اف اكس ارابيا..الموقع الرائد فى تعليم فوركس Forex

اف اكس ارابيا..الموقع الرائد فى تعليم فوركس Forex (https://vb.fx-arabia.com/index.php)
-   منتدى تداول العملات العالمية العام (الفوركس) Forex (https://vb.fx-arabia.com/forumdisplay.php?f=2)
-   -   متابعة بيانات منطقة اليورو (https://vb.fx-arabia.com/showthread.php?t=66273)

التحليل الأساسي 15-08-2025 11:14 AM

رد: متابعة بيانات منطقة اليورو
 
أسواق الأسهم الأوروبية ترتفع.. والآمال معقودة على قمة ألاسكا

واصلت أسواق الأسهم الأوروبية ارتفاعها خلال تعاملات جلسة اليوم الجمعة مع ترقب انعقاد قمة ألاسكا اليوم بين الرئيسين الأميركي دونالد ترامب، والروسي فلاديمير بوتين، وسط آمال معقودة على التقدم نحو اتفاق بشأن إنهاء الحرب في أوكرانيا.

وارتفع مؤشر Stoxx 600 الأوروبي 1.41 نقطة أو بنسبة 0.25% إلى مستوى 555.28 نقطة.

كما صعد مؤشر DAX الألماني 85 نقطة أو بنسبة 0.35% إلى مستوى 24462 نقطة.

وارتفع مؤشر FTSE 100 البريطاني 10 نقاط أو بنسبة 0.11% إلى مستوى 9187 نقطة.

في حين زاد مؤشر CAC 40 الفرنسي بنحو 37 نقطة أو بنسبة 0.47% إلى مستوى 7907 نقاط.

وسيراقب المشاركون في السوق الأخبار المتعلقة بالاجتماع المرتقب بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين والمقرر عقده اليوم في ولاية ألاسكا الأميركية، مع تزايد الآمال في إمكانية التوصل إلى حل بشأن الحرب في أوكرانيا.

وقال الرئيس الأميركي، خلال مقابلة مع إذاعة "فوكس نيوز" يوم الخميس، إنه يعتقد أن بوتين يرغب في إبرام اتفاق بشأن إنهاء الحرب في أوكرانيا.

لكن المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، قال، الخميس، إنه توقع نتيجة قمة ألاسكا المرتقبة "سيكون خطأ فادحاً"، مشيراً إلى أنه ليس هناك أي خطط لتوقيع وثائق بعد القمة، بحسب وكالة إنترفاكس.

التحليل الأساسي 18-08-2025 02:29 PM

رد: متابعة بيانات منطقة اليورو
 
أسهم أوروبا تتباين وسط ترقب المستثمرين لمحادثات أوكرانيا

شهدت الأسهم الأوروبية تبايناً في تعاملات اليوم الاثنين، مع ترقب المستثمرين للاجتماع المرتقب بين قادة أوروبيين والرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن أوكرانيا، وذلك عقب القمة الروسية ـ الأميركية التي انتهت من دون التوصل إلى اتفاق فوري.

واستقر المؤشر «ستوكس 600» الأوروبي عند 553.05 نقطة، بعد أن سجل ثاني مكاسبه الأسبوعية على التوالي يوم الجمعة الماضي.

وتراجع مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.3% إلى 24279.86 نقطة، واستقر مؤشر فوتسي 100 البريطاني عند 9136.91 نقطة، وتراجع مؤشر كاك الفرنسي بنسبة 0.4% ليصل إلى 7885.48 نقطة.

ومن المقرر أن يلتقي الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بترامب بحضور عدد من القادة الأوروبيين في محاولة للضغط من أجل إبرام اتفاق سلام لا يصب في صالح موسكو. وكان ترامب قد اجتمع مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين يوم الجمعة، واتفقا على ضرورة العمل للتوصل إلى اتفاق سلام وليس مجرد وقف لإطلاق النار.

وعلى صعيد الأسهم الفردية، صعد سهم «نوفو نورديسك» 4.1% بعدما حصل عقار «ويغوفي» الذي تنتجه الشركة لإنقاص الوزن على موافقة معجّلة من إدارة الغذاء والدواء الأميركية لعلاج مرض خطير في الكبد. وقفز سهم «فيستاس» 9.7% ليكون من بين أبرز الرابحين على مؤشر «ستوكس 600»، بعد توصية وُصفت بأنها تعتبر السهم ملاذاً آمناً. في المقابل، تراجع سهم «كومرتس بنك» 3.7% عقب خفض «دويتشه بنك» توصيته للسهم.


التحليل الأساسي 20-08-2025 02:33 PM

رد: متابعة بيانات منطقة اليورو
 
استقرار التضخم في منطقة اليورو عند 2 % خلال يوليو

بلغ معدل التضخم السنوي في منطقة اليورو 2 في المائة خلال يوليو 2025، محافظاً على استقراره مقارنةً بشهر يونيو ، بعد أن كان 2.6 في المائة قبل عام. وفي الاتحاد الأوروبي ككل، ارتفع معدل التضخم السنوي إلى 2.4 في المائة في يوليو، مقارنةً بـ2.3 في المائة في يونيو، بعدما كان 2.8 في المائة قبل عام، وفقاً للأرقام الصادرة عن المكتب الإحصائي للاتحاد الأوروبي (يوروستات).

وسُجلت أدنى معدلات التضخم السنوية في قبرص (0.1 في المائة)، وفرنسا (0.9 في المائة)، وآيرلندا (1.6 في المائة)، في حين سجلت رومانيا (6.6 في المائة)، وإستونيا (5.6 في المائة)، وسلوفاكيا (4.6 في المائة) أعلى معدلات التضخم. ومقارنةً بشهر يونيو، انخفض التضخم السنوي في 8 دول أعضاء، وظل مستقرّاً في 6 دول، وارتفع في 13 دولة.

وساهم قطاع الخدمات بأكبر قدر في معدل التضخم السنوي لمنطقة اليورو في يوليو، بمقدار +1.46 نقطة مئوية، تلاه قطاع الأغذية والتبغ (+0.63 نقطة مئوية)، والسلع الصناعية غير المرتبطة بالطاقة (+0.18 نقطة مئوية)، في حين سجّلت الطاقة تأثيراً سلبياً بمقدار -0.23 نقطة مئوية.






التحليل الأساسي 21-08-2025 03:15 PM

رد: متابعة بيانات منطقة اليورو
 
توسع النشاط الاقتصادي في منطقة اليورو بأسرع وتيرة منذ 15 شهراً

شهدت شركات منطقة اليورو زيادة في الطلبات الجديدة خلال أغسطس الحالي لأول مرة منذ مايو 2024؛ ما ساهم في توسع النشاط الاقتصادي بأسرع وتيرة خلال 15 شهراً، رغم استمرار ضعف الصادرات.

وارتفع «مؤشر مديري المشتريات المركب» لمنطقة اليورو، الذي تُعِدّه شركة «ستاندرد آند بورز غلوبال»، إلى 51.1 نقطة في أغسطس الحالي مقابل 50.9 نقطة في يوليو الذي سبقه، مسجلاً بذلك التحسنَ الشهري الثالث على التوالي وأعلى قراءة له منذ مايو 2024. وكان استطلاع أجرته «رويترز» قد توقع انخفاضاً إلى 50.7 نقطة. وتشير قراءات مؤشر مديري المشتريات فوق 50 نقطة إلى نمو النشاط الاقتصادي، بينما تدل القراءات الأدنى على الانكماش.

وأوضح سايروس دي لا روبيا، كبير الاقتصاديين في «بنك هامبورغ التجاري»، أن النشاط الاقتصادي انتعش في قطاعَيْ التصنيع والخدمات، مع تسارع طفيف في النمو خلال الأشهر الثلاثة الماضية. وقد أظهر قطاع التصنيع تحسناً ملحوظاً، حيث ارتفع مؤشره الرئيسي إلى 50.5 نقطة من 49.8 في يوليو، ليدخل منطقة التوسع لأول مرة منذ أكثر من 3 سنوات، كما نما الإنتاج بأسرع وتيرة منذ نحو 3 سنوات ونصف، مع ارتفاع المؤشر الفرعي إلى 52.3 نقطة من 50.6 نقطة.

وواصل قطاع الخدمات التوسع، لكن بوتيرة أبطأ، حيث انخفض مؤشره إلى 50.7 نقطة مقابل 51.0 نقطة في يوليو.

وواصلت الشركات توظيف العمال لسادس شهر على التوالي، مع تسارع وتيرة التوظيف إلى أعلى مستوى منذ يونيو 2024، مع تركيز مكاسب الوظائف في قطاع الخدمات، في حين استمر المصنعون في تقليص العمالة. كما زادت ضغوط التضخم في أغسطس، مع ارتفاع تكاليف المدخلات إلى أعلى مستوى لها منذ 5 أشهر، وتسارع تضخم تكاليف قطاع الخدمات إلى أعلى مستوى منذ مارس الماضي، بينما ارتفعت أسعار الإنتاج في «الاتحاد الأوروبي» بأسرع وتيرة في 4 أشهر.

وأضاف دي لا روبيا: «قد يشعر (البنك المركزي الأوروبي) ببعض الضغط نتيجة زيادة تكاليف قطاع الخدمات، مع الاعتماد على تباطؤ نمو الأجور للمساعدة في خفض التضخم في هذا القطاع الحيوي»، مشيراً إلى أن التضخم في أسعار بيع خدمات القطاع ظل مستقراً إلى حد ما.

وأظهر استطلاع آخر أن صانعي السياسات في «البنك المركزي الأوروبي» قد ينتظرون حتى ديسمبر المقبل قبل أي خفض محتمل لأسعار الفائدة، مع غياب الإجماع بعد على مستوى سعر الفائدة على الودائع بنهاية العام.

نمو طفيف للاقتصاد الألماني

وفي ألمانيا، شهد اقتصاد القطاع الخاص نمواً طفيفاً في أغسطس الحالي مدفوعاً بقطاع التصنيع وزيادة الطلبات الجديدة. وارتفع «مؤشر مديري المشتريات المركب» الألماني إلى 50.9 نقطة مقابل 50.6 في يوليو، مسجلاً أعلى مستوى له منذ 5 أشهر، متجاوزاً توقعات «رويترز» البالغة 50.2 نقطة.

وقاد قطاع التصنيع هذا التوسع، حيث ارتفع مؤشر الإنتاج إلى 52.6 نقطة من 50.6، وهو أعلى مستوى له في 41 شهراً، مدعوماً بزيادة قوية في الطلبات الجديدة، رغم انخفاض طفيف في مبيعات التصدير. في المقابل، انخفض مؤشر نشاط قطاع الخدمات إلى 50.1 من 50.6، مشيراً إلى نمو شبه راكد. واستمر انخفاض التوظيف في ألمانيا، حيث تجاوزت وتيرة تسريح العمال في التصنيع الزيادة الطفيفة في التوظيف بالخدمات، مستمراً في الاتجاه النزولي منذ يونيو العام الماضي. كما شهدت تكاليف المدخلات وأسعار الإنتاج ارتفاعات طفيفة، بقيادة قطاع الخدمات بسبب زيادة الأجور.

وقال سايروس دي لا روبيا: «شهد الاقتصاد الألماني نمواً ملحوظاً خلال الصيف حتى الآن، مع ازدياد وتيرة التوسع بشكل طفيف؛ ما يعكس مرونة في مواجهة التحديات مثل الرسوم الجمركية الأميركية، وعدم اليقين الجيوسياسي، وأسعار الفائدة طويلة الأجل المرتفعة نسبياً».

فرنسا تظهر بوادر استقرار اقتصادي

وفي فرنسا، أظهر مؤشر مديري المشتريات لشهر أغسطس الحالي بوادر استقرار، متجاوزاً التوقعات، مع تسجيل الاقتصاد انكماشاً أقل وضوحاً في قطاعَيْ التصنيع والخدمات. وارتفع «مؤشر مديري المشتريات الفوري» لقطاع الخدمات إلى 49.7 نقطة، وهو أعلى مستوى منذ أغسطس 2024، مقترباً من عتبة الـ50 نقطة الفاصلة بين النمو والانكماش، بينما ارتفع مؤشر التصنيع إلى 49.9 نقطة؛ أعلى مستوى له منذ 31 شهراً. وبلغ «مؤشر مديري المشتريات المركب» 49.8 نقطة مقابل 48.6 في يوليو، متجاوزاً التوقعات عند 48.5.

وسجلت فرنسا أول ارتفاع في مستويات التوظيف منذ نوفمبر ، مع وصول معدل خلق الوظائف إلى أعلى مستوى خلال 16 شهراً، على الرغم من التوقعات السلبية للأشهر الـ12 المقبلة. ويعكس التحسن الطفيف في القطاعَين دلائل على التفاؤل الحذر واستقرار الاقتصاد بعد فترة انكماش متواصل. وحقق الاقتصاد الفرنسي نمواً بنسبة 0.3 في المائة خلال الربع الثاني، متجاوزاً التوقعات، مدعوماً بانتعاش إنفاق الأسر، بعد نمو 0.1 في المائة خلال الربع الأول.


التحليل الأساسي 25-08-2025 03:05 PM

رد: متابعة بيانات منطقة اليورو
 
أسهم أوروبا تتراجع وسط تفاؤل بشأن احتمالية خفض الفائدة الأميركية

تراجعت الأسهم الأوروبية اليوم الاثنين بعد أن لامست في الجلسة السابقة مستويات قريبة من ذروتها التاريخية، وسط تفاؤل بشأن توجه الفدرالي الأميركي نحو تيسير السياسة النقدية، في حين قفز سهم شركة «جيه.دي.إي بيت» الهولندية للقهوة إلى أعلى مستوى له في ثلاث سنوات بدعم من صفقة استحواذ كبرى.

وارتفع سهم «جيه.دي.إي بيت» بنسبة 17.2% ليصل إلى أقوى مستوياته منذ سبتمبر أيلول 2022، بعدما أعلنت «كيورنج دكتور بيبر» أنها ستستحوذ على الشركة في صفقة بلغت قيمتها 15.7 مليار يورو (18.4 مليار دولار). وكانت القيمة السوقية لـ«جيه.دي.إي بيت» قد بلغت 12.76 مليار يورو في آخر إغلاق.

وعلى نطاق أوسع، تعرضت الأسواق الأوروبية لضغوط بعد مكاسب يوم الجمعة التي جاءت عقب تصريحات رئيس الفدرالي الأميركي جيروم باول، والتي ألمح فيها إلى احتمال خفض الفائدة الشهر المقبل مع تزايد المخاطر المحيطة بسوق العمل.

تراجع مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي 0.3% إلى 559.61 نقطة، كما انخفض مؤشر «داكس» الألماني 0.5% إلى 24227.21 نقطة، وتراجع مؤشر «كاك 40» الفرنسي 0.7% إلى 7912.51 نقطة، في حين بقيت بورصة لندن مغلقة بسبب عطلة رسمية.

وضغط على المؤشر الأوسع نطاقاً هبوط سهم «أورستد» الدنماركية للطاقة المتجددة بنسبة 15.5%، بعد أن أمرت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الشركة بوقف عمليات البناء المتقدمة في مشروع لطاقة الرياح البحرية قرب رود آيلاند. ورغم ذلك أكدت «أورستد» أنها ستمضي قدماً في إصدار الحقوق المقرر.

كما انخفضت أسهم شركات طاقة متجددة أخرى، حيث تراجع سهم «فيستاس ويند» 3.2% و«سيمنس إنرجي» 2%.

