![]() |
رد: oil
النفط يتراجع لليوم الثاني وسط توقعات باستئناف المحادثات الأميركية الإيرانية تراجعت أسعار النفط لليوم الثاني على التوالي يوم الأربعاء وسط توقعات باستئناف محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، والتي قد تُتيح في نهاية المطاف الإفراج عن الإمدادات من منطقة إنتاج النفط الرئيسية في الشرق الأوسط، والتي حاصرها إغلاق مضيق هرمز. وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 52 سنتاً، أو 0.55 في المائة، لتصل إلى 94.27 دولار للبرميل عند الساعة 00:54 بتوقيت غرينتش، بعد انخفاضها بنسبة 4.6 في المائة في الجلسة السابقة. وانخفض سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 1.04 دولار، أي بنسبة 1.1 في المائة، ليصل إلى 90.24 دولار، بعد انخفاضه بنسبة 7.9 في المائة في الجلسة السابقة. وصرح الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الثلاثاء، بأن المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران قد تُستأنف في باكستان خلال اليومين المقبلين، وذلك بعد انهيار المفاوضات خلال عطلة نهاية الأسبوع، ما دفع واشنطن إلى فرض حصار على الموانئ الإيرانية. وقد زاد هذا من التفاؤل بإمكانية التوصل إلى تسوية نهائية للنزاع وفتح المجال أمام تدفق النفط الخام والوقود. وأدت الحرب إلى إغلاق مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي لتدفق النفط الخام والمنتجات المكررة من الخليج إلى المشترين العالميين، وخاصة في آسيا وأوروبا. وعلى الرغم من وقف إطلاق النار الذي استمر أسبوعين، لا يزال العبور عبر المضيق غير مؤكد، حيث لا تتجاوز حركة الملاحة فيه جزءاً ضئيلاً من حوالي 130 سفينة كانت تعبره قبل الحرب، وفقاً لمصادر مطلعة يوم الثلاثاء. وقال مسؤول أميركي إن مدمرة أميركية أوقفت ناقلتي نفط من مغادرة إيران يوم الثلاثاء. وأشارت مجموعة «شورك» في مذكرة لها إلى أنه «بينما توحي العناوين الدبلوماسية بإمكانية استئناف المحادثات الأميركية الإيرانية، بل وحتى تخفيف قيود العبور مؤقتاً، إلا أن الواقع العملي لا يزال مجزأً». وأضافت المجموعة: «نتيجة لذلك، يستمر السوق في تسعير الخيارات بناءً على اضطراب التدفقات، بدلاً من العودة إلى التوازن». ويواجه السوق خطر فقدان بعض الإمدادات الإضافية بعد أن صرّح مسؤولان في الإدارة الأميركية لوكالة «رويترز» يوم الثلاثاء بأن الولايات المتحدة لن تجدد الإعفاء من العقوبات المفروضة على النفط الإيراني في البحر لمدة 30 يوماً، والذي ينتهي هذا الأسبوع، كما سمحت بهدوء بانتهاء إعفاء مماثل من العقوبات المفروضة على النفط الروسي خلال عطلة نهاية الأسبوع. وفي وقت لاحق من اليوم، ستترقب الأسواق بيانات المخزونات الأميركية الرسمية الصادرة عن إدارة معلومات الطاقة، والمقرر صدورها الساعة 10:30 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (14:30 بتوقيت غرينتش). وأظهر استطلاع أجرته «رويترز» أن من المتوقع ارتفاع مخزونات النفط الخام الأميركية بشكل طفيف الأسبوع الماضي، بينما من المرجح انخفاض مخزونات المشتقات النفطية والبنزين. وأفادت مصادر مطلعة على بيانات معهد البترول الأميركي، يوم الثلاثاء، بأن مخزونات النفط الخام الأميركية ارتفعت للأسبوع الثالث على التوالي. |
رد: oil
النفط يواصل مكاسبه ويخترق حاجز 103 دولارات وسط تعثر محادثات السلام واصلت أسعار النفط ارتفاعها يوم الخميس في أعقاب تعثر محادثات السلام بين إيران والولايات المتحدة، واستمرار البلدين في فرض قيود على حركة التجارة عبر مضيق هرمز. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 1.37 دولار، أو 1.3 في المائة، لتصل إلى 103.28 دولار للبرميل عند الساعة 04:10 بتوقيت غرينتش، بعد أن استقرت فوق 100 دولار لأول مرة منذ أكثر من أسبوعين يوم الأربعاء. كما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بمقدار 1.52 دولار، أو 1.6 في المائة، لتصل إلى 94.48 دولار. وأغلق كلا المؤشرين القياسيين على ارتفاع بأكثر من 3 دولارات يوم الأربعاء، بعد عمليات سحب من مخزونات البنزين والمشتقات النفطية في الولايات المتحدة فاقت التوقعات، وتزامناً مع تعثر محادثات السلام مع إيران. وقال محللو بنك «آي إن جي» في مذكرة: «يعيد سوق النفط تقييم التوقعات في ظل قلة المؤشرات على إحراز تقدم في التوصل إلى حل في الخليج العربي»، مضيفين أن الآمال في التوصل إلى حل تتضاءل مع تعثر محادثات السلام. أضافوا: «بالإضافة إلى ذلك، يشير احتجاز إيران لسفينتين كانتا تحاولان عبور مضيق هرمز إلى استمرار اضطرابات الشحنات». رغم أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب مدد وقف إطلاق النار بين البلدين بناءً على طلب من وسطاء باكستانيين، إلا أن إيران والولايات المتحدة لا تزالان تقيدان مرور السفن عبر المضيق، الذي كان ينقل نحو 20 في المائة من إمدادات النفط العالمية اليومية حتى اندلاع الحرب في 28 فبراير (شباط). واحتجزت إيران سفينتين في الممر المائي يوم الأربعاء، مشددةً بذلك قبضتها على هذه النقطة الاستراتيجية الحيوية. كما أبقى ترمب على الحصار البحري الأميركي المفروض على التجارة البحرية الإيرانية. وصرح رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف بأن وقف إطلاق النار الكامل لن يكون منطقياً إلا برفع الحصار. وأفادت مصادر في قطاعي الشحن والأمن يوم الأربعاء بأن الجيش الأميركي اعترض ما لا يقل عن ثلاث ناقلات نفط ترفع العلم الإيراني في المياه الآسيوية، ويعمل على تحويل مسارها بعيداً عن مواقعها قرب الهند وماليزيا وسريلانكا. ومع تمديده لوقف إطلاق النار يوم الثلاثاء، تراجع ترمب مجدداً في اللحظة الأخيرة عن تحذيراته بقصف محطات الطاقة والجسور الإيرانية. وصرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، للصحافيين بأن ترمب لم يحدد موعداً لانتهاء وقف إطلاق النار الممدد. صادرات الولايات المتحدة تسجل رقماً قياسياً في مجال تجارة الطاقة، ارتفع إجمالي صادرات النفط الخام والمنتجات البترولية من الولايات المتحدة بمقدار 137 ألف برميل يومياً ليصل إلى مستوى قياسي بلغ 12.88 مليون برميل يومياً، حيث قامت الدول الآسيوية والأوروبية بشراء كميات كبيرة من الإمدادات بعد الاضطرابات المرتبطة بالحرب مع إيران. وأفادت إدارة معلومات الطاقة الأميركية، يوم الأربعاء، بارتفاع مخزونات النفط الخام الأميركية، بينما انخفضت مخزونات البنزين والمشتقات النفطية. وارتفعت مخزونات النفط الخام بمقدار 1.9 مليون برميل، مقارنة بتوقعات استطلاع أجرته «رويترز» بانخفاض قدره 1.2 مليون برميل. وانخفضت مخزونات البنزين الأميركية بمقدار 4.6 مليون برميل، بينما توقع المحللون انخفاضاً قدره 1.5 مليون برميل. كما انخفضت مخزونات المقطرات بمقدار 3.4 مليون برميل، مقابل توقعات بانخفاض قدره 2.5 مليون برميل. |
رد: oil
