قابلت
المرسى
فجر أمس
حاملاً جهازه و متوجهاً حيث يركز
و يبدع و يفوز و يحرز و يتقدم
ذاهباً الى المراكز الاولى بخطى وئيده واثقه
راضيه بقضاء الله فيها
فكان سؤالى
انت رايح فين
؟؟؟
و كان الرد
رايح أجيب الديب من ديله
و الديب هنا هو البطوله و ليس صديقنا
الذى ودع البطوله
رايح يجيب الديب من ديله
راكباً قطار من امريكا لطنطا 11 كيلو أونطه و معه اللاب فى الشنطه