وفي قطاع الأدوية، هوت أسهم شركة «فالنيفا» الفرنسية بنحو 20% بعد أن علّقت إدارة الغذاء والدواء الأميركية ترخيص لقاحها ضد فيروس «شيكونجونيا» بشكل فوري.


التحليل الأساسي 26-08-2025 03:07 PM

رد: متابعة بيانات منطقة اليورو
 
الأسواق الأوروبية تتراجع وسط تهديد بسقوط الحكومة الفرنسية

تراجعت الأسواق الأوروبية بشكل حاد خلال تعاملات يوم الثلاثاء، بقيادة الأسهم الفرنسية، مع ترقّب المتعاملين لاحتمال طرح تصويت بحجب الثقة عن الحكومة الشهر المقبل.

وهبط مؤشر «كاك 40» الفرنسي 1.7%، بعدما أعلنت الأحزاب الثلاثة الرئيسية في المعارضة أنها لن تدعم تصويت الثقة الذي دعا إليه رئيس الوزراء فرانسوا بايرو في 8 سبتمبر أيلول بشأن خطط الموازنة.

هبط مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.7% إلى 554.95 نقطة، وتراجع مؤشر داكس الألماني 0.5% إلى24147.57 نقطة، في حين انخفض مؤشر فوتسي البريطاني 0.6% إلى 9264.35 نقطة.

ويؤكد بايرو أن فرنسا بحاجة إلى خفض الإنفاق بنحو 44 مليار يورو (51 مليار دولار) لتقليص عجز الموازنة الذي بلغ 5.8% من الناتج المحلي الإجمالي في 2024، وتشمل مقترحاته تجميد الإنفاق على الرعاية الاجتماعية والمعاشات، وكذلك تجميد الشرائح الضريبية عند مستويات 2025.

وقال إريك نيلسون، رئيس استراتيجية العملات لدى «ويلز فارغو»، إن التوقعات لأصول فرنسا «ليست جيدة»، لكنه شدّد على أن مصير حكومة بايرو «لم يُحسم بعد». وأضاف: «جزء من المشكلة أن الأسهم الأوروبية واليورو شكّلا رهانات استثمارية قائمة على الزخم طوال العام، وما نشهده في الأيام الأخيرة هو بعض عمليات التصفية».

وتابع نيلسون أن أمام بايرو بعض الأوراق السياسية لمساومة المعارضة، منها التراجع عن مقترح مثير للجدل يقضي بإلغاء عطلتين رسميتين. وأردف: «الحكومة تسير على خط رفيع جداً، ومع الأخذ في الاعتبار تمركز المستثمرين في الأصول الأوروبية، فهناك الكثير من المخاطر».

وجاءت التراجعات الأوروبية وسط متابعة عالمية لأحدث تدخلات الرئيس الأميركي دونالد ترامب في شؤون مجلس الاحتياطي الفدرالي، بعدما أعلن عبر منصات التواصل أنه أقال عضو مجلس المحافظين ليزا كوك. وأدلت كوك بتصريح مساء الاثنين أكدت فيه أن ترامب «لا يملك سلطة لإقالتها» وأنها «لن تستقيل»، ما يفتح الباب أمام نزاع قانوني محتمل.

وتأتي الخطوة بعد أشهر من الضغوط التي مارسها ترامب على البنك المركزي لخفض معدلات الفائدة، بما في ذلك تهديدات متكررة بإقالة رئيس الفدرالي جيروم باول. وكانت الأسواق قد شهدت موجة صعود نهاية الأسبوع الماضي بعدما ألقى باول خطاباً عزز رهانات المستثمرين على خفض للفائدة في سبتمبر أيلول.

وفي أسواق الأسهم، تراجعت أسهم شركة «بوما» الألمانية للملابس الرياضية 2% في التعاملات المبكرة، بعد قفزة قوية بلغت 16% أمس الاثنين، عقب تقرير نشرته «بلومبرغ» أفاد بأن عائلة بينو، المساهم الأكبر في الشركة، تدرس بيع حصتها بالتعاون مع مستشارين ماليين. وامتنعت «بوما» عن التعليق على التقرير.

ويأتي ذلك في أسبوع هادئ نسبياً على صعيد البيانات والأرباح، إذ تصدر قراءة ثقة المستهلك الفرنسي اليوم الثلاثاء، على أن تصدر بيانات التضخم من فرنسا وألمانيا وإيطاليا وعدد من الاقتصادات الأوروبية يوم الجمعة. أما في الولايات المتحدة، فمن المقرر أن تعلن «إنفيديا» نتائجها يوم الأربعاء.


التحليل الأساسي 29-08-2025 03:29 PM

رد: متابعة بيانات منطقة اليورو
 
استقرار توقعات التضخم للمستهلكين في منطقة اليورو عند مستويات مرتفعة

أظهر استطلاع حديث للبنك المركزي الأوروبي، يوم الجمعة، أن توقعات التضخم لدى مستهلكي منطقة اليورو بقيت مستقرة في الغالب عند، أو أعلى من، هدف البنك البالغ 2 في المائة خلال يوليو .

وحافظ البنك المركزي الأوروبي، الشهر الماضي، على سعر الفائدة الرئيسي عند 2 في المائة، ومن المرجح أن يُعيد تثبيته في 11 سبتمبر قبل استئناف النقاش حول مزيد من التخفيضات في الخريف، خصوصاً إذا واجه الاقتصاد ضعفاً نتيجة الرسوم الجمركية الأميركية.

وأفاد استطلاع توقعات المستهلكين الشهري الذي يجريه البنك بأن متوسط توقعات المشاركين على مدى الـ12 شهراً المقبلة بلغ 2.6 في المائة، دون تغيير عن يونيو ، وهو أعلى بكثير من توقعات البنك المركزي الأوروبي.

كما رُفعت توقعات التضخم لـ3 سنوات مقبلة إلى 2.5 في المائة مقارنة بـ2.4 في المائة في يونيو، بينما استقرت توقعات التضخم لـ5 سنوات عند 2.1 في المائة للشهر الثامن على التوالي.

يستهدف البنك المركزي الأوروبي معدل تضخم عند 2 في المائة على المدى المتوسط غير المحدد، الذي يُقدَّر عموماً بنحو 3 سنوات.


التحليل الأساسي 04-09-2025 03:17 PM

رد: متابعة بيانات منطقة اليورو
 
تراجع عوائد السندات في منطقة اليورو بعد بيانات أميركية ضعيفة

انخفضت عوائد السندات الحكومية طويلة الأجل في منطقة اليورو، يوم الخميس، مدفوعة ببيانات أميركية ضعيفة وتصريحات محافظ الاحتياطي الفيدرالي، كريستوفر والر، التي تميل إلى التيسير الكمي.

وفي منطقة اليورو، ظل المستثمرون قلقين بشأن ارتفاع الدين العام وزيادة المعروض من السندات، لا سيما في ظل مواجهة الحكومة الفرنسية خطر الانهيار الأسبوع المقبل بسبب تصويت مثير للجدل على الموازنة، بينما تواصل ألمانيا زيادة الإنفاق المالي.

ومع تصاعد المخاوف بشأن مستويات ديون الدول الأوروبية، تعرضت السندات الحكومية طويلة الأجل لضغوط بيعية. وتتوقع الأسواق أن تؤدي خطط الاستثمار الألمانية، إلى جانب الزيادات المحتملة في الإنفاق الدفاعي في دول المنطقة، إلى ارتفاع مستويات الدين.

وسجل عائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات، المرجع الأساسي لمنطقة اليورو، انخفاضاً بنقطة أساس واحدة ليصل إلى 2.74 في المائة، فيما انخفض عائد السندات لأجل 30 عاماً بمقدار 1.5 نقطة أساس إلى 3.34 في المائة. وارتفعت تكاليف الاقتراض الأميركية قليلاً يوم الخميس بعد انخفاضها الحاد يوم الأربعاء، عقب بيانات أظهرت تراجع فرص العمل في يوليو .

وسجل عائد السندات الفرنسية لأجل 30 عاماً انخفاضاً بنقطة أساس واحدة إلى 4.45 في المائة، بعد أن بلغ 4.523 في المائة يوم الثلاثاء، وهو أعلى مستوى له منذ يونيو 2009. وبلغت فجوة العائد بين سندات الحكومة الفرنسية لأجل 10 سنوات وسندات الخزانة الألمانية – وهي مقياس لعلاوة المخاطر التي يطلبها المستثمرون للاحتفاظ بالديون الفرنسية – 81 نقطة أساس، بعد أن تجاوزت 82 نقطة أساس الأسبوع الماضي.

وأفادت صحيفة «فاينانشال تايمز»، يوم الأربعاء، بأن وزير المالية الفرنسي، إريك لومبارد، صرح بأن الحكومة قد تضطر لتقديم تنازلات بشأن خطط خفض عجز الموازنة إذا أُطيح برئيس الوزراء فرنسوا بايرو في تصويت على الثقة المقرر في 8 سبتمبر .

وانخفضت عوائد السندات الإسبانية لأجل 30 عاماً بنقطة أساس واحدة لتصل إلى 4.24 في المائة. وبلغ عائد السندات الإيطالية لأجل 10 سنوات 4.32 في المائة يوم الثلاثاء، وهو أعلى مستوى منذ نوفمبر 2023. واستقر عند 3.64 في المائة، مع بلوغ الفارق بين السندات الإيطالية والألمانية 90 نقطة أساس. كما انخفض عائد السندات الإيطالية لأجل 30 عاماً بمقدار 1.5 نقطة أساس ليصل إلى 4.60 في المائة.


التحليل الأساسي 05-09-2025 12:43 PM

رد: متابعة بيانات منطقة اليورو
 
تراجع عوائد سندات منطقة اليورو قبيل تقرير الوظائف الأميركي

انخفضت عوائد سندات حكومات منطقة اليورو يوم الجمعة، لتختتم أسبوعاً متقلباً، قبيل صدور بيانات أميركية قد تؤثر على سوق العمل الشهري، حيث قد يؤدي ضعف هذه البيانات إلى تخلف عوائد السندات الألمانية عن سندات الخزانة الأميركية.

وانخفض عائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات، المعيار المرجعي لسندات منطقة اليورو، بمقدار نقطتين أساس ليصل إلى 2.705 في المائة، متراجعاً عن أعلى مستوى له في خمسة أشهر عند 2.80 في المائة الذي سجله في وقت سابق من الأسبوع

وبالمثل، هبط عائد السندات الألمانية لأجل 30 عاماً بمقدار نقطتين أساس ليصل إلى 3.324 في المائة، مواصلاً تراجعه بعد أن بلغ أعلى مستوى له في 14 عاماً عند 3.434 في المائة يوم الأربعاء، وسط موجة بيع عالمية للسندات طويلة الأجل بسبب المخاوف المتعلقة باستدامة المالية العامة في الاقتصادات المتقدمة.

وتماشى تداول عوائد السندات في فرنسا وإيطاليا مع نظيراتها الألمانية، فيما أثرت عوامل مثل عدم الاستقرار السياسي وانخفاض الطلب من المستثمرين، بما في ذلك صناديق التقاعد، على السندات طويلة الأجل هذا الأسبوع، مع ترقب الأسواق نتيجة تصويت حجب الثقة في فرنسا المقرر في 8 سبتمبر .

وعلى المدى القريب، ساهم ضعف مؤشرات سوق العمل الأميركية في ترسيخ توقعات خفض أسعار الفائدة من قبل مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» هذا الشهر، ما أدى إلى انخفاض عوائد السندات طويلة الأجل دون مستوياتها القياسية التي سجلتها هذا الأسبوع.

وقد تُختبر هذه التوقعات لاحقاً إذا جاءت الوظائف غير الزراعية الأميركية لشهر أغسطس أعلى من المتوقع، حيث يتوقع الاقتصاديون الذين استطلعت «رويترز» آراءهم زيادة قدرها 75 ألف وظيفة.

وانخفض عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عامين، المؤشر الحساس لتوقعات أسعار الفائدة، قليلاً إلى 3.58 في المائة، ليظل قرب أدنى مستوى له منذ مايو .

ومع ذلك، قد يؤدي تقرير الوظائف الذي يخرج دون التوقعات، ويزيد الحاجة إلى خفض أسعار الفائدة من قبل «الاحتياطي الفيدرالي»، إلى ارتفاع أسعار سندات الخزانة، ما قد يسرّع انخفاض عوائد السندات الألمانية مقارنة بسندات الخزانة، التي لا تعكس تقريباً أي توقعات لتخفيضات جديدة لأسعار الفائدة في منطقة اليورو خلال الأشهر المقبلة.


التحليل الأساسي 11-09-2025 12:36 PM

رد: متابعة بيانات منطقة اليورو
 
الأسهم الأوروبية ترتفع هامشياً قبل قرار البنك المركزي

ارتفعت الأسهم الأوروبية بشكل طفيف، يوم الخميس، مع ترقب المستثمرين قرار البنك المركزي الأوروبي بشأن السياسة النقدية وصدور بيانات التضخم الرئيسية من الولايات المتحدة لاحقاً خلال الجلسة.

وصعد مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي، بنسبة 0.1 في المائة، ليصل إلى 553.03 نقطة حتى الساعة 07:11 بتوقيت غرينتش، بقيادة قطاع السلع الشخصية والمنزلية الذي سجل ارتفاعاً بنسبة 0.5 في المائة.

وحصل القطاع على دعم من صعود سهم «كيرينغ»، بنسبة 1.5 في المائة بعد إعلان الشركة المالكة لعلامة «غوتشي» أنها لن تستحوذ بالكامل على علامة الأزياء الإيطالية «فالنتينو» قبل عام 2028، مما أدى إلى تأجيل صفقة كبيرة كانت تثقل كاهل المجموعة المثقلة بالديون.

الحدث الأبرز اليوم هو قرار البنك المركزي الأوروبي بشأن أسعار الفائدة المقرر في الساعة 12:15 بتوقيت غرينتش. ويتوقع معظم الاقتصاديين أن تبقى تكاليف الاقتراض دون تغيير، في حين سيركز المستثمرون على تصريحات الرئيسة كريستين لاغارد حول تأثير التوترات التجارية والسياسية في القارة على احتمالات تعديل السياسة النقدية.

وفي وقت لاحق، سيتجه اهتمام المستثمرين إلى بيانات تضخم أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة؛ حيث يتوقع الاقتصاديون ارتفاع الأسعار في أغسطس ، دون أن تؤثر على بشكل كبير على تخفيض أسعار الفائدة المرتقب من قبل الاحتياطي الفيدرالي، الأسبوع المقبل.


التحليل الأساسي 12-09-2025 12:10 PM

رد: متابعة بيانات منطقة اليورو
 
الأسهم الآسيوية ترتفع مدفوعة بتوقعات خفض الفائدة

صعدت الأسهم الآسيوية، الجمعة، مقتفية الأثر الإيجابي لـ«وول ستريت» في الجلسة السابقة، بعدما عززت بيانات أميركية متباينة التوقعات بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي سيقدِم على خفض أسعار الفائدة لدعم الاقتصاد.