النفط يرتفع وسط مخاوف من تصعيد عسكري في الشرق الأوسط ارتفعت أسعار النفط صباح اليوم الجمعة بسبب مخاوف من تجدد التصعيد العسكري في الشرق الأوسط، بعد أن نشرت إيران لقطات تظهر قواتها وهي تصعد على متن سفينة شحن في مضيق هرمز، وسط تقارير عن أن الدفاعات الجوية الإيرانية تعاملت مع "أهداف معادية". صعدت العقود الآجلة لخام برنت 1.63% إلى 106.7 دولار للبرميل، في حين ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 1.17% إلى 97.04 دولار. وكسب الخامان أكثر من 3% عند التسوية أمس الخميس، وزادا خمسة دولارات للبرميل بعد تقارير عن تعامل الدفاعات الجوية مع أهداف فوق طهران، وعن صراع على السلطة بين غلاة المحافظين والمعتدلين في إيران. وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إيران ربما تكون قد عززت "قليلاً" ترسانتها العسكرية خلال وقف إطلاق النار، لكنه أضاف أن الجيش الأميركي يمكنه القضاء على ذلك في يوم واحد فقط. وقالت شركة هايتونج فيوتشرز في تقرير لها إن مرحلة وقف إطلاق النار تبدو بشكل متزايد وكأنها مرحلة تمهيدية لشن حرب، وأضافت أنه إذا فشلت المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران في إحراز تقدم كبير بحلول نهاية أبريل واستؤنف القتال، فقد ترتفع أسعار النفط إلى مستويات قياسية جديدة لهذا العام. ونشرت إيران أمس الخميس مقطع فيديو أظهر قوات في زورق سريع تداهم سفينة شحن ضخمة عقب انهيار محادثات السلام، في تأكيد لسيطرتها على مضيق هرمز الذي يمر عبره عادة 20% من شحنات النفط والغاز العالمية. وفي حين يتطلع المستثمرون والحكومات على مستوى العالم إلى سلام دائم، قال ترامب إنه لن يضع "جدولاً زمنياً" لإنهاء الصراع مع إيران، وإنه يريد التوصل إلى "اتفاق عظيم". ورداً على سؤال حول المدة التي يمكنه الانتظار فيها من أجل التوصل إلى اتفاق سلام طويل الأمد، أجاب: "لا تستعجلوني". وأعلن ترامب أيضاً عبر وسائل التواصل الاجتماعي أمس الخميس أن وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل تم تمديده ثلاثة أسابيع بعد اجتماع بين سفيري الطرفين في البيت الأبيض. وقبل هذا الإعلان، قالت إسرائيل إنها مستعدة لاستئناف الهجمات على إيران. |
رد: oil
النفط يرتفع 3 % ويقترب من 109 دولارات ارتفعت أسعار النفط في تعاملات اليوم (الاثنين)، بداية تعاملات الأسبوع، بنحو 3 دولارات للبرميل، لتتخطى 108 دولارات، وذلك بعد تعثر المفاوضات الأميركية الإيرانية، لإنهاء الحرب. وبلغت العقود الآجلة لخام القياس العالمي برنت، 108.52 دولار حتى الساعة 09:38 بتوقيت غرينيتش، بارتفاع نحو 3 في المائة، كما صعد الخام الأميركي بنحو 2.5 في المائة إلى 96.85 دولار للبرميل. وأدى تعثر محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران إلى إطالة أمد اضطراب صادرات الطاقة من الشرق الأوسط. وقد تسبب هذا الوضع في حالة من القلق لدى الأسواق وصناع السياسات، قبيل أسبوع حافل باجتماعات البنوك المركزية. وعلى الرغم من أن وقف إطلاق النار قد جمَّد معظم القتال في الحرب التي اندلعت بسبب الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران قبل شهرين، فإن الأسواق تركز الآن على إغلاق مضيق هرمز، وهو النقطة الرئيسية الخانقة وراء ارتفاع أسعار الطاقة. وأفادت وكالات عالمية بتقديم طهران مقترحاً لفتح مضيق هرمز دون التطرق إلى المسألة النووية، وهو ما قد يزيد من تعثر المفاوضات. |
رد: oil
النفط يقفز 3 % مع تعثر جهود السلام وتصاعد التوترات في مضيق هرمز ارتفعت أسعار النفط بنحو 3 في المائة يوم الثلاثاء، مواصلةً مكاسب الجلسة السابقة، في ظلِّ تعثّر الجهود الرامية لإنهاء الحرب الأميركية - الإيرانية، واستمرار حالة الاضطراب في مضيق هرمز، الذي يُعدُّ ممراً حيوياً لإمدادات الطاقة العالمية من الشرق الأوسط، ما يثير مخاوف من نقص محتمل في الإمدادات. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم يونيو بمقدار 3.28 دولار، أو 3.03 في المائة، لتصل إلى 111.51 دولار للبرميل بحلول الساعة 11:15 بتوقيت غرينتش، بعد أن سجَّلت مكاسب بنسبة 2.8 في المائة في الجلسة السابقة لتغلق عند أعلى مستوى لها منذ 7 أبريل ، في وقت يواصل فيه الخام تحقيق مكاسب للجلسة السابعة على التوالي، وفق «رويترز». وخلال التداولات، بلغ خام برنت ذروته مرتفعاً بنسبة 3.4 في المائة ليصل إلى 111.86 دولار للبرميل. كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي تسليم يونيو بمقدار 3.47 دولار، أو 3.6 في المائة، ليصل إلى 99.84 دولاراً للبرميل، بعد أن صعد بنسبة 2.1 في المائة في الجلسة السابقة. وتأتي هذه التحركات في ظلِّ تصريحات لمسؤول أميركي أفادت بأنَّ الرئيس دونالد ترمب غير راضٍ عن أحدث مقترح إيراني لإنهاء الحرب، بينما ذكرت مصادر إيرانية أنَّ طهران تتجنَّب بحث ملف برنامجها النووي قبل وقف الأعمال القتالية وحل النزاعات البحرية في الخليج. ويُبقي هذا الجمود السياسي الصراع مفتوحاً، في وقت لا تزال فيه حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يمرُّ عبره نحو 20 في المائة من إمدادات النفط والغاز العالمية، عرضةً للاضطراب، مع استمرار القيود المفروضة على بعض الموانئ الإيرانية من الجانب الأميركي. وقال خورخي ليون، محلل الطاقة في شركة «ريستاد»، إن أسعار النفط فوق مستوى 110 دولارات تعكس سوقاً تعيد تسعير المخاطر الجيوسياسية بسرعة، مضيفاً أن تعثر محادثات السلام، وغياب أي مسار واضح لإعادة فتح المضيق يعززان توقعات استمرار اضطراب الإمدادات لفترة طويلة. وأشار إلى أنَّه حتى في أفضل السيناريوهات، فإنَّ أي اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران قد يكون محدوداً وجزئياً، ما يبقي ملف مضيق هرمز دون حل، وبالتالي استمرار الضغوط على الأسعار. وكانت جولة سابقة من المفاوضات بين الجانبين قد انهارت، الأسبوع الماضي، بعد فشل المحادثات المباشرة، بينما أظهرت بيانات تتبع السفن اضطرابات ملحوظة في حركة الملاحة، مع عودة 6 ناقلات نفط إيرانية إلى الوراء نتيجة القيود الأميركية، رغم استمرار بعض الشحنات في العبور. وأظهرت بيانات الشحن أنَّ ناقلة النفط «إيديميتسو مارو» التي ترفع علم بنما وتحمل شحنة من السعودية كانت تحاول عبور المضيق يوم الثلاثاء، في حين عبرت ناقلة غاز طبيعي مسال تابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) المضيق يوم الاثنين. وقبل اندلاع الحرب الأميركية - الإيرانية في 28 فبراير ، كان يمر عبر مضيق هرمز ما بين 125 و140 سفينة يومياً. وقال تاماس فارغا، المحلل في شركة «بي في إم»، إن خسارة نحو 10 ملايين برميل يومياً من النفط الخام والمنتجات النفطية عبر المضيق ستبقي الاختلال في التوازن العالمي قائماً، مع تفوق تأثير انخفاض الإمدادات على تراجع الطلب، في ظلِّ تصاعد الضغوط التضخمية وازدياد المخاطر على الأسواق. |
رد: oil
النفط يقفز إلى 114 دولاراً للبرميل بعد أنباء إطلاق صواريخ على فرقاطة أميركية قفزت أسعار النفط بعد أن أفاد إعلام إيراني بإطلاق صواريخ على فرقاطة أميركية في مضيق هرمز، وهو ما نفته القيادة المركزية الأميركية لاحقاً. وصعد خام برنت 5.1 في المائة إلى 114.2 دولار للبرميل، بحلول الساعة 11:40 بتوقيت غرينتش، كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 4.8 في المائة إلى 107.30 دولار للبرميل. ونقلت وكالة أنباء «فارس» الإيرانية عن مصادر محلية القول إن سفينة حربية أميركية كانت تعتزم عبور مضيق هرمز اضطرت للعودة بعد تجاهلها التحذيرات، موضحة أن صاروخين أصاباها أثناء إبحارها بالقرب من جاسك. غير أن باراك رافيد مراسل موقع «أكسيوس» نقل عن مسؤول أميركي كبير أنه نفى أن تكون صواريخ إيرانية قد أصابت سفينة أميركية. كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد قال إن واشنطن ستبدأ جهوداً لمساعدة سفن عالقة في مضيق هرمز، وظلت أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل، في ظل عدم وجود اتفاق سلام يلوح في الأفق، واستمرار القيود على حركة الملاحة بمضيق هرمز. واستمرت المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، في مطلع الأسبوع، مع تقييم كل من الجانبين ردود الآخر. وجعل ترمب التوصل إلى اتفاق نووي مع طهران أولوية، لكن إيران ترغب في إنهاء الحرب ورفع الحصار المفروض على الشحن في الخليج أولاً قبل عقد المحادثات النووية. |
رد: oil
