عرض مشاركة واحدة
قديم 16-05-2012, 10:18 AM   المشاركة رقم: 8646
الكاتب
ELSHARKI
عضو فضى
الصورة الرمزية ELSHARKI

البيانات
تاريخ التسجيل: Nov 2011
رقم العضوية: 6754
العمر: 38
المشاركات: 1,867
بمعدل : 0.38 يوميا

الإتصالات
الحالة:
ELSHARKI غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : raafat_193 المنتدى : الارشيف
افتراضي رد: █ ▓ ▒ ░ توصيات د/ رأفت بالفيبوناتشى ░ ▒ ▓ █

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mahmoud0711 نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
صباح الخيرات علي الجميع اية رايكم ..ذكرت تقارير صحافية إن المشاكل التي تعانيها القارة الأوروبية والمتمثلة في تهديد خروج اليونان من الإتحاد الأوروبي وإرتفاع تكاليف الإقتراض جددت المخاوف من أزمة متصاعدة قد تضرب الولايات المتحدة الامريكية فلقد تعثرت الأسواق المالية الأميركية وانخفض النمو بسبب مخاوف من انهيار منطقة اليورو أثناء موجات الاضطرابات التي كانت تتعرض لها القارة العجوز خلال العامين الأخيرين.

ولكن أوروبا نجحت في تجاوز تلك الأزمة، ولم تكن كل التداعيات التي طالت الاقتصاد الأميركي سيئة. وارتفعت الصادرات الأميركية إلى أوروبا، واستفاد الكثير من البنوك الأميركية، في الوقت الذي بدأت تتراجع فيه معدلات المنافسة في الخارج.

في هذا السياق، قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية إن المتاعب التي تعانيها الآن الوحدة النقدية – والتي تتمثل في تهديد خروج اليونان من منطقة اليورو وارتفاع تكاليف الاقتراض في اسبانيا وايطاليا وحدوث ركود في بلدان أوروبية عدة – بدأت تجدد المخاوف من أزمة متصاعدة قد توجه ضربة أكثر قوة للانتعاش الأميركي الهش.

وواصلت الصحيفة بقولها إن الشركات الأميركية تتحضر أيضاً لتلقي ضربة، ولفتت إلى التصريحات التي أطلقها أخيراً بن بيرنانكي، رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وقال فيها إن قدراً من التحسن الذي طرأ على الأسواق المالية في نهاية العام الماضي ومطلع العام الجاري قد تم عكسه نتيجة المخاوف والمشاكل الكبرى التي لا تزال عالقة في أوروبا.

ورغم متاعب الديون التي تئن منها أوروبا، إلا أن الصادرات الأميركية للقارة بدأت تشهد حالة من التعافي منذ الأزمة المالية العام 2008. وبحلول الربع الأول من العام الجاري، عادت صادرات أميركا من البضائع لأوروبا إلى الذروة التي كانت عليها قبل الأزمة تقريباً.

وعلقت الصحيفة بتأكيدها أن إجمالي الصادرات كان دافعاً أساسياً للانتعاش في الولايات المتحدة، وأوضحت أن أحد أهم أسباب ذلك هو بقاء الدولار الأميركي ضعيفاً بصورة نسبية مقابل اليورو، عند أو فوق 1.30 دولار طوال معظم الأعوام الثلاثة الماضية.

وهو ما رأت الصحيفة أنه قد يتغيّر سريعاً إن تسببت موجة من المتاعب الأعمق في منطقة اليورو، أو تخفيضات أسعار الفائدة من جانب المركزي الأوروبي، في مغادرة اليورو وبينما قد يعمل اليورو منخفض القيمة على زيادة الصادرات الأميركية بدرجة بسيطة، فإنه قد يخفف من حدة المخاوف المتعلقة بإمكانية حدوث سيناريو أكثر كارثية في أوروبا.

ومضت الصحيفة تقول أيضاً إن ضعف الاقتصاد في أوروبا قد أضرّ بالفعل بآسيا أكثر من الولايات المتحدة، بإبطائه النمو لمصدرين كبار مثل الصين والهند. وهو ما قد يعمل أيضاً على إبطاء النمو العالمي، والإضرار بالتالي بآفاق التصدير الأميركية.

لكن ستريت جورنال رأت أن أبرز عوامل الخطر التي تهدد الولايات المتحدة هي العدوى المالية، أو بمعنى آخر وصول اضطرابات منطقة اليورو إلى أسواق أخرى. وأكدت أن ضعف اقتصاديات منطقة اليورو قد يفاقم أعباء ديون حكوماتها، ويرفع تكاليف اقتراضها، ويضر بالأسواق الأوروبية. بيد أن الصحيفة لم تغفل الإشارة أيضاً إلى أن المتاعب التي مرت بها أوروبا قد ساعدت بنوك أميركا في بعض النواحي.كم في التقرير دة ...

