أخبار وأحداث الأمس: قتلت التفسيرات السلبية للبيانات الصينية التي صدرت اليوم المعاملات المرتبطة بالمخاطرة. وبينما كانت الرغبة في المخاطرة تتجه إلى الخارج كانت حركة أسواق العملات تراوح مكانها أيضًا. ارتفع الدولار الأميركي مقابل معظم عملات الدول العشر الكبرى باستثناء الفرنك السويسري فقط. ومن المثير للاهتمام أن اليورو مقابل الدولار الأميركي لم يستجب بحدّة، مما يبرهن على أن حساسية الزوج ما زالت مرتبطة بالوضع في الاتحاد الأوروبي. بلغ نمو إجمالي الناتج المحلي الصيني 9.8% مقارنة بالعام السابق بينما كان المتوقع أن يبلغ 9.4%، مرتفعًا بنسبة 9.6% في الربع الثالث من 2010 (مما يوصل النمو السنوي في 2010 إلى مستوى صحي وملائم للمسار عند 10.3%). أما نمو الإنتاج الصناعي لشهر ديسمبر/كانون الأول فقد بلغ 13.5% مقارنة بالعام السابق، مرتفعًا من 13.3% في نوفمبر/تشرين الثاني مقارنة بالعام السابق. وانخفض مؤشر أسعار المستهلكين لشهر ديسمبر/كانون الأول إلى 4.6% مقارنة بالعام السابق وكان المتوقع أن ينخفض إلى 4.6% من 5.1 في نوفمبر/تشرين الثاني. وإجمالًا، تسارع نمو النشاط بحدّة بينما بقي ضغط التضخم كبيرًا. تبرز الأرقام اقتصادًا صينيًا قويًا، ولكن هذا يزيد احتمال استخدام أدوات إضافية لتطبيع نسبة الفائدة وتخفيض توقعات التضخم قريبًا (نتوقع أن يقوم بنك الشعب الصيني برفع نسبة الفائدة 3 مرات أخرى خلال 2011). ونتيجة للبيانات الصينية، اتجهت الأسهم إلى الأسفل بقيادة مؤشر شانغهاي الذي انخفض بنسبة 2.92% وانقلبت العقود المستقبلية للمؤشرات الأوروبية إلى الأسفل. إضافة إلى ذلك، قالت تقارير إعلامية إن المشرّعين الصينيين سيجبرون البنوك على إظهار 25% من قروضها خارج كشف الحساب في السجلات الفصلية. وبالرغم من أن هذه أخبار قديمة بالمزيد من التفصيل، إلا أن العناوين الرئيسية الصارخة لم تمنع الأسواق من المبالغة في رد فعلها. ومع ازدحام البنوك الآسيوية بالديون المتعسرة، قد يبرز هذا ضعفًا كبيرًا في النظام المصرفي الصيني. وفي أوروبا، ما زالت الأسواق تنتظر أية دلالات على المزيد من التقدم فيما يتعلق بصندوق الإنقاذ الأوروبي (EFSF). وكان المتوقع من اجتماعي هذا الأسبوع أن يمهدا الطريق لاتفاق كلي بشأن صندوق الإنقاذ الأوروبي، ربما في 4 فبراير/شباط خلال الاجتماع المقبل لمجلس الاتحاد الأوروبي. ولكن ما حصلنا عليه هو كثير من التصريحات المربكة والمتباعدة. فقد قال المفوّض الأوروبي "رين" إن زيادة حجم صندوق الإنقاذ الأوروبي ضرورية جدًا للقضاء على أية شكوك قد تكون موجودة في الأسواق بشأن القدرة على حشد الدعم. ولكن رئيس مجلس إدارة صندوق الإنقاذ الأوروبي "ريغلينغ" قال إن الحجم الحالي لصندوق الإنقاذ كافٍ وإن دولًا مثل إسبانيا والبرتغال ما تزال تتمتع بمدخل إلى أسواق رأس المال. وما زالت الأسواق عمومًا متفائلة بالتوصل إلى اتفاق في النهاية، وهو ما انعكس في التراجع المستمر للفروق بين أسعار مقايضات الديون المتأخرة والسندات الثانوية من ناحية والعائدات الألمانية من ناحية أخرى. ونحن أيضًا نتفق مع هذه الآراء وما زلنا نترقب فرص شراء عند انخفاض اليورو مقابل الدولار الأميركي. أما اليوم فسيتحوّل التركيز إلى الولايات المتحدة وشريحة واسعة من البيانات الاقتصادية وتقارير عائدات الشركات. ونعتقد أن