أسعار النفط تهبط بنحو 6% مع تلميح ترامب إلى اتفاق محتمل مع إيران تراجعت أسعار النفط اليوم الأربعاء بنحو 6%، وسط توقعات بإمكان استئناف تدفق الإمدادات المتوقفة من منطقة الشرق الأوسط، التي تُعد من أهم مناطق الإنتاج في العالم، بعد أن أشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى احتمال التوصل إلى اتفاق سلام لإنهاء الحرب مع إيران. وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 6% إلى 103.23 دولار للبرميل. كما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي لشهر يونيو حزيران بمقدار 6.7%، إلى 95.42 دولار. وقال ترامب، على نحو غير متوقع أمس الثلاثاء، إنه سيوقف مؤقتاً عملية مرافقة السفن عبر مضيق هرمز، مشيراً إلى إحراز تقدم نحو اتفاق شامل مع إيران، دون أن يقدم تفاصيل إضافية. ولم يصدر بعد أي رد فعل من طهران، إذ تحدث ترامب في وقت مبكر جداً من صباح اليوم بتوقيت إيران. ومع ذلك، قال ترامب إن البحرية الأميركية ستواصل حصارها للموانئ الإيرانية. وينقل مضيق هرمز عادةً شحنات تعادل خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي في العالم، وهو شبه مغلق منذ بدء الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير شباط. وأدى فقدان الإمدادات في السوق العالمية إلى ارتفاع الأسعار، مع تداول خام برنت الأسبوع الماضي عند أعلى مستوى له منذ مارس آذار 2022. وكتب ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي: "اتفقنا بشكل متبادل على أنه، في حين سيظل الحصار سارياً ونافذاً بالكامل، سيُعلق مشروع الحرية لفترة قصيرة لمعرفة ما إذا كان يمكن إتمام الاتفاق وتوقيعه أم لا". وجاء إعلان ترامب بعد ساعات فقط من إحاطة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الصحفيين بشأن الجهود، التي أُعلن عنها يوم الأحد، لمرافقة الناقلات العالقة عبر المضيق. وكان الجيش الأميركي قد أعلن يوم الاثنين أنه دمر عدة قوارب إيرانية صغيرة، بالإضافة إلى صواريخ كروز وطائرات مسيّرة، أثناء توجيه سفينتين للخروج من الخليج عبر المضيق. وأدى إغلاق هرمز إلى انخفاض المخزونات العالمية، فيما تحاول المصافي تعويض النقص. في غضون ذلك، ذكرت مصادر في السوق أمس الثلاثاء، مستشهدةً بأرقام معهد البترول الأميركي، أن مخزونات النفط الخام الأميركية انخفضت للأسبوع الثالث على التوالي، كما تراجعت مخزونات البنزين ونواتج التقطير. وقالت المصادر لرويترز إن مخزونات النفط الخام انخفضت 8.1 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في الأول من مايو أيار. وأضافت أن مخزونات البنزين تراجعت 6.1 مليون برميل، وهبطت مخزونات نواتج التقطير 4.6 مليون برميل مقارنةً بالأسبوع السابق. |
رد: oil
النفط يتراجع بنسبة 5 % وسط آمال بمحادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران انخفضت أسعار النفط العالمية بأكثر من 5 في المائة يوم الخميس وسط تفاؤل بشأن محادثات تهدف إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط. وانخفض سعر خام برنت بحر الشمال، المعيار الدولي، بنسبة 5.1 في المائة إلى 96.06 دولار للبرميل. كما انخفض سعر خام غرب تكساس الوسيط، العقد الرئيسي في الولايات المتحدة، بنسبة 5.5 في المائة إلى 89.87 دولار. |
رد: oil
النفط يصعد بعد رفض ترامب رد إيران على مقترح أميركي للسلام صعدت أسعار النفط اليوم الاثنين بعد يوم من وصف الرئيس دونالد ترامب رد إيران على مقترح أميركي بأنه "غير مقبول"، مما أثار مخاوف بشأن الإمدادات في ظل استمرار إغلاق مضيق هرمز بشكل شبه كامل، الأمر الذي أبقى الإمدادات محدودة في السوق العالمية. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 2.70 دولار أو 2.67% لتصل إلى 103.99 دولار للبرميل بحلول الساعة 09:02 بتوقيت غرينتش. وزاد سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 2.24 دولار أو 2.35% ليصل إلى 97.66 دولار للبرميل. وكانت أسعار الخامين قد ارتفعت إلى 105.99 دولار و100.37 دولار للبرميل على التوالي في وقت سابق من الجلسة. وفي الأسبوع الماضي، سجل كلا الخامين خسائر أسبوعية بنسبة 6% وسط آمال بنهاية وشيكة للصراع المستمر منذ 10 أسابيع، مما سيسمح بمرور النفط عبر مضيق هرمز. الأنظار تتجه لزيارة ترامب إلى الصين وقال جون إيفانز، المحلل لدى "بي.في.إم": "رغم الأصوات المطمئنة التي تشير إلى أن القنوات الخلفية لا تزال مفتوحة وأن الأطراف تتحاور، فإن تقديرنا هو أن الولايات المتحدة وإيران لا تزالان بعيدتين عن التوصل إلى اتفاق كما كان الحال عند بدء وقف إطلاق النار المزعوم... لا نتوقع أي تغيير قبل زيارة دونالد ترامب الصين وطلبه المساعدة من بكين في الضغط على إيران". وقال مسؤولون أميركيون إن من المقرر أن يصل ترامب إلى بكين يوم الأربعاء، حيث من المنتظر أن يناقش ملف إيران من بين قضايا أخرى مع الرئيس الصيني "شي جين بينغ". وقال محلل السوق في آي.جي، توني سيكامور، في مذكرة: "تتجه أنظار السوق الآن بشكل مباشر إلى زيارة الرئيس ترامب إلى الصين هذا الأسبوع". وأضاف: "هناك أمل في أن يتمكن من إقناع بكين باستخدام نفوذها على إيران للضغط من أجل وقف إطلاق نار شامل وحل للاضطرابات المستمرة في مضيق هرمز". فقدان حوالي مليار برميل وقال "أمين الناصر"، الرئيس التنفيذي لشركة "أرامكو السعودية" العملاقة للنفط، أمس الأحد إن العالم فقد حوالي مليار برميل من النفط خلال الشهرين الماضيين، وستستغرق أسواق الطاقة وقتاً حتى تستقر حتى لو تم استئناف تدفق الإمدادات. وذكر إيفانز: "لا تزال نظرتنا متفائلة، ونتفق مع رأي أرامكو السعودية بأنه حتى لو تمت تسوية أزمة مضيق هرمز وفتحه، فسوف يستغرق الأمر عدة أشهر حتى تعود إمدادات النفط إلى طبيعتها". وذكرت مصادر تجارية لـ "رويترز" أن من المتوقع انخفاض صادرات النفط الخام السعودي إلى الصين بشكل أكبر في يونيو بعد أن قلص المشترون طلباتهم بسبب الأسعار المرتفعة المرتبطة بالصراع بين الولايات المتحدة وإيران وانخفاض الإمدادات. وأظهرت بيانات شركة "كبلر" أن ثلاث ناقلات تحمل النفط الخام غادرت مضيق هرمز الأسبوع الماضي بعد إيقاف تشغيل أجهزة التتبع لتجنب الهجمات الإيرانية. وإحدى الناقلات محملة بنفط عراقي ومتجهة إلى فيتنام. وقالت وزارة الصناعة اليابانية إن ناقلة تحمل نفطاً خاماً أذربيجانياً من المقرر أن تصل غداً الثلاثاء، وهي أول شحنة نفط من آسيا الوسطى منذ بدء حرب إيران. |
رد: oil
برنت يتخطى 107 دولارات للبرميل وسط مخاوف بشأن نقص الإمدادات ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 3 في المائة، خلال تعاملات يوم الثلاثاء؛ حيث أعادت الخلافات الحادة بين الولايات المتحدة وإيران بشأن مقترح إنهاء الحرب في الشرق الأوسط المخاوف بشأن الإمدادات إلى الواجهة. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 3.47 دولار، أو 3.3 في المائة، لتصل إلى 107.68 دولار للبرميل بحلول الساعة 10:45 بتوقيت غرينيتش، كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 3.54 دولار، أو 3.6 في المائة، ليصل إلى 101.61 دولار. وكان كلا المؤشرين قد ارتفعا بنسبة 3 في المائة تقريباً خلال جلسة يوم الاثنين. وقال كارستن فريتش، المحلل في «كومرتس بنك»: «بعد رفض الطرفين مقترحات التفاوض المتبادلة، تتصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة من جديد». وصرَّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الاثنين، بأن وقف إطلاق النار «على وشك الانهيار»؛ مشيراً إلى أن أبرز الخلافات تتمثل في: رفع الحصار البحري الأميركي، واستئناف مبيعات النفط الإيراني، والتعويض عن أضرار الحرب. كما أكدت إيران سيادتها على مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خمس النفط والغاز الطبيعي المسال العالميَّين. وقد دفعت الاضطرابات المرتبطة بإغلاق المضيق شبه التام المنتجين إلى تقليص صادراتهم؛ حيث أظهر مسح أجرته «رويترز» يوم الاثنين، أن إنتاج دول «أوبك» من النفط في أبريل انخفض إلى أدنى مستوى له منذ أكثر من عقدين. وقال تيم ووترر، المحلل التجاري في شركة «كيه سي إم»: «إن تحقيق انفراجة حقيقية نحو اتفاق