وسجّل مؤشر «نيكي 225» الياباني أعلى مستوياته خلال التعاملات، مرتفعاً لليوم الثالث على التوالي بنسبة 0.9 في المائة إلى 44,781.09 نقطة. وقادت أسهم شركات أشباه الموصلات «طوكيو إلكترون»، ومجموعة «سوني»، و«فاست ريتيلنغ» المكاسب، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

وفي الصين، صعد مؤشر «هانغ سنغ» في هونغ كونغ 1.5 في المائة ليصل إلى 26,484.65 نقطة، مدفوعاً بتقارير تفيد بأن بكين قد توجّه البنوك الحكومية للمساعدة في تغطية ديون الحكومات المحلية غير المسددة. كما ارتفع مؤشر «شنغهاي» المركب 0.2 في المائة إلى 3,877.38 نقطة. وفي كوريا الجنوبية، زاد مؤشر «كوسبي» 1.3 في المائة إلى 3,387.02 نقطة، بينما ارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز/إيه إس إكس 200» الأسترالي 0.7 في المائة مسجلاً 8,867.90 نقطة. وفي الهند، تقدم مؤشر «بي إس إي سينكس» بنسبة 0.3 في المائة، في حين ارتفع مؤشر «تايكس» التايواني 0.6 في المائة.

وقال ستيفن إينيس، من شركة «إس بي آي» لإدارة الأصول، إن «ما يحرك الأسواق الآن ليس مجرد موجة صعود جديدة، بل التحول الواضح في موقف الاحتياطي الفيدرالي الحذر، وهو تيار يمتد عبر المحيطات رافعاً معظم الأسواق حول العالم».

وواصلت «وول ستريت» مكاسبها القياسية، الخميس، بعدما أبقت البيانات الأميركية المتباينة الباب مفتوحاً أمام «الفيدرالي» لخفض الفائدة. وصعد مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.8 في المائة مسجلاً مستوى قياسياً جديداً لليوم الثالث على التوالي، في حين قفز مؤشر «داو جونز» الصناعي 617 نقطة، أي 1.4 في المائة، وصعد مؤشر «ناسداك» المركب 0.7 في المائة، ليسجلا أيضاً مستويات قياسية.

وفي أسواق السندات، تراجعت عوائد الخزانة عقب صدور البيانات الاقتصادية، التي تُعدّ من آخر المؤشرات المؤثرة في حسابات «الفيدرالي» قبل اجتماعه الأسبوع المقبل. ويسود إجماع في «وول ستريت» على أن البنك المركزي سيخفض الفائدة الرئيسية لأول مرة هذا العام.

وتأمل الأسواق أن يشهد الاقتصاد تباطؤاً محسوباً، بحيث يكون ضعف سوق العمل كافياً لدفع «الفيدرالي» إلى خفض الفائدة لدعم النمو وأسعار الأصول، من دون أن يصل الأمر إلى حد الركود.

وكان «الفيدرالي» قد أبدى حذراً طوال 2025 في خفض الفائدة بسبب المخاوف من أن تؤدي رسوم الرئيس الأميركي دونالد ترمب الجمركية إلى تأجيج التضخم. وأظهر تقرير التضخم الصادر الخميس أن أسعار المستهلكين ارتفعت 2.9 في المائة في أغسطس على أساس سنوي، مقارنة بـ2.7 في المائة في يوليو ، لتظل أعلى من مستهدف «الفيدرالي» البالغ 2 في المائة، لكنها جاءت متماشية مع توقعات الاقتصاديين.

ويرى المتعاملون أن «الفيدرالي» قد يعدّ ضعف سوق العمل تهديداً أكبر من التضخم.

وفي «وول ستريت»، ارتفعت أسهم الشركات التي يُتوقع أن تستفيد من خفض الفائدة، وعلى رأسها شركات العقارات والبناء.

التحليل الأساسي 17-09-2025 11:03 AM

رد: متابعة بيانات منطقة اليورو
 
ارتفاع الأسهم الأوروبية مع تركيز المستثمرين على قرار الفدرالي الأميركي

ارتفعت الأسهم الأوروبية اليوم الأربعاء، متعافيةً من خسائر الجلسة السابقة، بينما يترقّب المستثمرون قرار السياسة النقدية للفدرالي الأميركي في وقت لاحق من اليوم.

وصعد مؤشر ستوكس 600 الأوروبي الأوسع نطاقاً بنسبة 0.1% ليصل إلى 551.38 نقطة، بعدما هبط إلى أدنى مستوى له في أسبوع خلال جلسة الثلاثاء. وقادت أسهم التكنولوجيا المكاسب القطاعية، إذ ارتفع سهم SAP وسهم Prosus بنحو 2% لكل منهما.

وصعد مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.4% ليصل إلى 23421.80 نقطة، وارتفع مؤشر فوتسي 100 البريطاني بنسبة 0.1% إلى 9203.27 نقطة، وارتفع مؤشر كاك الفرنسي 0.1% إلى 7825.75 نقطة.

ويحوّل المستثمرون في أنحاء العالم أنظارهم لاحقاً اليوم إلى ختام اجتماع السياسة النقدية الذي يعقده الفدرالي على مدى يومين، إذ تسعّر الأسواق إلى حدّ كبير قيام البنك المركزي الأقوى عالمياً بخفض معدلات الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس لتعويض إشارات التباطؤ في سوق العمل الأميركي، مع تركيز أكبر على تصريحات رئيسه جيروم باول بشأن آفاق السياسة النقدية.

وارتفع سهم PostNL بنسبة 7.5% بعد أن كشفت الشركة عن استراتيجيتها الجديدة ضمن يوم أسواق رأس المال، معلنةً أن قطاع الطرود الحالي سيتم تقسيمه إلى «التجارة الإلكترونية» و«المنصات» اعتباراً من 1 يناير كانون الثاني 2026.

كما صعد سهم Novo Nordisk بنسبة 1.8% بعدما رفعت شركة السمسرة Berenberg تصنيفها لشركة الأدوية الدنماركية من «احتفاظ» إلى «شراء».


التحليل الأساسي 18-09-2025 02:02 PM

رد: متابعة بيانات منطقة اليورو
 
الأسهم الأوروبية ترتفع بعد قرار «الفيدرالي» بخفض الفائدة

ارتفعت الأسهم الأوروبية بشكل طفيف يوم الخميس، بعد أن خفّض الاحتياطي الفيدرالي الأميركي أسعار الفائدة لأول مرة منذ ديسمبر في حين شهد سهم «إس آي جي» تراجعاً حاداً، إثر تحذير الشركة السويسرية بشأن الأرباح.

وارتفع مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.5 في المائة ليصل إلى 553.49 نقطة حتى الساعة 07:15 بتوقيت غرينتش، محققاً مكاسب واسعة النطاق.

يأتي ذلك بعد أن خفّض البنك المركزي الأميركي أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية، وهو ما كان متوقعاً، في أول خطوة نحو السياسة النقدية التيسيرية منذ ديسمبر. ومع ذلك، أشار الاحتياطي الفيدرالي إلى أنه سيتبع نهجاً مدروساً في خفض تكاليف الاقتراض لبقية العام، ما حدّ من التفاؤل في الأسواق.

وفي الدنمارك، ارتفع سهم «نوفو نورديسك» بنسبة 2.6 في المائة بعد إعلان بيانات تُظهر أن دواء «ويغوفي» التجريبي أحرز فقداناً في الوزن بنسبة 16.6 في المائة في دراسة مراحلها النهائية، مقارنة بالتجارب السابقة على النسخ القابلة للحقن.

في المقابل، تراجع سهم مجموعة «إس آي جي» بنسبة 20 في المائة، مما أدى إلى توقف التداول بعد أن أصدرت الشركة السويسرية تحذيراً بشأن الأرباح لعام 2025 وعلّقت توزيع أرباحها النقدية.

كما انخفض سهم شركة «نيكست» البريطانية بنسبة 5.5 في المائة، بعد أن أعلنت توقعات بتباطؤ نمو مبيعاتها في المملكة المتحدة خلال النصف الثاني من العام، رغم تحقيق أرباح النصف الأول ارتفاعاً بنسبة 13.8 في المائة.

التحليل الأساسي 22-09-2025 02:29 PM

رد: متابعة بيانات منطقة اليورو
 
عائدات سندات اليورو تستقر بانتظار بيانات التضخم الأميركية

استقرت عائدات السندات الحكومية في منطقة اليورو خلال تعاملات صباح يوم الاثنين، بينما يترقب المستثمرون صدور بيانات مؤشر التضخم المفضل لدى «الاحتياطي الفيدرالي» في أسبوع يشهد مبيعات مكثفة للسندات.

وكانت العائدات قد شهدت ارتفاعاً الأسبوع الماضي بعد إعلان ألمانيا خططاً لزيادة إصدارات الديون، وكذلك عقب قرارات السياسة النقدية الصادرة عن «الاحتياطي الفيدرالي» وبنك إنجلترا، وفق «رويترز».

ومن المقرر أن تتركز الأنظار على بيانات الولايات المتحدة هذا الأسبوع، وخصوصاً مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) يوم الجمعة، وهو مؤشر رئيسي لتشكيل التوقعات بشأن خطوات «الاحتياطي الفيدرالي» المستقبلية.

كما سيُلقي عدد من صانعي السياسات في «الاحتياطي الفيدرالي» كلمات خلال الأيام المقبلة، في حين يجتمع البنك الوطني السويسري يوم الخميس، حيث تراهن الأسواق على أن البنك سيبقي على سعر الفائدة القياسي دون تغيير عند صفر في المائة.

وارتفع عائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات، وهو المعيار القياسي لمنطقة اليورو، بمقدار نقطة أساس واحدة ليصل إلى 2.7590 في المائة، بينما بلغ عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات 4.1389 في المائة.

ووفقاً لبنك «كومرتس»، من المتوقع طرح سندات بقيمة 30 مليار يورو (35.26 مليار دولار) هذا الأسبوع، بما في ذلك سندات جديدة لأجل 30 عاماً من هولندا وأوراق مالية إيطالية لأجل 10 سنوات.

وصعدت عوائد السندات الفرنسية لأجل 10 سنوات بمقدار 0.9 نقطة أساس لتصل إلى 3.5652 في المائة، بينما استقر عائد السندات الإيطالية لأجل 10 سنوات عند 3.5696 في المائة. وقد تجاوزت عوائد السندات الفرنسية عوائد السندات الإيطالية لفترة وجيزة الأسبوع الماضي لأول مرة، عقب تخفيض التصنيف الائتماني الفرنسي على المدى الطويل.

وفي مذكرة، أشار بنك «كومرتس» إلى أن «الزخم الهبوطي قد يستمر هذا الأسبوع في ظل بيانات اقتصادية إيجابية ووفرة المعروض، فيما تدعم إجراءات التصنيف الائتماني الأخيرة مزيداً من التقارب بين سندات الحكومة الإيطالية والفرنسية».

وعند الطرف الأطول من المنحنى، ارتفع عائد السندات الألمانية لأجل 30 عاماً بمقدار 1.2 نقطة أساس ليصل إلى 3.3532 في المائة، بينما استقر عائد السندات الإيطالية لأجل 30 عاماً عند 4.5146 في المائة.


التحليل الأساسي 23-09-2025 12:56 PM

رد: متابعة بيانات منطقة اليورو
 
منطقة اليورو تسجِّل أسرع نمو للنشاط التجاري منذ 16 شهراً

نما النشاط التجاري في منطقة اليورو بأسرع وتيرة له منذ 16 شهراً في سبتمبر ، إلا أن الطلبات الجديدة تراجعت بعد توسع مؤقت في أغسطس ، مما قد يثير مخاوف بشأن استدامة النمو الاقتصادي للكتلة.

وارتفع مؤشر مديري المشتريات المركب لمنطقة اليورو الذي تُعِدُّه شركة «ستاندرد آند بورز غلوبال»، إلى 51.2 في سبتمبر مقارنة بـ51.0 في أغسطس، مسجلاً الشهر التاسع على التوالي من النمو. وكان استطلاع أجرته «رويترز» قد توقع قراءة عند 51.1. وتشير الأرقام فوق 50 إلى نمو النشاط، بينما تدل القيم دون هذا المستوى على الانكماش.

وقال سايروس دي لا روبيا، كبير الاقتصاديين في «بنك هامبورغ التجاري»: «لا تزال منطقة اليورو تسير على مسار النمو، ولكننا بعيدون كل البعد عن رؤية أي زخم حقيقي».

وانخفض مؤشر الطلبات الجديدة المركب إلى مستوى التعادل عند 50.0 مقارنة بـ50.3، في حين قاد قطاع الخدمات التوسع العام؛ حيث ارتفع مؤشره إلى 51.4 من 50.5 في أغسطس، مسجلاً أعلى قراءة خلال 9 أشهر، متجاوزاً تقديرات الاستطلاع. ومع ذلك، فقد قطاع التصنيع زخمه؛ حيث تراجع مؤشره إلى منطقة الانكماش عند 49.5 من 50.7 في أغسطس.

وسلَّط الاستطلاع الضوء على التباين بين أكبر اقتصادين في المنطقة، فقد سجلت ألمانيا نمواً قوياً مع توسع النشاط بأسرع وتيرة مشتركة منذ مايو (أيار) 2023، بينما شهدت فرنسا انخفاضاً في النشاط للشهر الثالث عشر على التوالي، مع تسارع معدل الانكماش إلى أعلى مستوى منذ أبريل.

وتوقفت زيادة التوظيف في سبتمبر، منهية 6 أشهر من خلق فرص العمل؛ حيث استجابت الشركات لنقص نمو الطلبات الجديدة. وواصل المصنعون خفض الوظائف، بينما تباطأ التوظيف في قطاع الخدمات إلى أدنى مستوى له منذ 7 أشهر.

كما انحسرت الضغوط التضخمية، مع تباطؤ ارتفاع تكاليف المدخلات وأسعار الإنتاج. وسجَّلت تكاليف مستلزمات التصنيع أول انخفاض منذ 3 أشهر، بينما شهدت شركات الخدمات ارتفاع الأسعار بأبطأ معدل منذ مايو.

وقال دي لا روبيا: «انخفض تضخم التكاليف في قطاع الخدمات الذي يراقبه البنك المركزي الأوروبي من كثب بشكل طفيف، ولكنه لا يزال مرتفعاً بشكل غير معتاد في ظل الظروف الاقتصادية الهشة».

وحافظ البنك المركزي الأوروبي على أسعار الفائدة دون تغيير في وقت سابق من الشهر، بينما أظهر استطلاع آخر أن البنك قد يكتفي بعدم خفض الفائدة.




التحليل الأساسي 01-10-2025 01:29 PM

رد: متابعة بيانات منطقة اليورو
 
تضخم منطقة اليورو يرتفع إلى 2.2 % في سبتمبر

سجل التضخم في الدول العشرين التي تستخدم اليورو 2.2 في المائة خلال سبتمبر الماضي، مقابل 2 في المائة خلال أغسطس ، بما يتماشى مع توقعات استطلاعٍ أجرته «رويترز» لآراء الاقتصاديين. في المقابل، استقر التضخم الأساسي، الذي يستبعد أسعار المواد الغذائية والطاقة المتقلبة، عند 2.3 في المائة، رغم ارتفاع أسعار الخدمات.

وعلى الرغم من هذا التسارع، من غير المرجّح أن يثير البنك المركزي الأوروبي مخاوف كبيرة، إذ تشير الاتجاهات الاقتصادية الأوسع إلى أن هذا الارتفاع مؤقت، وقد تعود الأرقام قريباً إلى هدف البنك، البالغ 2 في المائة أو أقل.

وقالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، يوم الثلاثاء: «بقدرتنا على استشراف المستقبل، تبدو مخاطر التضخم محصورة تماماً في كلا الاتجاهين»، مضيفةً: «مع استقرار أسعار الفائدة عند 2 في المائة، نحن في وضع جيد للاستجابة لأي تغير في المخاطر أو ظهور صدمات جديدة تُهدد هدفنا». ومن المتوقع أن يُبقي البنك أسعار الفائدة ثابتة، للاجتماع الثالث على التوالي في 30 أكتوبر الحالي، مع تقدير المستثمرين احتمالية منخفضة للغاية لإجراء خفض إضافي، هذا العام.

