![]() |
رد: oil
النفط ينخفض قبيل بيانات المخزونات الأميركية تراجعت أسعار النفط يوم الثلاثاء، حيث اعتبر المستثمرون قرار «أوبك بلس» تعليق زيادات الإنتاج في الربع الأول من العام، إشارةً إلى فائض المعروض في السوق. وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 15 سنتاً، أو 0.2 في المائة، لتصل إلى 64.74 دولار للبرميل بحلول الساعة 04:05 بتوقيت غرينيتش. وانخفض خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 14 سنتاً، أو 0.2 في المائة، ليصل إلى 60.91 دولار للبرميل. ويوم الأحد، اتفقت منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) وحلفاؤها، المعروفون باسم «أوبك بلس»، على زيادة طفيفة في إنتاج النفط لشهر ديسمبر ، وتعليق مؤقت للزيادات في الربع الأول من العام المقبل. ورفعت «أوبك بلس» أهداف الإنتاج بنحو 2.9 مليون برميل يومياً - أي ما يعادل نحو 2.7 في المائة من المعروض العالمي - منذ أبريل ، لكنها تباطأت عن وتيرة الخفض منذ أكتوبر. وشكك رؤساء بعض أكبر منتجي الطاقة في أوروبا يوم الاثنين في توقعات فائض المعروض النفطي العام المقبل، مشيرين إلى زيادة الطلب وتراجع الإنتاج. وصرح نائب وزير الطاقة الأميركي، جيمس دانلي، بأنه لا يعتقد بوجود فائض في المعروض النفطي في عام 2026. وقالت 4 مصادر في «أوبك بلس» إن قرار التحالف بالإبقاء على أهداف الإنتاج ثابتة، جاء بعد أن ضغطت روسيا من أجل تعليق التخفيضات، لأنها ستواجه صعوبة في زيادة صادراتها بسبب العقوبات الغربية. وفي أكتوبر (تشرين الأول)، فرضت كل من الولايات المتحدة وبريطانيا عقوبات على شركتي النفط الرئيسيتين في روسيا؛ «روسنفت» و«لوك أويل». وصرح «جي بي مورغان» في مذكرة، بأن «استراتيجيي النفط لدينا متمسكون برأيهم بأنه على الرغم من ازدياد خطر التعطيل، فإن الإجراءات الأميركية، إلى جانب الإجراءات التكميلية التي اتخذتها المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي، لن تمنع منتجي النفط الروس من العمل». وعلى الرغم من الانخفاض الحالي في أسعار النفط، فقد تستمر العقوبات في توفير بعض الدعم للأسعار على المدى القريب، وفقاً للمحللة المستقلة تينا تنغ. وينتظر المشاركون في السوق الآن أحدث بيانات المخزونات الأميركية من معهد البترول الأميركي، والمقرر صدورها في وقت لاحق من اليوم، للحصول على مزيد من المؤشرات على التداول. وأظهر استطلاع أولي أجرته «رويترز» أنه من المتوقع ارتفاع مخزونات النفط الخام الأميركية الأسبوع الماضي. |
رد: oil
أسعار النفط تقفز بأكثر من 2% بعد هجوم أوكراني على روسيا ارتفعت أسعار النفط بما يتجاوز 2% اليوم الجمعة بعد أن ألحق هجوم أوكراني بطائرات مسيرة أضراراً بمستودع نفط في ميناء نوفوروسيسك الروسي على "البحر الأسود". بحلول الساعة 02:27 بتوقيت غرينتش، صعدت العقود الآجلة لخام برنت 1.34 دولار أو 2.13% إلى 64.35 دولار للبرميل، فيما زاد خام "غرب تكساس الوسيط الأميركي" 1.40 دولار أو 2.39% إلى 60.09 دولار للبرميل. وقالت قيادة العمليات في منطقة كراسنودار على تطبيق "تيليغرام" إن شظايا طائرات مسيرة أصابت شققاً سكنية ومستودع نفط في مجمع لإعادة الشحن بالإضافة إلى منشآت ساحلية. واستقر الخامان عند التسوية أمس الخميس، إذ بددت المخاوف بشأن عقوبات وشيكة على النفط الروسي القلق حيال وفرة المعروض العالمي، وهو ما دفع الأسعار إلى الانخفاض بأكثر من دولارين للبرميل في الجلسة السابقة. وفرضت "الولايات المتحدة" عقوبات على شركتي النفط الروسيتين "لوك أويل" و"روسنفت" ضمن ضغوط لدفع "الكرملين" إلى إجراء محادثات سلام حول أوكرانيا. وتحظر العقوبات التعاملات مع الشركتين بعد 21 نوفمبر. وقال "بنك جيه.بي مورغان" أمس الخميس إن نحو 1.4 مليون برميل يومياً من النفط الروسي، أو ما يقرب من ثلث إمكانات التصدير البحري، يضاف إلى النفط العالق في الناقلات مع تباطؤ التفريغ بسبب العقوبات الأميركية على "روسنفت" و"لوك أويل". وأضاف البنك أن تفريغ الشحنات سيصبح أكثر صعوبة بعد 21 نوفمبر. وانخفض الخامان القياسيان بأكثر من دولارين للبرميل يوم الأربعاء بعد أن قالت منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" إن إمدادات النفط العالمية ستتجاوز الطلب العالمي بشكل طفيف في عام 2026، وهو تحول عن توقعات سابقة تكهنت بعجز في المعروض. وأعلنت "إدارة معلومات الطاقة الأميركية" أمس أن مخزونات النفط الخام ارتفعت بأكبر من المتوقع في الأسبوع الماضي، في حين انخفضت مخزونات البنزين ونواتج التقطير بأقل من المتوقع. وأوضحت أن مخزونات النفط زادت 6.4 مليون برميل إلى 427.6 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في السابع من نوفمبر، مقارنة بتوقعات في استطلاع لـ "رويترز" بزيادة 1.96 مليون برميل. |
رد: oil
النفط يتراجع وسط مخاوف من ارتفاع المخزونات الأميركية انخفضت أسعار النفط يوم الأربعاء، مع ازدياد المخاوف من تجاوز العرض للطلب في السوق بسبب تقرير صناعي أظهر ارتفاع مخزونات الخام والوقود الأسبوع الماضي في الولايات المتحدة، أكبر مستهلك للخام في العالم. وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت 28 سنتاً، أو 0.43 في المائة، لتصل إلى 64.61 دولار للبرميل بحلول الساعة 02:00 بتوقيت غرينتش، بعد أن ارتفعت 1.1 في المائة في الجلسة السابقة. وانخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 24 سنتاً، أو 0.4 في المائة، لتصل إلى 60.5 دولار للبرميل، بعد أن ارتفعت 1.4 في المائة، يوم الثلاثاء. وأفادت مصادر في السوق في وقت متأخر من يوم الثلاثاء، نقلاً عن بيانات معهد البترول الأميركي، بأن مخزونات الخام والوقود الأميركية ارتفعت الأسبوع الماضي. وارتفعت مخزونات النفط الخام بمقدار 4.45 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 14 نوفمبر (تشرين الثاني)، فيما ارتفعت مخزونات البنزين بمقدار 1.55 مليون برميل، وزادت مخزونات نواتج التقطير بمقدار 577 ألف برميل، وفق ما أفاد به معهد البترول الأميركي لمصادر. وأفاد تقرير صدر يوم الأربعاء، عن شركة الوساطة الصينية «هايتونغ فيوتشرز»، بأن بيانات معهد البترول الأميركي، التي تُظهر ارتفاع مخزونات النفط الخام والوقود، «تشير إلى ضعف الطلب وتوقعات هبوطية لأسعار النفط». وستصدر بيانات المخزونات الرسمية للحكومة الأميركية في وقت لاحق من يوم الأربعاء. وقدّر ثمانية محللين استطلعت «رويترز» آراءهم قبل نشر هذه البيانات، في المتوسط، أن مخزونات النفط الخام قد انخفضت بنحو 600 ألف برميل في الأسبوع المنتهي في 14 نوفمبر. وارتفعت الأسعار يوم الثلاثاء، مع دراسة المستثمرين تأثير العقوبات الأميركية على صادرات النفط الروسية، ومع ازدياد المخاوف من انقطاع إمدادات النفط الخام والوقود بسبب الهجمات الأوكرانية على مصافي التكرير ومحطات التصدير الروسية. وتتوازن المخاوف بشأن الإمدادات الروسية مع توقعات المحللين أن إنتاج النفط يفوق الطلب الحالي، مما ضغط على الأسعار. في أعقاب الهجمات الأوكرانية على البنية التحتية للطاقة والمواني الروسية، ارتفعت هوامش ربح إنتاج وقود الديزل في أوروبا، لتصل يوم الثلاثاء إلى أعلى مستوياتها منذ سبتمبر (أيلول) 2023. ويحدث هذا في ظل زيادة هوامش أرباح المصافي عالمياً. وأشار تقرير «هايتونغ» إلى أن «أسعار النفط وجدت دعماً من سوق الديزل القوية، لكن استمرار فائض النفط الخام يُبقي المستثمرين حذرين بشأن السعي وراء مزيد من المكاسب في النفط الخام». وصرح مسؤول كبير في البيت الأبيض، يوم الاثنين، بأن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مستعد لتوقيع تشريع يمر عبر الكونغرس لإضافة عقوبات جديدة على روسيا، ما دام يحتفظ بالسلطة النهائية على تنفيذه. ومن المتوقع أن يُوفر فرض مزيد من العقوبات الثانوية على مشتري النفط الخام الروسي، دعماً مستمراً لأسعار النفط. |
رد: oil
انخفاض مخزونات الخام الأميركية يدعم أسعار النفط ارتفعت أسعار النفط، يوم الأربعاء، بعد أن انخفضت إلى أدنى مستوى لها في شهر في الجلسة السابقة، على الرغم من أن وفرة المعروض المتوقعة واتفاق السلام المحتمل بين روسيا وأوكرانيا حدّ من المكاسب. وزادت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 27 سنتاً، أو 0.43 في المائة، لتصل إلى 62.75 دولار للبرميل عند الساعة 04:12 بتوقيت غرينتش، بينما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 24 سنتاً، أو 0.41 في المائة، لتصل إلى 58.19 دولار للبرميل. وصرحت بريانكا ساشديفا، كبيرة محللي السوق في «فيليب نوفا»: «تبدو المكاسب الطفيفة بمثابة استراحة فنية أكثر منها اتجاهاً». وانخفض سعر خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط 89 سنتاً يوم الثلاثاء بعد أن أبلغ الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي القادة الأوروبيين استعداده للدفع بإطار عمل تدعمه الولايات المتحدة لإنهاء الحرب مع روسيا، مع بقاء بعض نقاط الخلاف فقط. وصرح توني سيكامور، محلل السوق في شركة «آي جي»، في مذكرة للعملاء: «إذا تم التوصل إلى اتفاق نهائي، فقد يؤدي ذلك إلى تفكيك سريع للعقوبات الغربية على صادرات الطاقة الروسية»، مما قد يدفع أسعار خام غرب تكساس الوسيط إلى حوالي 55 دولار. وأضاف: «في الوقت الحالي، ينتظر السوق مزيدًا من الوضوح، لكن يبدو أن هناك خطر انخفاض الأسعار ما لم تتعثر المحادثات». وصرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنه وجّه ممثليه للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والمسؤولين الأوكرانيين بشكل منفصل، بينما قال مسؤول أوكراني إن زيلينسكي قد يزور الولايات المتحدة في الأيام القليلة المقبلة لوضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق. وشددت بريطانيا وأوروبا والولايات المتحدة العقوبات على روسيا مؤخراً في إطار حملة ضغط متصاعدة، ومن المتوقع أن تصل مشتريات الهند - المشتري الرئيسي - من النفط الروسي إلى أدنى مستوى لها في ثلاث سنوات في ديسمبر . وأفادت مصادر في السوق يوم الثلاثاء، نقلاً عن بيانات معهد البترول الأميركي، بانخفاض مخزونات النفط الخام الأميركية الأسبوع الماضي، في حين ارتفعت مخزونات الوقود. وكانت تقديرات سابقة في استطلاع أجرته رويترز تشير إلى ارتفاع مخزونات النفط الخام الأمريكية بمقدار 1.86 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 21 نوفمبر . من المقرر صدور البيانات الرسمية للمخزونات من إدارة معلومات الطاقة يوم الأربعاء الساعة 10:30 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (15:30 بتوقيت غرينتش). وتلقت أسعار النفط الخام بعض الدعم من توقعات بخفض محتمل لسعر الفائدة من قِبَل الاحتياطي الفيدرالي في ديسمبر، عقب صدور بيانات اقتصادية أظهرت انخفاض إنفاق التجزئة وتباطؤ التضخم. ومن شأن خفض أسعار الفائدة أن يحفز النمو الاقتصادي ويعزز الطلب على النفط. |
رد: oil
النفط يتراجع وسط ترقب لمحادثات السلام الروسية وقرار الفائدة الأميركية انخفضت أسعار النفط قليلاً يوم الثلاثاء، موسعة خسائرها التي تكبدتها بعد انخفاضها بنسبة 2 في المائة في الجلسة السابقة، مع ترقب الأسواق عن كثب محادثات السلام لإنهاء الحرب الروسية في أوكرانيا، والقرار الوشيك لأسعار الفائدة الأميركية. وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت 8 سنتات، أو 0.1 في المائة، لتصل إلى 62.41 دولار للبرميل بحلول الساعة 04:09 بتوقيت غرينتش. وبلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 58.75 دولار، بانخفاض 13 سنتاً، أو 0.2 في المائة. وكان كلا العقدين انخفضا بأكثر من دولار واحد للبرميل يوم الاثنين بعد أن استأنف العراق الإنتاج في حقل غرب القرنة 2 النفطي التابع لشركة «لوك أويل»، وهو أحد أكبر حقول النفط في العالم. صرحت بريانكا ساشديفا، كبيرة محللي السوق في شركة «فيليب نوفا»، قائلةً: «إن تراجع سعر برنت نحو 62 دولاراً يتماشى بسلاسة مع السيناريو الأوسع لشهر ديسمبر». وأضافت: «لقد تلاشى الضجيج حول الاضطرابات العراقية المحتملة بين عشية وضحاها، وسرعان ما عادت السوق إلى محورها الأساسي المتمثل في وفرة العرض وتوقعات الطلب الحذرة». ستطلع أوكرانيا الولايات المتحدة على خطة سلام منقحة بعد محادثات في لندن بين رئيسها فولوديمير زيلينسكي وقادة فرنسا وألمانيا وبريطانيا. وقال تيم ووترر، كبير محللي السوق في شركة «كيه سي إم ترايد»: «يحافظ النفط على نطاق تداول ضيق حتى نحصل على فكرة أفضل عن المسار الذي ستسلكه محادثات السلام». وأضاف: «إذا انهارت المحادثات، نتوقع ارتفاع أسعار النفط، أو إذا تم إحراز تقدم، وكان هناك احتمال لاستئناف الإمدادات الروسية إلى سوق الطاقة العالمية، فمن المتوقع أن تنخفض الأسعار». وفقًا لمصادر مطلعة، تُجري مجموعة الدول السبع والاتحاد الأوروبي محادثات لاستبدال سقف سعر صادرات النفط الروسية بحظر كامل للخدمات البحرية، في محاولة لخفض عائدات النفط الروسية. كما يُترقب قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن السياسة النقدية يوم الأربعاء، حيث تُقدّر الأسواق احتمال خفض سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية بنسبة 87 في المائة. عادةً ما تُعدّ أسعار الفائدة المنخفضة دافعاً إيجابياً للطلب على النفط نظراً لانخفاض تكاليف الاقتراض، إلا أن بعض المحللين كانوا حذرين بشأن مدى تأثير ذلك على أسعار النفط في الوقت الحالي. وصرحت ساشديفا من «فيليب نوفا»: «على الرغم من أن الأسواق مُستثمرة بشكل كبير في قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بشأن السياسة النقدية يوم الأربعاء، والذي قد يُخفّض سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، وهو أمر قد يُقدّم دعماً قصير الأجل عند الحد الأدنى من نطاق 60-65 دولاراً، إلا أن هيكل الأسعار الأوسع لا يزال مُرتكزًا على توقعات فائض المعروض في سوق النفط بحلول عام 2026». |
