كل الشكر لك عمنا سامي
انا لسى ما سمعت القصيدة لكن ردا على سؤالك
نعم والف نعم ...نعم حتى النخاع
لازلت احلم بذلك اليوم وبل واتشجع لاقول
اني اراه ماثلا امامي
اليوم فقط...اليوم وانا ارى كيف يتصدى الشباب التونسي
للرصاص الحي بصدورهم ادركت ذلك المعنى الجميل
عندما تمتلك الشغوب قراراتها فالاتجاه الحتمي
نحو كسر هذه الحدود اللعينة
والتي يحرص حكامنا المنصوبون علينا ظلما وعدوانا
يحرصون عليها كل الحرص صونا لكراسيهم
وارضاءا لاسيادهم(من قام بتنصيبهم حقيقتا)
لذلك ارى انه طالما بقية هذه الطغمة الحاكمة
فلا امل يرجو ولا دعاءا يسمع
والحل :هو تسلم الشعب زمام المبادرة من جديد
وقبل ذلك كسر حاجز الخوف من الدولة الشرطية