ستظل الامور فى تدهور طالما الجيش يلعب دور المتفرج فى ظل عزوف الشرطة عن المشاركة وبقاء الملف الامنى على ماهو عليه وبالنسبه لمدنية الدولة فهو طريق مجبرين عليه والا ان اردنا ان تكون دينية فانتظر تقسيم مصر قريبا على غرار السودان