وفقاً لسيبستيان جالي الخبير الاستراتيجي للعملات بـ سوسيتيه جينرال ، فإن بيان قمة الدول العظمى الـ 7 لم يسفر عن جديد في ظل التطورات التي تشهدها السياسات النقدية لباقي دول العالم مما حد من أهمية القمة الحالية.
من جانبه أكد جالي أن الخطوات التي اتخذتها كل من الولايات المتحدة وبريطانيا واليابان وسويسرا وأخيرًا منطقة اليورو ربما نالت رضا الجميع. وكتب جالي أن هناك عدة محاولات من قبل دراجي لتوضيح رؤيته حول الارتفاع الحالي التي تشهده العملة الأوروبية الموحدة ووقع هذا على مستويات التضخم المستهدفة وانعكاسه على السياسة النقدية الأوروبية. وحتى مع التطورات الاقتصادية التي تشهدها القارة الأوروبية، لكن يبدو أن " خفض قيمة العملة" سيكون السمة الأساسية لمثل هذه الدول وخصوصاً مع استمرار التلاعب بمستويات الضرائب والحوافز كما هو الحال في ألمانيا.