لقد ذكرت من قبل وهام من يتخيل ان الدولار بعيد عن ازمة اليورو او اسميها ازمة اليونان

صباح الخيرات محمود باشا
متابعين معاك يا كبير
واحلى لايك
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



التوقيع

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

االصالون الأقتصادي للأصدقاء

عرض البوم صور ELSHARKI  
رد مع اقتباس
  #8646  
قديم 16-05-2012, 10:18 AM
ELSHARKI ELSHARKI غير متواجد حالياً
عضو فضى
افتراضي رد: █ ▓ ▒ ░ توصيات د/ رأفت بالفيبوناتشى ░ ▒ ▓ █

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mahmoud0711 نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
صباح الخيرات علي الجميع اية رايكم ..ذكرت تقارير صحافية إن المشاكل التي تعانيها القارة الأوروبية والمتمثلة في تهديد خروج اليونان من الإتحاد الأوروبي وإرتفاع تكاليف الإقتراض جددت المخاوف من أزمة متصاعدة قد تضرب الولايات المتحدة الامريكية فلقد تعثرت الأسواق المالية الأميركية وانخفض النمو بسبب مخاوف من انهيار منطقة اليورو أثناء موجات الاضطرابات التي كانت تتعرض لها القارة العجوز خلال العامين الأخيرين.

ولكن أوروبا نجحت في تجاوز تلك الأزمة، ولم تكن كل التداعيات التي طالت الاقتصاد الأميركي سيئة. وارتفعت الصادرات الأميركية إلى أوروبا، واستفاد الكثير من البنوك الأميركية، في الوقت الذي بدأت تتراجع فيه معدلات المنافسة في الخارج.

في هذا السياق، قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية إن المتاعب التي تعانيها الآن الوحدة النقدية – والتي تتمثل في تهديد خروج اليونان من منطقة اليورو وارتفاع تكاليف الاقتراض في اسبانيا وايطاليا وحدوث ركود في بلدان أوروبية عدة – بدأت تجدد المخاوف من أزمة متصاعدة قد توجه ضربة أكثر قوة للانتعاش الأميركي الهش.

وواصلت الصحيفة بقولها إن الشركات الأميركية تتحضر أيضاً لتلقي ضربة، ولفتت إلى التصريحات التي أطلقها أخيراً بن بيرنانكي، رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وقال فيها إن قدراً من التحسن الذي طرأ على الأسواق المالية في نهاية العام الماضي ومطلع العام الجاري قد تم عكسه نتيجة المخاوف والمشاكل الكبرى التي لا تزال عالقة في أوروبا.

ورغم متاعب الديون التي تئن منها أوروبا، إلا أن الصادرات الأميركية للقارة بدأت تشهد حالة من التعافي منذ الأزمة المالية العام 2008. وبحلول الربع الأول من العام الجاري، عادت صادرات أميركا من البضائع لأوروبا إلى الذروة التي كانت عليها قبل الأزمة تقريباً.

وعلقت الصحيفة بتأكيدها أن إجمالي الصادرات كان دافعاً أساسياً للانتعاش في الولايات المتحدة، وأوضحت أن أحد أهم أسباب ذلك هو بقاء الدولار الأميركي ضعيفاً بصورة نسبية مقابل اليورو، عند أو فوق 1.30 دولار طوال معظم الأعوام الثلاثة الماضية.

وهو ما رأت الصحيفة أنه قد يتغيّر سريعاً إن تسببت موجة من المتاعب الأعمق في منطقة اليورو، أو تخفيضات أسعار الفائدة من جانب المركزي الأوروبي، في مغادرة اليورو وبينما قد يعمل اليورو منخفض القيمة على زيادة الصادرات الأميركية بدرجة بسيطة، فإنه قد يخفف من حدة المخاوف المتعلقة بإمكانية حدوث سيناريو أكثر كارثية في أوروبا.

ومضت الصحيفة تقول أيضاً إن ضعف الاقتصاد في أوروبا قد أضرّ بالفعل بآسيا أكثر من الولايات المتحدة، بإبطائه النمو لمصدرين كبار مثل الصين والهند. وهو ما قد يعمل أيضاً على إبطاء النمو العالمي، والإضرار بالتالي بآفاق التصدير الأميركية.

لكن ستريت جورنال رأت أن أبرز عوامل الخطر التي تهدد الولايات المتحدة هي العدوى المالية، أو بمعنى آخر وصول اضطرابات منطقة اليورو إلى أسواق أخرى. وأكدت أن ضعف اقتصاديات منطقة اليورو قد يفاقم أعباء ديون حكوماتها، ويرفع تكاليف اقتراضها، ويضر بالأسواق الأوروبية. بيد أن الصحيفة لم تغفل الإشارة أيضاً إلى أن المتاعب التي مرت بها أوروبا قد ساعدت بنوك أميركا في بعض النواحي.كم في التقرير دة ...

لقد ذكرت من قبل وهام من يتخيل ان الدولار بعيد عن ازمة اليورو او اسميها ازمة اليونان

صباح الخيرات محمود باشا
متابعين معاك يا كبير
واحلى لايك
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة




رد مع اقتباس