تردي الأوضاع في اليونان
وفقا لللخبراء الاقتصاديون استغرق الوضع المالي في اليونان منحى آخر للأسوأ خلال عطلة نهاية الأسبوع حيث تردي الوضع المالي مرة أخرى، حيث إن البنوك المركزية المتعاملة باليورو تبدو متعسفة حول التراجع عن بعض من أصولها اليونانية."
ويضيفوا ""ما لم يتم حل هذه المشكلة، يهدد صندوق النقد الدولي بإيقاف التمويل ابتداء من يوليو. وفي محاولة للتعامل مع تلك المشاكل، زاد المر سوءا عقب تداعيات إغلاق محطة التلفزيون الحكومي، مما أدى لسحب حزب اليسار الديمقراطي وزراءها من الائتلاف الحاكم."
جدير بالذكر أن الوضع الآن كالتالي وهو بقاء أعضاء التحالف المتبقية الديمقراطية الجديدة وباسوك بـ 153 مقعد فقط في البرلمان المؤلف من 300 مقعد، ولكن على الرغم من تأييد اليسار الديمقراطي للإصلاحات، هذه الأغلبية الآخذة في الانخفاض من المرجح أن تجري إصلاحات أكثر قوة وهذا يشير إلى أن اليونان من الممكن أن تبدأ في النضال لتلبية مطالب الترويكا مرة أخرى خلال الأشهر المقبلة.