عرض مشاركة واحدة
قديم 01-08-2013, 01:08 AM   المشاركة رقم: 5993
الكاتب
oshee
عضو ذهبى
الصورة الرمزية oshee

البيانات
تاريخ التسجيل: Oct 2010
رقم العضوية: 1750
الدولة: مصر (ام الدنيا)
المشاركات: 8,066
بمعدل : 1.53 يوميا

الإتصالات
الحالة:
oshee غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : مدير الموقع المنتدى : منتدى تعليم الفوركس
افتراضي رد: أيها المبتدئ اسال...استشير عن الفوركس

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة bo7anon نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
بسأل بخصوص خبر الصيني

يأثر على أي عملة ؟؟؟


العلاقة ما بين الدولار الأمريكي واليوان الصيني في سوق الفوركس
من خلال العلاقة التي تربط الدولار الأمريكي باليوان الصيني، يمكننا ملاحظة أن الصين تعتبر أكثر استفادة من الولايات المتحدة الأمريكية، حيث أن المصنعين في الولايات المتحدة الأمريكية يقومون دائما بالضغط على الكونجرس الأمريكي من أجل إرغام الصين على رفع قيمة عملتها في سوق الفوركس، مشيرين إلى صعوبة منافسة المنتجات الصينية الرخيصة الصنع مقارنة بالسلع الأمريكية والسبب في ذلك هو ربط سعر صرف اليوان الصيني بالدولار الأمريكي. وعلى مرور أعوام كثيرة كان الكونجرس الأمريكي مستمرا في الضغط على الحكومة الصينية لتحرير سعر الصرف لليوان الصيني مقابل الدولار الأمريكي في سوق الفوركس. ويأتي ذلك التدخل الأمريكي بناءا على فكرة قيام الحكومة الصينية بإتباع سياسات الحماية على السلع المنتجة لديهم وهذا يخالف قواعد الاقتصاد المفتوح.

ولكن من وجهة نظر الصين فإن القيام برفع قيمة اليوان الصيني قد يؤدي إلى انخفاض قيمة الاستثمارات الأجنبية في الصين، بالإضافة إلى وجود تأثيرات أخرى مثل الانكماش وانخفاض الرواتب وارتفاع البطالة في الدولة، حيث أن انخفاض قيمة الصادرات الصينية سوف يؤدي إلى انخفاض واردات الاستثمارات الأجنبية إلى الدولة. وبهذا فإن الصين تقول أن قيامها بربط العملة الصينية بالأمريكية السبب من ورائه ليس حماية السلع الصينية ولكن من أجل تحفيز النمو الاقتصادي في الدولة.

متى تكون القيمة المنخفضة لليوان الصيني في سوق الفوركس شيئا إيجابيا؟
هناك الكثير من الفوائد التي تعود على الاقتصاد الصيني من انخفاض قيمة اليوان الصيني مقابل الدولار الأمريكي في سوق الفوركس ومنها انخفاض الأسعار المتاحة للمستهلكين، وانخفاض معدلات التضخم وانخفاض أسعار المواد الخام للمصنعين الأمريكيين اللذين يستخدمون المواد الخام الصينية في عمليات الإنتاج. ولكن في المقابل فإن انخفاض قيمة اليوان الصيني بصورة كبيرة مقابل الدولار الأمريكي يؤدي إلى إلحاق الاقتصاد الأمريكي بضرر بالغ وذلك لتأثيره السلبي على معدلات الإنتاج والتوظيف الأمريكية. بالإضافة إلى أن انخفاض قيمة اليوان الصيني يؤدي إلى جعل الصادرات الأمريكية أكثر غلوا من الصادرات الصينية مما يؤدي إلى انخفاض الطلب على المنتجات الأمريكية.