رد: oil
النفط يرتفع وسط التوتر بين أميركا وفنزويلا لكنه يتجه لانخفاض أسبوعي ارتفعت أسعار النفط اليوم الجمعة إذ أدى احتمال اعتراض الولايات المتحدة للمزيد من ناقلات النفط الفنزويلية إلى تفاقم المخاوف حيال الإمدادات، لكن الأسعار لا تزال في طريقها لتسجيل تراجع أسبوعي وسط تفاؤل بشأن اتفاق سلام محتمل بين روسيا وأوكرانيا. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 29 سنتاً، أو 0.5%، إلى 61.57 دولار للبرميل بحلول الساعة 01:15 بتوقيت غرينتش، وزاد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 31 سنتاً، أو 0.5%، إلى 57.91 دولار للبرميل. وانخفض الخامان القياسيان بنحو 1.5% أمس الخميس وقالت ستة مصادر مطلعة أمس إن الولايات المتحدة تستعد لاعتراض المزيد من السفن التي تنقل النفط الفنزويلي بعد احتجاز ناقلة هذا الأسبوع، مع تكثيف الضغط على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. وأثار احتجاز الناقلة مخاوف من تعطل الإمدادات. وقال هيرويوكي كيكوكاوا المحلل في نيسان سيكيوريتيز إنفستمنت: "بعد بيع على خلفية توقعات بأن ضغوط الإمدادات ستخف وسط آمال التوصل إلى اتفاق سلام بين روسيا وأوكرانيا، ظهرت عمليات الشراء لتقليص الخسائر بعد احتجاز الولايات المتحدة ناقلة فنزويلية". وأضاف: "ستظل مفاوضات السلام بين روسيا وأوكرانيا محور التركيز الرئيسي الأسبوع المقبل وما بعده"، مشيراً إلى أن خام غرب تكساس الوسيط قد يختبر مستوى 55 دولاراً إذا تم التوصل إلى اتفاق. وسيؤدي إبرام اتفاق سلام بين روسيا وأوكرانيا على الأرجح إلى زيادة إمدادات النفط الروسي الذي تفرض عليه الدول الغربية عقوبات في الوقت الحالي. وأجرى قادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا مكالمة هاتفية يوم الأربعاء مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب لمناقشة أحدث جهود السلام التي تبذلها واشنطن لإنهاء الحرب في أوكرانيا، فيما وصفوه بأنه "لحظة حاسمة" في العملية. ولكن أمس الخميس، قال مسؤول من جهاز الأمن الأوكراني إن بلاده شنت هجوماً بطائرات مسيرة استهدف لأول مرة منصة نفط روسية في بحر قزوين، مما أدى إلى توقف الإنتاج في المنشأة المملوكة لشركة لوك أويل. وفي الوقت نفسه، رفعت وكالة الطاقة الدولية توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط لعام 2026 بينما خفضت توقعاتها لنمو العرض في أحدث تقاريرها الشهرية عن سوق النفط أمس الخميس. وأشارت وكالة الطاقة الدولية إلى أن ارتفاع توقعات الطلب يعود لقوة الاقتصاد العالمي وانخفاض الإمدادات من دول خاضعة للعقوبات. لكن بيانات من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) نشرت أمس الخميس أشارت إلى أن مستوى المعروض العالمي من النفط سيتقارب مع مستوى الطلب في 2026، وهي توقعات تتناقض مع توقعات وكالة الطاقة الدولية وغيرها من التوقعات بوجود تخمة كبيرة في المعروض. |
رد: oil
النفط يرتفع في بداية تعاملات الأسبوع وسط مخاوف من تعطل الإمدادات ارتفعت أسعار النفط، خلال تعاملات جلسة يوم الاثنين، بداية تعاملات الأسبوع، لتعوض جزءاً من انخفاضها بنسبة 4 في المائة الأسبوع الماضي، إذ طغت المخاوف من احتمال تعطل الإنتاج بسبب تصاعد التوتر بين أميركا وفنزويلا على المخاوف المستمرة من فائض المعروض وتأثيرات اتفاق سلام محتمل بين روسيا وأوكرانيا. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 25 سنتاً أو 0.4 في المائة إلى 61.37 دولار للبرميل عند الساعة 00:55 بتوقيت غرينتش، بينما ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 23 سنتاً أو 0.4 في المائة إلى 57.67 دولار للبرميل. وقال تسويوشي أوينو كبير الاقتصاديين في معهد أبحاث «إن إل آي»، وفقاً لـ«رويترز»: «تأرجحت محادثات السلام بين روسيا وأوكرانيا بين التفاؤل والحذر، في حين تتصاعد التوترات بين فنزويلا والولايات المتحدة، مما يثير مخاوف بشأن اضطرابات محتملة في الإمدادات». وعرض الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي التخلي عن طموح بلاده للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي خلال محادثات استمرت خمس ساعات مع المبعوثين الأميركيين في برلين الأحد. ومن المقرر استئناف المفاوضات اليوم الاثنين. وقال المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف: «تم إحراز تقدم كبير»، دون الكشف عن تفاصيل إضافية. ويوم الجمعة، أعلن الجيش الأوكراني عن هجوم على مصفاة نفط روسية رئيسية في ياروسلافل شمال شرقي موسكو، وقالت مصادر في القطاع إن المصفاة أوقفت الإنتاج. ومن المرجح أن تنخفض إيرادات النفط والغاز الحكومية الروسية في ديسمبر الحالي بنحو النصف، مقارنة بالعام الماضي، لتصل إلى 410 مليارات روبل (5.12 مليار دولار)، وذلك نتيجةً لانخفاض أسعار النفط الخام وارتفاع قيمة الروبل، وفقاً لحسابات «رويترز» الصادرة يوم الجمعة. وقد يُسهم اتفاق سلام محتمل في زيادة إمدادات النفط الروسية، الخاضعة حالياً لعقوبات من الدول الغربية. وفي غضون ذلك، وعدت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو يوم الجمعة بالتغيير السياسي بعد مغادرتها البلاد سراً لتسلم جائزة نوبل للسلام، في ظل تصاعد تداعيات احتجاز إدارة ترمب لناقلة نفط الأسبوع الماضي. ووفقاً لبيانات الشحن ووثائق ومصادر بحرية، انخفضت صادرات النفط الفنزويلية بشكل حاد بعد عملية الاحتجاز وفرض عقوبات جديدة على شركات الشحن والسفن التي تتعامل مع فنزويلا في أميركا اللاتينية. وعلى صعيد المعروض، خفضت شركات الطاقة الأميركية الأسبوع الماضي عدد منصات حفر النفط والغاز الطبيعي العاملة للمرة الثانية خلال ثلاثة أسابيع، حسبما أفادت شركة «بيكر هيوز»، وهي واحدة من أبرز الشركات العالمية في مجال تكنولوجيا وخدمات الطاقة وحقول النفط. |
رد: oil
النفط يرتفع في مستهل تعاملات الأسبوع بسبب «حصار فنزويلا» ارتفعت أسعار النفط خلال جلسة الاثنين؛ بداية تعاملات الأسبوع، بعد اعتراض الولايات المتحدة ناقلة نفط في المياه الدولية قبالة سواحل فنزويلا مطلع الأسبوع. وبحلول الساعة الـ01:41 بتوقيت غرينيتش، ارتفعت العقود الآجلة لـ«خام برنت» 44 سنتاً أو 0.73 في المائة إلى 60.91 دولار للبرميل، وزادت العقود الآجلة لـ«خام غرب تكساس الوسيط» الأميركي 40 سنتاً أو 0.71 في المائة إلى 56.92 دولار للبرميل. وقال مسؤولون، الأحد، إن خفر السواحل الأميركي يتعقب ناقلة نفط في المياه الدولية بالقرب من فنزويلا، فيما ستكون ثاني عملية من نوعها في مطلع الأسبوع والثالثة في أقل من أسبوعين إذا نجحت وقال توني سيكامور، المحلل لدى «آي جي»، إن انتعاش أسعار النفط جاء بسبب التطورات الجيوسياسية؛ بدءاً من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب فرض حصار «كامل وشامل» على ناقلات النفط الفنزويلية الخاضعة للعقوبات والتطورات اللاحقة هناك، ثم الأنباء التي تحدثت عن ضربة أوكرانية بطائرات مسيرة على سفينة تابعة لأسطول الظل الروسي في البحر المتوسط. وأضاف سيكامور: «يفقد السوق الأمل في أن تتوصل محادثات السلام الروسية - الأوكرانية التي توسطت فيها الولايات المتحدة إلى اتفاق دائم في أي وقت قريب»، موضحاً: «تساعد هذه التطورات على تعويض المخاوف المستمرة من تخمة المعروض». وانخفض «خام برنت» و«خام غرب تكساس الوسيط» بنحو واحد في المائة الأسبوع الماضي بعد أن انخفض كلا الخامين القياسيين بنحو 4 في المائة خلال الأسبوع الذي بدأ في 8 ديسمبر الحالي. وقال المبعوث الأميركي الخاص، ستيف ويتكوف، الأحد، إن المحادثات التي جرت بين مسؤولين أميركيين وأوروبيين وأوكرانيين على مدار الأيام الثلاثة الماضية في فلوريدا؛ بهدف إنهاء الحرب الروسية في أوكرانيا، ركزت على توحيد المواقف. وأضاف أن تلك الاجتماعات والمحادثات المنفصلة مع المفاوضين الروس كانت مثمرة. ومع ذلك، قال كبير مساعدي الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، للسياسة الخارجية، الأحد، إن التغييرات التي أدخلها الأوروبيون وأوكرانيا على المقترحات الأميركية لإنهاء الحرب في أوكرانيا لم تحسن من احتمالات السلام. |
رد: oil
النفط يتراجع مع تقييم المتعاملين تطورات «حصار فنزويلا» و«الحرب الروسية» انخفضت أسعار النفط، يوم الثلاثاء، إذ وازن المتعاملون بين المخاطر الجيوسياسية وبعض العوامل السلبية، بعد أن أشارت الولايات المتحدة إلى أنها قد تبيع الخام الفنزويلي الذي احتجزته، في حين أدت هجمات أوكرانيا على السفن والمواني الروسية إلى تفاقم المخاوف من تعطل الإمدادات. وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت 13 سنتاً أو 0.2 في المائة إلى 61.94 دولار للبرميل بحلول الساعة 0720 بتوقيت غرينتش. وخسر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 14 سنتاً أو 0.2 في المائة إلى 57.87 دولار للبرميل. وارتفع كلا الخامَيْن بأكثر من 2 في المائة عند التسوية في الجلسة السابقة مع تسجيل خام برنت أفضل أداء يومي له في شهرَيْن، فيما حقق خام غرب تكساس الوسيط أكبر ارتفاع له منذ 14 نوفمبر (تشرين الثاني). وقالت كبيرة محللي السوق لدى شركة «فيليب نوفا» للوساطة، بريانكا ساشديفا، في مذكرة، وفقاً لـ«رويترز»: «تشهد أسواق النفط الخام تذبذباً خلال الأسابيع الأخيرة من عام 2025 مع تراجع الأسعار إلى حد كبير، مما يعكس حالة من الشد والجذب بين العوامل السلبية المستمرة والعناوين المتقطعة التي تدفعها إلى الصعود». ولكن الأسواق تتوخى الحذر؛ إذ يزن المتعاملون المخاطر الجيوسياسية مقابل توقعات وفرة المعروض في أوائل عام 2026، مما يجعل الأسعار حساسة لأي اضطرابات طويلة الأمد. وفي إطار حملة الضغط على فنزويلا، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس الاثنين، إن الولايات المتحدة قد تحتفظ بالنفط الذي احتجزته قبالة سواحل فنزويلا في الأسابيع القليلة الماضية أو ربما تبيعه. وقال «بنك باركليز»، في مذكرة بتاريخ أمس الاثنين: «صحيح أنه حتى لو انخفضت صادرات النفط الفنزويلية إلى الصفر على المدى القريب، فمن المرجح أن تظل أسواق النفط مزوّدة بإمدادات كافية في النصف الأول من عام 2026». ومع ذلك، تشير تقديرات «باركليز» إلى أن فائض النفط العالمي سيتقلص إلى 700 ألف برميل يومياً فقط في الربع الأخير من عام 2026، وأن أي اضطراب ممتد قد يزيد من شحّ السوق، مستنزفاً الزيادات الأخيرة في المخزونات. في غضون ذلك، تبادلت روسيا وأوكرانيا الهجمات على أهداف في البحر الأسود، وهو مسار تصدير حيوي للبلدَين. وقصفت القوات الروسية ميناء أوديسا الأوكراني على البحر الأسود في وقت متأخر من مساء أمس الاثنين، مما ألحق أضراراً بمرافق الميناء وسفينة، في ثاني هجوم على المنطقة خلال أقل من 24 ساعة. وذكرت السلطات أن هجوماً بطائرات مسيرة أوكرانية ألحق أضراراً بسفينتَين ورصيفَين، وأشعل حريقاً في بلدة بمنطقة كراسنودار الروسية. واستهدفت أوكرانيا أيضاً الخدمات اللوجيستية البحرية الروسية، مركزة على ناقلات النفط التابعة لأسطول الظل التي تحاول الالتفاف على العقوبات المفروضة على روسيا بسبب الحرب المستمرة منذ ما يقرب من أربع سنوات. |
رد: oil
النفط يرتفع بفضل نمو اقتصاد أميركا القوي ومخاطر الإمدادات ارتفعت أسعار النفط، خلال تعاملات جلسة الأربعاء، لتواصل مكاسبها التي حققتها في الجلسة السابقة مدعومة بالنمو الاقتصادي القوي في الولايات المتحدة ومخاوف تعطل الإمدادات من فنزويلا وروسيا. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 4 سنتات أو 0.06 في المائة إلى 62.42 دولار للبرميل بحلول الساعة 01:17 بتوقيت غرينيتش، بينما زاد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 3 سنتات أو 0.05 في المائة إلى 58.41 دولار. وزاد النفط بأكثر من 2 في المائة يوم الاثنين، مع تسجيل خام برنت أكبر مكاسبه اليومية في شهرين، في حين حقق خام غرب تكساس الوسيط أكبر ارتفاع له منذ 14 نوفمبر (تشرين الثاني). وارتفعت أسعار النفط بأكثر من 0.5 في المائة يوم الثلاثاء. وقال مكتب التحليل الاقتصادي التابع لوزارة التجارة الأميركية في تقديراته الأولية للناتج المحلي الإجمالي للربع الثالث من العام يوم الثلاثاء، إن الاقتصاد الأميركي نما بوتيرة أسرع من المتوقع، مدفوعاً بقوة إنفاق المستهلكين. وقال توني سيكامور المحلل لدى «آي جي» في مذكرة: «المكاسب التي تحققت خلال الليل جاءت مدعومة بالبيانات القوية للناتج المحلي الإجمالي الأميركي في الربع الثالث التي صدرت ليلة أمس على خلفية تصاعد التوترات الجيوسياسية». وذكرت شركة «هايتونج فيوتشرز» في تقرير لها، أن الاضطرابات التي طالت صادرات فنزويلا كانت العامل الأبرز في دعم معنويات السوق، في حين تلقت الأسعار دعماً بسبب استمرار الهجمات بين روسيا وأوكرانيا على البنية التحتية للطاقة لدى كل منهما، وفقاً لـ«رويترز». وقال محللون إن بيانات مخزونات النفط في أكبر دولة مستهلكة في العالم لم تحظَ باهتمام يُذكر من جانب السوق، بسبب وجود عوامل أخرى أكثر تأثيراً. وقالت مصادر في السوق نقلاً عن أرقام معهد البترول الأميركي الثلاثاء، إن مخزونات النفط الخام والبنزين بالولايات المتحدة، ارتفعت الأسبوع الماضي. وذكرت المصادر التي طلبت عدم الكشف عن هوياتها، أن مخزونات النفط الخام ارتفعت 2.39 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 19 ديسمبر . وأضافت المصادر أن مخزونات البنزين صعدت 1.09 مليون برميل، في حين زادت مخزونات نواتج التقطير 685 ألف برميل. ومن المقرر أن تصدر إدارة معلومات الطاقة الأميركية بياناتها يوم الاثنين، في وقت متأخر عن المعتاد بسبب العطلات. |