سلام قد يؤدي إلى تصحيح حاد يتراوح بين 8 و12 دولاراً، بينما أي تصعيد أو تجدد لتهديدات الحصار سيدفع خام برنت سريعاً نحو مستوى 115 دولاراً أو أكثر». وفقاً لـ«رويترز». وكان أمين الناصر، الرئيس التنفيذي لشركة «أرامكو السعودية»، قد حذر يوم الاثنين من أن اضطرابات صادرات النفط عبر المضيق قد تؤخر عودة استقرار السوق حتى عام 2027، مع خسارة نحو 100 مليون برميل من النفط أسبوعياً. وفي الوقت نفسه، أفادت مصادر تجارية وتكريرية بأن بعض مصافي التكرير الصينية المستقلة تقلِّص إنتاج الوقود بسبب تراجع هوامش الربح، في ظل معاناتها من ضعف الطلب المحلي ووجود فائض في المنتجات. وفي سياق متصل، أظهر استطلاع أجرته «رويترز» لآراء المحللين، أن مخزونات النفط الخام الأميركية انخفضت بنحو 1.7 مليون برميل الأسبوع الماضي. وقال والت تشانسلور، خبير استراتيجيات الطاقة في مجموعة «ماكواري»، إنه من المرجح استمرار تدفقات صادرات النفط الخام والمنتجات النفطية عبر النقل البحري خلال الأسابيع القليلة المقبلة. كما يتابع المشاركون في السوق من كثب اجتماع الرئيس ترمب المرتقب مع الرئيس الصيني شي جينبينغ، يومي الخميس والجمعة، وذلك بعد أن فرضت واشنطن عقوبات على 3 أفراد و9 شركات، لتسهيلهم شحنات النفط الإيراني إلى الصين. وقد أدت الرسوم الجمركية المفروضة خلال الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين إلى توقف معظم واردات الصين من النفط والغاز الطبيعي المسال الأميركيَّين، والتي بلغت قيمتها 8.4 مليار دولار في عام 2024، أي قبل عام من بدء ترمب ولايته الثانية. |
رد: oil
النفط دون 100 دولار مع تفاؤل قمة شي - ترمب هبطت أسعار العقود الآجلة للخام الأميركي بمقدار 1.15 دولار لتصل إلى 99.87 دولار للبرميل، متأثرة بالأجواء الإيجابية لقمة بكين. وأشاد الرئيس الصيني شي جينبينغ بـ«تموضع جديد» للعلاقات مع الولايات المتحدة، يقوم على التعاون والمنافسة المدروسة. واتفق الزعيمان على بناء علاقة استراتيجية مستقرة وبنّاءة تقود البلدين خلال السنوات الثلاث القادمة وما بعدها. ووصفت الخارجية الصينية هذا التوجه بأنه يهدف إلى تحقيق «استقرار دائم» يجعل الخلافات تحت السيطرة ويضمن السلام بين أكبر اقتصادين في العالم، مما خفّف من علاوة المخاطر الجيوسياسية في أسواق الطاقة. |
رد: oil
النفط يرتفع 3 % على وقع أصداء قمة ترمب وشي ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 3 في المائة بعد تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأنه والرئيس الصيني شي جينبينغ يتفقان على عدم امتلاك إيران أسلحة نووية، وذلك في ظل استمرار المخاوف بشأن الهجمات على السفن وعمليات الاستيلاء عليها، على الرغم من إعلان طهران عبور نحو 30 سفينة مضيق هرمز. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 3.40 دولار، أو 3.22 في المائة، لتصل إلى 109.12 دولار للبرميل عند الساعة 09:58 بتوقيت غرينتش. كما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 3.74 دولار، أو 3.70 في المائة، لتصل إلى 104.91 دولار للبرميل. وخلال الأسبوع، ارتفع خام برنت بنسبة تقارب 8 في المائة، بينما قفز خام غرب تكساس الوسيط بأكثر من 9 في المائة، وسط حالة من عدم اليقين بشأن وقف إطلاق النار الهش في الصراع الإيراني. وصرح ترمب بأن صبره تجاه إيران بدأ ينفد، وأنه اتفق في محادثاته مع شي جينبينغ على أنه لا يمكن السماح لطهران بامتلاك سلاح نووي، ويجب عليها إعادة فتح مضيق هرمز. ولم يعلق شي على محادثاته مع ترمب بشأن إيران، على الرغم من إصدار وزارة الخارجية الصينية بياناً جاء فيه أن «هذا الصراع، الذي ما كان ينبغي أن يحدث أبداً، لا مبرر لاستمراره». وقالت فاندانا هاري، مؤسسة شركة «فاندا إنسايتس» لتحليل سوق النفط: «مع عدم تحقيق قمة بكين أي تقدم ملموس بشأن إيران، عاد تركيز السوق إلى حالة الجمود وحصار مضيق هرمز، مع وجود خطر تصاعد عسكري جديد». ومن بين الصفقات التي كانت السوق تترقبها من القمة، تصريح ترمب بأن الصين ترغب في شراء النفط من الولايات المتحدة. وفيما يتعلق بالحوادث التي وقعت حول مضيق هرمز، أفادت التقارير بأن إيران استولت على سفينة قبالة سواحل الإمارات العربية المتحدة يوم الخميس، وتوجهت إلى المياه الإيرانية، كما غرقت سفينة شحن هندية تحمل ماشية من أفريقيا إلى الإمارات يوم الأربعاء في المياه قبالة سواحل عُمان. وأعلن البيت الأبيض أن ترمب وشي اتفقا على ضرورة إبقاء الممر الملاحي مفتوحاً. وأفاد الحرس الثوري الإيراني بأن 30 سفينة عبرت مضيق هرمز منذ مساء الأربعاء، وهو عدد لا يزال أقل بكثير من 140 سفينة كان يُعبر يومياً قبل الحرب، ولكنه يمثل زيادة كبيرة في حال تأكد ذلك. وقال يانغ آن، المحلل في شركة «هايتونغ فيوتشرز»، إن المحرك الرئيسي لأسعار النفط لا يزال محدودية العرض، وأضاف: «تذبذبت أسعار النفط عدة مرات يوم الخميس، لكنها أغلقت قرب أعلى مستوى لها خلال اليوم... وساهم مرور السفن عبر المضيق في تخفيف بعض مخاوف السوق، لكن ذلك لم يكن كافياً لتغيير الاتجاه القوي الذي تحركه محدودية العرض». |
رد: oil
النفط يتراجع 2 % بعد تجميد الضربة العسكرية لإيران تراجعت أسعار النفط بأكثر من 2 في المائة في التعاملات الآسيوية المبكرة، يوم الثلاثاء، بعد أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب تعليق هجوم عسكري مُخطط له ضد إيران، لإفساح المجال أمام مفاوضات تهدف إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط. وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت تسليم يوليو بمقدار 3.01 دولار، أو ما يعادل 2.7 في المائة، لتصل إلى 109.09 دولار للبرميل (بحلول الساعة 00:01 بتوقيت غرينتش). كما هبط خام غرب تكساس الوسيط الأميركي تسليم يونيو بمقدار 1.38 دولار، أو 1.3 في المائة، ليسجل 107.28 دولار، علماً بأن العقد الأخير ينتهي تداوله، يوم الثلاثاء، في حين انخفض عقد يوليو الأكثر نشاطاً بنسبة 2 في المائة ليصل إلى 102.32 دولار للبرميل. وكان الخامان القياسيان قد سجلا في الجلسة السابقة أعلى مستوياتهما منذ مطلع مايو وأواخر أبريل الماضي. كان الرئيس ترمب قد صرّح، يوم الاثنين، بأن هناك «فرصة جيدة جداً» لتوصل الولايات المتحدة إلى اتفاق مع إيران يمنع طهران من حيازة سلاح نووي، وجاءت هذه التصريحات بعد ساعات قليلة من إعلانه تجميد العمل العسكري لإعطاء فرصة للمحادثات. وفي تعليق على المشهد، قال تيم ووترر، كبير محللي الأسواق في «كي سي إم تريد»: «رغم أن إشارات ترمب خففت بعض الضغوط الفورية، إلا أن المخاطر الأساسية لا تزال قائمة. تراقب السوق الآن ما إذا كانت تصريحات ترمب تمثل تحولاً حقيقياً نحو التهدئة أم أنها مجرد هدنة تكتيكية». وأضاف: «إن طريقة رد إيران، وما يحدث فعلياً على الأرض وحركة الناقلات عبر مضيق هرمز، ستكون محددات رئيسية لاتجاه أسعار النفط المقبل». يذكر أن الصراع الراهن في الشرق الأوسط قد تسبب عملياً في إغلاق مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي يتدفق عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية، ما أثار مخاوف شديدة من تعطل الإمدادات. من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، يوم الاثنين، أن موقف طهران تم نقله إلى الولايات المتحدة عبر باكستان، دون الخوض في مزيد من التفاصيل. في السياق ذاته، أفاد مسؤول باكستاني -طلب عدم كشف هويته- بأن إسلام آباد نقلت بالفعل مقترحاً جديداً بين الطرفين، مستدركاً أن التقدم لا يزال بطيئاً. وفي حين ذكرت وكالة «تسنيم» الإيرانية التابعة لـ«الحرس الثوري» أن واشنطن وافقت على تعليق العقوبات المفروضة على صادرات النفط الإيرانية خلال فترة المفاوضات، نفى مسؤول أميركي صحة هذه الأنباء جملة وتفصيلاً. وعلى صعيد العقود والملفات الأخرى، مدد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت الإعفاء من العقوبات لمدة 30 يوماً إضافية، للسماح للدول «الأكثر تضرراً في قطاع الطاقة» بالاستمرار في شراء النفط الروسي المنقول بحراً. وفي الداخل الأميركي، أظهرت بيانات وزارة الطاقة سحباً قياسياً بلغ 9.9 مليون برميل من الاحتياطي البترولي الاستراتيجي خلال الأسبوع الماضي، لينخفض إجمالي المخزونات إلى نحو 374 مليون برميل، وهو أدنى مستوى لها منذ يوليو 2024. وحذر رئيس وكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، من أن المخزونات التجارية النفطية تتراجع بسرعة وتكاد لا تكفي سوى لأسابيع قليلة، وذلك نتيجة للاضطرابات المستمرة في حركة الشحن والعمليات العسكرية. |
