توقعات بمزيد من الضعف للدولار الاسترالي في النصف الثاني من 2014
النقاط الأساسية:
"استمرت سوق الإسكان الصينية في التباطؤ ومن المتوقع أن يبقي هذا أسعار السلع منخفضة. وانخفضت أسعار خام الجديد أكثر لتقترب من أدنى مستوياتها في 2012 وهذا قد يحد من تقدم الدولار الاسترالي."
"ومع ذلك، كما حدث فيما بين 2010 و 2012، فإن الدولار الاسترالي لديه المساحة لتجاهل أسعار السلع. ولا يزال مدعوما بالتسهيلات النقدية العالمية وانخفاض ما هو مقابل للأصول مرتفعة العائد."
"كما يبدو أن الأوضاع المالية أكثر يسرا في الصين مقارنة بالعام الماضي، مما ساهم هذا في حدوث انتعاش في الدولار الاسترالي. وتقييم الأوضاع المالية في الصين ليس بشكل متتابع على خط مستقيم؛ فهناك تطورات متباينة: بما في ذلك الجهود التي تبذلها الحكومة للحد من التمويل الخارجي المتعلق بالرهانات على استقرار اليوان والتمويل السلعي."
وعلى صعيد الدولار الاسترالي والعملات الأخرى مرتفعة العائد، فقد تواصل استقرارها على خلفية استمرار صدور البيانات الاقتصادية الإيجابية عن الصين وصدور أية أنباء حول تحسن القطاع المصرفي. لكن على كل فإن توقعات الخبراء تأتي في صالح تراجع الدولار الاسترالي خلال النصف الثاني من العام الجاري في حالة استمرار هبوط أسعار السلع وفي حالة قيام المركزي الأوروبي برفع معدلات الفائدة.