رد: oil
أسعار النفط ترتفع وسط تقييم السوق لاحتمالات اضطراب الإمدادات سجلت أسعار النفط ارتفاعاً طفيفاً اليوم الجمعة بعد أن كثفت الولايات المتحدة الضغط الاقتصادي على شحنات النفط الفنزويلي ونفذت ضربات جوية ضد مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في شمال غرب نيجيريا بناء على طلب من حكومة أبوجا. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت ستة سنتات أو 0.1% إلى 62.3 دولار للبرميل بحلول الساعة 04:56 بتوقيت غرينتش. وصعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي ستة سنتات أيضاً إلى 58.4 دولار للبرميل. وفنزويلا ونيجيريا من أكبر منتجي النفط. ورغم أن حقول النفط النيجيرية تقع بشكل رئيسي في جنوب البلاد فإن الضربات الجوية تزيد من المخاطر الجيوسياسية وكلف البيت الأبيض القوات العسكرية الأميركية بالتركيز على فرض حظر على النفط الفنزويلي خلال الشهرين المقبلين على الأقل، مما يشير إلى أن واشنطن تركز حالياً على استخدام الوسائل الاقتصادية وليس العسكرية للضغط على كراكاس. وقال تونج تشوان، المحلل لدى "جالاكسي فيوتشرز": بسبب إغلاق عطلة عيد الميلاد، يظل نشاط السوق في نهاية العام ضعيفاً نسبياً. وصارت الاضطرابات في جانب الإمدادات المحرك الرئيسي لأسعار النفط. ورغم ذلك، تتجه أسعار النفط لتسجيل أكبر انخفاض سنوي منذ عام 2020، في وقت يدرس فيه المستثمرون آفاق النمو الاقتصادي الأميركي ويقيّمون احتمالات اضطراب الإمدادات بما في ذلك من فنزويلا. ويتجه خاما برنت وغرب تكساس الوسيط إلى الانخفاض بنحو 16% و18% على التوالي هذا العام، في أكبر تراجع لهما منذ أن قوضت جائحة كوفيد-19 الطلب على النفط. ومن المتوقع أن تتجاوز الإمدادات الطلب في العام المقبل. ومن المقرر أن تصدر إدارة معلومات الطاقة الأميركية بيانات المخزونات الرسمية يوم الاثنين، في وقت متأخر عن المعتاد بسبب عطلة عيد الميلاد. ومن المفترض أن توفر البيانات صورة عن الطلب في أكبر مستهلك للنفط في العالم. |
رد: oil
النفط يرتفع بفعل تصاعد التوترات الجيوسياسية ارتفعت أسعار النفط، خلال جلسة يوم الاثنين، بداية تعاملات الأسبوع، مع ترقب المستثمرين تصاعد التوترات في الشرق الأوسط التي قد تؤثر على الإمدادات، بينما لا تزال هناك عقبة رئيسية في محادثات السلام بين روسيا وأوكرانيا. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 57 سنتاً أو 0.94 في المائة إلى 61.21 دولار للبرميل، بحلول الساعة 01:12 بتوقيت غرينتش، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 54 سنتاً أو 0.95 في المائة إلى 57.28 دولار. وانخفض كلا الخامين القياسيين بأكثر من 2 في المائة، يوم الجمعة، حيث وازن المستثمرون بين تخمة المعروض العالمي التي تلوح في الأفق، وإمكانية التوصل إلى اتفاق سلام في أوكرانيا قبل محادثات مطلع الأسبوع بين الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والرئيس الأميركي دونالد ترمب. وقال يانغ آن، المحلل بشركة هايتونج فيوتشرز، وفقاً لـ«رويترز»: «يُعد استمرار التوترات الجيوسياسية السبب الرئيسي لارتفاع الأسعار، حيث واصلت روسيا وأوكرانيا استهداف البنية التحتية للطاقة لدى كل منهما، خلال عطلة نهاية الأسبوع». وأضاف يانغ: «شهد الشرق الأوسط أيضاً اضطرابات، في الآونة الأخيرة... قد يكون هذا هو ما يدفع مخاوف السوق بشأن الاضطرابات المحتملة في الإمدادات». وقال ترمب، الأحد، إنه والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي «يقتربان كثيراً، وربما يكونان قريبين جداً» من التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب في أوكرانيا، على الرغم من اعتراف الزعيمين بأن بعض التفاصيل الشائكة لا تزال عالقة. وأوضح ترمب أنه سيتضح «في غضون أسابيع قليلة» ما إذا كانت المفاوضات لإنهاء الحرب ستنجح أم لا. ومن المتوقع أن يؤثر كل هذا على تداولات النفط، مع ترقب الإجراءات الأميركية ضد شحنات النفط الفنزويلية وأي تداعيات محتملة للضربة العسكرية الأميركية ضد أهداف «داعش» في نيجيريا التي تنتج نحو 1.5 مليون برميل يومياً. |
رد: oil
ارتفاع طفيف لأسعار النفط وسط ترقب للوضع في فنزويلا وإيران ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف، يوم الاثنين، حيث يدرس المستثمرون ما إذا كانت الاضطرابات السياسية في فنزويلا، العضو في منظمة «أوبك»، ستؤثر على الشحنات بعد اعتقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، في سوق تتمتع بوفرة في الإمدادات. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 17 سنتاً لتصل إلى 60.92 دولار للبرميل بحلول الساعة 00:24 بتوقيت غرينتش، مُقلّصةً خسائرها السابقة. بينما بلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 57.43 دولار للبرميل، مرتفعاً 11 سنتاً. خلال عطلة نهاية الأسبوع، ألقت الولايات المتحدة القبض على مادورو في كاراكاس. وصرّح ترمب بأن واشنطن ستسيطر على الدولة المنتجة للنفط، وأن الحظر الأميركي المفروض على جميع النفط الفنزويلي لا يزال ساري المفعول بالكامل. وأفاد مصدران مطلعان على عمليات شركة النفط الحكومية الفنزويلية (PDVSA) بأن الضربة الأميركية على فنزويلا لإخراج الرئيس لم تُلحق أي ضرر بصناعة إنتاج النفط وتكريره في البلاد. وفي سوق عالمية تشهد وفرة في إمدادات النفط، قال محللون إن أي اضطراب إضافي في صادرات فنزويلا لن يكون له تأثير فوري يُذكر على الأسعار. وقال محللو «غولدمان ساكس»، بقيادة دان سترويفن، في مذكرة بتاريخ 4 يناير، مع الإبقاء على توقعاتهم لأسعار النفط لعام 2026 دون تغيير: «نرى مخاطر غامضة ولكنها محدودة على أسعار النفط على المدى القصير من فنزويلا، وذلك تبعًا لتطور سياسة العقوبات الأميركية». أضافوا: «نرى مخاطر غامضة ولكنها محدودة على أسعار النفط على المدى القصير من فنزويلا، وذلك تبعاً لتطور سياسة العقوبات الأميركية». وقالت هيليما كروفت، رئيسة قسم أبحاث السلع في «آر بي سي كابيتال»: «بالتأكيد، نعتقد أن رفع العقوبات بالكامل قد يُتيح زيادة الإنتاج بمئات الآلاف من البراميل يوميًا على مدى 12 شهرًا في ظل انتقال منظم للسلطة». وأضافت: «مع ذلك، فإن كل التوقعات غير مؤكدة في حال حدوث تغيير فوضوي في السلطة كما حدث في ليبيا أو العراق». وأعلن مسؤول فنزويلي رفيع المستوى يوم الأحد أن حكومة بلاده ستظل موحدة خلف مادورو. وقررت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وحلفاؤها، المعروفون مجتمعين باسم «أوبك بلس»، تعليق إنتاجهم يوم الأحد. ويراقب المحللون أيضاً رد فعل إيران بعد أن هدد ترمب يوم الجمعة بالتدخل لقمع الاحتجاجات في الدولة المنتجة لـ«أوبك»، مما زاد من حدة التوترات الجيوسياسية. وقالت منظمات حقوقية، يوم الأحد، إن 16 شخصاً على الأقل قُتلوا خلال أسبوع من الاضطرابات في إيران، مع انتشار الاحتجاجات على التضخم المتصاعد في جميع أنحاء البلاد. |
رد: oil
النفط يرتفع مع تزايد المخاوف إزاء مستقبل إمدادات فنزويلا وإيران ارتفعت أسعار النفط اليوم الجمعة لليوم الثاني على التوالي وتتجه لتسجيل ثالث مكاسبها الأسبوعية وسط حالة من القلق بشأن مستقبل الإمدادات من فنزويلا وتزايد المخاوف من إمكانية تأثر الإنتاج الإيراني بالاحتجاجات التي تشهدها البلاد. وزادت العقود الآجلة لخام برنت 44 سنتاً أو 0.71% إلى 62.43 دولار للبرميل بحلول الساعة 02:03 بتوقيت غرينتش، وصعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 39 سنتاً أو 0.68% إلى 58.15 دولار. وقفز الخامان القياسيان بأكثر من 3% أمس الخميس، بعد يومين متتاليين من الانخفاضات. ويتجه خام برنت للارتفاع 2.7% خلال الأسبوع ويمضي خام غرب تكساس الوسيط نحو صعود بواقع 1.4% خلال الأسبوع. وارتفعت الأسعار في أعقاب إلقاء إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو قبل أيام وتصريحه بأن الولايات المتحدة ستسيطر على قطاع النفط في الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية. وتصاعدت المخاوف من اضطراب الإمدادات في ظل الاحتجاجات التي تشهدها إيران المنتج الرئيسي في الشرق الأوسط وكذلك تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية على صادرات النفط الروسية. وقالت شركة "هايتونج فيوتشرز" في تقرير اليوم الجمعة إن أسعار النفط ارتفعت بعد عدة أيام من التراجع وصححت بطريقة أو بأخرى التجاهل السابق للمخاطر الجيوسياسية. وأشارت في الوقت نفسه إلى أن المخزونات العالمية تواصل الارتفاع ولا تزال زيادة الإمدادات هي المحرك الرئيسي الذي قد يحد من المكاسب. وأضافت "هايتونج فيوتشرز" أنه ما لم تتصاعد المخاطر المحيطة بإيران، فمن المرجح أن يكون التعافي محدوداً ومن الصعب أن يستمر. |
رد: oil
النفط يهبط مع استئناف صادرات فنزويلا من الخام بعد موجة من الارتفاعات استمرت أربعة أيام، تراجعت أسعار النفط مع استئناف فنزويلا صادراتها من الخام، في وقتٍ تلوح فيه مخاوف من تعطل الإمدادات الإيرانية نتيجة الاضطرابات التي تشهدها البلاد. وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت 0.15%، لتسجل 65.37 دولاراً للبرميل. كما انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 0.21%، إلى 61.02 دولاراً للبرميل. وكان خام برنت قد أنهى تداولات أمس الثلاثاء مرتفعاً بنسبة 2.5%، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 2.8%. وعلى مدار جلسات التداول الأربع الماضية، ارتفع الخامان بنحو 2.9%. وتزايدت المخاوف في الأسواق بعدما أدت الاحتجاجات المتصاعدة في إيران إلى إثارة القلق بشأن تعطل الإمدادات من رابع أكبر منتج في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك). وفي هذا السياق، حث الرئيس الأميركي دونالد ترامب الإيرانيين، أمس الثلاثاء، على مواصلة الاحتجاجات، مشيراً إلى أن «المساعدة قادمة في الطريق»، من دون أن يوضح طبيعة هذه المساعدات. وقال محللون في «سيتي بنك»، في مذكرة رفعوا فيها توقعاتهم لسعر خام برنت خلال الأشهر الثلاثة المقبلة إلى 70 دولاراً للبرميل، إن «الاحتجاجات في إيران تنطوي على مخاطر بتضييق أرصدة النفط العالمية، سواء من خلال خسائر الإمدادات على المدى القريب، أو بشكل أساسي عبر ارتفاع علاوة المخاطر الجيوسياسية» وأضاف محللو البنك أن الاحتجاجات لم تمتد حتى الآن إلى مناطق إنتاج النفط الإيرانية الرئيسية، ما حدّ من تأثيرها على المعروض الفعلي. وأشاروا إلى أن «المخاطر الحالية تميل إلى الاحتكاكات السياسية واللوجستية بدلاً من الانقطاعات المباشرة، الأمر الذي يبقي تأثيرها على إمدادات الخام الإيراني وتدفقات الصادرات تحت السيطرة». وفي مقابل المخاوف المتعلقة بإيران، أفادت ثلاثة مصادر بأن فنزويلا بدأت إلغاء تخفيضات إنتاج النفط التي فُرضت بموجب الحظر الأميركي، مع استئناف صادرات الخام. وغادرت ناقلتا نفط عملاقتان المياه الفنزويلية يوم الاثنين، محملتين بنحو 1.8 مليون برميل من الخام لكل منهما، فيما قد تمثل هذه الشحنات أولى عمليات التصدير ضمن صفقة إمدادات تقدر بنحو 50 مليون برميل بين كراكاس وواشنطن، في إطار مساعٍ لإعادة تحريك الصادرات بعد اعتقال الولايات المتحدة للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. ورغم ذلك، تشير أساسيات سوق النفط إلى أن أوضاع العرض والطلب لا تزال أكثر مرونة، حتى في ظل التوترات الجيوسياسية، وهو ما عززته بيانات المخزونات الأميركية الصادرة في وقت متأخر أمس الثلاثاء. ونقلت مصادر في السوق عن بيانات معهد البترول الأميركي أن مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة، أكبر مستهلك للنفط في العالم، ارتفعت بمقدار 5.23 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في التاسع من يناير كانون الثاني. كما أظهرت البيانات ارتفاع مخزونات البنزين بمقدار 8.23 مليون برميل، وزيادة مخزونات نواتج التقطير بنحو 4.34 مليون برميل. ومن المقرر أن تصدر إدارة معلومات الطاقة الأميركية بيانات المخزونات الرسمية في وقت لاحق اليوم الأربعاء. |
رد: oil