في الوقت نفسه، يتركز قلق بعض صانعي السياسات على احتمال انخفاض التضخم بشكل كبير، ما قد يؤدي إلى ترسخ ضعف نمو الأسعار، كما حدث في العقد الذي سبق جائحة كورونا، رغم جهود البنك المركزي الأوروبي لخفض أسعار الفائدة إلى مستويات دون الصفر، وضخ تريليونات اليورو لتحفيز النمو.

ويرى المعسكر الأكثر تشدداً داخل البنك أن خطر عدم تحقيق هدف التضخم محتمل، خصوصاً مع قدرة الاقتصاد على الصمود أمام النزاعات التجارية، وتعافي القطاع الصناعي، واستقرار التوظيف، وزيادة الإنفاق الدفاعي التي قد تعزز النمو.

ومن المتوقع أن يتريث البنك المركزي الأوروبي قبل اتخاذ أي قرار برفع أسعار الفائدة مجدداً، بعد خفضها بنقطتين مئويتين كاملتين، خلال العام حتى يونيو .




التحليل الأساسي 02-10-2025 04:50 PM

رد: متابعة بيانات منطقة اليورو
 
ارتفاع طفيف لمعدل البطالة في منطقة اليورو

ارتفع معدل البطالة في منطقة اليورو بشكل طفيف خلال أغسطس الماضي ولكنها ظلت قرب المستويات المتدنية القياسية رغم ضعف النشاط الاقتصادي.

وقال مكتب الإحصاء الأوروبي "يوروستات"، اليوم الخميس، إن معدل البطالة ارتفع بشكل هامشي إلى 6.3% في أغسطس من 6.2% في يوليو الماضي.

وأظهرت البيانات أن عدد العاطلين ارتفع بواقع 11 ألفاً عن الشهر السابق عليه إلى 10.8 مليون عاطل في أغسطس، ومقارنة بالعام الماضي، انخفض معدل البطالة بواقع 15 ألفاً، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية "د ب أ".

وظل معدل البطالة بين الشباب ثابتاً عند 14% في أغسطس، وانخفضت البطالة بين الشباب بواقع 4 آلاف عن يوليو، وبلغ عدد العاطلين في أغسطس 2.2 مليون شخص.

وعلى مستوى الاتحاد الأوروبي المؤلف من 27 دولة، ظل معدل البطالة الإجمالي مستقراً عند 5.9% في أغسطس، ولكن معدل البطالة بين الشباب أقل من 25 عاماً ارتفع إلى 14.6% من 14.4% قبل شهر.


التحليل الأساسي 08-10-2025 02:24 PM

رد: متابعة بيانات منطقة اليورو
 
الأسهم الأوروبية ترتفع بدعم من قطاعات البنوك والطاقة

ارتفعت الأسهم الأوروبية في تعاملات اليوم الأربعاء، مدعومة بمكاسب أسهم البنوك والطاقة، في حين كبحت خسائر أسهم شركات السيارات والتكنولوجيا مكاسب المؤشرات بعد خفض شركة «بي إم دبليو» لتوقعاتها للأرباح ودعوات أميركية لتوسيع قيود التصدير.

وصعد المؤشر الأوروبي العام «ستوكس 600» بنسبة 0.2% ليصل إلى 570.5 نقطة.

واستقر مؤشر داكس الألماني عند 24399.64 نقطة، وارتفع مؤشر فوتسي 100 البريطاني بنسبة 0.2% ليصل إلى مستوى 9508.80 نقطة.

وارتفع مؤشر كاك الفرنسي بنسبة 0.2% ليصل إلى مستوى 7993.94 نقطة.

وسجل قطاع البنوك أكبر دعم للمؤشر بصعود نسبته 0.7%، بقيادة مكاسب بنك «لويدز» البريطاني و«سوسيتيه جنرال» الفرنسي و«بي بي إي آر بانكا» الإيطالي. كما ارتفع مؤشر قطاع النفط والغاز بنسبة 0.4% مدعوماً بارتفاع أسعار الخام.

في المقابل، تراجعت أسهم «بي إم دبليو» بنسبة 5.3% بعد أن خفّضت الشركة الألمانية توقعاتها لأرباح عام 2025 بسبب تعديلات في افتراضات الرسوم الجمركية الأميركية وتباطؤ النمو في السوق الصينية، مما دفع مؤشر قطاع السيارات للتراجع بنسبة 1.5% مع هبوط أسهم «مرسيدس» بنسبة 3.1%.

كما انخفض قطاع التكنولوجيا بنسبة 1.1% بقيادة شركات صناعة الرقائق «إيه إس إم إل» و«إيه إس إم آي»، بعد دعوات مشرعين أميركيين لتوسيع حظر مبيعات معدات صناعة الرقائق إلى الصين.

ويركز المستثمرون كذلك على الأوضاع السياسية في فرنسا، حيث يواجه الرئيس إيمانويل ماكرون ضغوطاً متزايدة للاستقالة أو الدعوة إلى انتخابات برلمانية مبكرة وسط تفاقم الأزمة السياسية، بينما ارتفع مؤشر الأسهم القيادية الفرنسية بنسبة 0.2% في التعاملات المبكرة.




التحليل الأساسي 17-10-2025 04:14 PM

رد: متابعة بيانات منطقة اليورو
 
تراجع الأسهم الأوروبية متجهة لأكبر انخفاض في 6 أسابيع

تراجعت الأسهم الأوروبية، يوم الجمعة، متجهةً نحو تسجيل أكبر انخفاض لها في 6 أسابيع، مع تجدد المخاوف بشأن سلامة البنوك الإقليمية الأميركية وتأثيرها على البنوك المُقرضة عالمياً.

وانخفض مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 1.5 في المائة بحلول الساعة 07:14 بتوقيت غرينتش، متجهاً نحو محو مكاسبه الأسبوعية. وسجَّلت أسهم البنوك الأوروبية أكبر الخسائر بنسبة 2.4 في المائة، بقيادة أسهم «دويتشه بنك»، و«باركليز»، و«بي أن بي باريبا».

وجاء هذا التراجع بعد انخفاض مؤشر البنوك الإقليمية الأميركية بنسبة 6.3 في المائة يوم الخميس، إثر إعلان بنكين مُقرضَين مشكلات أثارت مخاوف المستثمرين بشأن ضغوط ائتمانية محتملة.

على صعيد الأسهم الفردية، انخفض سهم شركة «نوفو نورديسك» بنسبة 4.6 في المائة بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب تخفيض سعر دواء إنقاص الوزن الأكثر مبيعاً للشركة، وتسريع المفاوضات بشأن تعديل الأسعار.

وفي المقابل، ارتفع سهم بنك «بي بي في إيه» الإسباني بنسبة 7 في المائة بعد فشل البنك في إقناع مساهمي «ساباديل» بدعم عرض الاستحواذ العدائي بقيمة 16.32 مليار يورو (19.07 مليار دولار)، وأعلن البنك استئناف دفع مكافآت المساهمين فوراً. بينما تراجعت أسهم «ساباديل» بنسبة 7 في المائة.

التحليل الأساسي 21-10-2025 03:21 PM

رد: متابعة بيانات منطقة اليورو
 
عوائد سندات اليورو تستقر مع ترقب خطابات صناع السياسة النقدية

استقرت عوائد سندات حكومات منطقة اليورو يوم الثلاثاء، مع تراجع المخاوف بشأن سلامة البنوك الإقليمية الأميركية والتصعيد الأخير في التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، بينما تحوَّل التركيز إلى خطابات واضعي السياسات النقدية في الاتحاد.

ومن المقرر أن تتحدث رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، إلى جانب صناع سياسات آخرين، في وقت لاحق من اليوم، في واحدة من آخر الفرص لتوضيح توجهات السياسة قبل فترة التجميد المؤقت يوم الخميس، قبيل اجتماع تحديد أسعار الفائدة الأسبوع المقبل.

وانخفض عائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات بأقل من نقطة أساس واحدة إلى 2.579 في المائة، بعد أن سجل أدنى مستوى له منذ يونيو عند 2.523 في المائة يوم الجمعة الماضي.

كما تراجع عائد مؤشر منطقة اليورو القياسي للأسبوع الرابع على التوالي الأسبوع الماضي، مع توجه المستثمرين نحو أصول الملاذ الآمن في ظل المخاوف من إغلاق الحكومة الأميركية والنزاع التجاري مع الصين، إضافةً إلى مؤشرات ضغوط الائتمان في الولايات المتحدة. وتجدر الإشارة إلى أن عوائد السندات تتحرك عكسياً مع أسعارها.

وانخفض عائد السندات الفرنسية لأجل 10 سنوات بنحو نقطة أساس واحدة ليصل إلى 3.357 في المائة، محافظاً على الفارق مع العوائد الألمانية لأجل 10 سنوات عند 78.6 نقطة أساس.

التحليل الأساسي 24-10-2025 02:14 PM

رد: متابعة بيانات منطقة اليورو
 
نمو نشاط الأعمال في منطقة اليورو يتجاوز التوقعات في أكتوبر

نما نشاط الأعمال في منطقة اليورو بوتيرة أسرع من المتوقع في أكتوبر ، مع تلقي الشركات طلبات جديدة بأسرع معدل خلال عامين ونصف العام؛ ما يشير إلى اكتساب الاقتصاد زخماً في بداية الربع الأخير.

وارتفع مؤشر مديري المشتريات المركب لمنطقة اليورو، الذي تعدّه «ستاندرد آند بورز غلوبال»، إلى 52.2 في أكتوبر من 51.2 في سبتمبر ، مسجلاً بذلك الشهر العاشر على التوالي من التوسع، وأعلى مستوى له خلال 17 شهراً، متجاوزاً توقعات استطلاع أجرته «رويترز» التي أشارت إلى انخفاضه إلى 51.0. وتشير قراءات المؤشر التي تزيد على 50 إلى نمو النشاط.

وقاد نشاط الخدمات هذا التوسع، حيث ارتفع مؤشر مديري المشتريات إلى 52.6 من 51.3 في سبتمبر، مسجلاً أعلى مستوى له منذ 14 شهراً، بينما نما إنتاج الصناعات التحويلية بوتيرة أبطأ عند 51.1 مقارنة بـ50.9 الشهر الماضي. وقد استقر المؤشر الرئيسي للقطاع عند 50.0 بعد أن ارتفع من 49.8، متجاوزاً التوقعات بعدم حدوث تغيير عن الشهر الماضي.

وعاد التوظيف إلى النمو في أكتوبر بعد الانخفاض الطفيف في سبتمبر، حيث خلق قطاع الخدمات فرص عمل بأسرع معدل منذ يونيو 2024، في حين خفضت شركات التصنيع أعداد موظفيها بأسرع وتيرة في أربعة أشهر؛ تماشياً مع ضعف الطلب.

وتباطأت الزيادة في تكاليف التشغيل الإجمالية قليلاً، بينما رفعت الشركات أسعارها بشكل أسرع بعض الشيء. وأضاف دي لا روبيا: «لا يزال التضخم في قطاع الخدمات في منطقة اليورو معتدلاً. ارتفع معدل التضخم في أسعار المبيعات بشكل طفيف، لكنه لا يزال قريباً من المتوسط الطويل الأجل. ومن المرجح أن يرى البنك المركزي الأوروبي، الذي يولي اهتماماً خاصاً بالتضخم في قطاع الخدمات، في هذه البيانات تأكيداً على موقفه بعدم تطبيق المزيد من تخفيضات أسعار الفائدة». وأوضح أن البنك أنهى خفض أسعار الفائدة مع استقرار التضخم حول هدفه البالغ 2 في المائة واستمرار الاقتصاد في التقدم بثبات، وفقاً لأغلبية متزايدة من الاقتصاديين في استطلاع أجرته «رويترز» ونُشر الأربعاء.

وعلى الرغم من تحسن النشاط الاقتصادي، انخفضت ثقة الشركات إلى أدنى مستوى لها في خمسة أشهر؛ ما يشير إلى أن الشركات لا تزال حذرة بشأن آفاق المستقبل.

في ألمانيا، سجل القطاع الخاص أقوى نمو له منذ عامين ونصف العام في أكتوبر، مدعوماً بارتفاع قوي في نشاط الخدمات. وارتفع مؤشر مديري المشتريات المركب الألماني الأولي «إتش سي أو بي»، الذي تعدّه «ستاتدرد آند بورز غلوبال»، إلى 53.8 نقطة في أكتوبر من 52.0 في سبتمبر، مسجلاً أسرع نمو منذ مايو 2023، متجاوزاً توقعات المحللين البالغة 51.5 نقطة. ويُمثل أكتوبر الشهر الخامس على التوالي الذي يتجاوز فيه المؤشر المركب مستوى 50 نقطة؛ ما يشير إلى استمرار النمو في أكبر اقتصاد في منطقة اليورو.

وتصدَّر قطاع الخدمات موجة الارتفاع، حيث ارتفع المؤشر المقابل إلى 54.5 نقطة في أكتوبر من 51.5 في سبتمبر، مسجلاً أكبر زيادة في نشاط الأعمال منذ أكثر من عامين. وذكر سايروس دي لا روبيا، كبير الاقتصاديين في «بنك هامبورغ التجاري»: «إنها بداية جيدة على غير المتوقع للربع الأخير»، مشيراً أيضاً إلى ارتفاع إنتاج الصناعات التحويلية للشهر الثامن على التوالي، وإن كان بوتيرة أبطأ مما كان عليه في سبتمبر.

ومع ذلك، ظل مؤشر مديري المشتريات التصنيعي في منطقة الانكماش على الرغم من تحسنه قليلاً إلى 49.6 في أكتوبر من 49.5، متجاوزاً التوقعات ببقائه مستقراً. وأضاف دي لا روبيا: «هذه ظروف مواتية للنمو في الربع الرابع»، لكنه لفت إلى أن التوقعات المستقبلية أكثر حذراً، سواء بين مقدمي الخدمات أو في قطاع الصناعة؛ ما يعكس هشاشة الوضع الاقتصادي.

كما تراجعت توقعات الأعمال للعام المقبل بسبب المخاوف من ضعف الاقتصاد المحلي، التوترات الجيوسياسية، وارتفاع التكاليف. واستمر انخفاض التوظيف في القطاع الخاص، وإن كان بوتيرة أبطأ، مع تسجيل أكتوبر الشهر السابع عشر من التخفيضات، وهي أطول فترة منذ الأزمة المالية 2008 - 2010.



التحليل الأساسي 27-10-2025 01:55 PM

رد: متابعة بيانات منطقة اليورو
 
التفاؤل التجاري بين أميركا والصين يدفع الأسهم الأوروبية للصعود

سجلت الأسهم الأوروبية مستوى قياسياً جديداً، خلال تعاملات يوم الاثنين، مستفيدة من مكاسب الأسبوع الماضي، معزّزة بفعل مؤشرات تراجع التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، التي عززت شهية المستثمرين للمخاطرة.

وارتفع مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.1 في المائة ليصل إلى 576.37 نقطة، بحلول الساعة 08:08 بتوقيت غرينتش، بعد أن أغلق عند مستوى قياسي مرتفع يوم الجمعة، وفق «رويترز».

