لأدنى سعر له في 8 أشهر تحت ضغط بيانات التضخم الأمريكية
22 يوليو 2014
هبط اليورو الى أدنى مستوى في ثمانية أشهر مقابل الدولار اليوم الثلاثاء بعد أن كشفت بيانات التضخم أن أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة قد إرتفعت كما كان متوقعاً في حزيران/يونيو، وهو ما جعل المستثمرين يراهنون على أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد يرفع أسعار الفائدة عاجلا وليس آجلا في عام 2015، وخاصة إذا إستمر سوق العمل في التحسن.

فخلال جلسة التداول الأمريكية، تراجع اليورو/دولار بنسبة 0.41% ليتداول عند 1.3469. وكان الزوج قد سجل أدنى سعر في جلسة تداول اليوم عند 1.3460 وهو أدنى سعر له منذ 21 نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي، وسجل أعلى سعر خلال اليوم عند 1.3549.
وعلى الأرجح سيجد الزوج الدعم عند 1.3399، حيث أدنى سعر ليوم 21 تشرين الثاني/نوفمبر 2013، والمقاومه عند أعلى سعر لليوم 1.3549.
وكان الدولار قد إرتفع على نطاق واسع بعد صدور بيانات التضخم الأمريكية. ففي وقت سابق اليوم، قالت وزارة العمل الأميركية أن مؤشر أسعار المستهلكين قد إرتفع بنسبة 0.3٪ في الشهر الماضي، كما كان متوقعاً، بعد ارتفاعه بنسبة 0.4٪ في آيار/مايو. أما على أساس سنوي، فلقد إرتفع مؤشر أسعار المستهلكين بمعدل قدره 2.1٪ في حزيران/يونيو، وذلك تمشيا مع التوقعات ودون تغيير عن نسبة الأرتفاع المتحققة في شهر آيار/مايو.
أما مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي، الذي يستثني تكاليف الغذاء والطاقة، فلقد إرتفع بنسبة 0.1٪ في شهر حزيران/يونيو، بالمقارنة مع التوقعات لإرتفاع قدره 0.2٪. وكان مؤشر أسعار المستهلكين الاساسي قد إرتفع بنسبة 0.3٪ في آيار/مايو. أما على أساس سنوي، فلقد إرتفع المؤشر بنسبة 1.9% مقارنة مع ذات الشهر من العام الماضي.
وأظهر تقرير آخر بأن مبيعات المنازل القائمة في الولايات المتحدة ارتفعت بنسبة 2.6٪ إلى 504 ألف وحدة في الشهر الماضي، من 491 ألف وحدة في آيار/مايو. وكان المحللون يتوقعون إرتفاع مبيعات المنازل القائمة بنسبة 2.00% إلى 497 ألف وحدة.
وأثارت هذه البيانات التكهنات حول التوقيت المحتمل لرفع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة.
وفي الوقت نفسه، ما زال تباين الأراء حول مسار السياسة النقدية بين البنك المركزي الأوروبي وغيره من البنوك المركزية، يلقي بثقله على العملة الموحدة منذ أن خفض البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة لمستويات قياسية يوم 5 حزيران/يونيو، في محاولة لدرء خطر الانكماش في منطقة اليورو.
وفي المقابل، أشارت رئيسة مجلس بنك الاحتياطي الفيدرالي (جانيت يلين) في تصريحاتها الأسبوع الماضي، إلى أن أسعار الفائدة سترتفع في وقت قريب إذا إستمر الاقتصاد في التحسن.
أما من ناحيته، فلقد بقيت المعنويات تجاه اليورو ضعيفة بين المشاركين في السوق، حيث يسود الشعور أن البنك المركزي الأوروبي لديه المساحة للمزيد من تسهيل السياسة النقدية إذا لزم الأمر.
وفي مكان آخر، تراجع اليورو مقابل الجنيه والين، مع إنخفاض اليورو/باوند بنسبة 0.30٪ ليسجل 0.7896، وكذلك إنخفاض اليورو/ين بنسبة 0.27٪ ليسجل 136.75.