صديقى العزيز لاتصدق الامريكان و لا تصدق الروس فكل واحد يغنى كما يحلو له و كل طرف له مصالح و اطماع مختلفة
اما لعبة امريكا و الغرب و ايران فهى مثل افلام الكرتون الذى مر عليها اكثر من 50 سنه توم و جيرى و لازال المشاهدين
يستمتعون باعادة الافلام القديمة و يضحكون كما لو كانوا يشاهدونها لاول مرة و لكن الحقيقة المرة جدا ان ايران و اسرائيل
وجهان لعملة واحدة مع اختلاف الدوافع و الاطماع