عرض مشاركة واحدة
قديم 11-06-2010, 10:14 PM   المشاركة رقم: 3
الكاتب
strongman9999
عضو نشيط
الصورة الرمزية strongman9999

البيانات
تاريخ التسجيل: May 2010
رقم العضوية: 198
العمر: 43
المشاركات: 210
بمعدل : 0.04 يوميا

الإتصالات
الحالة:
strongman9999 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : strongman9999 المنتدى : منتدى تعليم الفوركس
افتراضي رد: القواعد الرئيسية في إدارة المخاطر

القاعدة الرابعة
اعتمد على التحليل في الدخول والخروج
آما قلنا فإنه من الضروري أن تكون قد توصلت إلى أسلوب في التحليل أثبت نجاحه في فترة المتاجرة بحساب افتراضي وقبل
المتاجرة الفعلية
.

فأن تعتمد على
" الحدس " في قراراتك عند البيع والشراء لن يؤدي إلا إلى الخسارة تلو الخسارة حتى وإن صدق هذا الحدس
في بعض الأحيان
.

فالطبيعة البشرية تفرض على المتاجر الوقوع فريسة للمؤثرات النفسية قبل وأثناء الدخول في صفقة
.

. Greed
و الطمع Fear وأبرز المشاعر النفسية التي تواجه المتاجر هي : الخوف
وهما أشد أعداء المتاجر باتفاق الجميع
!!

فقد يدفع الطمع المتاجر للدخول في صفقة قبل أن يكون قد درس السوق بشكل عقلاني وقبل أن يثبت التحليل سلامة القرار المتخذ
.

وقد يكون التاجر في صفقة ناجحة ولكنه لا يغلق الصفقة ويحصل على الربح طمعاً بمزيد من الربح على الرغم من أن التحليل
ينبهك على ضرورة إغلاق الصفقة فوراً فماذا تكون النتيجة ؟
تكون النتيجة بأن تصبح خاسراً بعد أن آنت رابحاً
. هكذا وبكل بساطة !

وقد يدفع الخوف المتاجر من الدخول في صفقة على الرغم من أن آافة الأدلة التي يشير لها تحليل الرسم البياني تؤآد سلامة قرار
الدخول
.

وقد يدخل المتاجر في صفقة بعد تحليل طويل ولكن ما أن يدخل حتى يبدأ السعر في معاآسته فيدفعه الخوف من ازدياد الخسارة
لغلق الصفقة مبكرأ على خسارة على الرغم من أن التحليل لا يشير إلى ضرورة الخروج فماذا تكون النتيجة ؟
تكون النتيجة بأن يعود السعر في إتجاه الربح ولو صبر المتاجر بعض الشئ لأصبح رابحاً بدلاً من أن يخرج خاسراً دون داعي
.

وهذا ما نقصده عندما نقول بضرورة أن تعتمد على التحليل في الدخول والخروج
.

وذلك لأن المؤثرات النفسية هي أعدى أعداء المتاجر على الإطلاق وأن تجعل من هذه المشاعر أساس لقرارت البيع والشراء
بالنسبة لك فهو انتحار في مجال المضاربة في الأسواق المالية بشكل عام وفي سوق العملات بشكل خاص
.

فماذا علي أن أفعل ؟
إلتزم بالتحليل فعندما يؤآد لك التحليل الفني للرسم البياني من خلال معرفة ميل السعر ونقاط الدعم والمقاومة ومن خلال متابعتك
لبيانات المؤشرات ومقارنتك آل ذلك على أآثر من إطار زمني فإذا توصلت بأن العملة سترتفع فقم بشراءها وإذا توصلت إلى أنها
ستنخفض قم ببيعها
بصرف النظر عن " مشاعرك " حيال ذلك .

لا ترآض وراء الفرص طمعاً بالربح بل اجعل الفرصة تأتي إليك ودع التحليل هو الذي يؤآد لك ذلك
.

وعندما تكون داخلاً في صفقة وبدأت المؤشرات تشير لك بأن حرآة السعر بدأت في السير بإتجاه معاآس لك فاخرج فوراً حتى
لوآنت
" تشعر " بأن السعر سيعود ويسير في الاتجاه المربح بالنسبة لك ، حيث أن هذا الشعور في الأغلب هو نتيجة لتضارب
مشاعر الخوف والطمع وليس ضرباً من ضروب إدراك المستقبل
! .