وخلال عام 2009 كان متوسط سعر الصرف لليوان الصيني مقابل الدولار الأمريكي 6.8339، أي أن كل دولار أمريكي واحد يتم شرائه بقيمة 6.8339 يوان صيني. وكما هو الحال بالنسبة للسلع، في حالة ارتفاع الطلب على اليوان الصيني فإن البنك المركزي يقوم بالتفاعل مع ذلك التغير بصورة كبيرة عن طريق زيادة العرض النقدي أو إنقاصه من خلال الاحتياطي النقدي لدى البنوك من أجل الوصول إلى درجة التعادل بالنسبة للعملتين، بالإضافة إلى قيام البنك المركزي الصيني بالشراء أو بالبيع سواء الدولار الأمريكي أو اليوان الصيني للحفاظ على توازن سعر الصرف بين العملتين في سوق الفوركس.

وعادة ما تقوم البنوك المركزية بشراء أو بيع عملتها المحلية من أجل الحفاظ على توازن سعر الصرف. ولكن بالنسبة للعلاقة بين الدولار الأمريكي واليوان الصيني، فإن البنك المركزي الصيني كان يأمل في نفس الوقت إلى زيادة معدلات التجارة المشتركة ما بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين. لذلك، في حالة ارتفاع قيمة اليوان الصيني فإن ذلك يعني انخفاض قدرة البنك المركزي الصيني على تجميع كميات أكبر من العملات الأجنبية، الأمر الذي بدوره سوف يؤدي إلى إلحاق الضرر بالاقتصاد المحلي وعدم استقراره بصورة كبيرة. لذلك كان الهدف دائما أمام البنك المركزي الصيني بأن يقوم بالحفاظ على معدلات النمو والاستقرار الاقتصادي الذي حققه الاقتصاد الصيني على مدار الثلاثين عاما الماضية بربط سعر الصرف الخاص بالعملة المحلية مع الدولار الأمريكي في سوق الفوركس.

الخلاصة
من الممكن القول أن الصين في موقع فريد من نوعه الحقيقة، حيث أنها من الدول التي تتبع سياسات الاقتصاد المفتوح ولكنها في نفس الوقت كانت لا تزال تتبع سياسات ربط سعر الصرف الخاص بالعملة المحلية لها بالدولار الأمريكي في سوق الفوركس؛ وذلك لأنه في حالة ارتفاع قيمة العملة المحلية مقابل الدولار الأمريكي فإن ذلك سوف يؤدي إلى وجود ضرر بالغ بالأداء الاقتصادي الصيني. ولولا تلك السياسات لما كانت الصين هي الاقتصاد الأكبر في العالم في الوقت الحالي.



التوقيع

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور oshee  
رد مع اقتباس
  #5993  
قديم 01-08-2013, 01:08 AM
oshee oshee غير متواجد حالياً
عضو ذهبى
افتراضي رد: أيها المبتدئ اسال...استشير عن الفوركس

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة bo7anon نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
بسأل بخصوص خبر الصيني

يأثر على أي عملة ؟؟؟


العلاقة ما بين الدولار الأمريكي واليوان الصيني في سوق الفوركس
من خلال العلاقة التي تربط الدولار الأمريكي باليوان الصيني، يمكننا ملاحظة أن الصين تعتبر أكثر استفادة من الولايات المتحدة الأمريكية، حيث أن المصنعين في الولايات المتحدة الأمريكية يقومون دائما بالضغط على الكونجرس الأمريكي من أجل إرغام الصين على رفع قيمة عملتها في سوق الفوركس، مشيرين إلى صعوبة منافسة المنتجات الصينية الرخيصة الصنع مقارنة بالسلع الأمريكية والسبب في ذلك هو ربط سعر صرف اليوان الصيني بالدولار الأمريكي. وعلى مرور أعوام كثيرة كان الكونجرس الأمريكي مستمرا في الضغط على الحكومة الصينية لتحرير سعر الصرف لليوان الصيني مقابل الدولار الأمريكي في سوق الفوركس. ويأتي ذلك التدخل الأمريكي بناءا على فكرة قيام الحكومة الصينية بإتباع سياسات الحماية على السلع المنتجة لديهم وهذا يخالف قواعد الاقتصاد المفتوح.

