عرض مشاركة واحدة
قديم 28-05-2013, 12:37 AM   المشاركة رقم: 582
الكاتب
ابو عافية
عضو فضى
الصورة الرمزية ابو عافية

البيانات
تاريخ التسجيل: Jun 2011
رقم العضوية: 4452
الدولة: مرسى مطروح -مصر
المشاركات: 2,625
بمعدل : 0.52 يوميا

الإتصالات
الحالة:
ابو عافية غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ابو عافية المنتدى : استراحة اف اكس ارابيا
افتراضي رد: حكمة اليوم (حكمتك ايه انهارده)

جوبز يطيح بشركةIBM





صحيح أن أبل بدأت بداية متعثرة أمام أجهزة IBM التي لم تكن أقوى و لا أكثر أداءا من الأبل 2، لكن الصورة المهيمنة للشركة منعت نجاح هذا الأخير، و ذلك لأن هذه الأجهزة كانت تحمل بكل بساطة ثلاثة حروف، IBM فكانت هي العلامة الموثوقة في تلك الفترة و الجميع يريد الحصول على جهاز IBM بأي ثمن و مهما كانت جودة المنافسة. لكن رجلنا لن يستسلم بهذه البساطة لأنه كان على ثقة كبيرة بتفوقه على الجميع في مجال الكمبيوتر.
ستيف جوبز يريد سحق جهاز IBM للمرة الأخيرة و لهذا سيبدأ في خطته بالتفاوض مع عملاق آخر بنفس طموحاته، رجل الأعمال الشهير John Sculley الذي كان يشغل منصب رئيس شركة بيبسي كولا في تلك الفترة (1977–1983) و اشتهر Sculley بإطاحته برمز المشروبات الأمريكية كوكا كولا. المهمة كانت لعبة أطفال بالنسبة لرجل موهوب مثل ستيف جوبز الذي أنهى سلسلة مفاوضاته مع مع John Sculley بعبارته الشهيرة :

هل تنوي بيع الماء المحلى طول حياتك، أم أنك تريد تغيير العالم معي ؟
جوبز و بعد أيام قليلة من تولي John Sculley مهامه كمدير تنفيذي لشركة أبل، كرس معظم وقته في مشروعه الجديد “الماكنتوش”. المشروع كان مهما جدا بالنسبة له لدرجة أنه سحب كل ما له علاقة مع مشروع الأبل 2 و طلب من الجميع التضحية من أجل الجهاز القادم الذي لن يعطي IBM أي فرصة للمنافسة، فقام بتصميم أقمصة خاصة للمهندسين الذين يعملون على المشروع الجديد كتب عليه “90 سا/أسبوع و أنا أحب ذلك“.


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



جنون جوبز لم يتوقف هنا فقط بل ذهب إلى أبعد من ذلك، فبعد 3 سنوات من العمل الجاد أصبح الماكنتوش جاهزا للتسويق و تاريخ الصدور سيكون 1984. و لم يكن اختيار التاريخ صدفة بما أنه سيستخدم هذا التاريخ كرمز لحربه ضد IBM، لأن 1984 هو عنوان أحد أشهر الكتب العالمية للكاتب Eric Arthur Blair صاحب الإسم المستعار George Orwell، الرواية تنبأ فيها الكاتب بمجتمع استبدادي ليس له طموحات و لا مشاعر يحكمه دكتاتور سمي بالأخ الأكبر أو BIG BROTHER، و لإطلاق الماكنتوش يريد رجلنا أن يستوحي فكرة إعلانه من الكتاب و هنا سيستعين بأحد أشهر مخرجي الأفلام، البريطاني Ridley Scott و أبرز أفلامه Gladiator في 2000 و روبن هود (2010). رسالة الإعلان كانت واضحة، حيث ظهر فيها عمال شبه آليين بأوجه شاحبة (و هم يمثلون كل الموظفين و الشركات المرغمة على استخدام أجهزة IBM) يتجهون نحو صالة عرض خطاب للأخ الأكبر (IBM)، و خلال العرض تظهر عداءة (أبل) ستلعب دور المنقذ بتحطيمها شاشة العرض و تحرير العالم من كل الرداءة و الحواسيب الكبيرة التي كانت تسيطر على العالم، ثم ختمت الشركة الإعلان بـ :
في 24 يناير، ستعرض أبل الماكنتوش. و سترون لماذا 1984 لن يكون مثل 1984.


