عرض مشاركة واحدة
قديم 02-03-2011, 11:18 AM   المشاركة رقم: 4
الكاتب
mk5
عضو جديد

البيانات
تاريخ التسجيل: Jan 2011
رقم العضوية: 2717
الدولة: لبنان
المشاركات: 10
بمعدل : 0.00 يوميا

الإتصالات
الحالة:
mk5 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : mk5 المنتدى : استراحة اف اكس ارابيا
افتراضي رد: مساعدة لمعرفة مبداً عمل الفوركس لمعرفة حكمه الشرعي؟

إضافة، هل تعلم عدد المشاركين في هذه التجارة عبر الإنترنت في العالم العربي قريب من مليون شخص!
وعدد المشاركين بالطرق العادية (عبر المصارف والبورصات) وممكن ايضا بعض البنوك التي تسمى إسلامية يعد بالملايين! (لم احصل على إحصائيات دقيقة سأحاول أن ابحث عن إحصائيات) فجميعهم يتعاملون بالربا، إن كان عن شبهة أو علم ... لم ابحث عن الأعداد في العالم الإسلامي وباقي المسلمين الموجودن في الدول الغير إسلامية (الأعداد ستكون أكبر والله أعلم).

فالمحاولة لمساعدتهم عبر إيجاد حلول بشروط معينة، تحصل على أجر كبير، إيضا فتح مجال العمل للمسلمين (المختصين والمهتمين بهذا العلم) بطريقة مباحة ولا تحتوي على محرمات.

سمعت عن فتوى للشيخ الألباني رحمه الله، بخصوص الصرافة (وان كره ذلك) على اساس ان العملات عبارة عن أوراق مغطاه بالذهب (مع خلاف مع الشيخين ابن باز والعثيمين رحمهما الله وغيرهم) وترجيح ان العملات عبارة عن جنس مختلف عن الذهب والفضة في فتوى المجمع الفقهي، وترجيح ذلك.

والقاعدة الفقهية المعروفة: " الْعبْرَة فِي الْعُقُود للمقاصد والمعاني، لَا للألفاظ والمباني "

وللإخوة الذين يأخذون بفتوى الشيخ الألباني رحمه الله لموضوع الصرف (الصرافة)، لديهم طريقتين لحل هذه المشكلة:

الطريقة الأولى: ممكن استخدام عملة الدولار الإميركي (تم فك ارتباطه بالذهب) باقي العملات تعتمد على امور مختلفة الإستيراد والتصدير، حتى دولة ***نان مثلي لديهم احتياطي ضخم من الذهب عالمياً (عندي جدول للذهب لكل دولة) ومع ذلك العملة اللبنانية تعد منخفضة كل 1 دولار اميركي يعادل 1500 ليرة لبنانية، نسيت ايضا الديون وامور اخرى تؤثر بعكس باقي الدولة التي عملاتها مرتفعة ولا يوجد لديها احتياط ضخم من الذهب (افكر بفتح موضوع في قسم الفقه يتحدث عن العملات) لذلك وجود الذهب هنا او عدهم لا يؤثر.

الطريقة الثانية: التجارة عبر السلع في البورصة للمواد الأولية (بترول، ذهب، فضة، نحاس، ذرة، سكر) بدون الذهب (بخصوص فتوى الشيخ الألباني رحمه الله) الفضة تحتاج إلى شرط التقباض في المجلس.
الطريقة نفسها تتم عبر بعض شركات الفوركس (تجارة العملات).

ولله الحمد انهيت هذا الموضوع مع الشيخ حفظه الله (بخصوص تجارة العملات عبر البورصة المسماة بالفوركس) ونجحت معي الحيلة الشرعية، وباقي عندي تطبيقها على أرض الواقع (إن شاء الله انجح بذلك) وبعد الإنتهاء من كتابة الفتوى سأقوم بتنزيلها في المنتدى بإذن الله.

باقي عندي موضوع تجارة السلع الأولية (عبر البورصة) مثل بترول، ذهب، فضة، نحاس، حديد (على ما أذكر المصارف الإسلامية تستخدم هذا الأمر)، لذلك أحاول ان احصل على معلومات إضافية عن كيفية هذه التجارة لسلع عبر البورصة لأن بعض شركات الفوركس (تجارة العملات) لديهم هذا الأمر لكن الرافعة المالية منخفضة تصل إلى 100 مرة ضعف رأس المال (في تجارة العملات تصل إلى 400 او 500 مرة و1000 مرة ضعف رأس المال للحسابات الصغيرة).

لكني بحاجة إلى معرفة بعض التفاصيل بهذه الطريقة ليتم مناقشتها مع الشيخ حفظه الله، لمعرفة الشروط المفروض وجودها لتكون الطريقة مباحة.

ملاحظة: تجارة العملة (الفوركس) تعد من أعقد المسائل الفقهية الحديثة، فهي تشتمل على الرافعة المالية (القرض)، الصرف (صرافة العملة)، الوكالة (شركة الفوركس) وفي بعض البحوث قرأت الجعالة والله اعلم سأترك هذا الأمر لأهل العلم، مع ان الشيخ حفظه الله أخذ برأي الشيخ العلامة السالوس حفظه الله في تحريم تجارة العملات، ولله الحمد استطعت بالحيلة الشرعية المباحة إزالة التحريم وجعلها مباحة بشروط.