التوجه الإيجابي في البيانات الأميركي سيستمر وسيكون مفيدًا للمعاملات المرتبطة بالمخاطرة. إضافة إلى ذلك، نعتقد أن رد الفعل الأولي للبيانات الصينية كان ينطوي مبالغة، ونعتقد أن محبي المخاطرة وصائدي الصفقات سيعودون في وقت قريب. الإصدارات الرئيسية لهذا اليوم: 00:00 SNB Board Member Danthine speaks at conference in Lausanne- 00:00 EUR Turkey Interest rate announcement. % 6.50 exp vs. 6.00 prior 07:00 EUR Germany: PPI, % 09:00 GBP ECB publishes monthly bulletin 11:00 USD CBI industrial trends, total ordersDec -3 prior -1 exp 13:30 EUR Initial jobless claims, thous (4wk mvg avg) 445 (417) prior 15:00 USD 'Flash' consumer confidence, index -12 exp, -11 prior 15:00 USD Existing home sales, 4.85 exp, 4.68 prior 15:00 USD Philadelphia Fed manufacturing index 22.0 exp, 20.8 prior 15:00 MXN Leading indicators 0.6 Exp, 1.1 prior 15:00 CHF Mexico: Interest rate announcement. % 4.50 exp/prior 17:00 SNB Chairman Hildebrand speaks المخاطرة لهذا اليوم: EurUsd اليورو مقابل الدولار الأميركي ما زال وضع اليورو مقابل الدولار الأميركي كما كان في الأمس. ما زال تشكيل الفنجان والمقبض الذي نراه على الرسم البياني للساعات فوق 100 نقطة، ولكن ما زالت هناك طريق طويلة قبل الوصول إلى الهدف الطموح عند 1.4035. رسمنا في الوقت الحالي توجه صعود قصير الأمد لتوضيح حركة الأسعار في الأسبوع الماضي (يربط بين قمة 14 يناير/كانون الثاني وقمة الأمس) وننوي استخدام الحافة السفلية من هذه القناة دليلًا لمكان وقف الخسارة. نظرًا للمسافة الهائلة التي تفصلنا عن الهدف، هناك الكثير من المستويات المهمة على الجانب العلوي أمامنا؛ أولها هو قمة الأمس عند 1.3539، ويتبع ذلك المستوى 1.3635 (قمة 23 نوفمبر/تشرين الثاني) و1.3785 (قمة 22 نوفمبر/تشرين الثاني) و1.3825 (قمة 10 و11 نوفمبر/تشرين الثاني) و1.3975 (قمة 9 نوفمبر/تشرين الثاني). نلحظ مستويات الدعم عند 1.3310 (الحافة السفلية من التوجه الصاعد لأسبوع) و1.3245 (قمة يوم الإثنين) و1.3145 (قمة 12 يناير/كانون الثاني والمقاومة السابقة). وتحت ذلك نمر بفجوة كبيرة قبل وصولنا إلى مستوى الدعم الرئيسي عند 1.3085 (المستوى المحوري من يوم 29 ديسمبر/كانون الأول وقاع 13 يناير/كانون الثاني). GbpUsd الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأميركي لا شك في أن الأسبوعين الأخيرين كانا أسبوعي ارتفاع للجنيه الاسترليني مقابل الدولار الأميركي، ولكننا رأينا دلالات على اقتراب انخفاض تعديلي قريبًا في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة. كانت الدلالة الأولى اختراق قناة الصعود لأسبوعين صباح اليوم وهو ما اخترق منطقة 1.5940. ويمكننا رؤية الدلالة الثانية عند فحص الرسم البياني اليومي حيث ظهر عمود شهابي بوضوح أمس. وبالرغم من أن هذا يدل على اقتراب انخفاض، إلا أننا ما زلنا نتوقع ارتفاع الجنيه الاسترليني مقابل الدولار الأميركي على المدى المتوسط، لهذا سنترقب أية عمليات بيع للشراء عند انخفاض سعره. نرجح أن يكون المتربصون الآخرون للشراء عند انخفاض السعر في كل مكان، لهذا، احذروا من الدعم القريب عند 1.5835 (قاع 17 يناير/كانون