مشاهدة النسخة كاملة : oil
التحليل الأساسي
04-08-2026, 04:38 PM
برنت يصعد 1 % عند مستويات 85 دولاراً للبرميل
ارتفعت أسعار النفط واحداً في المائة، خلال تعاملات يوم الثلاثاء، بعد أن تراجعت بشكل حاد في الجلسة السابقة، وسط مخاوف من استمرار تعرُّض الإمدادات من الشرق الأوسط للخطر؛ إذ لا يزال التوصل إلى حل دبلوماسي للحرب بين الولايات المتحدة وإيران التي عطلت الشحنات مستبعداً على ما يبدو.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت لشهر أقرب استحقاق 1.02 دولار، بما يعادل 1.2 في المائة، إلى 84.79 دولار للبرميل بحلول الساعة 06:32 بتوقيت غرينيتش، بعد أن تراجعت 7 في المائة في الجلسة السابقة، لتسجل أدنى مستوى لها في 3 أسابيع.
وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 46 سنتاً أو 0.6 في المائة إلى 80.80 دولار بعد أن انخفض بأكثر من 5 في المائة في الجلسة السابقة، ليسجِّل أدنى مستوى له فيما يقرب من أسبوع.
وانخفضت الأسعار بعد أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الأحد أنه سيؤجل شن هجمات جديدة على إيران لحين انتهاء المحادثات الجارية لإنهاء الحرب بين البلدين، وحل المطالبات حول السيطرة على مضيق هرمز الاستراتيجي الذي كان يمر عبره يومياً قبل اندلاع الصراع نحو خُمس شحنات النفط الخام والغاز الطبيعي العالمية.
ومع ذلك نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، يوم الاثنين، ما قاله ترمب، وذكر أنه ليس هناك أي مفاوضات حالياً مع الولايات المتحدة، ولم يتحدد موعد لأي اجتماعات.
وقال محللون في «آي إن جي»، وفقاً لـ«رويترز»، في مذكرة: «يبدو حجم عمليات البيع مفرطاً إلى حد ما، بالنظر إلى استمرار حالة الضبابية الكبيرة. مررنا بهذا الموقف مرات عدة من قبل، لنرى الأمور تنهار لاحقاً». وأضافوا: «ومع نفي إيران إجراء أي محادثات، وإصدار ترمب تحذيرات إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، فإن الخلفية تترك بوضوح مجالاً واسعاً لتصعيد جديد».
ولا يزال الخلاف حول «هرمز» نقطة خلاف رئيسية في المحادثات، وتقول واشنطن إن مذكرة التفاهم التي تم الاتفاق عليها في يونيو اشترطت على إيران فتح الممر المائي، بينما تقول طهران إن النص أبقى لها السيطرة عليه صراحة.
وقال محللون في بنك «باركليز» إن متوسط الصادرات الصافية من النفط الخام والمنتجات المكررة عبر المضيق في الأسبوع المنتهي في 31 يوليو بلغ 4.2 مليون برميل يومياً، مقارنة مع 3.2 مليون برميل يومياً في الأسبوع السابق.
ولا يزال مضيق هرمز يشكل خطراً على السفن. وأعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية اليوم (الثلاثاء) أنها تلقت بلاغاً عن واقعة على بعد 20 ميلاً بحرياً (37 كيلومتراً) شمال شرقي خصب في سلطنة عمان، بعد أن أبلغت سفينة شحن -عبر القناة 16 من موجات الراديو- عن تعرضها لإصابة بمقذوف مجهول.
التحليل الأساسي
05-08-2026, 03:28 PM
النفط دون 80 دولاراً في انتظار نتائج محادثات أميركا وإيران
واصل النفط التراجع، خلال تعاملات جلسة الأربعاء، بعد الانخفاض بشكل حاد في جلستَي التداول السابقتين؛ إذ ينتظر المستثمرون معرفة ما إذا كانت الجهود الرامية إلى إنهاء الصراع بين الولايات المتحدة وإيران واستئناف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تحرز تقدماً.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 92 سنتاً أو نحو 1.2 في المائة، لتصل إلى 78.44 دولار للبرميل بحلول الساعة 03:30 بتوقيت غرينيتش. وهبطت العقود الآجلة لبرنت بأكثر من 12 في المائة منذ بداية الأسبوع. وتراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.07 دولار، أو 1.4 في المائة، إلى 74.70 دولار للبرميل. وبلغت خسائر العقود الآجلة للخام الأميركي 11 في المائة منذ بداية الأسبوع.
وقالت قطر، يوم الثلاثاء، إن الوسطاء يحرزون تقدماً في محاولة إنهاء الحرب، ما أدى إلى تراجع أسعار النفط، رغم نفي طهران أن هناك محادثات جارية مثلما أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
ووصل خام برنت عند التسوية في جلسة الثلاثاء إلى أقل من 80 دولاراً للبرميل، للمرة الأولى منذ 13 يوليو .
وترى بريانكا ساشديفا، رئيسة قسم بحوث السوق في «فيليب نوفا»، وفقاً لـ«رويترز»، أنه «على الرغم من تلاشي علاوة المخاطر الجيوسياسية الفورية، فإن المشهد العام للإمدادات يستدعي الحذر».
وقالت: «في حال فشل الجهود الدبلوماسية وتأثر الإمدادات الفعلية في نهاية المطاف، فقد يكون التراجع الحالي قصير الأمد؛ إذ ستؤدي مستويات المخزون المحدودة إلى تفاقم تأثير أي صدمة مستقبلية في الإمدادات».
