.. ومن الجديد .. الجديد لمعشر الخبراء
27.07.2011
نظــــــــــره صبـــــــاحيـه فى الأســــــــواق
قال البيت الابيض انمستشاري الرئيس الامريكي باراك اوباما يعتقدون ان مشروع قانون الحد من سقف الديونالعامة في البلاد، الذي عرضه رئيس الكونغرس، الجمهوري، جون بونر، يجب ان يخضعللتصويت، واوصت اوباما برفضه في حال وصل الى مكتبه.
واوضح البيت الابيض، فيبيان، ان الادارة الامريكية "ترفض بقوة" مشروع القانون.
وكان اوباما قد اتهمالجمهوريين في الكونغرس بالوقوف امام محاولات التوصل إلى "تسوية متوازنة" لأزمةالدين العام في الولايات المتحدة.
وأضاف في كلمة تلفزيونية أن الجمهوريين يصرونعلى تقليص الانفاق الحكومي كثمن لزيادة سقف الدين، وان من شأن هذا الموقف الحاق ضرركبير بالاقتصاد الامريكي.
من جانبه اتهم الجمهوري جون بونر رئيس مجلس النواباوباما بتعطيل التوصل إلى اتفاق.
وقال بونر، في كلمة القاها عقب حديث اوبامامباشرة، إن الرئيس الأمريكي يرغب في "صك على بياض" لفرض ضرائب جديدة.
وياتيتبادل الاتهامات بين الجمهوريين والديمقراطيين بعد أسابيع من المفاوضات الفاشلة بينالجانبين بشأن رفع سقف الدين الأمريكي، الذي بلغ 14.3 ترليوندولار.
ويتعين على قادة الحزبين التوصل إلى اتفاق بهذا الشأن قبل 2اغسطس/ آب المقبل، وإلا واجهت الولايات المتحدة خطر التخلف عن سداد الدين.
خطط متناقضة
وحذر اوباما فيكلمته من أن الفشل في السداد سيتسبب في "ضرر جسيم"، واصفا الوقوع فيه بأنه نتيجة "متهورة وغير مسؤولة" للحوار.
وأضاف أن النواب الجمهوريين يصرون على أن الطريقالوحيد لتجنب التخلف عن سداد الدين "هو أن يوافق الباقون على نهجهم الذي يعتمد علىتقليل الانفاق فحسب".
وقال إن موقف الجمهوريين بشان الدين أدى الى مأزق خطير،لكنه اعرب عن اعتقده كذلك بان التسوية ما زالت ممكنة.
ودعا اوباما الأمريكيينالى الضغط على الكونغرس من خلال مراسلة ممثليهم فيه للتوصل إلى هذهالتسوية.
يذكر أن التصويت على رفع سقف الدين ظل أمرا روتينيا في تاريخ الولاياتالمتحدة، لكن الجمهوريين رفضوا هذه المرة الموافقة على زيادته من دون تخفيضات كبيرةفي عجز الميزانية.
وكان قادة الحزبين الديمقراطي والجمهوري كشفوا الاثنين عن خططمتناقضة لتخفيض عجز الميزانية وزيادة سقف الدين.
واشتملت خطة الديمقراطيين علىتخفيض الإنفاق الحكومي بمقدار 2.7 ترليون دولار خلال عشر سنوات، بينما يقترحالجمهوريون تخفيضا قدره 1.2 ترليون دولار بالإضافة إلى استقطاعات من برامج الإعانةالتي يستفيد منها الفقراء وكبار السن.
"اسلوبمتوازن"
يذكر ان الكونغرس الامريكي كان تاريخيا يتخذ قرارات برفع سقفالدين العام بشكل شبه روتيني، ولكن الجمهوريين - الذين زاد في صفوفهم عدد النوابالمحافظين - يرفضون الآن رفع هذا السقف ما لم يترافق مع خفض كبير في العجز.
وتمثلت العقبات الرئيسية في المفاوضات التي اجراها الطرفان في الاسابيعالاخيرة رفض الجمهوريين القاطع لأي زيادة في الضرائب ورغبة الديمقراطيين في حمايةالرواتب التقاعدية وبرامج الضمان الاجتماعي للفقراء وكبار السن.
وقال اوبامامساء الاثنين إنه وبوينر قد تعاونا في الاسابيع الاخيرة على التوصل الى صيغة اتفاقيخفض حجم العجز في الميزانية بمقدار 4 ترليون دولار على مدى السنوات العشر المقبلة،وذلك عن طريق خفض الانفاق ورفع الضرائب للاثرياء والشركات الكبيرة.
الا انالرئيس الامريكي وجه انتقادات لاذعة للنواب الجمهوريين في الكونغرس الذين يعارضوناي مشروع تشم منه رائحة رفع الضرائب.
وقال اوباما: "العائق الوحيد الذي يحول دونتحول هذه النظرة المتزنة الى صيغة قانون هو اصرار عدد مهم من النواب الجمهوريين فيالكونغرس على منحى لا يتضمن الا خفض الانفاق، وهو منحى لا يطالب الامريكيينالاثرياء والشركات الكبرى بأية تضحيات بالمرة."
واضاف الرئيس الامريكي: "لايستوعب معظم الامريكيين، مهما كانت توجهاتهم السياسية، كيف يمكننا الطلب من متقاعدان يدفع مبالغ اكبر لقاء العناية الصحية التي يحصل عليها قبل ان نطلب من صاحبالطائرة الخاصة وشركات النفط ان يتخلون عن الاعفاءات الضريبية التي يتمتعون حصرابها."
وكان الجمهوريون قد اماطوا اللثام عن خطتهم التي تتضمن خفضا في الانفاقيبلغ 1,2 ترليون دولار وحدود على الانفاق المستقبلي مقابل رفع سقف الدين العامبواقع ترليون دولار - وهو قدر سيستوجب العودة الى التفاوض خلال ستة اشهر، اي عندمايكون اوباما منهمكا بحملة اعادة انتخابه.
وقد رفض الرئيس الامريكي هذه المقترحاترفضا قاطعا.
يذكر انه ما لم يتم التوصل الى اتفاق حول رفع سقف الدين، قد تجدالخزينة الامريكية نفسها غير قادرة على دفع الفواتير المستحقة عليها، مما سيؤديبدوره الى رفع قيمة الفائدة مما سيهدد الاقتصاد الامريكي وتعافي الاقتصادالعالمي.
هنيئا للخبراء بما جاد به الخبراء .gif)