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الولايات المتحدة والصين على وشك التوصل إلى اتفاق تجاري، ومن المتوقع أن يلتقي نظيره الصيني، في وقت لاحق من الأسبوع، في كوريا الجنوبية؛ لوضع إطار عمل الاتفاق الذي جرى التوصل إليه، خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وشهدت أسهم قطاعات التعدين والتكنولوجيا الأوروبية ارتفاعاً بنسبة 1.1 في المائة لكل منهما، بينما انخفض مؤشر المرافق بنسبة 0.6 في المائة. ويُتوقع، على نطاق واسع، أن يُخفض مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية، في اجتماعه يوم الأربعاء، وهو توجه يُعززه تقرير التضخم الذي جاء أضعف من المتوقع، يوم الجمعة، في حين يُتوقع أن يُبقي البنك المركزي الأوروبي على أسعار الفائدة دون تغيير، لاحقاً هذا الأسبوع.

وعلى صعيد الشركات، أعلنت شركة الأدوية السويسرية «نوفارتس»، يوم الأحد، موافقتها على الاستحواذ على شركة التكنولوجيا الحيوية الأميركية «أفيديتي بيوساينسز» مقابل نحو 12 مليار دولار نقداً، ما دفع سهم «نوفارتس» للتراجع بنسبة 1 في المائة. وتراجع سهم «إتش إس بي سي هولدينغز» بنسبة 1.3 في المائة، بعد إعلان تخصيص مبلغ 1.1 مليار دولار، في نتائج الربع الثالث، عقب خسارته جزءاً من استئناف في دعوى قضائية طويلة الأمد مرتبطة بمخطط بونزي، الذي أسسه برنارد مادوف.

التحليل الأساسي 28-10-2025 01:45 PM

رد: متابعة بيانات منطقة اليورو
 
أسهم أوروبا تهبط بعد سلسلة مكاسب غير مسبوقة

تراجعت الأسهم الأوروبية اليوم الثلاثاء، لتتوقف سلسلة مكاسبها بعد الإغلاق عند مستويات غير مسبوقة في ثلاث جلسات متتالية في ظل مؤشرات على تراجع حدة التوتر التجاري بين الصين والولايات المتحدة، في حين يعكف المستثمرون على تقييم نتائج أعمال الشركات.

وانخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.2% إلى 575.88 نقطة بحلول الساعة 08:10 بتوقيت غرينتش.

ودعم التفاؤل بشأن اتفاق تجاري محتمل بين الولايات المتحدة والصين الأسواق أمس الاثنين، وسيتركز الاهتمام على الاجتماع المقرر بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ في كوريا الجنوبية يوم الخميس

وانخفض المؤشران الفرعيان لقطاع الطيران والدفاع وقطاع الطاقة 0.8% لكل منهما، بينما تراجعت أسهم التعدين بنسبة 1%، وخالف مؤشر قطاع المرافق الاتجاه العام وارتفع 0.6%.

ويتطلع المستثمرون أيضاً إلى إعلانات مهمة بشأن السياسة النقدية من بنوك مركزية مقرر صدورها هذا الأسبوع.

ومن المتوقع أن يخفض مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي أسعار الفائدة ربع نقطة مئوية غداً الأربعاء، بينما من المرجح أن يبقي البنك المركزي الأوروبي على أسعار الفائدة دون تغيير يوم الخميس.

التحليل الأساسي 30-10-2025 02:43 PM

رد: متابعة بيانات منطقة اليورو
 
عوائد سندات اليورو ترتفع بعد تقليص «الفيدرالي» توقعات خفض الفائدة

سجَّلت عوائد سندات منطقة اليورو يوم الخميس ارتفاعاً بعد أن قلّل رئيس مجلس «الاحتياطي الفيدرالي»، جيروم باول، من توقعات خفض أسعار الفائدة في ديسمبر، في وقت كان فيه المتداولون يترقبون اجتماع البنك المركزي الأوروبي.

كما استوعب المستثمرون بيانات النمو الاقتصادي التي أظهرت ركود الناتج المحلي الإجمالي لألمانيا في الربع الثالث، مقارنةً بالأشهر الثلاثة السابقة، مما يبرز التحديات التي يواجهها أكبر اقتصاد في أوروبا لاستعادة زخمه في ظل تراجع الصادرات. كما تابعوا تطورات محادثات التجارة بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ.

وخفض البنك المركزي الأميركي أسعار الفائدة ربع نقطة مئوية للمرة الثانية هذا العام يوم الأربعاء، بما يتوافق مع التوقعات، ليصل نطاق الفائدة القياسي لليلة واحدة إلى 3.75-4 في المائة. غير أن الأسواق فوجئت بتصريح باول حول صعوبة التوصل إلى توافق حول المسار المستقبلي للسياسة النقدية، مؤكداً أن المزيد من التيسير في ديسمبر «ليس أمراً مفروغاً منه».

وأيَّد جيفري شميد، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في كانساس سيتي، عدم خفض أسعار الفائدة نظراً لاستمرار التضخم، بينما دعا محافظ «الاحتياطي الفيدرالي» ستيفن ميران إلى خفضها بمقدار 50 نقطة أساس.

في المقابل، من المتوقع أن يحافظ البنك المركزي الأوروبي على أسعار الفائدة دون تغيير لاجتماعه الثالث على التوالي في وقت لاحق من اليوم.

في شأن العلاقات التجارية، أعلن ترمب يوم الخميس عن اتفاق مع شي يقضي بخفض الرسوم الجمركية على الصين مقابل إجراءات صارمة من بكين ضد تجارة الفنتانيل غير المشروعة، واستئناف مشتريات فول الصويا الأميركي، والحفاظ على تدفق صادرات المعادن النادرة.

وارتفع عائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات، وهو المعيار المرجعي لمنطقة اليورو، إلى أعلى مستوى له منذ 13 أكتوبر ، بزيادة قدرها 2.7 نقطة أساس ليصل إلى 2.64 في المائة. كما ارتفع عائد السندات الإيطالية لأجل عشر سنوات بمقدار 3.6 نقطة أساس إلى 3.42 في المائة، وارتفع عائد السندات الألمانية لأجل عامين، الأكثر حساسية لتوقعات أسعار الفائدة من البنك المركزي الأوروبي، إلى أعلى مستوى له في ثلاثة أسابيع مسجلاً 2 في المائة بزيادة 2.1 نقطة أساس.


التحليل الأساسي 31-10-2025 02:49 PM

رد: متابعة بيانات منطقة اليورو
 
تراجع طفيف للتضخم في منطقة اليورو خلال أكتوبر

أظهر التضخم في منطقة اليورو تباطؤاً طفيفاً في أكتوبر مع استمرار المؤشر في التأرجح قرب هدف البنك المركزي الأوروبي البالغ 2 في المائة، مؤكداً بذلك أن الاقتصاد يسير على المسار الإيجابي الذي توقعه البنك سابقاً.

وأظهرت بيانات مكتب الإحصاء الأوروبي (يوروستات)، يوم الجمعة، أن التضخم في الدول العشرين التي تستخدم اليورو تباطأ إلى 2.1 في المائة مقارنة بـ2.2 في المائة في سبتمبر ، بما يتماشى مع توقعات الاقتصاديين، إذ ساعد انخفاض تكاليف الطاقة على مواجهة ارتفاع أسعار الخدمات، وفق «رويترز».

في الوقت نفسه، استقر معدل التضخم الأساسي، الذي يستبعد أسعار المواد الغذائية والوقود المتقلبة، عند 2.4 في المائة، متجاوزاً توقعات التباطؤ، بعد ارتفاع تضخم الخدمات إلى 3.4 في المائة من 3.2 في المائة، ما عوض انخفاض التضخم في السلع الصناعية.

وأبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة ثابتة يوم الخميس، مشيراً إلى أن التضخم ضمن النطاق المستهدف، وأن بعض المخاطر الاقتصادية الكبرى تراجعت، مما يبقي منطقة اليورو على مسار نمو معتدل.

ويتوقع البنك انخفاض التضخم إلى أقل من 2 في المائة العام المقبل قبل أن يعود إلى المستوى المستهدف عام 2027، وهو ما دعمه مسحٌ منفصلٌ أجراه البنك يوم الجمعة، ويعد هذا الاستطلاع مؤشراً رئيسياً في مناقشات السياسة النقدية.

وتُعد هذه التوقعات التضخمية المستقرة سبباً رئيسياً لاعتقاد الاقتصاديين بأن البنك قد يكون أنهى دور خفض أسعار الفائدة، حيث لا ترى الأسواق المالية سوى فرصة بنسبة 40 في المائة لإجراء خفض أخير بحلول منتصف العام المقبل.

وقد خفض البنك بالفعل أسعار الفائدة بنقطتين مئويتين مجتمعتين خلال العام حتى يونيو ، ولا يزال تأثير هذه السياسة يظهر تدريجياً على الاقتصاد الحقيقي.

ومع ذلك، يرى بعض صانعي السياسات أن المخاطر تميل نحو انخفاض التضخم بشكل مفرط، مع توقع أن تنخفض الأسعار إلى أقل من 2 في المائة مطلع العام المقبل، مما قد يغير توقعات الشركات للأسعار ويجعل التباطؤ التضخمي تحققاً لذاته.

في المقابل، يرى آخرون أن أداء الاقتصاد أفضل مما كان متوقعاً، مشيرين إلى أن مسوحات، بما فيها استطلاع رأي الشركات الذي أجراه البنك المركزي الأوروبي، تظهر تحسن النشاط الاقتصادي، مما يخفف المخاوف بشأن الاقتصاد ويقلل من مخاطر انخفاض التضخم.

التحليل الأساسي 04-11-2025 02:29 PM

رد: متابعة بيانات منطقة اليورو
 
الأسهم الأوروبية تهبط إلى أدنى مستوياتها بأسبوعين

هبطت الأسهم الأوروبية، يوم الثلاثاء، إلى أدنى مستوياتها خلال أكثر من أسبوعَيْن، متأثرة بحالة من التوجس العام في الأسواق العالمية، فيما قيّم المستثمرون مجموعة متباينة من تقارير الأرباح.

وانخفض مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 1.2 في المائة، ليصل إلى 565.73 نقطة عند الساعة 08:13 بتوقيت غرينتش، مع تراجع جميع البورصات الرئيسية.

بدأت الأسواق الأوروبية الشهر بفتور بعد أربعة أشهر من المكاسب المتتالية، في ظل تقييم المستثمرين للمخاطر السائدة. وأدى نقص البيانات الأميركية الرسمية، نتيجة الإغلاق الحكومي المستمر إلى غموض بشأن توقعات خفض أسعار الفائدة من قِبل «الاحتياطي الفيدرالي»، فيما يزداد القلق حول الصفقات الكبيرة التي أبرمتها كبرى الشركات في قطاع الذكاء الاصطناعي

وفي المملكة المتحدة، شهدت أرباح الشركات للربع الثالث ارتفاعاً ملحوظاً، مع تباين أداء الأسهم. فقد انخفضت أسهم شركة «إيدنريد» بنسبة 8.5 في المائة، بعد أن توقعت الشركة الفرنسية المزودة بقسائم وبطاقات المزايا تباطؤ نمو أرباحها الأساسية السنوية في 2026، فيما ارتفعت أسهم شركة «جيبريت» بنسبة 2.2 في المائة، بعد أن رفعت الشركة السويسرية المصنعة لمستلزمات السباكة توقعات مبيعاتها السنوية.

أما شركة «بي بي» البريطانية، فقد أعلنت انخفاضاً أقل من المتوقع في أرباحها الأساسية للربع الثالث، دون أن يشهد سعر سهمها تغيراً يُذكر في التداول.

التحليل الأساسي 05-11-2025 03:06 PM

رد: متابعة بيانات منطقة اليورو
 
اقتصاد منطقة اليورو ينمو بأسرع وتيرة منذ مايو 2023

نما اقتصاد منطقة اليورو بأسرع وتيرة له منذ مايو 2023 في أكتوبر ، متجاوزاً نمط النمو الضعيف الذي سُجّل في وقت سابق من هذا العام، مع تسارع نشاط قطاع الخدمات وتحسّن ظروف الطلب.

وارتفع مؤشر مديري المشتريات المركب لمنطقة اليورو، الصادر عن شركة «إتش سي أو بي»، والمعتمد من قِبل «ستاندرد آند بورز غلوبال»، إلى 52.5 نقطة في أكتوبر مقارنة بـ51.2 نقطة في سبتمبر ، مسجلاً نمواً للشهر العاشر على التوالي، ووصولاً إلى أعلى مستوى له في 29 شهراً. وتشير قراءات المؤشر فوق 50 نقطة إلى توسع النشاط الاقتصادي، وفق «رويترز».

وقال كبير الاقتصاديين في «بنك هامبورغ» التجاري، سايروس دي لا روبيا: «أخيراً، هناك إشارات إيجابية للاقتصاد الأوروبي. شهد قطاع الخدمات انتعاشاً قوياً في أكتوبر، ومع الأعمال الجديدة، لا بد من العودة إلى مايو من العام الماضي لنرى زيادة مماثلة».

توسع الأعمال الجديدة والنمو القطاعي
توسعت أحجام الأعمال الجديدة بأسرع وتيرة لها منذ عامَيْن ونصف العام، مدفوعة بالكامل بقطاع الخدمات، في حين ظلّت طلبات التصنيع راكدة. وقفز مؤشر الطلبات الجديدة المركب إلى 52.1 من 50.6.

وارتفع مؤشر نشاط مزوّدي الخدمات إلى 53.0 من 51.3 في سبتمبر، مسجلاً أعلى مستوى له منذ 17 شهراً. وتصدّرت إسبانيا القائمة بقراءة مركبة بلغت 56، وهو أفضل أداء لها في عشرة أشهر، في حين أظهر اقتصاد ألمانيا قوة مفاجئة بارتفاعه إلى 53.9، وهو أعلى مستوى له منذ ما يقرب من عامين ونصف العام. كما سجلت إيطاليا وآيرلندا توسعات قوية بلغت 53.1 و53.7 على التوالي، في حين ظلّت فرنسا الاقتصاد الرئيسي الوحيد في المنطقة الذي يعاني من الانكماش، مع انخفاض مؤشرها إلى أدنى مستوى له في 8 أشهر عند 47.7.

وأضاف دي لا روبيا: «من الواضح أن فرنسا تعوق النمو الاقتصادي في منطقة اليورو. ومن الناحية الإيجابية، لم يقتصر الأمر على ألمانيا؛ إذ ارتفع معدل التوسع بشكل ملحوظ، فحتى عند استبعاد ألمانيا وفرنسا، تُظهر مؤشرات مديري المشتريات المركبة لبقية دول المنطقة أقوى نمو في عامَيْن ونصف العام».

تسارع التوظيف واتجاهات الأسعار
تسارع نمو التوظيف الإجمالي إلى أعلى مستوى له في 16 شهراً، مع تكثيف شركات الخدمات التوظيف لتلبية الطلب المتزايد، على الرغم من استمرار الشركات المصنعة في تسريح العمالة بوتيرة أسرع.

وتباينت اتجاهات الأسعار، حيث تباطأ تضخم تكاليف المدخلات المركبة إلى أدنى مستوى له منذ ثلاثة أشهر، في حين رفعت الشركات أسعار بيعها بأقوى معدل في سبعة أشهر. وأبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير عند 2 في المائة للاجتماع الثالث على التوالي، مؤكداً أن السياسة النقدية المتكررة «في وضع جيد».

