القادة الأوروبيون في مفاوضات أساسية اليوم حول الموازنة الاوروبية
سوف يجتمع القادة الأوروبيون اليوم في بروكسل من أجل التوصل لاتفاق حول الموازنة العامة لمنطقة اليورو خلال السنوات السبع المقبلة وسط تعالي الخلافات بين الدول الأعضاء.
وسوف تتركز تلك المباحثات بشكل أساسي حول تحقيق المستويات المستهدقة في الموازنة ما بين عامي 2014 و 2020 بما يقابل حوالي مليار يورو وأهدافها وبرامجها.
هذا ويسود جو من الخلافات بين الدول السيادية في المنطقة ، حيث تقول حكومات تلك الدول أن التوسع في سياسة خفض اللإنفاق سوف يواجه اعتراضات قوية من قبل الدول الأخرى التي طلبت دعماً إضافياً من منطقة اليورو.
وفي محاولة منه لتهدأة الأجواء قبل بدء القمة الرسمية في الـ19:00 بتوقيت جرينتش ، سوف يعقد رئيس المجلس الأوروبي هيرمان فان رومبوي اجتماعاً تمهيدياً مع العديد من القادة الأوروبيين. ومن المقرر أن يلتقي مع رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي في تمام الـ17:00 بتوقيت جرينتش.
وسوف يقدم رومبوي خطة جديدة اليوم لتوضيح بعض التعديلات التي طالت خطط الخفض السابقة بنحو 80 مليار يورو مقارنة بالخطة الأساسية التي قدمتها المفوضية الأوروبية. وقال مصدر دبلوماسي أن تلك المفاوضات لن تكون سهلة وقد تمتد حتى الجمعة القادمة مع احتمال اختتام أعمال القمة يوم السبت. ولا تبشر الأوضاع بين الدول المشتركة باحتمال الوصول لاتفاق وشيك ، لذا لا يمكننا استبعاد إخفاق القمة في الخروج بأية قرارات مهمة واحتمال استئناف أعمالها مجدداً في فبراير المقبل.
هذا وتلقي الخلافات بين بعض الدول الأوروبية بظلالها على الدول الأخرى التي تحاول جاهدة المرور بسلام من مرحلة خفض الإنفاق العسيرة التي فرضت عليها من خلال برامج التقشف المالي ، مقابل محاولات العديد من الدول الأوروبية الحفاظ على خططها الحالية.
وتأتي من ضمن تلك الدول المملكة المتحدة التي تدعو لفرض المزيد من خطط خفض الميزانية لتتخطى الخطط التي قدمها فان رومبوي بالفعل. بينما تستعد إسبانيا وبعض الدول المماثلة لخوض معركة قوية من أجل استمرار الأوضاع الحالية على ما هي عليه للحفاظ على وتيرة النشاط الاقتصادي بين مناطقها المحلية خاصة فيما يتعلق بالقطاع الزراعي