و عدم ظهور جهاز الماكنتوش كان لسبب وحيد، ستيف جوبز يريد أن يحضى بشرف تقديم الجهاز شخصيا في عرض يليق بالشعب الأمريكي. و بالفعل الكل كان في الموعد يوم 24 يناير 1984 لمشاهدة العرض الأسطوري لأبل، و جوبز لم يحطم أمال الحظور الذين سيشاهدون لأول مرة جهاز كمبيوتر منزلي بمعنى الكلمة، فلقد كان الماكنتوش أول جهاز يدعم الفأرة بما أنها لم تكن معروفة من قبل و حمل معه تحديثات ثورية : ظهور الأيقونات، النوافذ، الملفات، شريط المهام، قارئ الأقراص المرنة و تطوير كبير على الرسوميات ترجمت بأول برنامج للرسم عل الحاسوب. و في التالي أول عرض للماكنتوش :






مبيعات الجهاز ناجحة حتى الآن لكن للأسف لن تطول كثيرا، فكل تلك الإنجازات ستتبخر بعد شهور قليلة من ظهور الماكنتوش و السبب كان عبقري آخر، بيل جيتس…

بيل جيتس يحطم أبل و يطرد ستيف جوبز


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة




من لا يعرف بيل جيتس، الرجل المحبوب لدى الجميع كمؤسس و مدير لمايكروسوفت أو كرجل إنساني أو كأغنى أغنياء العالم لعدة سنوات متتالية (1996-2007). و أحد أخطاء جوبز كانت استخفافه بالرجل الذي كان يزوده بالبرمجيات، فبيل جيتس بنفس طموحات ستيف جوبز أنشأ مؤسسته و هو ما زال شابا في العشرين من عمره و هو بالمناسبة من مواليد سنة 1955، نعم بنفس عمر صديقه “اللذوذ” ستيف.
نحن إذا في بداية سنة 1984، و مايكروسوفت لم تكن تلك الشركة العملاقة التي نعرفها اليوم و كان بيل جيتس يدير مجموعة من الشباب في مؤسسة صغيرة تهتم بتطوير البرامج فقط. و في تلك الفترة كان بيل مجرد مزود بسيط يعمل يوميا عند شركة أبل و لا أحد كان يرى فيه الخطر القادم، فاستغل رجلنا العبقري هذه اللامبالاة للتعرف على أسرار جهاز الماكنتوش فلقد كان يسأل عن كل شيء يتعلق بطريقة عمله بداية من نظام التشغيل إلى طريقة عمل الأداة الجديدة “الفأرة”. المدير التنفيذي السابق لمايكروسوفت لم يخفي إعجابه بجوهرة أبل، و شارك شعوره في كلمة ألقاها علنا مدح فيها الماكنتوش :
[...] إذا كنت تريد أن تصبح مرجعا، فلا يجب أن تأتي بجهاز مختلف فقط بل يجب أن يكون جهازا جديدا حقا يجعلك تنبهر. و من بين كل الأجهزة التي رأيتها، الماكنتوش هو الجهاز الوحيد الذي وصل إلى هذا المستوى [...]