أسعار النفط تستقر مع انحسار مخاوف قصف إيران لم تشهد أسعار النفط تغيراً يذكر اليوم الجمعة مع تحرك كل من خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط الأميركي ببضعة سنتات فقط عن أسعار تسوية الجلسة الماضية بعد تراجع احتمال توجيه الولايات المتحدة ضربة لإيران. وبحلول الساعة 02:23 بتوقيت غرينتش، انخفض سعر خام برنت ثلاثة سنتات أو 0.05% إلى 63.73 دولار للبرميل، بينما ارتفع سعر الخام الأميركي أربعة سنتات أو 0.07% إلى 59.22 دولار للبرميل. وارتفع الخامان إلى أعلى مستوياتهما في عدة أشهر هذا الأسبوع وسط الاحتجاجات في إيران وتهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بقصفها لكن ترامب قال أمس الخميس إن حملة القمع التي تشنها طهران على المحتجين قد خفت حدتها مما قلل من المخاوف بشأن احتمال القيام بعمل عسكري قد يسبب اضطرابات لإمدادات النفط. وتعرضت أسعار النفط أيضاً لضغوط بعد تقرير "إدارة معلومات الطاقة" الأميركية هذا الأسبوع الذي أفاد بأن مخزونات النفط الخام والبنزين تجاوزت بكثير تقديرات المحللين. وقال توني سيكامور المحلل لدى "آي.جي" في مذكرة: "أدى ذلك إلى تراجع سريع في علاوة إيران التي دفعت الأسعار إلى أعلى مستوياتها في 12 أسبوعاً، بالإضافة إلى أحدث البيانات الأميركية التي أظهرت زيادة كبيرة في مخزونات الخام". وقالت مصادر لـ "رويترز" أيضاً إن فنزويلا بدأت إلغاء تخفيضات الإنتاج واستئناف الصادرات. وأصدرت شركة النفط العملاقة "شل" سيناريوهات أمن الطاقة لعام 2026 أمس الخميس وسط تفاؤل حيال الطلب على الطاقة ونمو النفط. وقدرت الشركة أن الطلب الأولي على الطاقة بحلول عام 2050 قد يكون أعلى بنسبة 25% عن العام الماضي. وقالت "أوبك" يوم الأربعاء إن العرض والطلب على النفط سيظل متوازناً في عام 2026، مع ارتفاع الطلب في عام 2027 بوتيرة مماثلة لنمو هذا العام. |
رد: oil
النفط يصعد بعد حديث ترمب عن تحرك «أسطول حربي» نحو إيران ارتفعت أسعار النفط يوم الجمعة بعد أن جدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب تهديداته لإيران، وهي منتج رئيسي للنفط في الشرق الأوسط، مما أثار مخاوف من عمل عسكري قد يؤدي إلى اضطراب الإمدادات. وزادت العقود الآجلة لخام برنت استحقاق مارس 29 سنتاً، أو 0.5 في المائة، إلى 64.35 دولار للبرميل. وصعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 29 سنتاً أيضاً، أو 0.7 في المائة، إلى 59.65 دولار للبرميل بحلول الساعة 07:51 بتوقيت غرينيتش. وتراجع الخامان بنحو 2 في المائة يوم الخميس. وزادت الأسعار بعد أن قال ترمب للصحافيين على متن طائرة الرئاسة الأميركية إن الولايات المتحدة لديها «أسطول حربي» يتجه نحو إيران لكنه يأمل ألا يضطر لاستخدامه، وجدد تحذيراته لطهران من قتل المتظاهرين أو استئناف برنامجها النووي. وقال مسؤول أميركي إن قطعاً حربية تتضمن حاملة طائرات ومدمرات مزودة بصواريخ موجهة ستصل إلى الشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة. وإيران هي رابع أكبر منتج في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ومصدر رئيسي للصين، ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم. واتجه خاما برنت وغرب تكساس الوسيط لتسجيل مكاسب أسبوعية بنحو 0.6 في المائة بعد أن ارتفعت الأسعار في وقت سابق من الأسبوع على خلفية تهديدات ترمب بغزو غرينلاند، مما أثار مخاوف من زعزعة استقرار حلف شمال الأطلسي. وهبطت الأسعار يوم الخميس بعد تراجع ترمب عن التهديد بعمل عسكري. وانخفضت الأسعار الخميس أيضاً بعد بيانات حكومية أظهرت ارتفاع المخزونات في الولايات المتحدة، أكبر مستخدم للنفط في العالم، الأسبوع الماضي وسط تباطؤ الطلب على الوقود. وأظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية الصادرة يوم الخميس أن مخزونات النفط الخام ارتفعت 3.6 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 16 يناير أي أكثر من الارتفاع الذي توقعه المحللون في استطلاع أجرته «رويترز» عند 1.1 مليون برميل. وتجاوزت هذه الكمية أيضاً الزيادة البالغة ثلاثة ملايين برميل التي قالت مصادر في السوق إن معهد البترول الأميركي أعلنها يوم الأربعاء. حريق في خزان نفط روسي وفي شأن منفصل، تسبب هجوم بالطيران المسير في اندلاع حريق في خزان للنفط في مدينة بينزا بغرب روسيا في ساعة مبكرة يوم الجمعة، دون وقوع إصابات على ما أفاد حاكم المنطقة. وأظهرت مقاطع مصورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، عموداً من النيران يتصاعد من موقع مستودع للنفط في الضواحي الشرقية لبينزا، على مسافة نحو 618 كيلومتراً من خط المواجهة. ولم يدلِ المسؤولون بتفاصيل حول مصدر الطائرات المسيرة، لكن وزارة الدفاع الروسية صرّحت بأن دفاعاتها الجوية اعترضت ما لا يقل عن 12 مسيرة أوكرانية خلال الليلة السابقة، من بينها واحدة فوق منطقة بينزا. ولم يصدر تعليق فوري عن كييف، التي تركز هجماتها على مواقع الطاقة الروسية سعياً لاستهداف موارد موسكو ومنعها من استخدامها في حربها على أوكرانيا. وقال الحاكم أوليغ ميلنيتشينكو على تطبيق «تلغرام»: «نحو الساعة الرابعة صباحاً (01:00 ت.غ)، تسبب هجوم بالطيران المسير في اندلاع حريق في خزان للنفط في بينزا. وحسب البيانات الأولية، لم تُسجل إصابات أو خسائر بشرية». وألحقت طائرات مسيرة أوكرانية، رخيصة الثمن نسبياً، أضراراً بمليارات الدولارات في منشآت نفط وغاز روسية. وتقول كييف إن هذه الهجمات ردٌ عادل على الضربات الروسية التي تستهدف شبكة الطاقة الأوكرانية... بينما تسببت ضربات روسية في الأسابيع الأخيرة في انقطاع التدفئة والكهرباء عن آلاف الأشخاص وسط درجات حرارة دون الصفر. |
رد: oil
النفط يرتفع 1.5% بفعل تزايد مخاوف الهجوم الإيراني ارتفعت أسعار النفط أكثر من 1.5 في المائة في تعاملات آسيا، مما مدّد مكاسب لليوم الثالث يوم الخميس بفعل مخاوف متزايدة من أن الولايات المتحدة قد تشن هجوماً عسكرياً على إيران منتجاً رئيسياً في الشرق الأوسط قد يعطل الإمدادات من المنطقة. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 99 سنتاً، أو 1.5 في المائة، إلى 69.39 دولار للبرميل بحلول الساعة 0436 بتوقيت غرينتش. وصعد خام غرب تكساس الوسيط 1.06 دولار، أو 1.7 في المائة، إلى 64.27 دولار للبرميل. وصعد العقدان نحو 5 في المائة، منذ يوم الاثنين وهما في أعلى مستوياتهما منذ 29 سبتمبر (أيلول). وزاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب الضغط على إيران لإنهاء برنامجها النووي مع تهديدات بتوجيه ضربات عسكرية ومع وصول مجموعة بحرية أميركية إلى المنطقة. وإيران هي رابع أكبر منتج بين منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) بإنتاج يبلغ 3.2 مليون برميل يومياً. يدرس ترمب خيارات لمهاجمة قوات الأمن الإيرانية وقادتها الاحتجاجات للإطاحة بالنظام الحالي، حسبما ذكرت «رويترز» يوم الخميس، نقلا عن مصادر أميركية مطلعة على المناقشات. وقالت محللة السوق في «فيليب نوفا» بريانكا ساشديفا: «على الرغم من أن بنك الاحتياطي الفيدرالي يحتفظ بمعدلات ثابتة وانتعاش معتدل في مؤشر الدولار الأميركي ، ظلت أسعار النفط مرنة مع استمرار التوترات الأميركية الإيرانية المتصاعدة في دعم سرد مخاطر العرض». وحافظ مجلس الاحتياطي الفيدرالي على استقرار أسعار الفائدة يوم الأربعاء وسط مؤشرات على اقتصاد أميركي صحي. وعادة ما يجعل خفض أسعار الفائدة من الأسهل على المستهلكين شراء النفط، مما يشجع الطلب ودعم الأسعار. وأضافت ساشديفا: «وجدت الأسعار أيضاً دعماً من خسائر الإنتاج المرتبطة بالطقس في أجزاء من الولايات المتحدة، إلى جانب السحب المفاجئ لمخزونات الخام الأميركية، مما خفف مؤقتًا من المخاوف من فائض العرض». كما أيد انخفاض غير متوقع في مخزونات الخام في الولايات المتحدة، أكبر مستهلك للنفط في العالم، الأسعار. تراجعت مخزونات الخام الأميركية 2.3 مليون برميل إلى 423.8 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 23 يناير ، حسبما ذكرت إدارة معلومات الطاقة يوم الأربعاء، مقارنة بتوقعات المحللين في استطلاع أجرته «رويترز» لارتفاع 1.8 مليون برميل. وكان بعض المحللين لا يزالون يتوقعون ارتفاع الأسعار للأشهر القليلة المقبلة بسبب أقساط المخاطر الجيوسياسية. وقال محللون في «سيتي» في مذكرة يوم الأربعاء «إن احتمال إصابة إيران بالضرب أدى إلى تصعيد الأقساط الجيوسياسية لأسعار النفط بمقدار 3 دولارات إلى 4 دولارات (للبرميل)». وأضافوا أن المزيد من التصعيد الجيوسياسي قد يدفع الأسعار إلى ما يصل إلى 72 دولارا للبرميل لخام برنت. |
رد: oil
النفط يهبط 5% مع تصريح ترامب برغبته التوصل لاتفاق مع إيران انخفضت أسعار النفط بنحو 5% اليوم الاثنين بعد أن قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إيران تتحدث بجدية مع واشنطن، مما يشير إلى تراجع التوتر مع أحد أعضاء منظمة "أوبك"، في حين أثر ارتفاع الدولار أيضاً على الأسعار. وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 3.34 دولار أو 4.8% إلى 65.98 دولار للبرميل بحلول الساعة 11:13 بتوقيت غرينتش. ونزل خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 3.37 دولار أو 5.2% إلى 61.84 دولار للبرميل. وهبط كلا الخامين بعد أن سجلا أكبر ارتفاع شهري لهما منذ 2022 في يناير، مع تراجع مخاطر شن ضربة عسكرية على إيران بعد تصريحات ترامب في مطلع الأسبوع. وارتفع خام برنت 16% في يناير ، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط 13%. وقال جيوفاني ستونوفو، المحلل لدى "يو بي إس"، إن عدم تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، فضلاً عن انخفاض اضطرابات الإمدادات في الولايات المتحدة وكازاخستان، أثر سلباً على أسعار النفط. وقال ترامب يوم السبت للصحفيين إن إيران تجري محادثات جادة مع واشنطن، وذلك بعد ساعات من تصريح المسؤول الأمني الإيراني علي لاريجاني في منشور على منصة "إكس" بأن الترتيبات جارية للمفاوضات. وهدد ترامب إيران مراراً بالتدخل إذا لم يتم التوصل لاتفاق نووي أو إذا لم توقف قتل المتظاهرين. وقالت بريانكا ساشديفا، المحللة في شركة "فيليب نوفا"، إن التهديدات المستمرة دعمت أسعار النفط طوال شهر يناير. وذكر تاماس فارجا، محلل سوق النفط لدى "بي في إم"، أن ضعف النفط هذا الصباح هو مزيج من تلاشي علاوة المخاطر الجيوسياسية مع إظهار الولايات المتحدة وإيران استعداداً مؤقتاً للتفاوض، وارتفاع الدولار بسبب تعيين رئيس "مجلس الاحتياطي الفيدرالي" (البنك المركزي الأميركي) المقبل. وكان الانخفاض مدفوعاً أيضاً بعمليات بيع واسعة النطاق في أسواق السلع الأولية بقيادة خسائر فادحة في الذهب والفضة، والتي عزاها المحللون جزئياً إلى قوة الدولار الأميركي. وفي اجتماع عقد أمس الأحد، اتفقت "أوبك+" على الإبقاء على إنتاجها من النفط دون تغيير في مارس. وفي نوفمبر، جمدت المجموعة الزيادات المخطط لها من يناير إلى مارس 2026 بسبب ضعف الاستهلاك الموسمي. وقالت "كابيتال إيكونوميكس" في مذكرة بتاريخ 30 يناير: "المخاطر الجيوسياسية تخفي وراءها ما تعانيه سوق النفط من هشاشة في العوامل الأساسية... سيظل هناك تأثير يستمر حتى نهاية 2026 على أسعار خام برنت بسبب عدم نسيان مثال الحرب التي استمرت 12 يوماً (بين إسرائيل وإيران) العام الماضي إلى جانب ما تحظى به سوق النفط من قوة الإمدادات". |
رد: oil
النفط يتراجع وسط احتمالية خفض التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران انخفضت أسعار النفط، يوم الثلاثاء، مسجلةً تراجعاً لليوم الثاني على التوالي، حيث راقب المشاركون في السوق احتمالية خفض حدة التوتر بين الولايات المتحدة، وإيران، في حين زادت قوة الدولار من الضغط الهبوطي على الأسعار. انخفضت العقود الآجلة لخام برنت 34 سنتاً، أو 0.5 في المائة، لتصل إلى 65.96 دولار للبرميل بحلول الساعة 06:23 بتوقيت غرينتش، بينما بلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 61.81 دولار للبرميل، بانخفاض 32 سنتاً، أو 0.5 في المائة. وكانت أسعار النفط انخفضت بأكثر من 4 في المائة يوم الاثنين بعد أن صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن إيران «تجري محادثات جادة» مع واشنطن، في إشارة إلى تخفيف حدة التوتر مع الدولة العضو في منظمة «أوبك». ومن المتوقع أن تستأنف إيران والولايات المتحدة المحادثات النووية يوم الجمعة في تركيا، وفقاً لما صرّح به مسؤولون من الجانبين لوكالة «رويترز» يوم الاثنين، وحذّر ترمب من أن توجّه سفن حربية أميركية كبيرة إلى إيران قد يؤدي إلى عواقب وخيمة في حال عدم التوصل إلى اتفاق. وكتب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على منصة «إكس» يوم الثلاثاء: «يجب مواصلة المحادثات مع الولايات المتحدة لضمان مصالح إيران الوطنية طالما يتم تجنّب «التهديدات، والتوقعات غير المعقولة». وقال كيلفن وونغ، كبير محللي السوق في شركة «أواندا»: «إن تقلبات أسعار النفط التي شهدناها خلال الأسابيع الأربعة الماضية مدفوعة بعامل علاوة المخاطر الجيوسياسية المرتبط بالسياسة الخارجية التوسعية للإدارة الأميركية الحالية، ولا سيما التهديدات المتذبذبة تجاه إيران». ومما زاد الضغط على الأسعار تذبذب مؤشر الدولار الأميركي قرب أعلى مستوياته في أكثر من أسبوع. ويؤدي ارتفاع قيمة الدولار إلى تراجع الطلب على النفط الخام المقوم بالدولار من المشترين الأجانب. وأضاف محللو بنك «آي إن جي» في مذكرة: «كما ساهم استمرار انتعاش الدولار الأميركي أمس، عقب ترشيح الرئيس ترمب لكيفن وورش رئيساً لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، في الضغط على أسعار النفط نحو الانخفاض». وعلى الصعيد التجاري، كشف ترمب يوم الاثنين عن اتفاق مع الهند يخفض الرسوم الجمركية الأميركية على البضائع الهندية من 50 في المائة إلى 18 في المائة، مقابل توقف الهند عن شراء النفط الروسي، وخفض الحواجز التجارية. قال محللو «آي إن جي»: «اتفقت الولايات المتحدة والهند بين عشية وضحاها على اتفاقية تجارية... وإذا ما تحقق ذلك، فلن يؤدي إلا إلى زيادة كمية النفط الروسي العائم في البحر». وأعلن ترمب عن الاتفاقية عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، مشيراً إلى أن الهند وافقت على شراء النفط من الولايات المتحدة، وربما من فنزويلا أيضاً. وتوقع بعض المحللين تقلبات حادة في الأسعار هذا الشهر. وقالت بريانكا ساشديفا، كبيرة محللي السوق في شركة «فيليب نوفا»: «بالنظر إلى شهر فبراير (شباط)، من المرجح أن تبقى الأسعار متذبذبة، وضمن نطاق محدد... ومن المتوقع أن تتأثر بشدة بالعناوين الرئيسة، والمؤشرات الاقتصادية الكلية، بدلاً من أن يكون لها اتجاه واضح، مع ميل المخاطر نحو الانخفاض». |