وفي الحقيقة فإن التقيد الصارم بالقاعدة السابقة مسألة ليست بالهينة على الإطلاق
، فنحن بشر ويصعب علينا فصل مشاعر
الخوف والطمع أثناء سير الصفقة ، ولذلك نقول بضرورة الممارسة العملية لأآبر قدر ممكن من الوقت لأن الممارسة العملية هي
الوحيدة القادرة على تدريب المتاجر بأن يرآز سمعه على ما يقوله التحليل وليس ما تقوله مشاعره الخاصة
.

القاعدة الخامسة
لا تتاجر في الظروف والأوقات غير الملائمة
تحليل الرسم البياني ومتابعة أسعار العملات تطلب الكثير من الوقت والجهد الفكري والصبر
.

فإذا لم تكن مهيئاً جسدياً ونفسياً وفكرياً للمتاجرة فالأفضل أن لا تتاجر في ذلك اليوم
.

فلا تتاجر وأنت مريض أو في حالة نفسية أو فكرية غير طبيعية فإن ذلك قد يقودك إلى قرارت غير صحيحة ومتعجلة
.

وإذا أغلقت صفقة خاسرة فالأفضل أن تترك المتاجرة لبضع ساعات حتى تتمكن من استعادة هدوءك النفسي والفكري فلا تلجأ إلى
أسلوب
" لن أترك المتاجرة اليوم حتى أسترد ما خسرته ! "

إن ذلك قد يعود عليك بمزيد من الخسارة
!

لأنه قد يدفعك للدخول في صفقات بشكل متعجل ومندفع
.

الخسارة في المتاجرة في البورصة أمر واقع لا محالة مهما بلغت قدراتك وخبرتك
.

فلا يمكن لأحد أن يصدق توقعه طوال الوقت
.

وعندما تدرك أن الخسارة في المتاجرة أمر طبيعي لا بد منه وهو ثمن لا بد من دفعه بين الحين والآخر فإن ذلك يساعدك على تقبل
هذه الخسارة
.

خسرت اليوم ؟ لا بأس يمكنك تعويض هذه الخسارة غداً أو بعد غد فالمتاجرة بالعملات مليئة بالفرص وآل ما نريده هو الاستفاده
من فرصة واحدة فقط
.

ولا تنس أن ذلك ينطبق على آافة مجالات الأعمال آما ينطبق على المضاربة بالبورصة وإن آان ظهوره في مجال البورصة أبرز
وأآثر وضوحاً من غيره
.

نعم
.. أنت لست مجبراً على أن تفتح صفقه في آل يوم .

فإذا لم تكن مهيئاً للمتاجرة فالأفضل أن لا تقدم على المتاجرة حتى تجد الوقت والظرف الملائم



عرض البوم صور strongman9999  
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 11-06-2010, 10:14 PM
strongman9999 strongman9999 غير متواجد حالياً
عضو نشيط
افتراضي رد: القواعد الرئيسية في إدارة المخاطر

القاعدة الرابعة
اعتمد على التحليل في الدخول والخروج
آما قلنا فإنه من الضروري أن تكون قد توصلت إلى أسلوب في التحليل أثبت نجاحه في فترة المتاجرة بحساب افتراضي وقبل
المتاجرة الفعلية
.

فأن تعتمد على
" الحدس " في قراراتك عند البيع والشراء لن يؤدي إلا إلى الخسارة تلو الخسارة حتى وإن صدق هذا الحدس
في بعض الأحيان
.

فالطبيعة البشرية تفرض على المتاجر الوقوع فريسة للمؤثرات النفسية قبل وأثناء الدخول في صفقة
.

. Greed
و الطمع Fear وأبرز المشاعر النفسية التي تواجه المتاجر هي : الخوف
وهما أشد أعداء المتاجر باتفاق الجميع
!!

فقد يدفع الطمع المتاجر للدخول في صفقة قبل أن يكون قد درس السوق بشكل عقلاني وقبل أن يثبت التحليل سلامة القرار المتخذ
.

وقد يكون التاجر في صفقة ناجحة ولكنه لا يغلق الصفقة ويحصل على الربح طمعاً بمزيد من الربح على الرغم من أن التحليل
ينبهك على ضرورة إغلاق الصفقة فوراً فماذا تكون النتيجة ؟
تكون النتيجة بأن تصبح خاسراً بعد أن آنت رابحاً
. هكذا وبكل بساطة !

وقد يدفع الخوف المتاجر من الدخول في صفقة على الرغم من أن آافة الأدلة التي يشير لها تحليل الرسم البياني تؤآد سلامة قرار
الدخول
.

وقد يدخل المتاجر في صفقة بعد تحليل طويل ولكن ما أن يدخل حتى يبدأ السعر في معاآسته فيدفعه الخوف من ازدياد الخسارة
لغلق الصفقة مبكرأ على خسارة على الرغم من أن التحليل لا يشير إلى ضرورة الخروج فماذا تكون النتيجة ؟
تكون النتيجة بأن يعود السعر في إتجاه الربح ولو صبر المتاجر بعض الشئ لأصبح رابحاً بدلاً من أن يخرج خاسراً دون داعي
.