كل شيء يشير إلى أن بيل جيتس يحضر لشيء ما مستقبلا فإعجابه هذا سيدفعه إلى القيام بكل بساطة، بنقل فكرة الماكنتوش و برمجة نظامه الخاص ثم بيعه للشركات المنافسة مثل IBM و Compaq. و في أحد الأيام كان بيل جيتس يتحدث أمام جوبز مع أحد موظفي أبل عن طريقة عمل الفأرة، و هنا تفطن ستيف جوبز لأول مرة بخطورة الموقف فصرخ في وجه موظفه و طلب منه ألا يتكلم عن الماكنتوش في وجود جيتس. ستيف جوبز كان محقا في تخوفاته لكن للأسف، فات الأوان و سنة واحدة كانت كافية لبيل جيتس حتى يعلن عن أول نظام تشغيل بمعنى الكلمة.
و بأعجوبة تمكنت أجهزة الـ PC من تدارك تأخرها في مجال أنظمة التشغيل، الفأرة، الأيقونات، النوافذ، الملفات، شريط المهام، قارئ الأقراص المرنة، كل ما له علاقة بالماكنتوش ظهر في نسخة مقلدة و بسعر أقل بكثير من جهاز أبل الذي وصل سعره حينها إلى 2638 $ مقابل 99 $ للويندوز 1.0 و الفرق بين مايكروسوفت و أبل، هو أن مع مايكروسوفت لست بحاجة إلى تطوير نظامك الخاص أو شراء جهاز جديد لتحصل على التقنيات التي وصلت إليها أبل. و بمجرد سماعه الخبر السيء طلب ستيف جوبز من موظفيه المجيء ببيل جيتس، جيتس لم يتهرب و كان واثقا من نفسه و بمجرد دخوله إلى مكتب ستيف بدأ مؤسس أبل يصرخ في وجهه : “لقد خنتنا، لقد نقلت الماك، كيف يمكن أن نثق فيك بعد كل هذا…”، لكن جيتس لم يهتز لهذا و رد بكل هدوء : “لا أرى أي مشكل، فكلانا قلد Xerox، أنت دخلت من الباب و نحن من النافذة”.
و هكذا حلت الكارثة بأبل و لأول مرة منذ إنشائها، أحس الجميع أن شركة كوبرتينو في خطر حقيقي و كل الأنظار تصوب الآن نحو مؤسسها ستيف جوبز. و لم يكن أمام المدير التنفيذي (حينها) John Sculley إلا اتخاذ قرار عزل ستيف جوبز من شركة أبل.

يتبع ......



التوقيع

تم تحقيق منذ 16/1/2012 الى 16/1/2013 +6101 نقطة.


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
توصيات ابوعافية

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ملحوظة هامة : قبل اتباع التوصيات برجاء قراءة هذة المشاركة جيدا 2

عرض البوم صور ابو عافية  
رد مع اقتباس
  #582  
قديم 28-05-2013, 12:37 AM
ابو عافية ابو عافية غير متواجد حالياً
عضو فضى
افتراضي رد: حكمة اليوم (حكمتك ايه انهارده)

جوبز يطيح بشركةIBM





صحيح أن أبل بدأت بداية متعثرة أمام أجهزة IBM التي لم تكن أقوى و لا أكثر أداءا من الأبل 2، لكن الصورة المهيمنة للشركة منعت نجاح هذا الأخير، و ذلك لأن هذه الأجهزة كانت تحمل بكل بساطة ثلاثة حروف، IBM فكانت هي العلامة الموثوقة في تلك الفترة و الجميع يريد الحصول على جهاز IBM بأي ثمن و مهما كانت جودة المنافسة. لكن رجلنا لن يستسلم بهذه البساطة لأنه كان على ثقة كبيرة بتفوقه على الجميع في مجال الكمبيوتر.
ستيف جوبز يريد سحق جهاز IBM للمرة الأخيرة و لهذا سيبدأ في خطته بالتفاوض مع عملاق آخر بنفس طموحاته، رجل الأعمال الشهير John Sculley الذي كان يشغل منصب رئيس شركة بيبسي كولا في تلك الفترة (1977–1983) و اشتهر Sculley بإطاحته برمز المشروبات الأمريكية كوكا كولا. المهمة كانت لعبة أطفال بالنسبة لرجل موهوب مثل ستيف جوبز الذي أنهى سلسلة مفاوضاته مع مع John Sculley بعبارته الشهيرة :
هل تنوي بيع الماء المحلى طول حياتك، أم أنك تريد تغيير العالم معي ؟
جوبز و بعد أيام قليلة من تولي John Sculley مهامه كمدير تنفيذي لشركة أبل، كرس معظم وقته في مشروعه الجديد “الماكنتوش”. المشروع كان مهما جدا بالنسبة له لدرجة أنه سحب كل ما له علاقة مع مشروع الأبل 2 و طلب من الجميع التضحية من أجل الجهاز القادم الذي لن يعطي IBM أي فرصة للمنافسة، فقام بتصميم أقمصة خاصة للمهندسين الذين يعملون على المشروع الجديد كتب عليه “90 سا/أسبوع و أنا أحب ذلك“.


