استقرار اليورو عقب التدخل اللفظي من البنك المركزي الأوروبي
قال محللون اقتصاديون انه قد يستقرار اليورو في مستويات منخفضة عقب التدخل اللفظي بالأسبوع الماضي من قبل رئيس البنك المركزي الأوروبي، ماريو دراجي، في محاولة غير مباشرة منه إلى تخفيض ارتفاع اليورو على المدى القريب.
كما تزامن تراجع الزخم الصعودي على اليورو إلى اتساع علاوة المخاطرة على السندات السيادية بمنطقة اليورو إذ ازدادت حالة عدم اليقين السياسي في إيطاليا وإسبانيا. وكشفت استطلاعات الرأي العام الأخيرة، مع اقتراب الانتخابات الإيطالية في يومي 24 و25 فبراير، بأن زعيم الحزب الديمقراطي بيير لويجي برساني في طريقه إلى الفوز بالانتخابات بأغلبية مطلقة في مجلس النواب حيث يتصدر السباق بستة نقاط مئوية.
من المرجح ألا يحصل على غالبية الأصوات في مجلس الشيوخ مما قد يدفع برساني إلى تكوين حكومة ائتلافية مع أحزاب الوسط التي يقودها مونتي. ويرى أن المخاطر الهبوطية الأساسية التي يتعرض لها اليورو هو أن استطلاعات الرأي تقلل من شأن أهميةة الدعم لحزب شعب الحرية ل برلسكوني. ومن المتوقع في اجتماع وزاء مالية منطقة اليورو اليوم أن تتم مناقشة الوضع في قبرص واليونان،على صعيد آخر، يستعيد الاسترليني زخمه المفقود عقب شهادة المحافظ المقبل لبنك إنجلترا، كارني، الأسبوع الماضي الغير الحيادية التي أدت إلى تراجع التوقعات بشأن تطبيق سياسات نقدية تسهيلية