رد: oil
أسعار النفط تصعد أكثر من 1% مع بدء المحادثات بين أميركا وإيران صعدت أسعار النفط بأكثر من 1% اليوم الجمعة مع تركيز المستثمرين على المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، لكنها لا تزال تتجه صوب تراجع أسبوعي. وبحلول الساعة 10:00 بتوقيت غرينتش، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 83 سنتاً أو بنسبة 1.2% إلى 68.38 دولار للبرميل. وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 84 سنتاً أو بنسبة 1.3% إلى 64.13 دولار للبرميل. لكن لا يزال خام برنت يتجه صوب خسائر أسبوعية بنسبة 3.3%، بينما يتجه خام غرب تكساس الأميركي الوسيط نحو تراجع أسبوعي بنسبة 1.7%. وقال تاماس فارجا، محلل النفط لدى شركة "بي.في.إم" للوساطة: يراقب المستثمرون المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، وتشكل نتائج هذه المحادثات معنوياتهم. وأضاف: "الشكوك تدور حول ما إذا كانت هذه المحادثات ستؤدي إلى اضطرابات في الإمدادات وحجم تلك الاضطرابات. لا يبدو أن هذين البلدين يمكنهما التوصل إلى اتفاق طويل الأمد". أدى عدم التوصل إلى توافق حول جدول أعمال الاجتماع في سلطنة عمان إلى استمرار قلق المستثمرين بشأن المخاطر الجيوسياسية. وتريد إيران التركيز على القضايا النووية، بينما تريد الولايات المتحدة مناقشة برنامج طهران للصواريخ الباليستية ودعمها لجماعات مسلحة في المنطقة. وقد يؤدي أي تصعيد للتوتر بين البلدين إلى تعطيل تدفق النفط، إذ يمر حوالي خمس إجمالي الاستهلاك العالمي عبر مضيق هرمز بين سلطنة عمان وإيران. وتصدر السعودية والإمارات والكويت والعراق معظم نفطها الخام عبر المضيق، وكذلك إيران العضو في منظمة "أوبك". وإذا خففت المحادثات من احتمالات نشوب صراع في المنطقة، فقد تنخفض أسعار النفط أكثر. وقال محللو "كابيتال إيكونوميكس" في مذكرة: "نعتقد أن المخاوف الجيوسياسية ستتراجع لصالح ضعف العوامل الأساسية، مشيرين إلى انتعاش إنتاج النفط في كازاخستان الذي سيساعد على دفع الأسعار إلى الانخفاض إلى نحو 50 دولاراً للبرميل بحلول نهاية عام 2026". وقال المحللون إن الأسعار تراجعت على أساس أسبوعي بسبب موجة بيع واسعة في الأسواق واستمرار التوقعات بوجود فائض في المعروض. |
رد: oil
تراجع أسعار النفط مع تعهد الولايات المتحدة وإيران بمواصلة المحادثات تراجعت أسعار النفط، يوم الاثنين، بعد أن تعهدت الولايات المتحدة وإيران بمواصلة المحادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني، مما خفف المخاوف من نزاع محتمل قد يعطل الإمدادات من المنطقة. وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 49 سنتاً، أو 0.72 في المائة، إلى 67.56 دولار للبرميل بحلول الساعة 01:34 بتوقيت غرينتش، بعد أن سجلت ارتفاعاً قدره 50 سنتاً يوم الجمعة. وبلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 63.13 دولار للبرميل، بانخفاض قدره 42 سنتاً، أو 0.66 في المائة، بعد ارتفاعه 26 سنتًا عند تسوية يوم الجمعة. وقال توني سيكامور، محلل الأسواق في شركة «آي جي»: «انخفضت أسعار النفط الخام في بداية تداولات هذا الأسبوع، حيث تنفست الأسواق الصعداء إزاء المحادثات النووية البنّاءة بين الولايات المتحدة وإيران في عُمان». وأضاف: «مع اقتراب المزيد من المحادثات، تراجعت المخاوف المباشرة من انقطاع الإمدادات في الشرق الأوسط بشكل ملحوظ». وتعهدت إيران والولايات المتحدة بمواصلة المحادثات النووية غير المباشرة عقب ما وصفه الجانبان بـ"المناقشات الإيجابية» التي جرت يوم الجمعة في عُمان، على الرغم من وجود بعض الخلافات. وقد بدّد ذلك المخاوف من أن يؤدي الفشل في التوصل إلى اتفاق إلى دفع الشرق الأوسط نحو حافة الحرب، لا سيما مع تعزيز الولايات المتحدة لقواتها العسكرية في المنطقة. كما يساور المستثمرين قلقٌ بشأن احتمالية انقطاع الإمدادات من إيران وغيرها من الدول المنتجة للنفط في المنطقة، حيث تمر عبر مضيق هرمز بين عُمان وإيران صادراتٌ تُعادل خُمس إجمالي استهلاك النفط العالمي. انخفض المؤشران الرئيسيان بأكثر من 2 في المائة الأسبوع الماضي مع انحسار التوترات، مسجلين أول انخفاض لهما منذ سبعة أسابيع. مع ذلك، صرّح وزير الخارجية الإيراني يوم السبت بأن طهران ستشنّ هجومًا على القواعد الأميركية في الشرق الأوسط إذا ما تعرضت لهجوم من القوات الأميركية، مما يُشير إلى أن خطر الصراع لا يزال قائمًا. ويواصل المستثمرون أيضاً مواجهة الجهود المبذولة للحد من عائدات روسيا من صادراتها النفطية لتمويل حربها في أوكرانيا. واقترحت المفوضية الأوروبية يوم الجمعة حراً شاملاً على أي خدمات تدعم صادرات النفط الخام الروسي المنقولة بحراً. وتقول مصادر في قطاعي التكرير والتجارة إن مصافي التكرير في الهند، التي كانت في يوم من الأيام أكبر مشترٍ للنفط الخام الروسي المنقول بحراً، تتجنب عمليات الشراء للتسليم في أبريل ، ومن المتوقع أن تمتنع عن مثل هذه الصفقات لفترة أطول، وهو ما قد يُساعد نيودلهي على إبرام اتفاقية تجارية مع واشنطن. وفي إشارة إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة يُشجع على زيادة الإنتاج، أفادت شركة «بيكر هيوز» يوم الجمعة بأن شركات الطاقة أضافت الأسبوع الماضي منصات حفر النفط والغاز الطبيعي للأسبوع الثالث على التوالي، وذلك للمرة الأولى منذ نوفمبر. |
رد: oil
أسعار النفط ترتفع وتقترب من مستويات 70 دولاراً للبرميل ارتفع النفط، خلال تعاملات جلسة الأربعاء، مدعوماً بزيادة المخاطر، في ظل استمرار المحادثات الأميركية الإيرانية الهشة، في حين منحت مؤشرات بتراجع الفائض وسط تحسن الطلب من الهند دفعة إضافية للأسعار. وزادت العقود الآجلة لخام برنت 55 سنتاً، بما يعادل 0.80 في المائة، لتسجل 69.35 دولار للبرميل بحلول الساعة 03:56 بتوقيت غرينتش. كما صعد سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 57 سنتاً، أو 0.89 في المائة، مسجلاً 64.53 دولار. وقال محللون في مجموعة بورصات لندن في تقرير: «يحتفظ النفط بزخم قوي في ظل استمرار المحادثات الأميركية الإيرانية الهشة، وهو ما يُحافظ على دعم علاوة مخاطر مضيق هرمز، وسط ضغوط العقوبات المستمرة، والتهديدات برسوم جمركية مرتبطة بالتجارة الإيرانية، وتصاعد الموقف العسكري الأميركي الإقليمي». وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، الثلاثاء، إن المحادثات مع الولايات المتحدة سمحت لطهران بتقييم جدية واشنطن، وأظهرت توافقاً كافياً لمواصلة المسار الدبلوماسي. وعقد دبلوماسيون من إيران والولايات المتحدة محادثات في عمان الأسبوع الماضي في محاولة لإحياء الدبلوماسية، بعد أن نشر الرئيس الأميركي دونالد ترمب أسطولاً بالمنطقة، ما أثار مخاوف من شن عمل عسكري جديد. وقال محللون في «إيه إن زد»، إنه بعد تراجع الأسعار عقب تصريح وزير خارجية عمان بأن المناقشات المرتبطة بالمحادثات الأميركية الإيرانية مع كبار المسؤولين الأمنيين الإيرانيين كانت مثمرة، تبددت الآمال في التوصل إلى حل سلمي في وقت لاحق بعد تقارير أفادت بأن الولايات المتحدة قد ترسل حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط إذا فشلت المحادثات. وقال ترمب، الثلاثاء، إنه يفكر في إرسال حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط، حتى في الوقت الذي تستعد فيه واشنطن وطهران لاستئناف المفاوضات بهدف تجنب صراع جديد. وساهمت مؤشرات عن تراجع الفائض في دعم أسعار الخام، بعدما استوعبت الأسواق بعض الكميات الفائضة المسجلة في الربع الأخير من عام 2025. وقال محلل السوق في شركة «فورتيكسا»، خافيير تانغ: «مع عودة النفط الخام المتوفر في المياه إلى مستوياته الطبيعية وارتفاع الطلب عليه في الهند، من المرجح أن تظل أسعار النفط مدعومة على المدى القريب». ويترقب المتعاملون بيانات مخزونات النفط الأسبوعية في الولايات المتحدة التي تصدرها إدارة معلومات الطاقة في وقت لاحق الأربعاء. |
رد: oil
أسعار النفط تعاود الارتفاع مع تقييم محادثات أميركا وإيران ارتفعت أسعار النفط اليوم الأربعاء خلال التعاملات الآسيوية بعد تراجعها بنحو 2% في الجلسة السابقة، إذ يقيم المستثمرون التقدم المحرز في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، لكنهم ظلوا حذرين بشأن احتمالات التوصل إلى اتفاق نهائي يهدئ المخاوف حيال الإمدادات. وزادت العقود الآجلة لخام برنت 15 سنتا أو 0.22% إلى 67.57 دولار للبرميل بحلول الساعة 07:37 بتوقيت غرينتش، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 12 سنتا أو 0.19% إلى 62.45 دولار. ويجري تداول كلا الخامين قرب أدنى مستوياتهما في أسبوعين. وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن إيران والولايات المتحدة توصلتا أمس الثلاثاء إلى تفاهم بشأن "مبادئ إرشادية" رئيسية في المحادثات الرامية إلى حل خلافهما الممتد منذ فترة طويلة بشأن برنامج طهران النووي، لكن هذا لا يعني قرب التوصل إلى اتفاق. ولا يزال المحللون متشككين إزاء احتمال استمرار هذا التقدم. وقالت سوجاندا ساتشديفا مؤسسة شركة إس.إس ويلث ستريت، وهي شركة أبحاث مقرها نيودلهي: "يبدو أن أسعار النفط الخام مهيأة لارتداد فني... لكن التوصل إلى اتفاق نهائي لا يزال بعيدا عن المتناول، وتظل الأسواق حذرة بشأن استمرارية الزخم الدبلوماسي". وذكرت وكالة فارس شبه الرسمية للأنباء أن إيران وروسيا ستجريان مناورات بحرية في بحر عمان وشمال المحيط الهندي غدا الخميس، وذلك بعد أيام قليلة من إجراء الحرس الثوري تدريبات عسكرية في مضيق هرمز. وذكرت مجموعة الاستشارات السياسية يوراسيا غروب في مذكرة لعملائها أمس الثلاثاء أنها ترى أن هناك احتمالا بنسبة 65% أن توجه الولايات المتحدة ضربات إلى إيران بحلول نهاية أبريل/نيسان. من جانبه، قال مستشار الطاقة في "Hawk Energy" خالد العوضي، إن الفريق الإيراني متمرس في المفاوضات النووية بعكس الفريق الأميركي الجديد ما يصعّب الوصول لاتفاق قريب. وأضاف أن دخول إمدادات نفطية جديدة من كازاخستان والبرازيل وكندا وغويانا وفنزويلا يعزز وفرة المعروض. وسينصب تركيز السوق على التقريرين الأسبوعين لمعهد البترول الأميركي، الذي يصدر في وقت لاحق اليوم، وإدارة معلومات الطاقة الأميركية، الذي يصدر غدا الخميس. ورجح محللون استطلعت "رويترز" آراءهم ارتفاع مخزونات النفط الخام الأميركية الأسبوع الماضي، وانخفاض مخزونات نواتج التقطير والبنزين. ويتوقع المحللون أن تكون مخزونات النفط الخام قد ارتفعت بنحو 2.3 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 13 فبراير شباط، في حين انخفضت مخزونات البنزين بنحو 200 ألف برميل، وتراجعت مخزونات نواتج التقطير، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، بنحو 1.6 مليون برميل. واختتم مفاوضون من أوكرانيا وروسيا أمس اليوم الأول من محادثات سلام بوساطة أميركية تستمر يومين وسط ضغوط من الرئيس الأميركي دونالد ترامب على كييف للتحرك سريعا للتوصل إلى اتفاق من شأنه أن ينهي الحرب الدائرة منذ ما يقرب من أربعة أعوام. وقالت ساتشديفا "أي تغيير في هذا المحور الجيوسياسي قد يضيف علاوة مخاطر (للأسعار)". من جانب آخر ذكر نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس - JD Vance، أن إيران لا تزال غير مستعدة للإقرار ببعض "الخطوط الحمر" التي حددها الرئيس دونالد ترامب. وقال فانس في تصريحات يوم أمس بعد ساعات من جولة ثانية من المباحثات بين طهران وواشنطن إنه في بعض الجوانب، سارت الأمور على نحو جيد، مشيراً إلى موافقة الإيرانيين على اللقاء لاحقاً. لكن في جوانب أخرى، أشار فانس إلى أن الرئيس ترامب حدد بعض الخطوط الحمر التي ما زال الإيرانيون غير مستعدين للقبول بها ومعالجتها. |
رد: oil