تحديات فرنسا الاقتصادية
انكمش قطاع الخدمات الفرنسي في أكتوبر بأسرع وتيرة له منذ أبريل ، وإن كانت بوتيرة أبطأ من التقديرات الأولية، حيث أثرت حالة عدم اليقين السياسي على الطلب. وبلغ مؤشر مديري المشتريات النهائي لقطاع الخدمات 48 نقطة مقابل 48.5 في سبتمبر، وهو أقل من عتبة 50 نقطة الفاصلة بين النمو والانكماش للشهر الرابع عشر على التوالي. وكان الرقم النهائي لمؤشر مديري المشتريات المركب للشهر الماضي أعلى من المتوقع عند 47.7 نقطة، بانخفاض عن 48.1 في سبتمبر، ولكنه أعلى من 46.8 نقطة المتوقعة في البداية، وهو أكبر معدل انخفاض له في ثمانية أشهر.

وقال الخبير الاقتصادي في «بنك هامبورغ التجاري»، جوناس فيلدهاوزن: «يستمر الاتجاه النزولي لاقتصاد القطاع الخاص الفرنسي دون هوادة في بداية الربع الرابع»، مؤكداً أن ضعف الطلب وعدم اليقين السياسي كانا عاملَين رئيسيين وراء التراجع. وعلى الرغم من ذلك، أظهر التوظيف في قطاع الخدمات مرونة بارتفاع أعداد القوى العاملة للشهر الثالث على التوالي، رغم أن انخفاض تراكم الأعمال قد يهدد استدامة هذا الاتجاه إذا ظل الطلب ضعيفاً.

وارتفعت تكاليف مستلزمات الإنتاج لمقدمي الخدمات بأبطأ وتيرة لها منذ فبراير 2021، في حين شهدت الأسعار التي تفرضها الشركات زيادة طفيفة بعد انخفاض طفيف في سبتمبر. بشكل عام، ظل شعور الشركات بالتفاؤل ضعيفاً، مع مخاوف من تأثير الوضع السياسي المحلي على النشاط المستقبلي.

ألمانيا تتصدر التعافي في قطاع الخدمات
وفي ألمانيا، سجل قطاع الخدمات أسرع نمو له منذ أكثر من عامَين في أكتوبر، مدعوماً بزيادة ملحوظة في الأعمال الجديدة، ومساهماً في أول ارتفاع في التوظيف منذ ثلاثة أشهر. وارتفع مؤشر مديري المشتريات النهائي لقطاع الخدمات إلى 54.6 نقطة في أكتوبر، مقارنة بـ51.5 في سبتمبر، ولا يزال في نطاق التوسع.

وأسهم التوسع المتجدد في قطاع الخدمات إلى جانب نمو أقوى في الإنتاج الصناعي في دفع مؤشر مديري المشتريات المركب النهائي إلى 53.9 نقطة، وهو أعلى مستوى له في 29 شهراً.

وقال الخبير الاقتصادي في «بنك هامبورغ التجاري»، نيلز مولر: «يستعيد اقتصاد الخدمات في ألمانيا عافيته بعد فترة من الركود. مزيج الطلب المتزايد وتجدد التوظيف وقوة التسعير الأقوى يبشّر بالخير للاقتصاد الأوسع، حتى مع استمرار الشركات في مراقبة المخاطر الخارجية وضغوط التكلفة».

ونما التوظيف في قطاع الخدمات بأسرع وتيرة منذ أبريل، بعد انخفاضه في الشهرَيْن السابقَيْن، في حين تراجعت التوقعات قليلاً عن أعلى مستوى لها في 16 شهراً في سبتمبر، لكنها بقيت أعلى من اتجاهها التاريخي. ويعكس استمرار تفاؤل الشركات آمالاً بتحسن الأوضاع الاقتصادية خلال الاثني عشر شهراً المقبلة، مع خطط لإطلاق منتجات جديدة وتحسينات في التكنولوجيا.


التحليل الأساسي 10-11-2025 01:02 PM

رد: متابعة بيانات منطقة اليورو
 
عوائد سندات اليورو ترتفع بعد قرار مجلس الشيوخ الأميركي


ارتفعت عوائد السندات الحكومية في كلٍّ من منطقة اليورو والولايات المتحدة يوم الاثنين، بعد أن أقرّ مجلس الشيوخ الأميركي إجراءً لإعادة فتح الحكومة الفيدرالية الأميركية.

وارتفعت عوائد السندات الألمانية لأجل عشر سنوات –وهي المعيار المرجعي لمنطقة اليورو– بمقدار 2.5 نقطة أساس، لتصل إلى 2.699 في المائة، وهو أعلى مستوى لها منذ 9 أكتوبر .
كما صعدت عوائد سندات الخزانة الأميركية القياسية لأجل 10 سنوات، بمقدار 4.5 نقطة أساس، لتسجّل 4.139 في المائة، وارتفعت عوائد السندات لأجل عامين بأربع نقاط أساس لتبلغ 3.599 في المائة.

وقال راينر غونترمان، استراتيجي أسعار الفائدة في «بنك كومرتس»، إن أسواق السندات تواجه بعض الضغوط، مع تحسّن شهية المخاطرة وتراجع المخاوف بشأن الأضرار الاقتصادية المحتملة جرّاء الإغلاق الحكومي، مضيفاً أن عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات «قد تتجه نحو الحد الأعلى من نطاقها، مع ميل طفيف إلى انحدار المنحنى»، في إشارة إلى اتساع الفارق بين العوائد طويلة وقصيرة الأجل.

وفي مقابلة يوم الأحد، حذَّر كيفن هاسيت، المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض، من أن الناتج المحلي الإجمالي الأميركي للربع الأخير قد يسجِّل قراءة سلبية إذا استمر الإغلاق الحكومي فترة أطول.


التحليل الأساسي 21-11-2025 03:49 PM

رد: متابعة بيانات منطقة اليورو
 
تراجع عوائد سندات اليورو من أعلى مستوى لها في 6 أسابيع

تراجعت عوائد السندات الألمانية لأجل عشر سنوات من أعلى مستوى لها في ستة أسابيع يوم الجمعة، مع استمرار تركيز المستثمرين على عمليات البيع المكثفة في الأسهم العالمية وتوقعات سياسة «الاحتياطي الفيدرالي».

وتُعد السندات الألمانية ملاذاً آمناً للأصول المقومة باليورو في أوقات ضعف الشعور بالمخاطرة، نظراً لانخفاض مخاطر التخلف عن السداد وارتفاع سيولة السوق. ويتحرك عائد السندات عكسياً مع أسعارها .

وافتتحت الأسهم الأوروبية على خسائر حادة، على الرغم من تعافي العقود الآجلة الأميركية بشكل طفيف بعد انعكاس حاد يوم الخميس، حيث أغلق مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» على انخفاض بنسبة 1.5 في المائة.

وانخفض عائد السندات الألمانية لأجل عشر سنوات، المعيار المرجعي لمنطقة اليورو، بمقدار 2.5 نقطة أساس إلى 2.695 في المائة، بعد أن سجل أعلى مستوى له في ستة أسابيع يوم الخميس عند 2.741 في المائة.

ويوم الجمعة، راقب المستثمرون مؤشرات مديري المشتريات في منطقة اليورو بحثاً عن أي مؤشر على تحسن النشاط التجاري بنهاية العام، بعد ارتفاع قوي الشهر الماضي.

وقال ميشيل توكر، كبير استراتيجيي أسعار الفائدة في بنك «آي إن جي»: «يتوقع الإجماع تغييرات طفيفة فقط. وعليه، سيدعم هذا صورة نمو بطيء ولكنه لا يزال مرناً».

الأنظار على الأسهم وتوقعات «الاحتياطي الفيدرالي»
مع توقع إبقاء البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير في المستقبل المنظور، حوّل مستثمرو سندات منطقة اليورو انتباههم إلى توقعات سياسة «الاحتياطي الفيدرالي» الأميركي.

وأشار مسؤولو «الاحتياطي الفيدرالي» عموماً إلى ارتياحهم لإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماع ديسمبر ، نظراً لاستمرار ثبات التضخم وندرة البيانات بسبب إغلاق الحكومة. ومن المرجح أن بيانات الوظائف الأميركية المتأخرة لشهر سبتمبر، التي صدرت الخميس، لم تُغير موقف صانعي السياسات، إذ أظهرت تسارع نمو الوظائف مع ارتفاع معدل البطالة.

وقال يان فون جيريش، كبير المحللين في «نورديا»: «بشكل عام، ورغم أن التقرير أصبح تاريخياً إلى حد كبير، فإنه يشير إلى تباطؤ نمو التوظيف فقط، وليس إلى انهيار، ولا يفرض بشدة الحاجة إلى مزيد من تخفيضات أسعار الفائدة من (الاحتياطي الفيدرالي)».

وتضع الأسواق الآن احتمالية بنسبة 25 في المائة تقريباً لخفض أسعار الفائدة الشهر المقبل، منخفضة عن نحو 90 في المائة قبل أسبوعين فقط.

كما تراجعت عوائد السندات قصيرة الأجل، الأكثر حساسية لتغيرات أسعار الفائدة، بشكل طفيف يوم الجمعة، حيث انخفض عائد السندات الألمانية لأجل عامين بمقدار نقطتين أساس إلى 2.004 في المائة.


التحليل الأساسي 24-11-2025 03:25 PM

رد: متابعة بيانات منطقة اليورو
 
الأسواق الأوروبية ترتفع مع تجدد آمال خفض الفائدة الأميركية

بدأت الأسهم الأوروبية الأسبوع الجديد على ارتفاع، متبعة الاتجاه الإيجابي للأسواق العالمية مع تجدد الآمال في خفض الفائدة من قبل الفدرالي في ديسمبر .

وصعد مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.5% ليصل إلى 565.07 نقطة. كما ارتفع مؤشر فوتسي البريطاني 0.4% ليصل إلى 9584.28 نقطة، و صعد مؤشر داكس الألماني 1.09% ليصل إلى مستوى 23339.54 نقطة، و ارتفع مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.3% ليصل إلى 8014.57 نقطة.

وارتفعت أسواق آسيا والمحيط الهادئ وعقود الأسهم الأميركية الآجلة خلال التداول الليلي الأحد، في محاولة لتعزيز انتعاش قوي بدأ يوم الجمعة بعد أن ألمح رئيس الفدرالي في نيويورك إلى إمكانية خفض الفائدة في ديسمبر .

ومن المقرر أن يعقد الفدرالي اجتماعه القادم في 9-10 ديسمبر كانون الأول، ويتوقع السوق بنسبة 69.3% احتمال خفض الفائدة ربع نقطة مئوية وفق أداة CME FedWatch.

وشهدت الأسواق العالمية تقلبات قوية خلال الأسابيع الماضية مع تشكيك المستثمرين في التقييمات المرتفعة جداً لأسهم شركات التكنولوجيا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، التي كانت المحرك الرئيس لمكاسب الأسواق في 2025.

ولم تصدر بيانات اقتصادية أو نتائج أرباح مهمة في أوروبا يوم الاثنين، لكن المستثمرين في بريطانيا يستعدون لميزانية الخريف المقررة يوم الأربعاء، وسط توقعات برفع الضرائب بشكل قد يشمل نطاقاً واسعاً في محاولة للوزيرة المالية راشيل ريفز لتحقيق التوازن المالي.

كما يراقب المستثمرون المفاوضات بين الولايات المتحدة وأوكرانيا لصياغة خطة سلام، بعد أن وُصف المقترح الأولي المكون من 28 نقطة بأنه يميل لصالح روسيا ويطالب بتنازلات كبيرة من كييف. وأكدت الولايات المتحدة الأحد إحراز تقدم في المفاوضات التي شارك فيها وزير الخارجية ماركو روبيو، لكنها أوضحت أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن الضمانات الأمنية لأوكرانيا.


التحليل الأساسي 26-11-2025 04:44 PM

رد: متابعة بيانات منطقة اليورو
 
الأسهم الأوروبية ترتفع وسط تقدم محادثات السلام في أوكرانيا

ارتفعت الأسهم الأوروبية، يوم الأربعاء، مدعومة بزيادة التوقعات بشأن خفض أسعار الفائدة الأميركية ومؤشرات على إحراز تقدم في محادثات السلام في أوكرانيا، في حين يترقب المستثمرون إعلان موازنة المملكة المتحدة.

وارتفع مؤشر «ستوكس 600» للأسهم الأوروبية بنسبة 0.4 في المائة، ليصل إلى 570.25 نقطة بحلول الساعة 08:07 بتوقيت غرينتش، بعد أن حقق أقوى مكاسبه اليومية خلال أسبوعين يوم الثلاثاء، وفق «رويترز».

كما سجلت المؤشرات الإقليمية الرئيسية مكاسب، حيث ارتفع كل من مؤشري ألمانيا وفرنسا بنسبة 0.5 في المائة.

وفي لندن، ارتفع مؤشر «فوتسي 100» بنسبة 0.2 في المائة، قبيل إعلان موازنة المملكة المتحدة لفصل الخريف، حيث من المتوقع أن تعلن وزيرة المالية، راشيل ريفز، زيادات ضريبية تصل إلى عشرات المليارات من الجنيهات الإسترلينية.

واستفادت الأسواق الأوروبية من التفاؤل العالمي للمستثمرين، مع تزايد التوقعات بخفض مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي لأسعار الفائدة مرة أخرى في ديسمبر ، بعد صدور بيانات اقتصادية ضعيفة يوم الثلاثاء. كما عزز التقدم المحرز في اتفاق السلام بين روسيا وأوكرانيا من المعنويات، بعد أن أشار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى استعداده للمضي قدماً في إطار عمل تدعمه الولايات المتحدة لإنهاء الحرب.

ومع ذلك، سجلت أسهم شركات الدفاع ارتفاعاً خلال اليوم، حيث ارتفع المؤشر الأوسع نطاقاً بنسبة 0.8 في المائة. ومن بين الأسهم الفردية، صعد سهم شركة «بوما» الألمانية بنسبة 1.9 في المائة، بعد إعلان شركة «أوربان أوتفيترز» الأميركية المنافسة عن إيرادات للربع الثالث فاقت التوقعات.

التحليل الأساسي 02-12-2025 03:11 PM

رد: متابعة بيانات منطقة اليورو
 
ارتفاع التضخم في منطقة اليورو يعزز استقرار أسعار الفائدة

أظهرت بيانات صادرة عن مكتب الإحصاء الأوروبي (يوروستات) يوم الثلاثاء، ارتفاعاً غير متوقع في معدل التضخم بمنطقة اليورو خلال الشهر الماضي، مما يعزز التوقعات بعدم وجود تخفيضات إضافية في أسعار الفائدة من قبل البنك المركزي الأوروبي في أي وقت قريب.

وتسارع معدل التضخم في الدول العشرين التي تستخدم اليورو إلى 2.2 في المائة، مقابل 2.1 في المائة في الشهر السابق، محققاً استقراراً نسبياً بالقرب من هدف البنك المركزي الأوروبي البالغ 2 في المائة لمعظم هذا العام، حيث عوض انخفاض أسعار الطاقة الضغوط السعرية المحلية القوية، لا سيما في قطاع الخدمات.

أما الأرقام الأساسية، التي تستثني أسعار المواد الغذائية والوقود المتقلبة، فقد استقرت عند 2.4 في المائة، بفضل استمرار ارتفاع أسعار الخدمات، بينما حافظت أسعار السلع المعمرة على استقرارها.

وتشير هذه البيانات إلى أن التضخم قد تراجع بشكل كبير، ما يمنح صانعي السياسات مزيداً من الوقت لمراقبة تطورات الأسعار قبل اتخاذ أي إجراءات جديدة. ولهذا السبب، لا تتوقع الأسواق أي خفض يذكر لسعر الفائدة على الودائع لدى البنك المركزي الأوروبي البالغ 2 في المائة في آخر اجتماع للبنك هذا العام في 18 ديسمبر ، ولا ترى سوى فرصة ضئيلة جداً لأي تخفيف محتمل في العام المقبل.

