نجا رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو بيرلسكوني من التصويت علي الميزانية لكنة فقد الأغلبية في مجلس النواب .
و كان بيرلسكوني قد واجه دعوة للأستقالة من حليفة الرئيسي في الأئتلاف الحاكم أمبرتو بوسي زعيم الرابطة الشمالية قبل التوصيت علي الميزانية .
فقد صرح بوسي للصحفيين بعد الأجتماع بيرلسكوني " لقد طلبنا من رئيس الوزراء التنحي " مضيفاً أنة يجب أستبدال بيرلسكوني بوزير العدل أنجلينو ألفانو ".
و أنهارت أغلبية بيرلسكوني قبيل الأقتراع حيث أنشق عنة عدد من النواب فيما أعلن آخرون أنهم سيصوتون ضدة .
و يصر بيرلسكوني حتي الآن علي أن لدية الرصيد الكافي من التأييد مما يمكنة من الأستمرار في الحكم .
و نفي عزمة الأستقالة .
و هذا ما يتوقعة بوسي الذي رد علي سؤال للصحفيين حول نتائج التصويت علي المصادقة علي ميزانية الدولة " لا شئ سيحدث ".
و أدت الشكوك في مدي قدره إيطاليا علي الوفاء بالتزامات ديونها إلي تذبذب الأسواق خلال اليومين الماضيين .
و أرتفع سعر الأقتراض الحكومي في إيطاليا بسبب الأزمة إلي أعلي معدل لة ليبلغ 6.74% أي يكاد يصل إلي النسبة التي أضطرت معها كل من البرتغال و أيرلندة إلي قبول شروط صفقة الأنقاذ و هي 7 % .
منقول من شبكة B.B.C بالتوفيق