النفط في أعلى مستوياته من 7 أشهر وسط توترات إيران ارتفعت أسعار النفط، يوم الثلاثاء، مقتربةً من أعلى مستوياتها في 7 أشهر، حيث يُقيّم المتداولون المخاطر الجيوسياسية قبيل جولة جديدة من المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران، في حين زاد عدم اليقين بشأن السياسة التجارية الأميركية من المخاوف العامة. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 59 سنتاً، أو 0.8 في المائة، لتصل إلى 72.08 دولار للبرميل بحلول الساعة 04:24 بتوقيت غرينيتش، بينما ارتفعت العقود الآجلة للخام الأميركي 57 سنتاً، أو 0.9 في المائة، لتصل إلى 66.88 دولار للبرميل. وقالت بريانكا ساشديفا، كبيرة محللي السوق في شركة «فيليب نوفا»: «في هذه المرحلة، تلعب العوامل الجيوسياسية الدور الأكبر في تحديد أسعار النفط، حيث يعود الثبات الحالي إلى حد كبير، إلى التوقعات وليس إلى نقص فعلي في الإمدادات». وأضافت: «يتزايد خطر التصعيد العسكري المحتمل في الشرق الأوسط، ولذا يبدو أن المتداولين يحتاطون لأسوأ السيناريوهات». وصرح وزير الخارجية العماني، بدر البوسعيدي، يوم الأحد، بأن إيران والولايات المتحدة ستعقدان جولة ثالثة من المحادثات النووية يوم الخميس في جنيف. وتطالب الولايات المتحدة إيران بالتخلي عن برنامجها النووي، لكن إيران ترفض ذلك بشدة، وتنفي سعيها لتطوير سلاح نووي. وأعلن مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأميركية، يوم الاثنين، أن الوزارة ستسحب موظفيها الحكوميين غير الأساسيين وعائلاتهم من السفارة الأميركية في بيروت، وسط تزايد المخاوف بشأن خطر نشوب صراع عسكري مع إيران. وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الاثنين، إن عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران سيكون «يوماً عصيباً للغاية» بالنسبة لها. وقال توني سيكامور، محلل أسواق بشركة «آي جي»، في مذكرة لعملائه: «لا يزال سعر النفط الخام عند أعلى نطاق التداول الذي يتراوح بين 55 دولاراً و66.50 دولار، والذي ميّز الأشهر الستة الماضية». وأضاف: «إن تجاوزاً مستداماً لأعلى هذا النطاق، سيفتح المجال لمزيد من الارتفاع من نحو 70 دولاراً إلى 72 دولارأ. في المقابل، من المرجح أن تؤدي مؤشرات خفض التصعيد إلى تراجع السعر نحو 61 دولاراً». وعلى صعيد السياسة التجارية، حذّر ترمب يوم الاثنين، الدول من التراجع عن الاتفاقيات التجارية التي تم التفاوض عليها مؤخراً مع الولايات المتحدة، وذلك بعد أن ألغت المحكمة العليا تعريفاته الجمركية الطارئة، مُشيراً إلى أنه سيفرض عليها رسوماً أعلى بكثير بموجب قوانين تجارية أخرى. وقال محللو بنك «يو أو بي» في مذكرة موجهة للعملاء: «خلق الرئيس الأميركي دونالد ترمب، حالة من عدم اليقين بشأن النمو العالمي، وأجّج الطلب بجولة جديدة من رفع الرسوم الجمركية». وكان ترمب قد أعلن يوم السبت، أنه سيرفع الرسوم الجمركية المؤقتة من 10 في المائة إلى 15 في المائة على الواردات الأميركية من جميع الدول، وهو الحد الأقصى المسموح به قانوناً. |
رد: oil
النفط يرتفع مع استمرار التوترات الأميركية الإيرانية ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف يوم الخميس مع ترقب المستثمرين لما إذا كانت المحادثات الأميركية الإيرانية ستُجنّب صراعاً عسكرياً يُهدد باضطرابات في الإمدادات، على الرغم من أن المكاسب كانت محدودة بسبب زيادة مخزونات النفط الخام الأميركية. وبلغ سعر العقود الآجلة لخام برنت 71.04 دولار للبرميل، بزيادة قدرها 19 سنتاً، أو 0.3 في المائة، عند الساعة 04:15 بتوقيت غرينتش. وارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 15 سنتاً، أو 0.2 في المائة، لتصل إلى 65.57 دولار للبرميل. بينما استقر سعر خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط دون تغيير يُذكر يوم الأربعاء. وكان سعر برنت ارتفع يوم الاثنين إلى أعلى مستوى له منذ 31 يوليو ، في ظل حشد واشنطن لقواتها العسكرية في الشرق الأوسط للضغط على إيران للتفاوض على إنهاء برنامجها النووي والصاروخي الباليستي. وقال توشيتاكا تازاوا، المحلل في شركة «فوجيتومي» للأوراق المالية: «يركز المستثمرون على ما إذا كان سيتم تجنب الصراع العسكري في المفاوضات الأميركية الإيرانية». وأضاف أنه حتى في حال اندلاع أعمال عدائية، شرط أن تكون الأهداف محدودة وأن يكون الصراع قصير الأمد، فمن المرجح أن يرتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط مؤقتًا إلى ما فوق 70 دولاراً للبرميل قبل أن يتراجع إلى نطاق 60-65 دولاراً. وقد يؤدي استمرار الصراع إلى تعطيل الإمدادات من إيران، ثالث أكبر منتج للنفط الخام في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، ومن مصدرين آخرين في الشرق الأوسط. من المقرر أن يلتقي المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر بوفد إيراني في جولة ثالثة من المحادثات يوم الخميس في جنيف. وقال محللو بنك «آي إن جي» في مذكرة يوم الخميس: «ستكون نتائج المحادثات النووية الأميركية الإيرانية اليوم حاسمة في تحديد اتجاه أسعار النفط... من المرجح أن يؤدي التوصل إلى حل بنّاء إلى تراجع السوق تدريجيًا بما يصل إلى 10 دولارات للبرميل كعلاوة مخاطرة، وهو ما نعتقد أنه مُسعّر بالفعل». وأضافوا: «في حال انهيار المحادثات، يبقى خطر ارتفاع الأسعار قائماً، لكن السوق قد يتريث في رد فعله الكامل إلى حين اتضاح حجم العمل الأميركي المحتمل ضد إيران». وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب عرض بإيجاز حججه لشن هجوم محتمل على إيران في خطابه عن «حالة الاتحاد» يوم الثلاثاء، قائلاً إنه لن يسمح لدولة وصفها بأنها أكبر راعٍ للإرهاب في العالم بامتلاك سلاح نووي. من جهته، صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يوم الثلاثاء بأن التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة بات «ممكناً، شرط إعطاء الأولوية للدبلوماسية». وفي سياق متصل، أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية يوم الأربعاء أن مخزونات النفط الخام الأميركية ارتفعت بمقدار 16 مليون برميل الأسبوع الماضي، وهو أعلى مستوى لها في ثلاث سنوات، متجاوزةً بكثير توقعات استطلاع أجرته «رويترز» والبالغة 1.5 مليون برميل. |
رد: oil
أسعار النفط تحلّق في أول يوم تداول منذ بدء الحرب قفزت أسعار النفط يوم الاثنين مع تداعيات الضربات العسكرية الأميركية والإسرائيلية على إيران، والتي امتدت لتشمل أسواق الطاقة العالمية، حيث تأثرت حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بشدة، فيما استمرت الضربات العسكرية في أنحاء المنطقة. وفي التعاملات الآسيوية المبكرة، ارتفع خام برنت بنسبة 9 في المائة، كما قفز خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 7 في المائة بعد وقت قصير من افتتاح الأسواق ليقلصا مكاسبها ويتم تداولهما على ارتفاع بنسبة 4.7 في المائة و4.2 في المائة، عند 76.27 دولار للبرميل و69.82 دولار للبرميل على التوالي. ويتزامن هذا الارتفاع في أسعار النفط مع حالة من النفور من المخاطرة في الأسواق المالية. وتشير العقود الآجلة التي تتبع مؤشري «ستاندرد آند بورز 500» و«ناسداك 100» إلى انخفاض بنحو 1 في المائة في «وول ستريت» مع استئناف التداول، بينما قفزت أسعار الذهب بنحو 2.6 في المائة، مما يعكس توجهًا واضحًا نحو الأصول الآمنة. وقد توقفت حركة السفن عبر مضيق هرمز تماماً بعد أن هاجمت إيران ثلاث سفن، مما يمثل أول مؤشر مباشر على انقطاع الإمدادات. لطالما شكّل مضيق هرمز، الذي يمر عبره 20 في المائة من تدفقات النفط والغاز العالمية، نقطة ضغط لإيران، وسيظل محور اهتمام الأسواق مع استمرار هذا الصراع. وصرح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن الضربات الأميركية والإسرائيلية «ستستمر حتى تحقيق جميع أهدافنا»، مما يُنذر بصراع طويل الأمد. وكتب محللون في «سيتي غروب» في مذكرة قبل بدء التداول يوم الإثنين: «نرى نفط برنت يتداول في نطاق 80 إلى 90 دولاراً للبرميل في السيناريو الأساسي، على الأقل خلال الأسبوع المقبل». وأضافوا: «وجهة نظرنا الأساسية هي أن القيادة الإيرانية ستتغير، أو أن النظام سيتغير بشكل كافٍ لوقف الحرب في غضون أسبوع إلى أسبوعين، أو أن الولايات المتحدة ستقرر تخفيف التصعيد بعد أن شهدت تغييراً في القيادة وتراجعاً في البرنامجين النووي والصاروخي في نفس الإطار الزمني». ورفعت «مورغان ستانلي» توقعاتها لخام برنت في الربع الثاني إلى 80 دولاراً للبرميل من 62.50 دولار. وفي أسبوع من المتوقع أن يكون متقلباً لأسواق الطاقة، ستراقب الأسواق عن كثب أي اضطرابات جديدة، لا سيما في مضيق هرمز. وإذا استمر الصراع أو تصاعد، فمن المؤكد أن ارتفاع أسعار النفط سيكون له تأثير غير مباشر على أسواق المنتجات المكررة، ومؤشرات التضخم، والنتائج المالية في الاقتصادات المستوردة للطاقة. |
رد: oil
برنت يتجاوز 85 دولاراً للمرة الأولى منذ يوليو 2024 ارتفعت أسعار النفط بشكل حاد يوم الثلاثاء مع تداعيات الحرب الإيرانية التي أدت إلى اضطراب الإمدادات، حيث أُغلق مضيق هرمز الحيوي وتضرر البنية التحتية للطاقة.وقفز سعر خام برنت، المعيار الدولي، بأكثر من 8 في المائة ليصل إلى 85.12 دولاراً للبرميل، وهو أعلى مستوى له منذ يوليو 2024، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.وصعد سعر خام غرب تكساس الوسيط، وهو العقد الرئيسي للنفط الأميركي، بأكثر من 7 في المائة ليصل إلى 76.47 دولاراً للبرميل. وقال كومرتس بنك في مذكرة، الثلاثاء، إنه من المرجح أن يتجاوز سعر النفط 100 دولار للبرميل إذا تم إغلاق مضيق هرمز بالكامل وانخفضت الإمدادات بنسبة 20 في المائة نتيجة لذلك.وأضاف البنك أن استمرار الصراع لفترة طويلة قد يؤدي إلى مشكلات في الإمدادات واختناقات في الألمنيوم وتداعيات على الأسعار. |
رد: oil
انخفاض أسعار النفط مع احتمال تدخل أميركا في سوق العقود الآجلة انخفضت أسعار النفط اليوم الجمعة للمرة الأولى في ستة أيام في ظل دراسة الحكومة الأميركية إمكانية التدخل في سوق العقود الآجلة لوقف ارتفاع الأسعار، ومنحها إعفاءات لمصافي التكرير الهندية لشراء النفط الخام الروسي بهدف تخفيف قيود الإمدادات الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط. وبحلول الساعة 02:51 بتوقيت غرينتش، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت 1.14 دولار أو 1.33% إلى 84.27 دولار للبرميل، كما انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.46 دولار أو 1.8% إلى 79.55 دولار. واتخذت الولايات المتحدة هذه الخطوات لتهدئة الارتفاع الحاد في الأسعار بعد أن بدأت مع حليفتها إسرائيل صراعاً عسكرياً مع إيران في 28 فبراير، ما أدى إلى توقف حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز وإغلاق مصافٍ للتكرير وخفض إنتاج النفط وتعطيل محطات الغاز الطبيعي المسال في منطقة الشرق الأوسط وارتفع خاما برنت وغرب تكساس الوسيط الأميركي 18% و21% على الترتيب خلال جلسات التداول الأربع السابقة منذ بدء الحرب. وتوقع مسؤول كبير في البيت الأبيض أمس الخميس أن تعلن "وزارة الخزانة" عن إجراءات لمواجهة ارتفاع أسعار الطاقة الناجم عن الصراع الإيراني، بما في ذلك إجراءات محتملة تتعلق بسوق العقود الآجلة للنفط دون تقديم أي تفاصيل. وتمثل هذه الخطوة المحتملة محاولة غير مسبوقة من واشنطن للتأثير على أسعار الطاقة عبر الأسواق المالية بدلاً من الإمدادات النفطية الفعلية. وأكد محللون أن الارتفاع الأحدث في الأسعار يُعد طفيفاً نسبياً مقارنة بصدمات سعرية أخرى، لا سيما بعد الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا عام 2022 حين تجاوزت الأسعار 100 دولار للبرميل. وقال توني سيكامور، محلل الأسواق لدى "آي. جي"، في مذكرة: "رغم أن القلق من ارتفاع أسعار النفط يتجاوز أوساط السوق على ما يبدو، فمن المهم وضع هذا الارتفاع في سياقه الصحيح: فعلى الرغم من ارتفاع سعر النفط الخام بنسبة تقارب 20% هذا الشهر، فإن سعره حالياً يزيد بمقدار 3.40 دولار فقط عن متوسطه خلال السنوات الأربع الماضية". |
رد: oil
