قامت اللجنة الفدرالية اليوم بإتخاذ خطوة أخرى في عملية تقليص الخطط التحفيزية و ذلك بعد أن أظهرت البيانات الإقتصادية خلال الآونة الأخيرة وجود تحسن إضافي في الإقتصاد الأمريكي و دوران عجلة النمو بشكل متسارع، و كانت اللجنة تركز إهتمامها على قطاع العمل و الذي يعتبر من أهم القطاعات الإقتصادية و الذي أوضح تحسناً ملحوظاً في أدائه حيث وصلت معدلات البطالة إلى أدنى مستوى منذ خمسة أعوام عند 6.7%، و قد أقرت اللجنة تقليص الخطط بواقع 10 مليار دولار شهرياً أيضاً.
كما قامت اللجنة أيضاً بتثبيت أسعار الفائدة عند مستوياتها التاريخية المتدنية الحالية ما بين 0.00%-0.25%.
يذكر بأن البنك الفدرالي الأمريكي كان قد قد أقرّ في سبتمبر/أيلول من العام الماضي 2012 إعادة العمل ببرنامج التخفيف الكمي (التيسير الكمي)، وبواقع 40 مليار دولار أمريكي شهرياً، في حين أقدم البنك على إضافة 45 مليار لتلك الخطة في أواخر العام الماضي 2012، ليصبح إجمالي مبلغ خطط التخفيف الكمي (التيسير الكمي) 85 مليار دولار شهرياً.
هذه الخطوة جاءت مطابقة لتوقعات الأسواق، حيث أشارت إلى قيام البنك بالمزيد من التقليص وقد جاءت هذه التوقعات بعد أن أظهرت البيانات الاقتصادية المزيد من التحسن، و الجدير ذكره بأن البنك قد قال في محضر إجتماعهم الأخير الذي صدر في أوائل هذا الشهر بأن الفائدة المرجوة من الخطط التحفيزية المتثملة ببرنامج شراء السندات، وقد أعربت اللجنة عن قلقها من المخاطر التي قد يتعرض لها النظام المالي مما دفع اللجنة إلى إعطاء الضوء الأخضر للبدء في عملية التقليص، بجانب إستقرار الاقتصاد و نموه و عودته إلى المسار الصحيح.