التقوى فى سحل المتظاهرين اى كان انتمائهم السياسى ورمى الجثث فى القمامة وتسلط الغازات عليهم وضربهم ضرب متواصل لمدة 4 أيام
 |
 |
|
 |
|
ياباشا انت بتأذن فى مالطا
الى فى التحرير دول مش فاهمين حاجه
دول كلمه تجبهم وكلمه توديهم
مصر فيها فلوس انزل اضغط على الحكومه واهبش وعبى فى جيوبك
ولا حد فاهم ان مصر فى اسواء حالتها ومصر بجد بتوقع
التحرير خلاص اصبح للبطلجيه والصيع
ثوره ثوره .gif)
|
|
 |
|
 |
المشكلة ان حضرتك تقصر الفهم على راى حضرتك والمتفقين معك وبس
سمعنا كلام شبه ده ايام الثورة
ان اللى فى التحرير دول عملاء وبياخدوا فلوس من بره واسرائيل على الابواب وامريكا حركت الاسطول بتاعها فى البحر المتوسط
والاقتصاد وقع ال يعمى كان كويس وكفاية كده لاوالناس مش لاقية تاكل وبابا حسنى هيمشى كمان 6 شهور
وبعد كده مبارك رحل و العملاء بقوا ثوار و..........الخ
ممكن تراجع موضوع انا نازل يوم 25 يناير هتلاقيه فى توقيعى
فين بس البلطجية دول
احنا مشفناش غير عقيد امن الدولة اللى اتقبض علية واتسحل
عندك حق
بس هما مين دول اللى مش عايزين الانتخابات تكمل هنقل لحضرتك جزء من مقال بلال فضل بالامس:-
ما حدث فى التحرير يوم السبت الماضى يجعلك تصدق كل سيناريوهات المؤامرة التى تدور لإجهاض التحول الديمقراطى، لا يمكن أن يقوم شخص يريد مصلحة البلاد بإصدار قرار بفض اعتصام لمئتى شخص، بينهم 19 مصابا بوحشية تدفع إلى اعتصام عشرات الآلاف وإصابة المئات واستشهاد المزيد من خيرة شباب مصر.
هذه المرة لم يذهب أحد لاقتحام وزارة الدفاع أو سفارة إسرائيل، ولم تكن هناك أى قرارات ثورية غير محسوبة لكى نختلف معها جميعا، لأنها ستفجر الموقف، فالقرار غير المحسوب هذه المرة اتخذه المجلس العسكرى وقام بتوريط وزارة الداخلية فيه تماما كما فعل مبارك من قبله، وماكينات الكذب الإعلامية فى القنوات الحكومية والخاصة دارت على أشدها لكى تصور للناس أن المواجهات الدامية اندلعت بعد قيام مجموعة مأجورين بإحراق سيارة أمن مركزى، دون أن يسأل أحد: لماذا لم يكن هؤلاء المأجورون المزعومون موجودين أصلا قبل أن تتلقى الداخلية أوامر بفض شرس لاعتصام محدود، كان يتمركز فى الصينية دون أن يؤذى أحدا أو يعطل المرور، وكان يمكن اللجوء إلى لجنة حكومية أو شعبية لدراسة مطالب مصابى الثورة المعتصمين بدلا من سحلهم على الأسفلت لكى ينفجر الموقف. للأسف فى الإعلام الكذاب الذى لا يتعلم أبدا تظهر مئات الأصوات التى نافقت مبارك وتزلّفت له وصورت للناس أن البلاد ستضيع من غيره، لتقول نفس الكلام عن مصير مصر المظلم إذا تم تسليم السلطة، متغافلين عن أن الغالبية الساحقة من الثائرين لا تطلب تسليم السلطة لأى حد معدى، بل تطلب عقد انتخابات رئاسية بعد الانتخابات البرلمانية، لكى يختار المصريون من يحكمهم، بعد أن ضجوا من أخطاء المجلس العسكرى الذى بدد رصيده الإيجابى لديهم بأخطاء متوالية، يصر على تكرارها وتبريرها وعدم مواجهتها.
الحمد لله انا مش فاهم حاجة