ولكن من وجهة نظر الصين فإن القيام برفع قيمة اليوان الصيني قد يؤدي إلى انخفاض قيمة الاستثمارات الأجنبية في الصين، بالإضافة إلى وجود تأثيرات أخرى مثل الانكماش وانخفاض الرواتب وارتفاع البطالة في الدولة، حيث أن انخفاض قيمة الصادرات الصينية سوف يؤدي إلى انخفاض واردات الاستثمارات الأجنبية إلى الدولة. وبهذا فإن الصين تقول أن قيامها بربط العملة الصينية بالأمريكية السبب من ورائه ليس حماية السلع الصينية ولكن من أجل تحفيز النمو الاقتصادي في الدولة.

متى تكون القيمة المنخفضة لليوان الصيني في سوق الفوركس شيئا إيجابيا؟
هناك الكثير من الفوائد التي تعود على الاقتصاد الصيني من انخفاض قيمة اليوان الصيني مقابل الدولار الأمريكي في سوق الفوركس ومنها انخفاض الأسعار المتاحة للمستهلكين، وانخفاض معدلات التضخم وانخفاض أسعار المواد الخام للمصنعين الأمريكيين اللذين يستخدمون المواد الخام الصينية في عمليات الإنتاج. ولكن في المقابل فإن انخفاض قيمة اليوان الصيني بصورة كبيرة مقابل الدولار الأمريكي يؤدي إلى إلحاق الاقتصاد الأمريكي بضرر بالغ وذلك لتأثيره السلبي على معدلات الإنتاج والتوظيف الأمريكية. بالإضافة إلى أن انخفاض قيمة اليوان الصيني يؤدي إلى جعل الصادرات الأمريكية أكثر غلوا من الصادرات الصينية مما يؤدي إلى انخفاض الطلب على المنتجات الأمريكية.

وخلال عام 2009 كان متوسط سعر الصرف لليوان الصيني مقابل الدولار الأمريكي 6.8339، أي أن كل دولار أمريكي واحد يتم شرائه بقيمة 6.8339 يوان صيني. وكما هو الحال بالنسبة للسلع، في حالة ارتفاع الطلب على اليوان الصيني فإن البنك المركزي يقوم بالتفاعل مع ذلك التغير بصورة كبيرة عن طريق زيادة العرض النقدي أو إنقاصه من خلال الاحتياطي النقدي لدى البنوك من أجل الوصول إلى درجة التعادل بالنسبة للعملتين، بالإضافة إلى قيام البنك المركزي الصيني بالشراء أو بالبيع سواء الدولار الأمريكي أو اليوان الصيني للحفاظ على توازن سعر الصرف بين العملتين في سوق الفوركس.

وعادة ما تقوم البنوك المركزية بشراء أو بيع عملتها المحلية من أجل الحفاظ على توازن سعر الصرف. ولكن بالنسبة للعلاقة بين الدولار الأمريكي واليوان الصيني، فإن البنك المركزي الصيني كان يأمل في نفس الوقت إلى زيادة معدلات التجارة المشتركة ما بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين. لذلك، في حالة ارتفاع قيمة اليوان الصيني فإن ذلك يعني انخفاض قدرة البنك المركزي الصيني على تجميع كميات أكبر من العملات الأجنبية، الأمر الذي بدوره سوف يؤدي إلى إلحاق الضرر بالاقتصاد المحلي وعدم استقراره بصورة كبيرة. لذلك كان الهدف دائما أمام البنك المركزي الصيني بأن يقوم بالحفاظ على معدلات النمو والاستقرار الاقتصادي الذي حققه الاقتصاد الصيني على مدار الثلاثين عاما الماضية بربط سعر الصرف الخاص بالعملة المحلية مع الدولار الأمريكي في سوق الفوركس.

الخلاصة
من الممكن القول أن الصين في موقع فريد من نوعه الحقيقة، حيث أنها من الدول التي تتبع سياسات الاقتصاد المفتوح ولكنها في نفس الوقت كانت لا تزال تتبع سياسات ربط سعر الصرف الخاص بالعملة المحلية لها بالدولار الأمريكي في سوق الفوركس؛ وذلك لأنه في حالة ارتفاع قيمة العملة المحلية مقابل الدولار الأمريكي فإن ذلك سوف يؤدي إلى وجود ضرر بالغ بالأداء الاقتصادي الصيني. ولولا تلك السياسات لما كانت الصين هي الاقتصاد الأكبر في العالم في الوقت الحالي.




رد مع اقتباس