رد: oil
النفط ينتعش وسط حالة عدم اليقين بشأن اتفاق السلام الإيراني ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف، يوم الخميس، مقلصة بعض خسائرها السابقة؛ حيث تابع المستثمرون محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، في حين قدّم شح الإمدادات وتخفيض المخزونات الأميركية بعض الدعم. وزادت العقود الآجلة لخام برنت 78 سنتاً، أو 0.74 في المائة، لتصل إلى 105.80 دولار للبرميل بحلول الساعة 03:41 بتوقيت غرينتش. كما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 84 سنتاً، أو 0.85 في المائة، لتصل إلى 99.10 دولار. يوم الأربعاء، انخفض مؤشرا أسعار النفط الرئيسيان بأكثر من 5.6 في المائة، مسجّلَين أدنى مستوى لهما في أكثر من أسبوع، بعد تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن المفاوضات مع إيران في مراحلها النهائية، ولكنه هدّد أيضاً بشن المزيد من الهجمات إذا لم توافق طهران على اتفاق سلام. وقال محللو بنك «آي إن جي» في مذكرة يوم الخميس: «لا تزال سوق النفط شديدة الحساسية للأخبار المتعلقة بإيران؛ حيث لا يزال المشاركون يعلقون آمالاً كبيرة على التقارير التي تفيد بتقدم المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران». وأضافوا: «لقد مررنا بهذا الموقف عدة مرات من قبل، مما أدى في النهاية إلى خيبة أمل»، متوقعين أن يبلغ متوسط سعر خام برنت 104 دولارات للبرميل في الربع الحالي. وحذّرت إيران من شن المزيد من الهجمات، معلنة عن خطوات لتعزيز سيطرتها على مضيق هرمز الحيوي، الذي كان ينقل قبل الحرب شحنات من النفط والغاز الطبيعي المسال تعادل نحو 20 في المائة من الاستهلاك العالمي، ولكنه مغلق في معظمه. وكانت إيران قد أعلنت، يوم الأربعاء، عن إنشاء «سلطة مضيق الخليج العربي»، مؤكدة وجود «منطقة بحرية خاضعة للسيطرة» في مضيق هرمز. وأغلقت إيران المضيق فعلياً رداً على الهجمات الأميركية والإسرائيلية التي أشعلت فتيل الحرب في 28 فبراير. وتوقفت معظم المعارك منذ وقف إطلاق النار في أبريل ولكن في حين تحدّ إيران من حركة الملاحة عبر هرمز، فرضت الولايات المتحدة حصاراً بحرياً على سواحلها. وأجبرت خسائر الإمدادات من منطقة الشرق الأوسط الحيوية، نتيجة للحرب، الدول على سحب كميات كبيرة من مخزوناتها التجارية والاستراتيجية بوتيرة متسارعة، مما أثار مخاوف من استنزافها. وأفادت إدارة معلومات الطاقة الأميركية، يوم الأربعاء، بأن البلاد سحبت ما يقرب من 10 ملايين برميل من النفط من احتياطيها البترولي الاستراتيجي الأسبوع الماضي، وهو أكبر سحب مسجل على الإطلاق. وقال مينغيو غاو، كبير الباحثين في مجال الطاقة والكيماويات في شركة «تشاينا فيوتشرز»: «سيؤدي انخفاض مخزونات النفط إلى صعوبة بقاء أسعار النفط منخفضة». وأضاف غاو: «مع إغلاق مضيق هرمز، من المتوقع أن تنخفض مخزونات المنتجات المكررة العالمية ومخزونات النفط الخام البرية إلى ما دون أدنى مستوياتها في هذا الوقت من العام خلال السنوات الخمس الماضية بحلول أواخر مايو وأواخر يونيو ». |
رد: oil
النفط يعمق خسائره إلى 6 % مع اقتراب واشنطن وطهران من اتفاق سلام عمّقت أسعار النفط العالمية خسائرها لتصل إلى 6 في المائة في تداولات اليوم الاثنين، مسجلةً أدنى مستوياتها في أسبوعين؛ وسط نمو مطرد في مستويات التفاؤل بالأسواق حول اقتراب الولايات المتحدة وإيران من صياغة اتفاق سلام، على الرغم من بقاء ملفات خلافية معقدة عالقة بين الطرفين، وفي مقدمتها إنهاء الحصار البحري وفتح مضيق هرمز. وهبطت العقود الآجلة لخام برنت القياسي بمقدار 5.85 دولار، أي بنسبة 5.7 في المائة، لتتراجع إلى 97.69 دولار للبرميل، فيما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 5.75 دولار، أي بنسبة 6 في المائة، ليسجل 90.85 دولار للبرميل؛ وهو المستوى الأدنى لكلا المزيجين منذ السابع من مايو الحالي. بصيص أمل في النفق وحذر من الإفراط ويأتي هذا الهبوط الحاد انعكاساً لتصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي أكد إحراز تقدم كبير والتوصل لـ«تفاهم شبه نهائي» بشأن اتفاق سلام يعيد فتح مضيق هرمز الاستراتيجي، الذي كان يعبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً قبل اندلاع الصراع. وفي هذا الصدد، أشار سول كافونيك، المحلل في مؤسسة «إم إس تي ماركي»، إلى أنه «رغم كل التحذيرات والمخاطر المتبقية، هناك الآن بصيص أمل في نهاية النفق، مما سيجلب بعض الارتياح المؤقت لأسعار الطاقة». في المقابل، دعت مؤسسات مالية دولية إلى الحذر؛ حيث أوضح وارن باترسون، رئيس استراتيجية السلع في بنك «آي إن جي»، أن الأسواق ستكون أكثر حذراً هذه المرة لتفادي المبالغة في رد الفعل، خاصة وأن التجارب السابقة شهدت انهيار المحادثات في لحظاتها الأخيرة، فضلاً عن تأكيدات خبراء بأن عودة تدفقات النفط الطبيعية عبر المضيق ستستغرق شهوراً لإصلاح المنشآت المتضررة. طفرة منصات الحفر الأميركية وعلى الجانب الآخر من المشهد الاستثماري، استجابت شركات الطاقة الأميركية للارتفاعات السابقة في الأسعار المحلية عبر تعزيز وتيرة الإنتاج؛ حيث أظهر تقرير شركة «بيكر هيوز» اندفاع الشركات لإضافة منصات تنقيب عن النفط والغاز الطبيعي للأسبوع الخامس على التوالي، وهو المسار التصاعدي الأطول من نوعه منذ فبراير 2025. وارتفع عدد منصات الحفر بمقدار 7 منصات ليصل الإجمالي إلى 558 منصة، وهو المستوى الأعلى منذ يونيو 2025، في مؤشر أولي على نمو الإنتاج الأميركي مستقبلاً لتعويض أي نقص في الإمدادات العالمية. وترى بريانكا ساشديفا، المحللة في «فيليب نوفا»، أن هذه المؤشرات تدل على محاولة الأسواق تحقيق الاستقرار بعد عمليات البيع العنيفة، وإن كانت القناعة بالاتجاه النهائي للأسعار تظل ضعيفة ومرهونة بالخطوات الفعلية على الأرض في مضيق هرمز. |
رد: oil
النفط يقفز بأكثر من 2 % مع تصعيد إسرائيل لعملياتها العسكرية في لبنان قفزت أسعار النفط بأكثر من 2 في المائة في تداولات الصباح الباكر اليوم الإثنين، بعد أن أصدرت إسرائيل أوامر لقواتها بالتقدم عميقاً داخل الأراضي اللبنانية في مواجهتها المستمرة ضد «حزب الله» المدعوم من إيران، مما أثار مخاوف جديدة من اتساع رقعة الصراع الإقليمي رغم إعلان وقف إطلاق النار قبل أكثر من ستة أسابيع. وبحلول الساعة 00:28 بتوقيت غرينتش، ارتفعت العقود الآجلة للخام الأميركي بمقدار 2.37 دولار أو ما يعادل 2.71 في المائة لتصل إلى 89.73 دولار للبرميل. كما صعدت عقود خام برنت بمقدار 2.16 دولار أو بنسبة 2.37 في المائة لتستقر عند 93.28 دولار للبرميل. تبدد تفاؤل التهدئة وضغوط الميدان وجاء هذا التصعيد العسكري المفاجئ في أعقاب استضافة الولايات المتحدة لمحادثات سلام إسرائيلية-لبنانية في واشنطن يوم الجمعة الماضي، مما بدد آمال الأسواق في إمكانية إعلان واشنطن وطهران قريباً عن تمديد اتفاق وقف إطلاق النار بينهما. وكانت تلك الآمال قد دفعت أسعار برنت والخام الأمريكي للتراجع عند تسوية الجمعة بنسبتي 1.8 في المائة و1.7 في المائة على التوالي. ويُعد النزاع