أيرلندا تنفي مسؤوليتها بشأن انخفاض ضرائب أبل

قالت أيرلندا يوم الثلاثاء إن اللوم لا يقع عليها فيما يتعلق بانخفاض المدفوعات الضريبية لشركة أبل بعدما قال مجلس الشيوخ الأمريكي إن الشركة دفعت ضرائب لا تذكر على أرباح بعشرات المليارات من الدولارات خبأتها بوحدات تابعة لها في أيرلندا.
وقالت الحكومة الأيرلندية التي تجتذب شركات أمريكية عالمية كبرى عن طريق ضرائب مخفضة في إطار سياسة اقتصادية تنتهجها منذ الستينيات إن نظامها يتسم بالشفافية وإن الدول الأخرى هي المسؤولة إذا كانت معدلات الضرائب التي تدفعها أبل منخفضة جدا.
وقال ايمون جيلمور نائب رئيس الوزراء الأيرلندي في حديث إذاعي "هناك مشكلات تتعلق بالأنظمة الضريبية في مناطق أخرى وهذا الموضوع ينبغي مواجهته أولا في تلك الأماكن."
وفي مذكرة من 40 صفحة نشرت قبل ظهور الرئيس التنفيذي لأبل تيم كوك أمام الكونجرس الأمريكي يوم الثلاثاء قالت لجنة تابعة لمجلس الشيوخ إن هناك ثلاث وحدات تابعة لأبل ليس لديها سجلات ضريبية سواء في أيرلندا حيث تأسست أو في الولايات المتحدة حيث تدار.
وأضافت المذكرة أن الوحدة الرئيسية وهي شركة قابضة تتضمن متاجر تجزئة لأبل في أوروبا لم تدفع ضريبة على الدخل في السنوات الخمس الماضية.
ودفعت أبل ضريبة قدرها 1.9 بالمئة فقط على أرباح خارجية بلغت 37 مليار دولار في 2012 رغم أن متوسط معدل الضريبة في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية وهي سوقها الرئيسية بلغ 24 بالمئة في العام الماضي.
وقالت المذكرة "عملت أيرلندا بشكل أساسي كملاذ ضريبي لأبل"
وقال جيلمور إن أيرلندا تتابع مسألة التهرب الضريبي الدولي "بمنتهى القوى" في الاتحاد الأوروبي وداخل منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.
وأضاف أن المسألة ستناقش في اجتماع لمسؤولي الاتحاد الأوروبي يوم الثلاثاء.
وقالت مذكرة مجلس الشيوخ إن شركة تابعة لها عنوان مراسلات في كورك ثاني أكبر مدن أيرلندا تلقت 29.9 مليار دولار كتوزيعات أرباح من وحدات خارجية تابعة لأبل في الفترة من 2009 إلى 2012 وبما يعادل 30 بالمئة من صافي أرباح أبل العالمية.
وتابعت أن أبل تستغل اختلافات في القواعد الضريبية بين أيرلندا والولايات المتحدة