وخفض البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة بنقطتين مئويتين مجتمعتين حتى يونيو ، لكنه ظل على الحياد منذ ذلك الحين.

وتشير توقعات العام المقبل إلى انخفاض التضخم إلى ما دون الهدف، نتيجة استمرار تراجع تكاليف الطاقة، ما قد يفتح الباب لاحقاً لمراجعة السياسة النقدية. ويرى البنك أن هذه التوقعات تُعد مؤقتة، مع الأخذ في الاعتبار أن البنك عادةً ما يتجاوز تقلبات الأسعار الناتجة عن الطاقة.

وشهدت أسعار الغاز الطبيعي انخفاضاً يزيد على 40 في المائة مقارنة بالعام الماضي، بينما تراجع النفط الخام بأكثر من 10 في المائة، ما يشير إلى أن الانخفاض الكبير في تكاليف الطاقة لم يكتمل بعد. وسجلت أسعار الطاقة انخفاضاً بنسبة 0.5 في المائة في نوفمبر مقارنة بالعام السابق، في حين ارتفع تضخم الخدمات إلى 3.5 في المائة، وأسعار الأغذية غير المصنعة إلى 3.3 في المائة.

أما تضخم السلع الصناعية غير المرتبطة بالطاقة، الذي يُرصد لمتابعة تأثير الإغراق الصيني، فقد بلغ 0.6 في المائة.

وأكد عدد كبير من صانعي السياسات أن البنك المركزي الأوروبي قادر على تحمل الانحرافات الطفيفة طالما تشير الاتجاهات الأساسية إلى العودة المستقرة نحو الهدف.

وتدعم البيانات الاقتصادية المتفائلة نسبياً ثقة صانعي السياسات، حيث تشير المؤشرات إلى أن الاقتصاد الأوروبي يتجاوز حالة عدم اليقين الاستثنائية الحالية. ورغم أن الاقتصاد ليس مزدهراً، فإن المسوحات والبيانات الملموسة تشير إلى توسع معتدل قرب الإمكانات الكاملة للاتحاد الأوروبي، التي تُقدر بين 1 و1.5 في المائة.

كما يعزز النمو سوق عمل متماسكة نسبياً، حيث أظهرت بيانات منفصلة من «يوروستات»، ارتفاع معدل البطالة تدريجياً إلى 6.4 في المائة في أكتوبر .

التحليل الأساسي 03-12-2025 04:19 PM

رد: متابعة بيانات منطقة اليورو
 
توسع نشاط الأعمال في منطقة اليورو بأسرع وتيرة منذ عامين ونصف

توسع نشاط الأعمال في منطقة اليورو بأسرع وتيرة له خلال عامين ونصف العام في نوفمبر ، مدعوماً بقوة قطاع الخدمات التي عوّضت ضعف قطاع التصنيع.

وارتفع مؤشر مديري المشتريات المركب لمنطقة اليورو الذي تعدّه شركة «ستاندرد آند بورز غلوبال»، وهو مؤشر رئيسي للصحة الاقتصادية العامة، إلى 52.8 نقطة في نوفمبر مقارنة بـ52.5 نقطة في أكتوبر ، مسجلاً بذلك ارتفاعه الشهري السادس على التوالي. وتشير قراءات مؤشر مديري المشتريات التي تزيد على 50 نقطة إلى نمو النشاط، فيما تعكس القراءات الأقل من ذلك انكماشاً.

وقال كبير الاقتصاديين في «بنك هامبورغ التجاري»، سايروس دي لا روبيا: «يُظهر قطاع الخدمات في منطقة اليورو علامات انتعاش واضحة». وأضاف: «كان الأداء القوي في قطاع الخدمات كافياً لتعويض ضعف قطاع التصنيع، ما يعني أن الناتج الاقتصادي في منطقة اليورو نما بوتيرة أسرع قليلاً في نوفمبر مقارنة بالشهر السابق».

وارتفع مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات إلى 53.6 نقطة في نوفمبر مقابل 53.0 في أكتوبر، مسجلاً أعلى مستوى له منذ مايو 2023، مع نمو أحجام الأعمال الجديدة بأقوى وتيرة خلال 18 شهراً. وسجّلت معظم الدول المشاركة توسعات، حيث تصدرت آيرلندا النمو بمعدل قياسي خلال ثلاث سنوات ونصف السنة، في حين حافظت إسبانيا على نمو قوي رغم تباطؤه عن أكتوبر، وسجلت إيطاليا أقوى توسع لها منذ أبريل 2023. وفي فرنسا، توسع نشاط الأعمال الخاص لأول مرة منذ 15 شهراً. كما تباطأ النشاط في ألمانيا عن ذروته في أكتوبر التي بلغت 29 شهراً.

وعلى الرغم من ذلك، أظهر قطاع التصنيع علامات على التعثر، حيث تباطأ نمو الإنتاج إلى أدنى مستوى له خلال تسعة أشهر، مع انخفاض الطلبات الجديدة بشكل طفيف. واستمر التوظيف في منطقة اليورو بالارتفاع خلال نوفمبر، رغم تباطؤ وتيرة خلق الوظائف، وحافظ قطاع الخدمات على زخم التوظيف، فيما قلّصت شركات التصنيع أعداد موظفيها بأعلى معدل منذ أبريل.

وتحسّنت ثقة الشركات قليلاً، لكنها بقيت دون متوسطها طويل الأجل، ما يشير إلى استمرار الحذر بشأن المستقبل. وحول التضخم، ارتفعت تكاليف مستلزمات الإنتاج بأسرع وتيرة خلال ثمانية أشهر، نتيجة زيادة تكاليف الشراء وتسارع نفقات قطاع الخدمات، فيما ارتفعت أسعار البيع بوتيرة أبطأ، مع انخفاض تضخم أسعار الإنتاج إلى أدنى مستوى خلال ستة أشهر.

وقال دي لا روبيا: «تراجع معدل التضخم في قطاع الخدمات الذي يراقبه البنك المركزي الأوروبي من كثب بشكل ملحوظ من حيث أسعار المبيعات»، مضيفاً: «بشكل عام، من المرجح أن يدعم هذا البنك المركزي الأوروبي في إبقاء أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه القادم».

نمو قطاع الخدمات الألماني للشهر الثالث
سجل قطاع الخدمات الألماني نمواً للشهر الثالث على التوالي في نوفمبر، وإن كان بوتيرة أبطأ من أعلى مستوى له خلال أكثر من عامين في أكتوبر، نتيجة ضعف زيادات الأعمال الجديدة والتوظيف. وأظهر مؤشر مديري المشتريات النهائي لقطاع الخدمات في ألمانيا انخفاضاً إلى 53.1 نقطة مقابل 54.6 نقطة في أكتوبر، لكنه لا يزال أعلى قليلاً من القراءة الأولية لشهر نوفمبر البالغة 52.7 نقطة.

وقال دي لا روبيا: «من المرجح أن يحافظ قطاع الخدمات على نمو ألمانيا عند مستوى أعلى قليلاً من الصفر في الربع الرابع»، مشيراً إلى أن سلوك الإنفاق الحذر للأسر وتباطؤ قطاع التصنيع يفسّران هذا التباطؤ. ورغم ذلك، ظلّ الطلب قوياً، حيث أشارت العديد من الشركات إلى أن قوة طلب العملاء تظل المحرك الرئيسي للنشاط. وأضاف: «النمو المستمر في الأعمال الجديدة يشير إلى استمرار توسع نشاط الخدمات في الشهر الأخير من العام».

كما توقع أن يكون للسياسة المالية التوسعية المرتقبة في العام المقبل، مع زيادة الاستثمار، آثار إيجابية غير مباشرة على قطاع الخدمات.

وتجلى تباطؤ نشاط قطاع الخدمات في مؤشر مديري المشتريات المركب النهائي الذي يشمل كلاً من قطاعَي الخدمات والتصنيع، حيث تراجع إلى 52.4 نقطة في نوفمبر، بعد تعديل طفيف بالزيادة من 53.9 نقطة المسجلة في الشهر السابق.

قطاع الخدمات الفرنسي يتوسع بأكثر من التقديرات الأولية
وفي فرنسا، توسع قطاع الخدمات أكثر من التقديرات الأولية في نوفمبر، مسجلاً أعلى مستوى له خلال 15 شهراً، مع انتعاش الأعمال الجديدة في ثاني أكبر اقتصاد بمنطقة اليورو. وبلغ مؤشر مديري المشتريات النهائي لقطاع الخدمات 51.4 نقطة، مرتفعاً من 48.0 نقطة في أكتوبر، مسجلاً أول تجاوز للحد الفاصل بين النمو والانكماش منذ أغسطس 2024. كما دخل مؤشر مديري المشتريات المركب الذي يشمل التصنيع والخدمات، منطقة إيجابية بارتفاعه إلى 50.4 نقطة مقابل 47.7 نقطة في أكتوبر، ومقابل تقدير أولي بلغ 49.9 نقطة.

مع ذلك، استمر إنتاج الصناعات التحويلية في الانخفاض، مما وسّع الفجوة بين القطاعَيْن. وقال الخبير الاقتصادي المساعد في «بنك هامبورغ التجاري»، جوناس فيلدهوزن: «على الرغم من الانتعاش المشجع في قطاع الخدمات، يبقى أن نرى ما إذا كان هذا بداية انتعاش مستدام أم مجرد ارتفاع مؤقت».

وتحسنت توقعات الشركات، لكنها بقيت حذرة، مع أمل الشركات في بيئة سياسية مستقرة لتعزيز استهلاك الأسر واستثمارات الأعمال. ورغم التطورات الإيجابية، أظهر الاستطلاع أن التوظيف في قطاع الخدمات انخفض قليلاً، فيما بقيت أسعار المنتجات دون تغيير إلى حد كبير، رغم ارتفاع تكاليف المدخلات نتيجة الضغوط التنافسية.

التحليل الأساسي 04-12-2025 03:21 PM

رد: متابعة بيانات منطقة اليورو
 
عوائد سندات منطقة اليورو ترتفع قبل بيانات الوظائف الأميركية

ارتفعت عوائد السندات الحكومية في منطقة اليورو يوم الخميس، متأثرة بحركة سندات الخزانة الأميركية، في ظل تركيز المستثمرين على توقعات سياسة الاحتياطي الفيدرالي قبيل صدور بيانات الوظائف الأميركية الرئيسية لاحقاً.

وصعدت عوائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات، المعيار القياسي لمنطقة اليورو، بمقدار 1.5 نقطة أساس لتصل إلى 2.76 في المائة. كما بلغ الفارق بين عوائد السندات الإيطالية لأجل 10 سنوات وسندات البوندز، وهو مقياس علاوة المخاطر على السندات الإيطالية، أدنى مستوى له في 16 عاماً عند 67 نقطة أساس، بعد أن كان 69 نقطة أساس سابقاً، نتيجة قوة الاقتصاد والانضباط المالي في الدول الطرفية، بالإضافة إلى تباطؤ النمو وزيادة المعروض من السندات في ألمانيا

وقال موهيت كومار، الخبير الاقتصادي في «جيفريز»: «من المتوقع أن يدعم انخفاض المخاطر الاستثنائية وبيئة الطلب على أدوات الدين ذات العائد المرتفع، إضافة إلى الشعور الإيجابي تجاه المخاطرة، الفروق الإيطالية»، مشيراً إلى أن الهدف المرجو يبلغ 60 نقطة أساس. وأضاف: «لا نزال متفائلين بشأن إيطاليا مقارنة بألمانيا وفرنسا».

وتظل المخاطر المحتملة مرتبطة بالاستقرار السياسي المحلي، والسياسات المالية، ومشكلات القطاع المصرفي، التي قد تؤثر على سندات الحكومة الإيطالية بمعزل عن اتجاهات منطقة اليورو الأوسع.

كما يراقب المستثمرون محادثات السلام في أوكرانيا، التي قد تُخفف من ضغوط التضخم وتدعم النمو، ما قد يؤثر على مسار سياسة البنك المركزي الأوروبي. غير أن الأسواق تبقى حذرة بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق شامل قريباً.

وفي الوقت نفسه، ارتفع عائد السندات الأميركية القياسية لأجل 10 سنوات بمقدار 2.5 نقطة أساس إلى 4.08 في المائة بعد انخفاضه يوم الأربعاء، إثر بيانات أظهرت انخفاض رواتب القطاع الخاص في نوفمبر . وارتفعت عوائد السندات الألمانية لأجل عامين، الأكثر حساسية لتوقعات البنك المركزي الأوروبي، بمقدار 1.5 نقطة أساس إلى 2.07 في المائة، مسجلة أعلى مستوى منذ أواخر مارس

وتبقى تكاليف الاقتراض الأميركية المحرك الرئيسي للأسواق، مع توقعات بأن يبقي البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير حتى عام 2027.



التحليل الأساسي 08-12-2025 03:29 PM

رد: متابعة بيانات منطقة اليورو
 
معنويات المستثمرين بمنطقة اليورو تتحسن في ديسمبر

أظهر مؤشر «سنتكس»، الذي يقيس معنويات المستثمرين في منطقة اليورو، ارتفاعاً إلى -6.2 في ديسمبر مقارنةً بـ -7.4 في نوفمبر ، متجاوزاً توقعات المحللين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم، والبالغة -7. ومع ذلك، لا تزال ألمانيا، أكبر اقتصاد في المنطقة، تُشكّل «حجر عثرة» أمام التعافي الاقتصادي الإقليمي.

وأفاد الاستطلاع، الذي شمل 1063 مستثمراً في الفترة من 4 إلى 6 ديسمبر، بتحسن تقييم الوضع الحالي إلى -16.5 في ديسمبر مقارنةً بـ -17.5 في نوفمبر. كما ارتفعت التوقعات الاقتصادية للأشهر الستة المقبلة إلى 4.8 في ديسمبر من 3.3 في نوفمبر.

وقالت «سنتكس» في بيانها: «يمكن القول، في أحسن الأحوال، إن اقتصاد منطقة اليورو في طريقه إلى الاستقرار». وأضاف البيان أن منطقة اليورو تواجه صعوبة في تقدير تأثير الزخم الاقتصادي العالمي الذي لوحظ في جميع المناطق الأخرى تقريباً، ويُعزى السبب في المقام الأول إلى الأداء الضعيف لألمانيا.

وفي ألمانيا، تراجع المؤشر العام من -20.4 إلى -22.7، مسجلاً أدنى مستوى له منذ أبريل، فيما انخفض تقييم الوضع الحالي إلى -41.8، وهو أدنى مستوى له منذ فبراير .


التحليل الأساسي 11-12-2025 01:39 PM

رد: متابعة بيانات منطقة اليورو
 
عوائد سندات اليورو تتراجع بعد قرار «الفيدرالي»

سجلت عوائد سندات حكومات منطقة اليورو انخفاضاً طفيفاً بعد أن أشار مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى توقعات أقل تشدداً مما كان متوقعاً من بعض المستثمرين، وأعلن عن زيادة في مشتريات أذون الخزانة، ما أدى إلى تراجع تكاليف الاقتراض في الولايات المتحدة.

وقد خفّض الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة، يوم الأربعاء، لكنه أشار إلى احتمال توقفه عن المزيد من التخفيضات في انتظار مؤشرات أوضح حول اتجاه سوق العمل والتضخم، الذي «لا يزال مرتفعاً إلى حد ما»

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، دفعت بيانات اقتصادية قوية وتصريحات إيزابيل شنابل، صانعة السياسة النقدية في البنك المركزي الأوروبي، التي رجّحت رفع سعر الفائدة، عوائد السندات الألمانية (Bund) إلى أعلى مستوياتها منذ مارس ، بعد إعلان ألمانيا عن زيادة كبيرة في الإنفاق المالي.