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



جنون جوبز لم يتوقف هنا فقط بل ذهب إلى أبعد من ذلك، فبعد 3 سنوات من العمل الجاد أصبح الماكنتوش جاهزا للتسويق و تاريخ الصدور سيكون 1984. و لم يكن اختيار التاريخ صدفة بما أنه سيستخدم هذا التاريخ كرمز لحربه ضد IBM، لأن 1984 هو عنوان أحد أشهر الكتب العالمية للكاتب Eric Arthur Blair صاحب الإسم المستعار George Orwell، الرواية تنبأ فيها الكاتب بمجتمع استبدادي ليس له طموحات و لا مشاعر يحكمه دكتاتور سمي بالأخ الأكبر أو BIG BROTHER، و لإطلاق الماكنتوش يريد رجلنا أن يستوحي فكرة إعلانه من الكتاب و هنا سيستعين بأحد أشهر مخرجي الأفلام، البريطاني Ridley Scott و أبرز أفلامه Gladiator في 2000 و روبن هود (2010). رسالة الإعلان كانت واضحة، حيث ظهر فيها عمال شبه آليين بأوجه شاحبة (و هم يمثلون كل الموظفين و الشركات المرغمة على استخدام أجهزة IBM) يتجهون نحو صالة عرض خطاب للأخ الأكبر (IBM)، و خلال العرض تظهر عداءة (أبل) ستلعب دور المنقذ بتحطيمها شاشة العرض و تحرير العالم من كل الرداءة و الحواسيب الكبيرة التي كانت تسيطر على العالم، ثم ختمت الشركة الإعلان بـ :
في 24 يناير، ستعرض أبل الماكنتوش. و سترون لماذا 1984 لن يكون مثل 1984.


و عدم ظهور جهاز الماكنتوش كان لسبب وحيد، ستيف جوبز يريد أن يحضى بشرف تقديم الجهاز شخصيا في عرض يليق بالشعب الأمريكي. و بالفعل الكل كان في الموعد يوم 24 يناير 1984 لمشاهدة العرض الأسطوري لأبل، و جوبز لم يحطم أمال الحظور الذين سيشاهدون لأول مرة جهاز كمبيوتر منزلي بمعنى الكلمة، فلقد كان الماكنتوش أول جهاز يدعم الفأرة بما أنها لم تكن معروفة من قبل و حمل معه تحديثات ثورية : ظهور الأيقونات، النوافذ، الملفات، شريط المهام، قارئ الأقراص المرنة و تطوير كبير على الرسوميات ترجمت بأول برنامج للرسم عل الحاسوب. و في التالي أول عرض للماكنتوش :






مبيعات الجهاز ناجحة حتى الآن لكن للأسف لن تطول كثيرا، فكل تلك الإنجازات ستتبخر بعد شهور قليلة من ظهور الماكنتوش و السبب كان عبقري آخر، بيل جيتس…