عرض البوم صور mk5  
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 02-03-2011, 11:18 AM
mk5 mk5 غير متواجد حالياً
عضو جديد
افتراضي رد: مساعدة لمعرفة مبداً عمل الفوركس لمعرفة حكمه الشرعي؟

إضافة، هل تعلم عدد المشاركين في هذه التجارة عبر الإنترنت في العالم العربي قريب من مليون شخص!
وعدد المشاركين بالطرق العادية (عبر المصارف والبورصات) وممكن ايضا بعض البنوك التي تسمى إسلامية يعد بالملايين! (لم احصل على إحصائيات دقيقة سأحاول أن ابحث عن إحصائيات) فجميعهم يتعاملون بالربا، إن كان عن شبهة أو علم ... لم ابحث عن الأعداد في العالم الإسلامي وباقي المسلمين الموجودن في الدول الغير إسلامية (الأعداد ستكون أكبر والله أعلم).

فالمحاولة لمساعدتهم عبر إيجاد حلول بشروط معينة، تحصل على أجر كبير، إيضا فتح مجال العمل للمسلمين (المختصين والمهتمين بهذا العلم) بطريقة مباحة ولا تحتوي على محرمات.

سمعت عن فتوى للشيخ الألباني رحمه الله، بخصوص الصرافة (وان كره ذلك) على اساس ان العملات عبارة عن أوراق مغطاه بالذهب (مع خلاف مع الشيخين ابن باز والعثيمين رحمهما الله وغيرهم) وترجيح ان العملات عبارة عن جنس مختلف عن الذهب والفضة في فتوى المجمع الفقهي، وترجيح ذلك.

والقاعدة الفقهية المعروفة: " الْعبْرَة فِي الْعُقُود للمقاصد والمعاني، لَا للألفاظ والمباني "

وللإخوة الذين يأخذون بفتوى الشيخ الألباني رحمه الله لموضوع الصرف (الصرافة)، لديهم طريقتين لحل هذه المشكلة:

الطريقة الأولى: ممكن استخدام عملة الدولار الإميركي (تم فك ارتباطه بالذهب) باقي العملات تعتمد على امور مختلفة الإستيراد والتصدير، حتى دولة ***نان مثلي لديهم احتياطي ضخم من الذهب عالمياً (عندي جدول للذهب لكل دولة) ومع ذلك العملة اللبنانية تعد منخفضة كل 1 دولار اميركي يعادل 1500 ليرة لبنانية، نسيت ايضا الديون وامور اخرى تؤثر بعكس باقي الدولة التي عملاتها مرتفعة ولا يوجد لديها احتياط ضخم من الذهب (افكر بفتح موضوع في قسم الفقه يتحدث عن العملات) لذلك وجود الذهب هنا او عدهم لا يؤثر.

الطريقة الثانية: التجارة عبر السلع في البورصة للمواد الأولية (بترول، ذهب، فضة، نحاس، ذرة، سكر) بدون الذهب (بخصوص فتوى الشيخ الألباني رحمه الله) الفضة تحتاج إلى شرط التقباض في المجلس.
الطريقة نفسها تتم عبر بعض شركات الفوركس (تجارة العملات).

ولله الحمد انهيت هذا الموضوع مع الشيخ حفظه الله (بخصوص تجارة العملات عبر البورصة المسماة بالفوركس) ونجحت معي الحيلة الشرعية، وباقي عندي تطبيقها على أرض الواقع (إن شاء الله انجح بذلك) وبعد الإنتهاء من كتابة الفتوى سأقوم بتنزيلها في المنتدى بإذن الله.

باقي عندي موضوع تجارة السلع الأولية (عبر البورصة) مثل بترول، ذهب، فضة، نحاس، حديد (على ما أذكر المصارف الإسلامية تستخدم هذا الأمر)، لذلك أحاول ان احصل على معلومات إضافية عن كيفية هذه التجارة لسلع عبر البورصة لأن بعض شركات الفوركس (تجارة العملات) لديهم هذا الأمر لكن الرافعة المالية منخفضة تصل إلى 100 مرة ضعف رأس المال (في تجارة العملات تصل إلى 400 او 500 مرة و1000 مرة ضعف رأس المال للحسابات الصغيرة).

لكني بحاجة إلى معرفة بعض التفاصيل بهذه الطريقة ليتم مناقشتها مع الشيخ حفظه الله، لمعرفة الشروط المفروض وجودها لتكون الطريقة مباحة.

ملاحظة: تجارة العملة (الفوركس) تعد من أعقد المسائل الفقهية الحديثة، فهي تشتمل على الرافعة المالية (القرض)، الصرف (صرافة العملة)، الوكالة (شركة الفوركس) وفي بعض البحوث قرأت الجعالة والله اعلم سأترك هذا الأمر لأهل العلم، مع ان الشيخ حفظه الله أخذ برأي الشيخ العلامة السالوس حفظه الله في تحريم تجارة العملات، ولله الحمد استطعت بالحيلة الشرعية المباحة إزالة التحريم وجعلها مباحة بشروط.




رد مع اقتباس