الإسرائيلي اللبناني الامتداد الأوسع للحرب الإيرانية، والتي بدأت شرارتها في الثاني من مارس الماضي إثر تبادل القصف عبر الحدود. ورغم توصل الطرفين إلى وقف إطلاق النار في منتصف أبريل، إلا أن المناوشات ظلت مستمرة. وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الجمعة أنه سيتخذ قراراً قريباً بشأن مقترح لتمديد وقف إطلاق النار مع إيران الذي أُعلن عنه أول مرة في أوائل أبريل، بهدف منح المفاوضين وقتاً إضافياً للبحث عن حل دائم للنزاع والملف النووي الإيراني. وتُعد إسرائيل طرفاً رئيسياً في أي اتفاق محتمل، في وقت تؤكد فيه طهران على ضرورة إشراك «حزب الله» في التهدئة. أزمة مضيق هرمز ومخاوف الألغام من جانب آخر، تتصاعد مخاوف الإمدادات مع بروز تقارير تشير إلى خطر وجود ألغام بحرية في مضيق هرمز، الذي يعد الممر المائي الأهم لتدفقات النفط والغاز عالمياً. وفي هذا الصدد، أشار توني سيكامور، محلل الأسواق في «آي جي» إلى أن هذه المخاوف قد تبطئ عملية إعادة فتح المضيق، مما يعني أن أي انفراجة في سوق النفط ستكون بطيئة. وأضاف: «حتى في حال التوصل إلى اتفاق، فإنه لن يترجم فوراً إلى تدفق هائل للإمدادات». وكان صحافي من موقع «أكسيوس» قد ذكر عبر منصة «إكس» يوم الجمعة أن إيران قامت بنشر المزيد من الألغام في المضيق في وقت سابق من الأسبوع، وذلك بعد وقت قصير من تصريحات وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث التي اعتبر فيها أن أي محاولات لزرع المزيد من الألغام ستعد خرقاً صريحاً لوقف إطلاق النار. يذكر أن مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خمس تدفقات النفط والغاز العالمية، مغلق فعلياً منذ بدء النزاع بضربات أميركية وإسرائيلية في فبراير الماضي. تراجع الاقتصاد الصيني يتنحى جانباً وقد طغت هذه المخاوف الجيوسياسية المتصاعدة على البيانات الاقتصادية الضعيفة القادمة من الصين خلال عطلة نهاية الأسبوع؛ حيث أظهرت البيانات جموداً في النشاط الصناعي وثقله على نمو ثاني أكبر اقتصاد في العالم، مدفوعاً بانكماش الصادرات وضغوط التكلفة، إلا أن هاجس نقص الإمدادات النفطية ظل المحرك الأساسي لقفزة الأسعار مع افتتاح السوق. |
رد: oil
تراجع أسعار النفط بأكثر من 1% بعد تصريح ترامب باستمرار المحادثات مع إيران انخفض النفط بأكثر من 1% اليوم الثلاثاء وتخلى عن جزء من المكاسب الكبيرة التي حققها في الجلسة السابقة بعد أن قال الرئيس الأميركي "دونالد ترامب" إن المحادثات مع إيران لا تزال متواصلة. وجاءت تصريحات ترامب رغم تقرير أفاد بأن طهران علقت المفاوضات غير المباشرة مع واشنطن. وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت 1.53 دولار، أو 1.6%، إلى 93.45 دولار للبرميل بحلول الساعة 09:39 بتوقيت غرينتش، في حين انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.42 دولار، أو 1.5%، إلى 90.74 دولار للبرميل وقال "جيوفاني ستاونوفو"، المحلل لدى "يو.بي.إس": "تؤثر منشورات الرئيس الأميركي ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي، التي تشير إلى تراجع حدة التوتر، سلباً على أسعار النفط الخام اليوم... ومع ذلك، لا تزال تدفقات النفط عبر المضيق مقيدة". وقفز كلا الخامين بأكثر من 5% في الجلسة السابقة، بعد أن سجلا خسارة شهرية تجاوزت 16% في مايو على أمل التوصل إلى اتفاق. وقال "تيم ووترر"، كبير محللي السوق في "كيه.سي.إم تريد": "تركز السوق حالياً على ما إذا كان هناك أي تقدم ملموس أو انتكاسات في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، ونبرة التصريحات الصادرة عن كلا الجانبين ومضمونها (لا سيما تهديدات إيران بشأن مضيق هرمز)، والتحركات الفعلية للناقلات عبر الممر المائي". وأضاف ووترر أن حالة المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في أي وقت من الأوقات ستحدد في النهاية ما إذا كانت علاوة المخاطر الحالية ستظل مدمجة في أسعار النفط أم ستبدأ في التراجع. وأعلن لبنان أمس الاثنين عن وقف إطلاق نار جزئي بين "حزب الله" وإسرائيل، في ما يمكن اعتباره تخفيفاً محدوداً لحدة الصراع الذي أدى إلى تأجيج الحرب الأوسع نطاقاً مع إيران. وأوقفت إيران فعلياً جميع الشحنات غير الإيرانية الداخلة والخارجة من الخليج منذ بدء الحرب، مما أدى إلى توقف نحو خمس تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية وارتفاع الأسعار 50% أو أكثر. وقال مسؤول تنفيذي في شركة النفط الحكومية في أبوظبي اليوم الثلاثاء إن شهر أغسطس قد يشكل نقطة تحول لارتفاع أسعار النفط بشكل كبير إذا انتعش الطلب واستمرت أزمة الإمدادات الناجمة عن حرب إيران. وأظهرت تقديرات لتتبع السفن صدرت أمس الاثنين أن صادرات النفط الخام الأميركية قفزت إلى مستوى قياسي بلغ 5.6 مليون برميل يومياً في مايو، إذ أدت أزمة الشرق الأوسط إلى زيادة طلب المصافي الآسيوية والأوروبية على نفط الولايات المتحدة. وفي غضون ذلك، قالت السلطات الأوكرانية إن ما لا يقل عن 11 شخصاً قتلوا وأصيب حوالي 100 بجروح جراء هجمات شنتها روسيا بالطائرات المسيرة والصواريخ على مدن رئيسية في أوكرانيا في وقت مبكر من صباح اليوم الثلاثاء، وذلك بعد تحذيرات على مدى أيام من أن موسكو تخطط لشن هجوم كبير. وقال الجيش الأوكراني إنه ضرب مصفاة "إيلسكي" الروسية للنفط في منطقة كراسنودار خلال الليل مما تسبب في اندلاع حريق. |
رد: oil
النفط يقفز بأكثر من 1 % مع تجدد القصف الصاروخي الإيراني في الخليج ارتفعت أسعار النفط بأكثر من واحد في المائة في التعاملات المبكرة يوم الأربعاء، مع اندلاع أعمال قتالية جديدة في الشرق الأوسط، حيث أطلقت إيران صواريخ على الكويت والبحرين، في حين لم تحرز المحادثات الدبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة تقدماً يُذكر. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 1.05 دولار، أو 1.09 في المائة، إلى 97.05 دولار للبرميل، وصعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.01 دولار، أو 1.08 في المائة، إلى 94.77 دولار. وبلغ كلا المؤشرَين أعلى مستوى لهما في أسبوع عند التسوية في الجلسة السابقة. وقال الجيش الأميركي إن إيران أطلقت صواريخ باليستية باتجاه الكويت والبحرين، لكنها فشلت في إصابة أهدافها، مضيفاً أن قواته شنت غارات على جزيرة قشم الإيرانية رداً على محاولات الهجوم. وتترقب السوق أخباراً عن الحرب مع إيران، حيث تدرس طهران اتفاقاً مقترحاً مع الولايات المتحدة لوقف الصراع. وأفادت وسائل إعلام إيرانية بأن طهران لم تتواصل مع واشنطن منذ عدة أيام، على الرغم من أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب قال إن المفاوضات مستمرة. وقال كبير استراتيجيي السلع في بنك «إيه إن زد»، دانيال هاينز، إن أي جهود لمعاودة فتح مضيق هرمز تواجه تحديات، مع زرع إيران ألغاماً في أجزاء كبيرة من هذا الممر المائي الحيوي. وأضاف: «كان هناك ارتفاع طفيف في عدد السفن التي حاولت العبور، لكن إجمالي العدد لا يزال أقل بكثير من مستويات ما قبل الصراع». وبعد أكثر من ثلاثة أشهر من شن الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران، وصل الصراع إلى طريق مسدود، في ظل وقف إطلاق نار هشّ. وعلى صعيد العرض، ذكرت مصادر في السوق، نقلاً عن بيانات معهد البترول الأميركي الصادرة أمس الثلاثاء، أن مخزونات النفط الخام الأميركية انخفضت للأسبوع السابع على التوالي خلال الأسبوع الماضي. وقالت المصادر إن مخزونات النفط الخام تراجعت 6.8 مليون برميل في الأسبوع المنتهي خلال 29 مايو . ومن المقرر صدور بيانات الحكومة الأميركية بشأن المخزونات في الساعة (14:30 بتوقيت غرينتش) يوم الأربعاء. |
رد: oil