بيل جيتس يحطم أبل و يطرد ستيف جوبز


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة




من لا يعرف بيل جيتس، الرجل المحبوب لدى الجميع كمؤسس و مدير لمايكروسوفت أو كرجل إنساني أو كأغنى أغنياء العالم لعدة سنوات متتالية (1996-2007). و أحد أخطاء جوبز كانت استخفافه بالرجل الذي كان يزوده بالبرمجيات، فبيل جيتس بنفس طموحات ستيف جوبز أنشأ مؤسسته و هو ما زال شابا في العشرين من عمره و هو بالمناسبة من مواليد سنة 1955، نعم بنفس عمر صديقه “اللذوذ” ستيف.
نحن إذا في بداية سنة 1984، و مايكروسوفت لم تكن تلك الشركة العملاقة التي نعرفها اليوم و كان بيل جيتس يدير مجموعة من الشباب في مؤسسة صغيرة تهتم بتطوير البرامج فقط. و في تلك الفترة كان بيل مجرد مزود بسيط يعمل يوميا عند شركة أبل و لا أحد كان يرى فيه الخطر القادم، فاستغل رجلنا العبقري هذه اللامبالاة للتعرف على أسرار جهاز الماكنتوش فلقد كان يسأل عن كل شيء يتعلق بطريقة عمله بداية من نظام التشغيل إلى طريقة عمل الأداة الجديدة “الفأرة”. المدير التنفيذي السابق لمايكروسوفت لم يخفي إعجابه بجوهرة أبل، و شارك شعوره في كلمة ألقاها علنا مدح فيها الماكنتوش :
[...] إذا كنت تريد أن تصبح مرجعا، فلا يجب أن تأتي بجهاز مختلف فقط بل يجب أن يكون جهازا جديدا حقا يجعلك تنبهر. و من بين كل الأجهزة التي رأيتها، الماكنتوش هو الجهاز الوحيد الذي وصل إلى هذا المستوى [...]




كل شيء يشير إلى أن بيل جيتس يحضر لشيء ما مستقبلا فإعجابه هذا سيدفعه إلى القيام بكل بساطة، بنقل فكرة الماكنتوش و برمجة نظامه الخاص ثم بيعه للشركات المنافسة مثل IBM و Compaq. و في أحد الأيام كان بيل جيتس يتحدث أمام جوبز مع أحد موظفي أبل عن طريقة عمل الفأرة، و هنا تفطن ستيف جوبز لأول مرة بخطورة الموقف فصرخ في وجه موظفه و طلب منه ألا يتكلم عن الماكنتوش في وجود جيتس. ستيف جوبز كان محقا في تخوفاته لكن للأسف، فات الأوان و سنة واحدة كانت كافية لبيل جيتس حتى يعلن عن أول نظام تشغيل بمعنى الكلمة.
و بأعجوبة تمكنت أجهزة الـ PC من تدارك تأخرها في مجال أنظمة التشغيل، الفأرة، الأيقونات، النوافذ، الملفات، شريط المهام، قارئ الأقراص المرنة، كل ما له علاقة بالماكنتوش ظهر في نسخة مقلدة و بسعر أقل بكثير من جهاز أبل الذي وصل سعره حينها إلى 2638 $ مقابل 99 $ للويندوز 1.0 و الفرق بين مايكروسوفت و أبل، هو أن مع مايكروسوفت لست بحاجة إلى تطوير نظامك الخاص أو شراء جهاز جديد لتحصل على التقنيات التي وصلت إليها أبل. و بمجرد سماعه الخبر السيء طلب ستيف جوبز من موظفيه المجيء ببيل جيتس، جيتس لم يتهرب و كان واثقا من نفسه و بمجرد دخوله إلى مكتب ستيف بدأ مؤسس أبل يصرخ في وجهه : “لقد خنتنا، لقد نقلت الماك، كيف يمكن أن نثق فيك بعد كل هذا…”، لكن جيتس لم يهتز لهذا و رد بكل هدوء : “لا أرى أي مشكل، فكلانا قلد Xerox، أنت دخلت من الباب و نحن من النافذة”.
و هكذا حلت الكارثة بأبل و لأول مرة منذ إنشائها، أحس الجميع أن شركة كوبرتينو في خطر حقيقي و كل الأنظار تصوب الآن نحو مؤسسها ستيف جوبز. و لم يكن أمام المدير التنفيذي (حينها) John Sculley إلا اتخاذ قرار عزل ستيف جوبز من شركة أبل.

يتبع ......





رد مع اقتباس