GBP/USD
واصل زوج الاسترلينى دولار موجهة الهبوط بعد الإحجام عن شهية المخاطرة مع بداية هذا الاسبوع قبل الإغلاق الشهرى لأكتوبر حيث إنخفض الزوج قرابة 100 نقطة حتى وصل الى 1.6000 ثم صاحبها إرتداد بسيط حتى إستقر التداول عند 1.6030.
جاء ذلك في أعقاب ارتفاع عمليات الشراء على الدولار الأمريكي إثر إعصار ساندي الذي ضرب الولايات المتحدة الأمريكية محفزاً موجة جديدة من الإحجام عن المخاطرة للسيطرة على سوق العملات وسط تخوفات حيال الوضع الحالي لاقتصاد المملكة المتحدة والذي قد لا يكون قوياً كمان كان عليه الأمر خلال الأسبوع السابق حيث صدور قراءة مؤشر الناتج المحلي الإجمالي.
وبالرغم من البيانات الاقتصادية الإيجابية الواردة عن موافقات الرهن العقاري وإقراض المستهلكين وصافي إقراض الأفراد عن الجانب البريطاني، إلا انها لم تحول بين الاسترليني وبين استئنافه اتجاهه الهابط ليسير على خطى نظيره الأوروبي اليوم وقد يواجه مزيد من الضغوط الإضافية حيث أن إعصار ساندي يمثل داعماً لارتفاع الطلب على عملات الملاذ الآمن.
وفى حالة إستمرار هبوط الزوج سيلاقي الدعم التالي عند 1.6013 ومن ثم 1.5952 و 1.5923 ((أدنى مستوى للزوج في 7 سبتمبر)) وأخيراً 1.5912.
وأما عن سيناريو الصعود، ففي حالة اخترق الزوج المقاومة 1.6144 ((ذروة ارتفاعه في الـ 25 من أكتوبر)) فسيفتح أمامه المجال لاختبار المستوى 1.6178 ثم 1.6189 و 1.6218 ((أعلى نقطة سجلها الزوج في 5 أكتوبر)).