النفط يتراجع بعد اتفاق إسرائيل ولبنان على وقف إطلاق النار تراجعت أسعار النفط يوم الخميس، بعد أن أدَّى اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان إلى تعزيز الآمال في التوصل إلى اتفاق أوسع لإنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران، وهو ما قد يمهد الطريق لإعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي. وقد تراجعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 87 سنتاً، أو بنسبة 0.89 في المائة، لتصل إلى 96.92 دولار للبرميل، في حين انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 78 سنتاً، أو بنسبة 0.81 في المائة، ليسجل 95.24 دولار، متخلياً عن بعض المكاسب التي حققها في وقت سابق من الأسبوع. وكان الخامان القياسيان قد ارتفعا بنحو 2 في المائة يوم الأربعاء إثر تجدد الأعمال العدائية في الشرق الأوسط، والتي شملت هجمات إيرانية على الكويت وضربات عسكرية أميركية بالقرب من مضيق هرمز. بارقة أمل دبلوماسية وتحركات سياسية أعلنت إسرائيل ولبنان في وقت متأخر من يوم الأربعاء اتفاقهما على تنفيذ وقف إطلاق النار، مما أحيا الأمل في إمكانية إبرام صفقة بين واشنطن وطهران، خاصة وأن الأخيرة كانت تشترط لوقف القتال إنهاء الصراع بين إسرائيل ولبنان. وفي هذا الصدد، ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى إمكانية حدوث تقدم في المفاوضات مع إيران بحلول نهاية هذا الأسبوع. من جانبه، أكَّد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن قنوات الاتصال مع واشنطن لم تنقطع، مشيراً إلى أن الطرفين يدرسان حالياً النصوص المتبادلة رغم عدم إحراز تقدم ملموس بعد. وعلى الصعيد السياسي الداخلي في الولايات المتحدة، وافق مجلس النواب الذي يقوده الجمهوريون على قرار يهدف إلى منع ترمب من مواصلة الحرب ضد إيران. ومع ذلك، فإن هذا القرار يحتاج إلى موافقة مجلس الشيوخ، بالإضافة إلى أغلبية ثلثي الأصوات في كلا المجلسين لتجاوز «الفيتو» الرئاسي المتوقع شبه المؤكد من قِبل ترمب. المخزونات الأميركية وفيما يتعلق بالبيانات الإمدادية، أظهرت تقارير إدارة معلومات الطاقة الأميركية تراجعاً حاداً في مخزونات النفط الخام الأميركية بمقدار 8 ملايين برميل لتصل إلى 433.7 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 29 مايو . وجاء هذا الانخفاض أكبر بكثير من توقعات المحللين الذين رجحوا تراجعاً قدره 4 ملايين برميل فقط في استطلاع أجرته «رويترز». من جهة أخرى، حذَّرت وكالة الطاقة الدولية من أن مخزونات النفط العالمية قد تصل إلى مستويات حرجة قبيل ذروة الطلب الصيفي إذا استمر السحب من المخزونات بمعدله الحالي، وذلك على الرغم من تراجع واردات النفط الخام الصينية بمقدار 6 ملايين برميل يومياً في مايو مقارنة بشهر مارس . وفي تعليق على وضع السوق، أشار بنك «آي إن جي» في مذكرة تحليلية إلى أن المخزونات الحالية شكلت وسادة حماية للسوق، وأضاف البنك: «حتى لو شهدنا استئنافاً وشيكاً لتدفقات النفط عبر مضيق هرمز، فإن عملية التعافي ستكون بطيئة وتدريجية. هذا يشير إلى أن المخزونات ستستمر على الأرجح في التراجع خلال الربع الثالث من العام، مما يترك الباب مفتوحاً أمام مخاطر صعودية قد تدفع الأسعار للارتفاع مجدداً». |
رد: oil
النفط يرتفع وسط غموض حرب إيران وتعليق التحميل بميناء عماني ارتفعت أسعار النفط يوم الجمعة عقب الانخفاضات الحادة التي سجلتها في الجلسة السابقة، وذلك بعد تعليق التحميل بمحطة ميناء الفحل بسلطة عمان، إثر حدوث انفجار وانحسار الآمال في انتهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران قريباً بعد أن رفضت جماعة «حزب الله» وقفاً جديداً لإطلاق النار في لبنان. وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 33 سنتاً أو 0.35 في المائة إلى 95.36 دولار للبرميل بحلول الساعة 04:08 بتوقيت غرينيتش بعد أن تراجعت 2.84 في المائة عند التسوية في الجلسة السابقة. وبلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 80 دولاراً للبرميل بارتفاع سِنتين أو 0.02 في المائة بعد هبوط 3.1 في المائة يوم الخميس. ويتجه الخامان لتسجيل أول مكاسب أسبوعية في ثلاثة أسابيع، مع زيادة خام غرب تكساس الوسيط بأكثر من ستة في المائة بعد اندلاع أعمال قتالية في الشرق الأوسط واستمرار تعثر محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، ومحدودية حركة المرور عبر مضيق هرمز الذي كان يمر عبره خُمس إمدادات العالم من النفط. وأفادت «رويترز»، يوم الجمعة، بأن محطة ميناء الفحل في سلطنة عمان أوقفت تحميل النفط بعد انفجار وقع بالقرب من أرصفة لعوامات الإرساء بسبب ما يشتبه في أنه هجوم بمسيّرة. وعبر محللون عن مخاوف من انخفاض مخزونات النفط العالمية مما يمكن أن يتسبب في ارتفاع الأسعار في الربع الثالث. ورفض أمين عام «حزب الله»، نعيم قاسم، يوم الخميس، اتفاقاً توسطت فيه الولايات المتحدة بين إسرائيل والحكومة اللبنانية لوقف القتال. وتتمسك إيران بوقف إطلاق النار في لبنان بوصفه شرطاً في أي اتفاق سلام مع واشنطن. وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الخميس، إنه يعتقد أن تقدماً يتم إحرازه بين إسرائيل ولبنان، وإن لبنان يستحق أن ينعم بالسلام. وقال توني سيكامور محلل الأسواق لدى «آي جي» في مذكرة: «لا يزال التفاؤل ضئيلاً في ظل تشابك الأخبار المتضاربة». وأضاف أنه «من الناحية الفنية، ما دام خام غرب تكساس الوسيط أعلى من مستوى الدعم عند مستوى 80 دولاراً تقريباً، فإن المخاطر تميل نحو الصعود». وذكر الأمين العام لمنظمة «أوبك»، هيثم الغيص، يوم الخميس، أن المنظمة تتمسك بتوقعاتها لنمو الطلب على النفط بمقدار 1.2 مليون برميل يومياً لهذا العام، على الرغم من الصراع في الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز. وأظهرت بيانات شحن أن صادرات النفط الإيرانية انخفضت إلى أدنى مستوى لها في ست سنوات، ويرجع ذلك بشكل أساسي إلى الحصار البحري الأميركي. |
رد: oil
النفط يهبط بأكثر من 5% عقب اتفاق أميركي إيراني يعيد الملاحة في هرمز تراجعت أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها منذ مارس اليوم الاثنين بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونائب وزير الخارجية الإيراني إن البلدين توصلا إلى اتفاق مبدئي لإنهاء الحرب واستئناف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز. وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 4.11 دولار أو 4.71% إلى 83.22 دولار للبرميل بحلول الساعة 08:39 بتوقيت غرينتش، كما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 4.41 دولار أو 5.20% إلى 80.47 دولار. وهبط كلا العقدين بأكثر من 3% يوم الجمعة . وقال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الذي تؤدي بلاده دور الوسيط، إن الولايات المتحدة وإيران ستوقعان مذكرة تفاهم في سويسرا يوم الجمعة. وذكر ترامب أمس الأحد أن مضيق هرمز سيكون مفتوحا "دون دفع أي رسوم" وأن الحصار البحري الأميركي للموانئ الإيرانية سينتهي أيضا. وذكرت وكالة مهر الإيرانية شبه الرسمية للأنباء أن مسودة الاتفاق تنص على إعادة فتح مضيق هرمز خلال 30 يوما وفق ترتيبات إيرانية. وقال كبير محللي الأسواق لدى "كيه.سي.