وكان زعماء مجموعة الثماني منقسمين بين مواصلة الاجراءات التقشفية او دعم اجراءات تحفيز النمو الاقتصادي بدلا عنها.
اذ تفضل المستشارة الالمانية انجيلا ميركل الاجراءات التقشفية بينما يقف الرئيس الفرنسي الجديد فرانسوا هولاند الى جانب اتباع سياسات تشجيع نمو اقتصادي اكبر. وانا رافت ارئ انهم الاوله والثانى قرارات رائعة سؤاء التقشف كما حدث هنا فى ايطاليا فكل شئ تم رفع سعره من طعام وبنزين وضرائب وبالتالى لازم نشتغل اكثر .اما فرنسا فا الرجل يريد بدل التقشف العمل اكثر وكلاهما جميل