خفض نفطي قياسي.. دول الخليج والعراق تقلص الإنتاج 6.7 مليون برميل يومياً أفادت وكالة بلومبرغ، أن دول الخليج والعراق قاموا بخفض إنتاج النفط بمقدار 6.7 مليون برميل يومياً، بما يعادل الثلث من إجمالي الإنتاج. وأوضحت الوكالة، أن تخفيضات إنتاج النفط من دول الخليج والعراق تمثل نحو 6% من الإمدادات العالمية. وأشارت إلى أن العراق خفض إنتاج النفط بنحو 60% والسعودية والإمارات والكويت بنحو 20-25%. وتعمل السعودية على تحويل ملايين البراميل من نفطها الخام إلى ميناء ينبع على ساحل البحر الأحمر، في خطوة تساعد أكبر مصدر للنفط في العالم على الحفاظ على وتيرة الإمدادات للأسواق العالمية، تزامناً مع إغلاق ممر مضيق هرمز الملاحي جراء الحرب الإيرانية وامتلاء صهاريج التخزين في المنطقة. ووصلت أسعار النفط الخام العالمية إلى مستويات لم تشهدها منذ منتصف 2022، إذ لامست لفترة وجيزة 119 دولاراً للبرميل في جلسة أمس الاثنين، مع ارتفاع تكاليف البنزين والوقود نتيجة لذلك منذ بدء الضربات الأميركية والإسرائيلية في 28 فبراير. وفشلت خطة البيت الأبيض لتوفير مرافقة بحرية وتأمين احتياطي للناقلات التي تمر بمضيق هرمز حتى الآن في تعزيز حركة الشحن عبر الممر المائي الحيوي. وقال الحرس الثوري الإيراني اليوم الثلاثاء إنه لن يسمح بشحن "لتر واحد من النفط" من الشرق الأوسط إذا استمرت الهجمات الأميركية والإسرائيلية، مما دفع الرئيس دونالد ترامب إلى التحذير بأن الولايات المتحدة ستضرب إيران بقوة أكبر إذا منعت الصادرات من منطقة إنتاج الطاقة الحيوية. قال الخبير النفطي، محمد الشطي، إن أسواق النفط تتفاعل سريعاً مع التصريحات السياسية التي قد تهدئ المخاوف الجيوسياسية، مشيراً إلى أن تصريحات دونالد ترامب بشأن احتمال توقف الحرب ساهمت في تراجع الأسعار بنحو 10 دولارات. أشار الشطي في مقابلة على "العربية Business" إلى الحديث الذي تردد عن حماية لناقلات النفط من الخليج العربي عبر مضيق هرمز إلى الأسواق المختلفة وأدى إلى هبوط الأسعار ولكن في غياب آلية تأمين السفن عادت الأسعار إلى الارتفاع. ذكر أن السوق تنتظر التأكد من استقرار الملاحة وعودة الإمدادات النفطية بشكل كامل، لافتاً إلى أن أي تأخير في عودة التدفقات الطبيعية قد يدفع الأسعار إلى الارتفاع مجدداً. توقعات عودة الإنتاج الطبيعي أوضح أن الدول الخليجية قد تحتاج ما بين 10 و15 يوماً تقريباً للعودة إلى مستويات الإنتاج الطبيعية بعد انتهاء الحرب، وهذا يعتمد على ظروف كل دولة وكل حقل نفطي. وأضاف أن روسيا لن تكون قادرة على تعويض كامل الفجوة في الإمدادات العالمية حتى في حال تخفيف العقوبات على نفطها، موضحاً أن صادراتها يمكن أن تصل إلى 5 ملايين برميل يومياً وقد تزيد بنحو مليون إلى مليون ونصف برميل فقط، وهو ما لا يكفي لتعويض نقص يقدر بنحو 7 ملايين برميل يومياً في السوق. أساسيات السوق بعد انتهاء الحرب وأكد الشطي أن أهمية منطقة الخليج العربي لأمن الطاقة العالمي تفرض إيجاد حلول سريعة لهذه الأزمة والتصعيد الجوسياسي، نظراً لأن المنطقة تصدر ما بين 20 و25 مليون برميل يومياً من النفط والمنتجات النفطية إضافة إلى كميات كبيرة من الغاز الطبيعي المسال يمر عبر مضيق هرمز إلى العالم. وعن توقعاته لأسعار النفط بعد انتهاء الأزمة، أشار إلى أن التغيرات في أساسيات السوق قد تمنع عودة الأسعار إلى مستويات السبعينات، متوقعاً أن يتراوح متوسط سعر خام برنت بين 75 و85 دولاراً للبرميل خلال عام 2026، مع اعتبار مستوى 80 دولاراً سعراً متوازناً يعكس قوة السوق النفطية نظراً لغياب الفوائض الإنتاج التي كانت تقدر بما يتراوح بين 2 و3 ملايين برميل. |
رد: oil
النفط يقفز بأكثر من 5% متجاوزاً رهانات السحب من الاحتياطيات الاستراتيجية عكست أسعار النفط اتجاهها وارتفعت خلال جلسة الأربعاء، بنسبة 5 في المائة، بعد تراجعها في بداية التعاملات بفعل تأثر معنويات المستثمرين سلباً بتقارير أفادت باقتراح وكالة الطاقة الدولية سحب أكبر كمية من الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية في تاريخها، بسبب احتمال حدوث اضطرابات في الإمدادات نتيجة للصراع الأميركي الإسرائيلي مع إيران. غير أن التطورات المتسارعة على الأرض، زادت من مخاوف المتعاملين من نقص المعروض، الذي بدأ يظهر جلياً في بعض الدول. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 5.6 في المائة، إلى 92.40 دولار للبرميل، بحلول الساعة 10:49 بتوقيت غرينتش. كما ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 6.2 في المائة، إلى 88.12 دولار للبرميل. وانخفض كلا الخامين بأكثر من 11 في المائة، في تعاملات يوم الثلاثاء، في أكبر انخفاض منذ 2022، وذلك بعد يوم من توقع الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنهاء الحرب قريباً. وارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط يوم الاثنين إلى أكثر من 119 دولاراً للبرميل، وهو أعلى مستوى له منذ يونيو 2022. ورغم التقارير التي أفادت بأن وكالة الطاقة الدولية ستقترح سحب كبير من المخزون النفطي لدول مجموعة السبع قد يصل إلى 182 مليون برميل، إلا أن المتعاملين يرون أن الحجم المقترح لا يتناسب مع النقص الفعلي في السوق. وأشار محللو «غولدمان ساكس» في مذكرة، في هذا الصدد، إلى أن طرح مخزون بهذا الحجم سيعوض 12 يوماً من انقطاع صادرات الخليج المقدرة بنحو 15.4 مليون برميل يوميا. واجتمع مسؤولون من مجموعة السبع عبر الإنترنت لمناقشة إمكان السحب من مخزونات النفط الاحتياطية الطارئة لتخفيف أثر ذلك على السوق. وسيستضيف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اجتماعاً عبر الفيديو مع قادة دول المجموعة يوم الأربعاء لمناقشة تأثير الصراع في الشرق الأوسط على قطاع الطاقة، والتدابير اللازمة لمعالجة الوضع. وقالت شركة «وود ماكنزي» للاستشارات في مجال الطاقة، يوم الثلاثاء، إن الحرب تقلص حاليا إمدادات النفط ومشتقاته من دول الخليج إلى السوق بنحو 15 مليون برميل يوميا، ما قد يرفع أسعار النفط الخام إلى 150 دولارا للبرميل، وبلوغ سعر البرميل 200 دولار ليس مستبعداً. |
رد: oil
النفط يتراجع بعد اتفاق السلطات العراقية والكردية على اتفاقية تصدير تراجعت أسعار النفط يوم الأربعاء، مقلّصة بعض مكاسبها الحادة التي حققتها يوم الثلاثاء، بعد أن توصلت الحكومة العراقية والسلطات الكردية إلى اتفاق لاستئناف صادرات النفط عبر ميناء جيهان التركي، مما خفف قليلاً من المخاوف بشأن إمدادات الشرق الأوسط. ولكن مع عدم وجود أي مؤشرات على خفض حدة الصراع الإيراني، الذي أدى إلى توقف صادرات النفط من الشرق الأوسط إلى حد كبير، استقرت أسعار العقود الآجلة لخام برنت فوق 100 دولار للبرميل خلال الجلسات الأربع الماضية على التوالي. وبعد ارتفاعها بأكثر من 3 في المائة يوم الثلاثاء، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 67 سنتاً، أو 0.65 في المائة، لتصل إلى 102.75 دولار للبرميل بحلول الساعة 02:09 بتوقيت غرينتش يوم الأربعاء. انخفض سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 1.18 دولار، أي بنسبة 1.23 في المائة، ليصل إلى 95.03 دولار. وذكرت وسائل الإعلام الرسمية أن وزير النفط العراقي، حيان عبد الغني، صرّح بأن تدفقات النفط من ميناء جيهان من المتوقع أن تبدأ الساعة 07:00 بتوقيت غرينتش يوم الأربعاء. وكان مسؤولان نفطيان قد صرّحا الأسبوع الماضي بأن العراق يسعى لضخ ما لا يقل عن 100 ألف برميل من النفط الخام يومياً عبر الميناء. وقال توني سيكامور، محلل الأسواق في شركة «آي جي: «مع أن هذا يُساعد ويُتيح بعض الوقت، إلا أن ضخ 100 ألف برميل يومياً لا يُحدث تغييراً جذرياً، إذ لا يزال العراق يخسر نحو مليوني برميل يومياً». انخفض إنتاج النفط من حقول النفط الرئيسية في جنوب العراق، حيث يُنتج ويُصدّر معظم نفطه الخام، بنسبة 70 في المائة ليصل إلى 1.3 مليون برميل يومياً فقط، وفقًا لمصادر في 8 مارس (آذار)، وذلك نتيجةً لإغلاق مضيق هرمز الحيوي فعليًا بسبب الصراع الإيراني، والذي يمر عبره نحو 20 في المائة من النفط العالمي. وأكدت إيران يوم الثلاثاء مقتل رئيس جهاز أمنها علي لاريجاني في هجوم إسرائيلي. وهو بذلك أرفع شخصية تُستهدف منذ اليوم الأول للحرب الأميركية الإسرائيلية. وقال مسؤول إيراني رفيع المستوى إن المرشد الأعلى الجديد لإيران رفض عروض خفض التصعيد التي قدمتها دول وسيطة. وأعلن الجيش الأميركي يوم الثلاثاء أنه استهدف مواقع على طول الساحل الإيراني قرب مضيق هرمز، لأن الصواريخ الإيرانية المضادة للسفن تُشكل خطراً على الملاحة الدولية هناك. أثار مقتل لاريجاني والغارات العسكرية الأميركية على مواقع ساحلية إيرانية قرب مضيق هرمز بعض الآمال في إمكانية إنهاء الصراع في وقت أقرب، حسبما ذكر مينغيو غاو، كبير الباحثين في مجال الطاقة والكيماويات في شركة «تشاينا فيوتشرز». وذكرت مصادر في السوق، نقلاً عن بيانات معهد البترول الأميركي الصادرة يوم الثلاثاء، أن مخزونات النفط الخام الأميركية ارتفعت بمقدار 6.56 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 13 مارس . وأظهر استطلاع أجرته «رويترز» أن من المتوقع أن تكون مخزونات النفط الخام الأميركية قد ارتفعت بنحو 380 ألف برميل في الأسبوع المنتهي في 13 مارس. |
رد: oil
النفط يهوي بأكثر من 13.5 % بعد تصريحات ترمب عن إجراء محادثات مع إيران انخفضت أسعار النفط بأكثر من 13.5 في المائة يوم الاثنين بعد أن صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنه سيأمر الجيش بتأجيل أي ضربات ضد محطات الطاقة الإيرانية والبنية التحتية للطاقة. وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 17 دولاراً، أو 15 في المائة، لتصل إلى أدنى مستوى لها خلال الجلسة عند 96 دولاراً للبرميل بحلول الساعة 11:08 بتوقيت غرينتش، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 13 دولاراً، أو نحو 13.5 في المائة، ليصل إلى أدنى مستوى له خلال الجلسة عند 85.28 دولار. |
رد: oil
أسعار النفط تواصل الارتفاع وبرنت يتجه لأفضل أداء شهري في تاريخه ارتفعت أسعار النفط مجددا اليوم الاثنين، مع اتجاه خام برنت نحو تسجيل أفضل أداء شهري في تاريخه، في ظل اتساع نطاق الحرب الأميركية -الإسرائيلية مع إيران في الشرق الأوسط. وصعد خام برنت بنحو 59% منذ بداية مارس، متجاوزا المكاسب المسجلة في عام 1990، بعدما أدى إغلاق مضيق هرمز إلى تصاعد المخاوف، وهو الممر الذي يعبر من خلاله نحو خُمس إمدادات النفط والغاز العالمية. وسجّلت أسعار النفط ارتفاعا ملحوظا عند بدء التعاملات، الاثنين، إذ تجاوز خام غرب تكساس الوسيط مجددا حاجز 100 دولار للبرميل، بينما تجاوز سعر خام برنت 115 دولارا للبرميل، في ظل تواصل الحرب في الشرق الأوسط، وفق وكالة "فرانس برس". وارتفع سعر برميل خام غرب تكساس الوسيط المعيار الأميركي، تسليم أيار/مايو، بنسبة 3.50% ليصل إلى 103.13 دولارا بعد دقائق من افتتاح الأسواق الآسيوية. كما ارتفع سعر برميل خام برنت بحر الشمال بنسبة 2.98% ليصل إلى 115.93 دولار. وتغلق إيران عمليا مضيق هرمز الاستراتيجي منذ بدء الحرب في الشرق الأوسط بضربات جوية إسرائيلية وأميركية عليها في 28 شباط/فبراير، ما أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار المحروقات وأثر على الاقتصاد العالمي إذ يمر عبر المضيق عادة خُمس إنتاج النفط في العالم، بالإضافة إلى الغاز الطبيعي المسال. وتُطبّق الحكومات في دول عديدة حول العالم، من بانكوك إلى برلين ومن طوكيو إلى باريس، سلسلة إجراءات طارئة في محاولة لكبح ارتفاع الأسعار. وقد تتفاقم أزمة الوقود مع دخول الحوثيين في اليمن حلفاء إيران الحرب وإعلانهم تنفيذ هجومين على إسرائيل السبت، إذ يملكون القدرة على تعطيل حركة الملاحة في مضيق باب المندب، أحد أكثر ممرات الملاحة استخداما في العالم. من جانبه، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه قد يلجأ إلى الاستيلاء على النفط الإيراني والسيطرة على جزيرة خارك، التي تعد مركزا رئيسيا لصادرات النفط الإيرانية، في وقت تدخل فيه الحرب أسبوعها الخامس. وأوضح ترامب، في مقابلة مع صحيفة "فايننشال تايمز"، أن خياره المفضل يتمثل في الاستحواذ على النفط، مشبّها ذلك بالعملية العسكرية الأميركية في فنزويلا. وقال المدير العام السابق لتسويق النفط بوزارة الطاقة والمعادن بسلطنة عمان علي الريامي، إنه من الصعب تحقيق هدف السيطرة على النفط الإيراني دون تدخل عسكري بري واحتلال مواقع إنتاج النفط. أوضح أن أسعار النفط أصبحت شديدة الحساسية لأي تطورات أو تصريحات سياسية مرتبطة بالحرب. وكانت قد ذكرت مصادر لـ"بلومبرغ" أن خط الأنابيب السعودي شرق - غرب يضخ النفط بكامل طاقته البالغة 7 ملايين برميل يوميا. وحسب المصادر، بلغت صادرات الخام عبر ينبع حاليا 5 ملايين برميل يوميا، فيما يتجه نحو مليوني برميل من إجمالي الكميات المنقولة عبر خط الأنابيب إلى المصافي السعودية. وأظهرت بيانات شركة التحليلات "كابلر" أن صادرات النفط الخام السعودية، التي جرى تحويل مسارها بعيدا عن مضيق هرمز إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، بلغت 4.6 مليون برميل يوميا خلال الأسبوع الماضي. |
رد: oil