إم تريد" تيم ووترر، "علاوة المخاطر الجيوسياسية التي انعكست في أسعار النفط الخام يجري الآن تفكيكها بوتيرة قوية، مع ترقب المتداولين استئناف تدفقات النفط". وتسبب إغلاق مضيق هرمز لأكثر من 3 أشهر بسبب الحرب في حرمان الأسواق العالمية من ملايين البراميل من إمدادات النفط والغاز. ويعتبر المضيق ممرا استراتيجيا إذ كان يمر عبره قبل الحرب نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم. ويراقب المستثمرون أيضا وتيرة استئناف إنتاج النفط وصادراته من الدول المنتجة له في الشرق الأوسط بعد الأضرار الناجمة عن الحرب، وما إذا كان مزيد من السفن سيدخل المنطقة. وقال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي إن اتفاقا أوسع نطاقا سيجري التفاوض عليه خلال فترة وقف إطلاق النار التي تمتد 60 يوما. وقالت بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا أمس الأحد إنها مستعدة لرفع العقوبات المفروضة على إيران مقابل خطوات تتخذها طهران بشأن برنامجها النووي. وبشأن أداء سوق النفط، قال الرئيس التنفيذي لشركة "Advisory and Business" الدكتور علاء غانم إن ما تشهده سوق النفط حالياً لا يمكن وصفه بشكل دقيق بأنه "مبالغة في البيع"، بقدر ما هو مرحلة اتسمت بتذبذب مرتفع وإعادة تقييم للأساسيات، موضحاً أن "الأسواق تمر بفترة اضطراب، نعم هناك قدر من المبالغة في إعادة تسعير العوامل الأساسية، لكن في المقابل يجب ألا نغفل أن الأسعار بطبيعتها استباقية لما قد يحدث خلال الشهرين أو الثلاثة أشهر المقبلة". وأضاف أن "الأسواق لا تنظر إلى ما يحدث اليوم أو غداً، بل تسعّر التوقعات المستقبلية"، مشيراً إلى أن ضعف الطلب الحالي يُعد أحد أبرز العوامل المؤثرة، حيث يشهد الاقتصاد العالمي تباطؤاً في النشاط الصناعي وحركة النقل، وهو ما ينعكس مباشرة على مستويات الطلب على النفط. وأوضح غانم أن مصادر الطلب خلال المرحلة المقبلة ستنقسم إلى عاملين رئيسيين، أولها إعادة بناء المخزونات، وهو عامل سيظهر تدريجياً وليس بشكل فوري، وثانيها الطلب المرتبط بالنشاط الاقتصادي، لافتاً إلى أن "التباطؤ الاقتصادي الحالي يعني أن الطلب لا يزال تحت الضغط". |
رد: oil
النفط يهبط لأدنى مستوى منذ اندلاع حرب إيران هبطت أسعار النفط بنحو اثنين في المائة خلال تعاملات الخميس، لتسجل أدنى مستوياتها منذ الأيام الأولى لاندلاع حرب إيران، تزامناً مع استمرار الأسواق في تسعير الانفراجة الجيوسياسية الناتجة عن توقيع الاتفاق المؤقت بين واشنطن وطهران لإعادة فتح مضيق هرمز ورفع القيود عن الشحنات الإيرانية. وتراجع خام «برنت» بمقدار 1.59 دولار، أو ما يعادل اثنين في المائة، ليُتداول عند 77.96 دولار للبرميل، وهو أدنى مستوى يسجله منذ جلسة 2 مارس الماضي (أول يوم تداول عقب الضربات الأميركية الإسرائيلية الأولى على إيران). كما انخفض خام «غرب تكساس الوسيط» الأميركي بمقدار 1.83 دولار، أو 2.38 في المائة، ليصل إلى 74.96 دولار للبرميل، وهو الأدنى له منذ 4 مارس الماضي. رادار «غولدمان ساكس» وفي أول تقييم للمصارف الاستثمارية الكبرى، توقع بنك «غولدمان ساكس» أن تعود الصادرات النفطية الخليجية إلى مستوياتها الطبيعية قبل الحرب بحلول نهاية شهر يوليو المقبل، على أن يتعافى إنتاج الخام كلياً بحلول أكتوبر المقبل. وقدّر البنك أن تطبيع الصادرات يتطلب زيادة تدفقات النفط عبر مضيق هرمز بمقدار 13 مليون برميل يومياً من المستويات الحالية الشديدة الانخفاض، لتصل إلى نحو 70 في المائة من طاقة الممر قبل اندلاع الصراع. وفي السياق ذاته، نقل محللو شركة «كبلر» أن «علاوة مخاطر الحرب» تلاشت شبه كلياً من تسعير البرميل الحالي، مشيرين إلى أنه على الرغم من أن الأسوأ قد انتهى، فإن الأوضاع الملاحية والتشغيلية لا تزال بعيدة عن طبيعتها المستقرة. من جانبه، دخل «صندوق النقد الدولي» على خط الأزمة؛ حيث توقعت مديرته التنفيذية، كريستالينا غورغييفا، الخميس، أن تشهد أسعار النفط «تراجعاً تدريجياً، ولكن دون انهيار حاد»، مفسرة ذلك برغبة الدول في إعادة بناء واستعادة مخزوناتها الاستراتيجية بالتزامن مع عودة الحركة الملاحية لطبيعتها. بدوره، شدد رئيس «وكالة الطاقة الدولية»، فاتح بيرول، على الأهمية البالغة لإتمام المفاوضات الإيرانية - الأميركية بنجاح خلال مهلة الـ60 يوماً المحددة، ممتدحاً الخطوة بعد أن كان قد حذر سابقاً من دخول الاقتصاد العالمي «منطقة حمراء خطرة» في حال عدم إعادة فتح المضيق قبل نهاية يونيو الحالي. |
رد: oil
النفط يتراجع بعد اختتام المحادثات الأميركية الإيرانية في سويسرا تراجعت أسعار النفط، الاثنين، بعدما اختتمت الولايات المتحدة وإيران محادثاتهما رفيعة المستوى في سويسرا، في حين أعلنت طهران أنها حصلت على إعفاءات تسمح باستمرار صادراتها من النفط والبتروكيميائيات، مما خفّف المخاوف بشأن نقص الإمدادات في الأسواق العالمية. وانخفض خام برنت بمقدار 1.53 دولار، أو ما يعادل 1.90 في المائة، إلى 79.04 دولار للبرميل بحلول الساعة 06:56 بتوقيت غرينتش، بعدما كان قد ارتفع في وقت سابق إلى 82.30 دولار عند افتتاح التداولات، مدفوعاً ببداية متوترة للمحادثات، في ظل تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب باستئناف الحرب على إيران، وإعلان طهران مجدداً إغلاق مضيق هرمز. وسجل خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 76.53 دولار للبرميل، منخفضاً 7 سنتات، قبيل انتهاء عقد يوليو في وقت لاحق الاثنين، بينما تراجع عقد أغسطس ، الأكثر تداولاً، بمقدار 55 سنتاً إلى 75.30 دولار للبرميل. ولم تشهد السوق الأميركية جلسة تسوية يوم الجمعة بسبب عطلة رسمية. واختتم مسؤولون أميركيون وإيرانيون كبار الجولة الأولى من المحادثات في سويسرا، وفقاً لوسطاء، بعدما بدأت الأحد بموجب مذكرة تفاهم جرى التوصل إليها الأسبوع الماضي، تقضي بتمديد وقف إطلاق النار الهش، الساري منذ أبريل ، لمدة لا تقل عن 60 يوماً. وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده حصلت على إعفاءات تسمح باستمرار صادرات النفط والبتروكيميائيات، إضافة إلى الإفراج عن جزء من الأصول الإيرانية المجمدة، وإطلاق خطة لإعادة الإعمار والتنمية في إيران. وقال محلل الأسواق لدى شركة «آي جي»، توني سيكامور: «يبدو أن المحادثات رفيعة المستوى بين الولايات المتحدة وإيران في سويسرا أحرزت بعض التقدم، بعدما اتفق الجانبان على تشكيل لجنة رفيعة المستوى». وأضاف: «لكن ما إذا كانت هذه الخطوات ستؤدي إلى نتائج ملموسة على الأرض، فلا يزال أمراً غير محسوم، خصوصاً في جنوب لبنان، حيث يبدو أن إسرائيل و(حزب الله) لا يزالان متمسكين بمواصلة المواجهة». مخاطر قائمة رغم التهدئة وقبل انطلاق المحادثات، أظهرت بيانات ملاحية تراجعاً حاداً في عدد السفن التي عبرت مضيق هرمز يوم الأحد، بعدما أعلنت إيران مجدداً إغلاق الممر المائي، متهمةً إسرائيل والولايات المتحدة بانتهاك اتفاق السلام المؤقت. وفي لبنان، أسفرت غارات إسرائيلية، السبت، عن مقتل ما لا يقل عن 20 شخصاً، وفقاً للوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام، وذلك بعد يوم واحد من دخول وقف إطلاق النار مع «حزب الله» حيز التنفيذ، في محاولة لاحتواء أشهر من التصعيد. وقال محللو بنك «آي إن جي» في مذكرة: «تُظهر التطورات الأخيرة أن التوصل إلى اتفاق أكثر ديمومة سيكون مهمة صعبة، مع وجود مخاطر حقيقية للغاية باندلاع موجة جديدة من الأعمال القتالية خلال فترة وقف إطلاق النار الممتدة 60 يوماً». ورغم ذلك، كانت أسعار النفط قد هبطت بأكثر من 8 في المائة الأسبوع الماضي، مدفوعة بآمال زيادة الإمدادات، مع الإفراج عن شحنات نفط كانت عالقة داخل الخليج، إضافة إلى احتمال رفع العقوبات الأميركية عن النفط الإيراني في إطار أي اتفاق بين واشنطن وطهران. وقال رئيس شركة النفط الوطنية الإيرانية، حميد بورد، للتلفزيون الرسمي، إن أكثر من 25 مليون برميل من النفط الإيراني عبرت خط الحصار الافتراضي منذ يوم الاثنين الماضي. وفي الوقت نفسه، عرضت كل من الإمارات والكويت والعراق كميات إضافية من النفط على عملائها خلال الأسبوع الماضي، فيما أعلنت بغداد أنها تعتزم استعادة إنتاجها النفطي تدريجياً إلى ما بين 4.2 و4.3 مليون برميل يومياً، بحسب بيان لنائب وزير النفط العراقي لشؤون الاستخراج. |
| الساعة الآن 06:05 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
جميع الحقوق محفوظة الى اف اكس ارابيا www.fx-arabia.com