الثاني) و1.5810 (قاع 14 يناير/كانون الثاني) و1.5785 (المقاومة الأولى التي تحوّلت الآن إلى دعم) و1.5718 (قاع 13 يناير/كانون الثاني). أما الجانب العلوي فيبدو مفتوحًا جدًا للمزيد من التقدم، حيث لا توجد مستويات مهمة إلا عند قمة هذا الأسبوع 1.6060 وقمة 19 نوفمبر/تشرين الثاني عند 1.6059 قبل الوصول إلى 1.6185 (قمة 9 و10 و12 نوفمبر/تشرين الثاني الثلاثية). UsdJpy الدولار الأميركي مقابل الين الياباني ما زالت حركة الدولار الأميركي مقابل الين الياباني تبدو ثقيلة، وبينما يُعدّ المستوى 82.35 سقفها، يبدو الجانب السفلي عُرضة للمزيد من التآكل. من التعديلات التي أجريناها على الرسم البياني للساعات تغيير منحدر الانزلاق لأسبوعين لاحتواء الحركات الأخيرة بشكل أفضل، ونتوقع الآن أن يبدأ تأثير الحافة السفلية من خط التوجه ذاك بين 81.70 و81.75 اليوم. وكما ذكرنا بضع مرات هذا الأسبوع، كنا نتوقع أن يقود الزوج إلى 81.70 (قاع يومي التداول الأميركي والأوروبي ليوم 4 يناير/كانون الثاني) نظرًا لانهيار 82.35، ولكن الالتقاء بين قناة الهبوط والدعم السابق في 4 يناير/كانون الثاني يدل على احتمال أكبر لحدوث ارتداد عند تلك النقطة. تقع المقاومة الأولى عند المستوى المحوري المذكور سابقًا 82.35، ثم عند 82.83 (قمة الثلاثاء والحافة العلوية للتوجه إلى الأسفل لأسبوعين) و83.05 (قمة 14 يناير/كانون الثاني) و83.50 (قمة 11 يناير/كانون الثاني) و83.70 (قمة 7 يناير/كانون الثاني) وسقف النطاق السابق الجبار من بداية ديسمبر/كانون الأول عند 84.40. وقد تمكن المستوى الأخير من احتواء ارتفاعات كثيرة في 29 نوفمبر/تشرين الثاني و1 و2 و8 و13 و16 ديسمبر/كانون الأول، لذا يُرجح أن يكون حاجزًا عنيدًا إذا تمكنا من الصعود إلى هناك مجددًا. وإذا استمر زخم الهبوط، هناك احتمال أن نرى حركة موسعة إلى 80.95 (قاع 31 ديسمبر/كانون الأول) و80.24 (قاع 31 أكتوبر/تشرين الثاني) والسعر الأدنى على الإطلاق من سنة 1995 عند 79.75. UsdChf الدولار الأميركي مقابل الفرنك السويسري كوفئنا على توقع الانخفاض في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة إذ ثبت أن الارتفاع إلى ما فوق 0.9600 كان تشتتًا قصير العمر قبل انخفاض آخر إلى قاع جديد عند 0.9520. وسيتذكر القراء المتابعون للنشرة أننا اخترنا بيع الدولار الأميركي مقابل الفرنك السويسري بعد تنشيط تشكيلي الهبوط على الرسم البياني للساعات، مما يدل على المزيد من الانخفاض لاحقًا. أول التشكيلين هو تشكيل راية ذو هدف حول 0.9480 والثاني هو تشكيل رأس وكتفين خط عنقه حول 0.9605 وهدفه 0.9425. ولمن فاتهم أول خروج، وفّر الارتداد أمس فرصة أخرى للاستفادة من الوضع، ونحن الآن كلنا مستعدون لرحلة إلى ما دون 0.9500. لا نلحظ أية مستويات دعم في الأفق إلا عند 0.9530 (المقاومة السابقة التي تحوّلت الآن إلى دعم)، ولا نرى شيئًا بعد ذلك إلى أن نصل إلى أدنى مستوى على الإطلاق عند 0.9301 والذي رأيناه يوم 31 ديسمبر/كانون الأول). أما مستويات المقاومة المهمة على الجانب العلوي فتقع الآن عند 0.9687 (قمة 14 يناير/كانون الثاني) و0.9784 (قمة 11 يناير/كانون الثاني) و0.9850 (قمة 12 و13 ديسمبر/كانون الأول) و1.0065 (أعلى سعر ليوم 1 ديسمبر/كانون الأول). الدعم و المقاومة: مستوى رئيسي) - (P: محور)