برنت يهبط تحت مستوى 100 دولار وسط سوق متقلبة انخفضت أسعار النفط بأكثر من 3 في المائة يوم الأربعاء، متخلية عن مكاسبها السابقة؛ حيث أثار استمرار التقلبات في الشرق الأوسط قلق الأسواق، حتى مع ورود تقارير تفيد باحتمالية انتهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران. انخفض سعر خام برنت الآجل لشهر يونيو بنسبة 5 في المائة، ليصل إلى 98.90 دولار للبرميل. كما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي لشهر مايو بنسبة 3.3 في المائة، لتصل إلى 98.04 دولار للبرميل. وارتفعت الأسعار في وقت سابق من يوم الأربعاء، ولكنها عادت للانخفاض مع ازدياد حالة عدم اليقين بشأن الصراع في الشرق الأوسط، ما دفع المستثمرين إلى جني الأرباح. وقال إمريل جميل، كبير المحللين في مجموعة بورصة لندن: «من المرجح أن يكون هذا الانخفاض ناتجاً عن هدوء نسبي خلال ساعات التداول الآسيوية، مع عمليات جني أرباح، وسط إشارات من الولايات المتحدة تفيد باحتمالية انتهاء الحرب في المدى القريب». وانخفضت أسعار خام برنت الآجلة للتسليم في يونيو بأكثر من 3 دولارات يوم الثلاثاء، عقب تقارير إعلامية غير مؤكدة، تفيد بأن الرئيس الإيراني مستعد لإنهاء الحرب. وصرَّح الرئيس دونالد ترمب للصحافيين يوم الثلاثاء، بأن الولايات المتحدة قادرة على إنهاء الحملة العسكرية في غضون أسبوعين إلى 3 أسابيع، وبأن إيران ليست ملزمة بالتوصل إلى اتفاق لإنهاء النزاع، وهو أوضح تصريح له حتى الآن بشأن رغبته في إنهاء الحرب المستمرة منذ شهر. ومع ذلك، حتى في حال انتهاء النزاع، فمن المرجح أن تُبقي الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية الإمدادات شحيحة، وفقاً للمحللين. وقالت بريانكا ساشديفا، كبيرة محللي السوق في شركة «فيليب نوفا»، إن أسعار النفط ستعتمد على سرعة عودة سلاسل الإمداد إلى وضعها الطبيعي بعد ذلك. وأضافت: «حتى لو بدأ التصعيد في الانحسار، فلن يعود تدفق ناقلات النفط إلى طبيعته فوراً... ستستغرق تكاليف الشحن والتأمين وحركة الناقلات وقتاً للعودة إلى وضعها الطبيعي»، مشيرة إلى أنه لا يمكن تقييم الأضرار الفعلية التي لحقت بالبنية التحتية النفطية إلا بعد ذلك. وأشار ترمب إلى إمكانية إنهاء الحرب قبل إعادة فتح مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي يمر عبره 20 في المائة من تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، وفقاً لتقرير نشرته صحيفة «وول ستريت جورنال». وقال محللو مجموعة بورصة لندن في مذكرة: «على الرغم من استمرار القنوات الدبلوماسية، وتصريحات متقطعة من الإدارة الأميركية تتوقع نهاية قريبة للنزاع، فإنّ محدودية التقدم الدبلوماسي الملموس، واستمرار الهجمات البحرية، والتهديدات الصريحة ضد أصول الطاقة، تُبقي مخاطر الإمدادات في وضع حرج». وأظهر مسح أجرته «رويترز» يوم الثلاثاء انخفاض إنتاج منظمة «أوبك» من النفط بمقدار 7.3 مليون برميل يومياً في مارس ، مقارنة بالشهر السابق، ما يُبرز تأثير خفض الصادرات القسري بسبب إغلاق المضيق. في غضون ذلك، انخفض إنتاج النفط الخام الأميركي بأكبر قدر له في عامين في يناير، عقب عاصفة شتوية شديدة أدت إلى توقف الإنتاج في مناطق واسعة من البلاد، وفقاً لبيانات صادرة عن إدارة معلومات الطاقة يوم الثلاثاء. |
رد: oil
النفط يقفز فوق 106 دولارات بعد خطاب ترمب وتهديده إيران ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 4 في المائة، يوم الخميس، بعد أن صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في أول خطاب وطني له منذ بدء الحرب مع إيران، بأن الولايات المتحدة ستواصل توجيه ضربات قوية لإيران. كما قال ترامب في خطابه مساء الأربعاء إن الولايات المتحدة ستنهي «المهمة" في إيران قريباً، حيث «تقترب الأهداف الاستراتيجية الأساسية من الاكتمال»، وقد تنتهي العمليات العسكرية قريباً. وشهدت أسعار النفط ارتفاعاً حاداً عقب تصريحات ترمب. وقفز خام برنت، المعيار الدولي، بنسبة 4.9 في المائة ليصل إلى 106.16 دولار للبرميل. وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 4 في المائة ليصل إلى 104.15 دولار للبرميل. وقال تاكاشي هيروكي، كبير الاستراتيجيين في شركة «مونكس بطوكيو: «أظهر السوق خيبة أمل لأن خطاب الرئيس ترمب كان أقل بكثير مما توقعته السوق. لم يتضمن الخطاب أي تفاصيل ملموسة حول إنهاء الأعمال العدائية مع إيران». أضاف: «ما تريده السوق هو خطة واضحة لوقف إطلاق النار». وقد دفع التفاؤل المتجدد يوم الأربعاء بشأن إمكانية إنهاء الحرب مع إيران، الأسهم العالمية إلى الارتفاع، بعد أن قال ترامب في وقت متأخر من يوم الثلاثاء إن الجيش الأمريكي قد ينهي هجومه في غضون أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع. |
رد: oil
النفط يتراجع بعد تلقي الولايات المتحدة وإيران مقترح وقف إطلاق النار انخفضت أسعار النفط بأكثر من دولارين في تداولات متقلبة يوم الاثنين، حيث ينتظر المستثمرون وضوحاً بشأن وضع المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، ويظلون قلقين بشأن استمرار انخفاض الإمدادات بسبب اضطرابات الشحن. وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت 1.92 دولار، أو 1.76 في المائة، إلى 107.11 دولار للبرميل عند الساعة 10:37 بتوقيت غرينتش. وانخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.82 في المائة، أو 2.03 دولار، إلى 109.50 دولار للبرميل. كانت تحركات الأسعار في التداولات الآسيوية يوم الاثنين ضئيلة مقارنةً بارتفاع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 11 في المائة وارتفاع خام برنت بنسبة 8 في المائة خلال جلسة التداول السابقة يوم الخميس، وهو أكبر ارتفاع مطلق في الأسعار منذ عام 2020. تلقت الولايات المتحدة وإيران إطار خطة لإنهاء الأعمال العدائية، لكن إيران رفضت إعادة فتح مضيق هرمز فوراً، بعد أن هدّد الرئيس دونالد ترمب بـ«إنزال جحيم» على طهران إذا لم تتوصل إلى اتفاق بحلول نهاية يوم الثلاثاء. كما صرحت إيران بأنها صاغت مواقفها ومطالبها رداً على مقترحات وقف إطلاق النار الأخيرة التي نُقلت عبر وسطاء. لا يزال مضيق هرمز مغلقاً إلى حد كبير بسبب الهجمات الإيرانية على الملاحة البحرية منذ بدء الحرب في 28 فبراير. وقال موكيش ساهديف، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة الاستشارات «إكس أناليستس»: «أصبح عدم القدرة على فتح مضيق هرمز مسألة تتعلق بالنصر السياسي». ونظراً لانقطاع الإمدادات من الشرق الأوسط، يبحث مصافي النفط عن مصادر بديلة للنفط الخام، لا سيما للشحنات الفعلية في بحر الشمال الأميركي والبريطاني. ومع ذلك، أظهرت بيانات الشحن أن بعض السفن، بما في ذلك ناقلة نفط عمانية، وسفينة حاويات فرنسية، وناقلة غاز يابانية، عبرت مضيق هرمز منذ يوم الخميس، مما يعكس سياسة إيران بالسماح بمرور السفن القادمة من الدول التي تعتبرها أكثر وداً. بالإضافة إلى ذلك، ارتفعت أسعار خام غرب تكساس الوسيط الأميركي الفورية إلى مستويات قياسية، مع احتدام المنافسة بين مصافي التكرير الآسيوية والأوروبية على الإمدادات لتعويض تدفقات النفط من الشرق الأوسط التي تعطلت بسبب الحرب، وفقاً لمصادر في قطاع النفط لوكالة «رويترز». وتهدد الحرب بالاستمرار، حيث أبلغت إيران رسمياً الوسطاء أنها غير مستعدة للقاء المسؤولين الأميركيين في إسلام آباد خلال الأيام المقبلة، ووصلت جهود التوصل إلى وقف إطلاق النار إلى طريق مسدود، حسبما ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» يوم الجمعة. |
رد: oil
أسعار النفط ترتفع بأكثر من 1% مع تصعيد ترامب لخطابه ضد إيران واصلت أسعار النفط ارتفاعها، اليوم الثلاثاء، في ظل تصعيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لهجته تجاه إيران، مهدداً باتخاذ إجراءات أكثر صرامة إذا لم تُعد طهران فتح مضيق هرمز، الذي يُعد ممراً استراتيجياً رئيسياً لنقل النفط عالمياً. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 1.2% لتسجل 111.10 دولار للبرميل. فيما صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 2.6% إلى 115.39 دولار للبرميل. وهدد ترامب بإنزال «جحيم» على طهران إذا لم تمتثل للموعد النهائي المحدد عند الثامنة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة لإعادة فتح المضيق، محذراً من أنه يمكن «محو» إيران، ومتعهدًا باتخاذ مزيد من الإجراءات في حال عدم التوصل إلى اتفاق. وفي المقابل، رفضت طهران مقترحاً أميركياً عبر باكستان التي تضطلع بدور الوسيط، مؤكدة ضرورة إنهاء الحرب بشكل دائم، ورافضة الضغوط الرامية إلى إعادة فتح المضيق. وكانت القوات الإيرانية قد أغلقت مضيق هرمز فعلياً عقب بدء الهجمات الأميركية والإسرائيلية في 28 فبراير شباط، ما أدى إلى تعطيل ممر مائي يمر عبره نحو 20% من تدفقات النفط العالمية. وقال تيم واترر، كبير محللي السوق في «كيه.سي.إم تريد»، إن عامل الوقت بات يلعب دوراً محورياً في تحركات أسعار النفط، بالتوازي مع العوامل الأساسية، مع اقتراب موعد إنذار ترامب. وأضاف أن احتمالات التوصل إلى وقف لإطلاق النار قد تضغط على الأسعار إذا اكتسبت زخماً، إلا أن المخاوف المستمرة بشأن الإمدادات عبر مضيق هرمز والمنشآت المتضررة تبقي الأسعار مدعومة وفي تطورات ميدانية، أفادت مصادر بأن الحرس الثوري الإيراني أوقف ناقلتي غاز طبيعي مسال قطريتين، وأمرهما بالبقاء في موقعيهما دون توضيح، رغم استمرار حركة محدودة للسفن عبر المضيق منذ الخميس الماضي. ومن المنتظر أن يصوت مجلس الأمن الدولي، اليوم الثلاثاء، على مشروع قرار لحماية الملاحة التجارية في مضيق هرمز، بصيغة مخففة بعد اعتراض الصين على تضمين بنود تسمح باستخدام القوة. كما استمرت الهجمات في المنطقة، إذ أفاد التلفزيون الرسمي السوري بسماع دوي انفجارات في دمشق ومحيطها نتيجة اعتراض إسرائيل لصواريخ إيرانية. وفي السعودية، أعلنت وزارة الدفاع اعتراض وتدمير سبعة صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه المنطقة الشرقية، مع سقوط شظايا قرب منشآت طاقة. ويواصل الصراع الضغط على أسواق النفط العالمية، حيث ارتفعت علاوات خام غرب تكساس الوسيط الأميركي في السوق الفورية إلى مستويات قياسية، مع سعي المصافي الآسيوية والأوروبية لتأمين إمدادات بديلة وسط تعطل التدفقات من الشرق الأوسط. وفي هذا السياق، رفعت أرامكو السعودية سعر البيع الرسمي للخام العربي الخفيف إلى آسيا لشحنات مايو أيار إلى علاوة قياسية بلغت 19.50 دولاراً للبرميل فوق متوسط عمان/دبي. كما زادت المخاوف بشأن الإمدادات بعد إعلان روسيا تعرض مرفأ اتحاد أنابيب بحر قزوين على البحر الأسود لهجوم بطائرات مسيرة أوكرانية، ما ألحق أضراراً بالبنية التحتية وخزانات التخزين، علماً بأن المرفأ يتعامل مع نحو 1.5% من الإمدادات العالمية. وفي المقابل، وافق تحالف أوبك+ على زيادة متواضعة في الإنتاج بنحو 206 آلاف برميل يومياً لشهر مايو أيار، إلا أن تأثيرها يبقى محدوداً في ظل القيود التي يفرضها إغلاق مضيق هرمز على الصادرات. |
رد: oil
النفط يتراجع لما دون 100 دولار بعد إعلان ترمب وقف إطلاق النار انخفض سعر النفط إلى ما دون 100 دولار للبرميل يوم الأربعاء بعد أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب موافقته على وقف إطلاق نار مع إيران لمدة أسبوعين، مشروطًا بإعادة فتح مضيق هرمز بشكل فوري وآمن. وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت 14.51 دولار، أو 13.3 في المائة، لتصل إلى 94.76 دولار للبرميل عند الساعة 03:30 بتوقيت غرينتش، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط 17.16 دولار، أو 15.2 في المائة، ليصل إلى 95.79 دولار للبرميل. جاء تراجع ترمب قبيل الموعد النهائي الذي حدّده لإيران لفتح مضيق هرمز، الذي يمر عبره 20 في المائة من نفط العالم، وإلا ستواجه هجمات واسعة النطاق على بنيتها التحتية المدنية. وكتب على وسائل التواصل الاجتماعي: «هذا وقف إطلاق نار مزدوج!»، وذلك بعد أن نشر في وقت سابق من يوم الثلاثاء أن «حضارة بأكملها ستموت الليلة» إذا لم تُلبَّ مطالبه. وقالت إيران إنها ستوقف هجماتها إذا توقفت الهجمات ضدها، وأن المرور الآمن عبر مضيق هرمز سيكون ممكناً لمدة أسبوعين بالتنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية، وفقًا لبيان صادر عن وزير الخارجية عباس عراقجي يوم الأربعاء. ومع ذلك، رصدت عدة دول خليجية عمليات إطلاق صواريخ وهجمات بطائرات مسيرة، أو أصدرت تحذيرات للمدنيين بضرورة الاحتماء. وقال المحلل سول كافونيك من شركة «أم أس تي ماركي»: «حتى مع وجود اتفاق سلام، قد تتشجع إيران على تهديد مضيق هرمز بشكل متكرر في المستقبل، وسيُسعّر السوق مخاطر متزايدة على المضيق». وشهدت الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران أكبر ارتفاع شهري في أسعار النفط في التاريخ خلال شهر مارس ، حيث تجاوز 50 في المائة. وقال المحلل في بنك الكومنولث، فيفيك دار، في مذكرة: «لا يزال هناك مجال لترسيخ علاوة جيوسياسية كبيرة في المستقبل المنظور، استنادًا إلى تفاصيل الاتفاق الشامل». وصرح ترمب بأن الولايات المتحدة تلقت مقترحاً من عشر نقاط من إيران، وصفه بأنه أساس عملي للتفاوض، وقال إن الطرفين قطعا شوطاً كبيراً نحو التوصل إلى اتفاق نهائي للسلام طويل الأمد. قال توني سيكامور، المحلل في شركة «آي جي»: «إنها بداية جيدة، وقد تمهد الطريق لإعادة فتح أكثر استدامة، ولكن لا تزال هناك العديد من الاحتمالات التي يجب حسمها». حافظ خام غرب تكساس الوسيط على تفوقه السعري على خام برنت، في انعكاس لأنماط الأسعار المعتادة، وذلك لأن عقد تسليم خام غرب تكساس الوسيط مُحدد لشهر مايو ، بينما عقد تسليم خام برنت مُحدد لشهر يونيو ، مما يعكس ارتفاع سعر البراميل ذات تاريخ التسليم المبكر. |
رد: oil
النفط يصعد عقب هجمات على منشآت طاقة سعودية ارتفعت أسعار النفط في التعاملات المبكرة اليوم الجمعة مدفوعة بمخاوف جديدة بشأن الإمدادات القادمة من السعودية عقب هجمات على بنية تحتية للطاقة في المملكة، في الوقت الذي ظلت فيه حركة مرور الناقلات عبر مضيق هرمز الحيوي متوقفة بشكل كبير. ولا تزال الأسعار تتجه نحو تكبد خسارة مع تراجع التوتر حيال وقف إطلاق النار الهش بين الولايات المتحدة وإيران، في حين أشارت إسرائيل إلى احتمال فتح باب للدبلوماسية، قائلة إنها مستعدة لبدء محادثات مباشرة مع لبنان في أقرب وقت ممكن. بحلول الساعة 06:04 بتوقيت غرينتش، صعدت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 96 سنتاً أو بنسبة 1% إلى 96.88 دولار للبرميل. وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 78 سنتاً أو بنسبة 0.80% إلى 98.65 دولار للبرميل. |
| الساعة الآن 06:30 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
جميع الحقوق محفوظة الى اف اكس ارابيا www.fx-arabia.com