وهذا ما نقصده عندما نقول بضرورة أن تعتمد على التحليل في الدخول والخروج
.

وذلك لأن المؤثرات النفسية هي أعدى أعداء المتاجر على الإطلاق وأن تجعل من هذه المشاعر أساس لقرارت البيع والشراء
بالنسبة لك فهو انتحار في مجال المضاربة في الأسواق المالية بشكل عام وفي سوق العملات بشكل خاص
.

فماذا علي أن أفعل ؟
إلتزم بالتحليل فعندما يؤآد لك التحليل الفني للرسم البياني من خلال معرفة ميل السعر ونقاط الدعم والمقاومة ومن خلال متابعتك
لبيانات المؤشرات ومقارنتك آل ذلك على أآثر من إطار زمني فإذا توصلت بأن العملة سترتفع فقم بشراءها وإذا توصلت إلى أنها
ستنخفض قم ببيعها
بصرف النظر عن " مشاعرك " حيال ذلك .

لا ترآض وراء الفرص طمعاً بالربح بل اجعل الفرصة تأتي إليك ودع التحليل هو الذي يؤآد لك ذلك
.

وعندما تكون داخلاً في صفقة وبدأت المؤشرات تشير لك بأن حرآة السعر بدأت في السير بإتجاه معاآس لك فاخرج فوراً حتى
لوآنت
" تشعر " بأن السعر سيعود ويسير في الاتجاه المربح بالنسبة لك ، حيث أن هذا الشعور في الأغلب هو نتيجة لتضارب
مشاعر الخوف والطمع وليس ضرباً من ضروب إدراك المستقبل
! .

وفي الحقيقة فإن التقيد الصارم بالقاعدة السابقة مسألة ليست بالهينة على الإطلاق
، فنحن بشر ويصعب علينا فصل مشاعر
الخوف والطمع أثناء سير الصفقة ، ولذلك نقول بضرورة الممارسة العملية لأآبر قدر ممكن من الوقت لأن الممارسة العملية هي
الوحيدة القادرة على تدريب المتاجر بأن يرآز سمعه على ما يقوله التحليل وليس ما تقوله مشاعره الخاصة
.

القاعدة الخامسة
لا تتاجر في الظروف والأوقات غير الملائمة
تحليل الرسم البياني ومتابعة أسعار العملات تطلب الكثير من الوقت والجهد الفكري والصبر
.

فإذا لم تكن مهيئاً جسدياً ونفسياً وفكرياً للمتاجرة فالأفضل أن لا تتاجر في ذلك اليوم
.

فلا تتاجر وأنت مريض أو في حالة نفسية أو فكرية غير طبيعية فإن ذلك قد يقودك إلى قرارت غير صحيحة ومتعجلة
.

وإذا أغلقت صفقة خاسرة فالأفضل أن تترك المتاجرة لبضع ساعات حتى تتمكن من استعادة هدوءك النفسي والفكري فلا تلجأ إلى
أسلوب
" لن أترك المتاجرة اليوم حتى أسترد ما خسرته ! "

إن ذلك قد يعود عليك بمزيد من الخسارة
!

لأنه قد يدفعك للدخول في صفقات بشكل متعجل ومندفع
.

الخسارة في المتاجرة في البورصة أمر واقع لا محالة مهما بلغت قدراتك وخبرتك
.

فلا يمكن لأحد أن يصدق توقعه طوال الوقت
.

وعندما تدرك أن الخسارة في المتاجرة أمر طبيعي لا بد منه وهو ثمن لا بد من دفعه بين الحين والآخر فإن ذلك يساعدك على تقبل
هذه الخسارة
.

خسرت اليوم ؟ لا بأس يمكنك تعويض هذه الخسارة غداً أو بعد غد فالمتاجرة بالعملات مليئة بالفرص وآل ما نريده هو الاستفاده
من فرصة واحدة فقط
.

ولا تنس أن ذلك ينطبق على آافة مجالات الأعمال آما ينطبق على المضاربة بالبورصة وإن آان ظهوره في مجال البورصة أبرز
وأآثر وضوحاً من غيره
.

نعم
.. أنت لست مجبراً على أن تفتح صفقه في آل يوم .

فإذا لم تكن مهيئاً للمتاجرة فالأفضل أن لا تقدم على المتاجرة حتى تجد الوقت والظرف الملائم




رد مع اقتباس