وانخفضت عوائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات، وهي المعيار في منطقة اليورو، بمقدار نقطة أساس واحدة لتصل إلى 2.85 في المائة، بعد أن كانت قد بلغت 2.894 في المائة يوم الأربعاء، وهو أعلى مستوى منذ منتصف مارس.

كما تراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية القياسية لأجل 10 سنوات بمقدار 4 نقاط أساس لتصل إلى 4.12 في المائة في بداية التداولات بلندن، بعد انخفاضها بمقدار نقطتين أساسيتين في اليوم السابق.

وانخفضت عوائد السندات الألمانية لأجل 30 عاماً، الأكثر تأثراً بالمخاوف المالية طويلة الأجل، بمقدار 0.5 نقطة أساس لتصل إلى 3.46 في المائة، بعد أن بلغت 3.488 في المائة يوم الأربعاء، وهو أعلى مستوى منذ صيف 2011، كما انخفضت عوائد سندات الخزانة الألمانية لأجل عامين (شاتز) بمقدار 1.5 نقطة أساس لتصل إلى 2.16 في المائة.

وظلت توقعات السوق بشأن سياسات البنك المركزي الأوروبي مستقرة تقريباً؛ حيث يتوقع المتداولون احتمالاً بنسبة 5 في المائة لخفض الفائدة الصيف المقبل، واحتمالاً بنسبة 55 في المائة لرفعها بحلول مارس 2027.


التحليل الأساسي 16-12-2025 02:17 PM

رد: متابعة بيانات منطقة اليورو
 
نمو الناتج الصناعي لمنطقة اليورو بأعلى معدل منذ 5 شهور

أظهرت بيانات أولية صادرة عن وكالة الإحصاء الأوروبية "يوروستات" نمو الناتج الصناعي في منطقة اليورو خلال أكتوبر الماضي بأسرع وتيرة له منذ 5 أشهر، مدفوعاً بنمو قوي في قطاعي الطاقة وصناعة السلع الاستهلاكية.

وذكرت وكالة الإحصاء أن مؤشر الناتج الصناعي لمنطقة العملة الأوروبية الموحدة ارتفع خلال أكتوبر بنسبة 2% سنوياً بعد وضع اختلاف عدد أيام العمل في الحساب، في حين كان المحللون يتوقعون ارتفاعه بنسبة 1.9% بعد ارتفاعه بنسبة 1.2% خلال سبتمبر.

وبلغ معدل نمو الناتج الصناعي أعلى مستوى له منذ سجل 3% خلال شهر مايو الماضي

وسجل قطاع السلع الاستهلاكية ارتفاعاً ملحوظاً في الإنتاج بنسبة 4.9%، وهي أعلى نسبة زيادة بين القطاعات الصناعية الرئيسية، وتلا ذلك ارتفاع إنتاج الطاقة بنسبة 4.5%.

وارتفع إنتاج السلع الاستهلاكية المعمرة بنسبة 0.7% سنوياً، في حين ارتفع إنتاج السلع الرأسمالية والسلع الوسيطة بنسبة 0.5%.

وفي الاتحاد الأوروبي ككل، ارتفع الناتج الصناعي بنسبة 1.9% سنوياً خلال أكتوبر بعد زيادة نسبتها 2% في الشهر السابق، وكان النمو مدفوعاً بإنتاج السلع الاستهلاكية غير المعمرة والطاقة.


التحليل الأساسي 18-12-2025 05:20 PM

رد: متابعة بيانات منطقة اليورو
 
«المركزي» الأوروبي يُبقي الفائدة ثابتة ويرفع توقعات النمو

أبقى البنك المركزي الأوروبي، يوم الخميس، أسعار الفائدة دون تغيير، معتبراً أن اقتصاد منطقة اليورو أظهر مرونة ملحوظة في مواجهة الصدمات التجارية العالمية، وأبدى نظرة أكثر تفاؤلاً تجاه مسار النمو والتضخم في المنطقة.

ورفع البنك المركزي توقعاته للنمو والتضخم لدول منطقة اليورو، في خطوة يُرجَّح أن تغلق الباب أمام أي خفض إضافي لأسعار الفائدة على المدى القريب. وقد تجاوزت أرقام النمو الأخيرة توقعات البنك، مدعومةً بقدرة المصدرين على التعامل مع الرسوم الجمركية الأميركية بشكل أفضل من المتوقع، وبالإنفاق المحلي الذي عوّض تباطؤ قطاع التصنيع

في الوقت ذاته، ظل التضخم قريباً من هدف البنك المركزي الأوروبي البالغ 2 في المائة، مدفوعاً بارتفاع أسعار الخدمات، ومن المتوقع أن يستمر عند هذا المستوى في المستقبل المنظور. وقد دفعت هذه المؤشرات الأكثر تفاؤلاً المستثمرين إلى اعتبار أن دورة التيسير النقدي، التي شهدت خفض أسعار الفائدة إلى النصف من 4 في المائة إلى 2 في المائة خلال العام المنتهي في يونيو ، قد تكون انتهت.

ومع ذلك، أبقى البنك المركزي الأوروبي خياراته مفتوحة، مؤكداً أنه سيحدد مسار أسعار الفائدة «اجتماعاً تلو الآخر» وفقاً للبيانات الاقتصادية، وأنه «لا يلتزم مسبقاً بأي مسار محدد».

هل رفع سعر الفائدة هو الخطوة التالية؟
رغم التكهنات بين بعض المتداولين، اعتُبر الحديث عن رفع أسعار الفائدة سابقاً لأوانه نظراً لوجود طاقة فائضة في قطاع التصنيع. وقال سبيروس أندريوبولوس، مؤسس شركة «ثين آيس» للاستشارات الاقتصادية، إن رئيسة البنك، كريستين لاغارد، ستتجنب على الأرجح أي حديث عن رفع الفائدة.

ومع ذلك، ساهمت بعض تصريحات أعضاء مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي وكبار الاقتصاديين في تأجيج تكهنات بخصوص احتمال رفع الفائدة في أواخر العام المقبل. وقد بدأت الأسواق المالية في تسعير احتمالات محدودة لرفع سعر الفائدة في أواخر 2026 أو أوائل 2027، رغم أن غالبية الاقتصاديين تتوقع إبقاء الفائدة ثابتة خلال 2026 و2027، مع تفاوت توقعات العام الأخير بين 1.5 في المائة و2.5 في المائة.

توقعات أعلى للنمو والتضخم
اعتبر البنك المركزي الأوروبي أن النشاط الاقتصادي في منطقة اليورو أفضل من المتوقع، متوقعاً نمواً بنسبة 1.4 في المائة هذا العام، و1.2 في المائة في 2026، و1.4في المائة في عامي 2027 و2028. ويرى خبراء الاقتصاد أن استمرار النمو في العام المقبل سيعتمد على استثمارات الحكومة الألمانية في الدفاع والبنية التحتية، واستقرار سوق العمل، وتحسن الأجور لمواكبة ارتفاع الأسعار بعد الجائحة.

وقال فيليكس شميدت، كبير الاقتصاديين في بيرنبيرغ: «سيساهم استقرار سوق العمل، ونمو قطاع الخدمات، والحوافز المالية الألمانية في دعم اقتصاد منطقة اليورو خلال الأشهر المقبلة». كما رفع البنك توقعاته لمعدل التضخم الأساسي لعامي 2026 و2027.

وتلعب هذه العوامل دوراً محورياً في إزالة تأثير أي تأخير في تطبيق نظام الاتحاد الأوروبي الجديد لتجارة الكربون، والذي سيؤدي إلى خفض التضخم الرئيسي خلال 2026-2027 ورفعه في 2028. ومن بين المخاطر التضخمية المحتملة، قوة اليورو مقابل اليوان الصيني، مما يصعّب قدرة أوروبا على منافسة الصين، وأيضاً مقابل الدولار الأميركي، الذي قد ينخفض إذا خفّض مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» أسعار الفائدة بوتيرة أسرع في ظل إدارة جديدة.

وقالت إيزابيل ماتيوس إي لاغو، كبيرة الاقتصاديين في بنك «بي إن بي باريبا»: «عند النظر إلى الميزان التجاري لأوروبا، تبدو مشكلة القدرة التنافسية أكثر وضوحاً مع الصين مقارنةً بالولايات المتحدة. لذلك، ينبغي التركيز على سعر صرف اليورو مقابل الرنمينبي وليس فقط مقابل الدولار».

التحليل الأساسي 22-12-2025 01:27 PM

رد: متابعة بيانات منطقة اليورو
 
عوائد سندات اليورو ترتفع بعد تثبيت الفائدة الأوروبية

ارتفعت عوائد سندات حكومات منطقة اليورو بشكل طفيف في وقت مبكر من يوم الاثنين، مواصلة بذلك مكاسب الأسبوع الماضي، بعد أن أبقى البنك المركزي الأوروبي سياسته النقدية دون تغيير، وأشار إلى أن خفض أسعار الفائدة الإضافي غير مرجح لمدة عام على الأقل.

وبلغت عوائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات الأسبوع الماضي أعلى مستوياتها منذ منتصف مارس ، بعد أن ارتفعت بمقدار 3 نقاط أساس أخرى، ليصل إجمالي الزيادة هذا الشهر إلى 20 نقطة أساس، مما يعكس الاتجاه العام في أسواق الدخل الثابت العالمية. وارتفعت عوائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات، والتي تُعد مؤشراً رئيسياً لمنطقة اليورو، بمقدار 1.6 نقطة أساس لتصل إلى 2.91 في المائة في التعاملات المبكرة.

أما عوائد سندات شاتز لأجل عامين، التي تتأثر بشكل أكبر بتغيرات توقعات أسعار الفائدة، فقد استقرت عند 2.161 في المائة بعد أن ارتفعت بمقدار 13 نقطة أساس الأسبوع الماضي. وتشير مؤشرات أسواق المال حالياً إلى أن المتداولين يتوقعون بقاء أسعار الفائدة في منطقة اليورو دون تغيير حتى عام 2026، مع احتمال متساوٍ تقريباً لرفعها لأول مرة بحلول أبريل 2027.

وأكدت رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، في مؤتمرها الصحافي عقب القرار، أن البنك في وضع جيد فيما يتعلق بسياسة الفائدة. وأشار خبراء اقتصاديون في «بنك باركليز» إلى أن احتمالية أن تكون الخطوة التالية رفعاً لسعر الفائدة ليست واضحة تماماً.

وأضافوا في مذكرة: «حرصت الرئيسة لاغارد خلال المؤتمر الصحافي على الحفاظ على مرونة البنك المركزي الأوروبي، مؤكدةً أن البنك في وضع جيد لكنه ليس ثابتاً، مع إبقاء جميع الخيارات مطروحة، بما في ذلك إمكانية خفض أو رفع الفائدة».

وتابع الخبراء: «نتوقع أن يُبقي البنك المركزي الأوروبي على سياسته النقدية دون تغيير خلال العامين المقبلين، مع استمرار احتمال أي تحرك مستقبلي، لكن المخاطر تميل نحو خفض أسعار الفائدة أكثر من رفعها خلال فترة توقعاتنا».

ومع تبقي يومي تداول فقط هذا الأسبوع في سوق السندات، من المرجح أن تكون السيولة محدودة، مما قد يؤدي إلى تحركات أكبر من المعتاد في العوائد، وهو أمر شائع في الأسواق المالية خلال هذا الوقت من العام.

وكان قادة الاتحاد الأوروبي قد وافقوا الأسبوع الماضي على منح أوكرانيا قرضاً بقيمة 90 مليار يورو (105.56 مليار دولار) على مدى عامين، متجاهلين اقتراحاً غير مسبوق باستخدام الأصول الروسية المجمدة لتمويل المجهود الحربي لكييف.



التحليل الأساسي 23-12-2025 05:29 PM

رد: متابعة بيانات منطقة اليورو
 
تراجع عوائد السندات الألمانية طويلة الأجل مع توقف موجة البيع العالمية

تراجعت عوائد السندات الألمانية طويلة الأجل من أعلى مستوى لها في 14 عاماً يوم الثلاثاء، مع توقف عمليات بيع السندات الحكومية العالمية.

وانخفضت عوائد السندات التي تتحرك عكسياً مع الأسعار عالمياً في تداولات ضعيفة قبل عطلة أعياد الميلاد.

وقادت عوائد السندات اليابانية التي كانت في طليعة عمليات البيع في الجلستَين السابقتَين، حيث ارتفعت إلى مستويات قياسية في العديد من آجال الاستحقاق، موجة الارتفاع يوم الثلاثاء

وكان عائد السندات الألمانية لأجل 30 عاماً الذي ارتفع إلى أعلى مستوى له منذ عام 2011 عند 3.56 في المائة يوم الاثنين، قد انخفض بمقدار 3 نقاط أساسية إلى 3.51 في المائة بحلول الساعة 07:47 بتوقيت غرينتش.

وكان عائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات، وهو المعيار لمنطقة اليورو، قد انخفض إلى 2.88 في المائة.

وفي سياق متصل، سجلت أصول الملاذ الآمن الأخرى، مثل الذهب والفضة، مستويات قياسية يوم الثلاثاء، مدفوعة جزئياً بالطلب عليها نتيجة التوترات الجيوسياسية، في ظل سعي الولايات المتحدة لمصادرة المزيد من ناقلات النفط الفنزويلية. كما تركز الاهتمام على التوقعات بشأن البنك المركزي الأوروبي؛ إذ صرّحت إيزابيل شنابل، كبيرة مسؤولي السياسة النقدية المتشددة، يوم الاثنين، بأنها لا تتوقع رفع أسعار الفائدة في المستقبل القريب، لكن الضغوط التضخمية الحالية تعني أن تكاليف الاقتراض سترتفع في نهاية المطاف.

وقال محللو «دويتشه بنك»، في مذكرة لعملائهم: «كان ذلك مهماً؛ لأن إيزابيل شنابل هي من صرحت في وقت سابق من هذا الشهر بأنها (مطمئنة إلى حد ما) لتوقعات رفع أسعار الفائدة، مما دفع المستثمرين إلى توقع احتمال متزايد لحدوث ذلك في أقرب وقت ممكن عام 2026».

وراهن المتداولون، يوم الثلاثاء، على احتمال بنسبة 40 في المائة تقريباً لرفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة بحلول مارس 2027، وهو ما يُشابه التوقعات التي سادت بعد اجتماع البنك المركزي الأوروبي الأسبوع الماضي؛ إذ أبقى صناع السياسة النقدية أسعار الفائدة ثابتة عند 2 في المائة.

وكانوا قد توقعوا في أوائل ديسمبر احتمالاً يزيد على 50 في المائة لرفع أسعار الفائدة بعد تصريحات شنابل الأولية.

وفي سياق متصل، ستضغط الحكومة الفرنسية على المشرعين للموافقة على تشريع طارئ لضمان استمرار عمل الدولة حتى يناير بعد فشلهم في الاتفاق على موازنة 2026.

ولم يطرأ تغيير يُذكر على هامش الفائدة الذي تدفعه السندات الفرنسية مقابل السندات الألمانية، الذي يحظى بمتابعة دقيقة، إذ بقي عند نحو 70 نقطة أساس.


الساعة الآن 06:40 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026

جميع الحقوق محفوظة الى اف اكس ارابيا www.fx-arabia.com