القاعدة السابعة: لا نستجيب لنصائح الهواة
النموذج السابع:
صدق أو لا تصدق
ورطان: بعت المجنون على 217.26 ، لكنه صعد صعوداً غير متوقع.
هل أبيع ثانية على 223.91 ؟
مفتي رقم 1: لالا ، أين نقطة الوقف ؟
مفتي رقم 2: لا ، فيه صعود باقي
مفتي رقم 3: فيه هبوط ، بس يبغى له صبر
مفتي رقم 4: انتبه ، وفقاً للتحليل الفني يصعد ، ثم يهبط
مفتي رقم 5: اقفل الصفقة على السعر الحالي ، وانتظر المقاومة قد يكسرها وقد يتخطاها
مفتي رقم 6: أنا شايف البيع أولى ، عموماً أنا لسه مبتديء
مفتي رقم 7: أنا قفل معي العقد من النقطة نفسها على الوقف 50 نقطة ، والله ستر
مفتي رقم 8: يا أخ رقم 4، دلني الله يخليك على محلل فني جيد نتابع توصياته
مفتي رقم 9: الله يهديك يا أخي ، أيش إلك في أزواج الباوند ؟
مفتي رقم 10: الله يعوضك أخي ، بس عشان تحرم ، وتحط استوب لوز
ورطان: يا جماعة أفيدوني ، خلوني أخرج من الورطة هادي ويصير خير
مفتي رقم 11: عليك بالاستغفار ، وستتحول خسارتك بإذن الله إلى ربح
مفتيرقم 12: يا أخي هادا المجنوووووون ، الله يخرجك على خير
مفتي رقم 13: أنا رأيي تعزز البيع
مفتي رقم 14: لا يا شيخ ، أنا رأيي يضاعف عدد العقود شراء
مفتي رقم 15: you are me friend in a deep... call me to help you
ورطان: سامحني أخي أنا مافي إنجليش. ممكن تترجم ؟
مفتي رقم 16: أنا رأيي تتصل بـ ..... هو يعطيك الحل
مفتي رقم 17: إحذر أخي من خبر الفائدة البريطانية. إنفد بجلدك
مفتي رقم 18:
.......................................
ولازال الموضوع مفتوحاً حتى تاريخه.
نحن نقدر آراء الأساتذة الكبار والخبراء في هذا الميدان. ولطالما استفدت واستفاد غيري من الأساتذة الكبار أمثال البروفسور ودكتور معتز والقائمة طويلة. ونصائح الأساتذة تكون دائماً نصائح خبراء مسئولة، وحكيمة. لكني لا أسمع لآراء الهواة وخصوصاً حين أكون فاتحاً لعقد أو عقود كان قرار فتحي لها قائماً على تحليل فني أو أساسي أو استراتيجية معتبرة. والمسألة بكل بساطة تكون في فتح العقود على سعر دخول مناسب، ونقطة وقف مدروسة، ونقطة هدف معقولة، ثم لا أسأل بعدها أحداً، ولربما أغلق الجهاز لأعود بعدها بفترة كافية لأرى أحدى نتيجتين: تحقيق الهدف، أو ضرب الوقف. وخلصنا.
والأمر يكون أسهل حين نعمل كفريق باستخدام استراتيجية ناجحة. ندخل بالشروط الموضوعة للاستراتيجية وقت تحقق الشروط .