وقبل اندلاع الحرب، كان نحو 20 في المائة من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية يمر عبر المضيق، وفي شهر مارس وحده ارتفعت الأسعار بنسبة 50 في المائة.
وقال محللون من «آي جي» في مذكرة: «يبدو أن نقطة الخلاف الرئيسية هي ما إذا كانت إيران ستستمر في الإصرار على درجة من السيطرة على الممر المائي، وما إذا كانت الولايات المتحدة ستتمسك بموقفها وترفض هذه النتيجة».
وأفاد الديوان الأميري في قطر بأن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ناقشا، خلال اتصال هاتفي يوم الثلاثاء، الجهود المبذولة لتضييق الخلافات بين واشنطن وطهران، وتعزيز فرص التوصل إلى «تسوية دبلوماسية مستدامة للأزمة».
التحليل الأساسي
11-08-2026, 02:40 PM
النفط يواصل صعوده... و«برنت» عند 90 دولاراً للبرميل
ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 2 في المائة، خلال جلسة اليوم ، إلى أعلى مستوى لها في أكثر من أسبوع، مع تضاؤل الآمال في التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، وذلك بعد أن طالب الرئيس دونالد ترمب بتعويضات من طهران.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 1.92 دولار، أو 2.19 في المائة، لتصل إلى 89.64 دولار للبرميل بحلول الساعة 09:50 بتوقيت غرينتش، وسجل 90 دولاراً في وقت سابق من الجلسة. كما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.91 دولار، أو 2.33 في المائة، لتصل إلى 84.04 دولار للبرميل، حيث سجل كلا الخامَين أعلى مستوياتهما منذ 31 يوليو.
وواصلت الأسعار مكاسبها بعد أن قفز كلا العقدَين بأكثر من 5 في المائة يوم الاثنين، عقب رد ترمب على شروط إيران لاتفاق سلام بدفع تعويضات عن ضحايا الحروب والهجمات والاحتجاجات، وهو ما يُرجح أن يُعقّد جهود إعادة فتح مضيق هرمز.
وأضاف أن الولايات المتحدة تسيطر على المضيق، وأنها طهّرت الممر المائي الاستراتيجي من الألغام الإيرانية.
وكان يمر نحو 20 في المائة من إمدادات النفط العالمية من مضيق هرمز، قبل الحرب.
وقال رئيس استراتيجية السلع في «ساكسو بنك»، أولي هانسن، وفقاً لـ«رويترز»: «لا يوجد مسار واضح لحل الأزمة وإعادة فتح مضيق هرمز بالكامل في الوقت الراهن، وهذا ما يزيد من الضغط التصاعدي على الأسعار»، مضيفاً أن هناك اضطراباً كبيراً في الإمدادات لا يزال قائماً.
وأظهرت بيانات الشحن انخفاض حركة الملاحة عبر مضيق هرمز إلى ست سفن يوم الاثنين، مقارنة بمتوسط بلغ نحو 11 سفينة خلال 10 أيام.
وفي مذكرة صدرت يوم الاثنين، ذكر محللون في بنك «باركليز» أن صافي صادرات النفط الخام والمنتجات المكررة عبر مضيق هرمز بلغ في المتوسط 3 ملايين برميل يومياً خلال الأسبوع المنتهي في 7 أغسطس، بانخفاض عن 4.4 مليون برميل يومياً في الأسبوع السابق.
التحليل الأساسي
12-08-2026, 04:52 PM
أوبك تخفض مجددا توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في 2026
خفضت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في عام 2026 إلى 580 ألف برميل يومياً، وفقاً لنسخة من تقرير المنظمة الشهري الصادر اليوم الأربعاء، في رابع تعديل متتالٍ بالخفض.
ولا تزال أوبك تتوقع تأثيراً محدوداً على استهلاك النفط جراء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، مقارنة بتقديرات جهات أخرى، من بينها وكالة الطاقة الدولية التي تتوقع انخفاض الطلب العالمي على النفط في عام 2026.
وفي المقابل، رفعت أوبك توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في عام 2027، وفقاً للتقرير المنشور على موقع المنظمة الإلكتروني.
التحليل الأساسي
14-08-2026, 01:21 PM
النفط يرتفع بشكل طفيف بعد تهديد أميركي بحصار مفتوح على إيران
سجلت أسعار النفط ارتفاعاً طفيفاً اليوم الجمعة، بعد تهديد الولايات المتحدة بالإبقاء على الحصار البحري المفروض على إيران إلى أجل غير مسمى، ما جدد المخاوف بشأن إمدادات النفط الخام، وذلك بعد تراجع الأسعار في الجلسة السابقة بفعل توقعات بتباطؤ الطلب العالمي.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 0.1%، إلى 87.16 دولار للبرميل، فيما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 0.3% إلى 81.50 دولار للبرميل.
وكان الخامان قد تراجعا بأكثر من 2% في الجلسة السابقة، ليتخليا عن جزء من المكاسب التي حققاها بعد ارتفاع برنت على مدى 6 جلسات متتالية، وغرب تكساس الوسيط خلال 5 جلسات. ومع ذلك، لا يزال الخامان يتجهان لتحقيق مكاسب أسبوعية تقارب 4%.
وقالت الولايات المتحدة أمس الخميس إنها قد تواصل الحصار البحري على إيران إلى أجل غير مسمى، كما تعتزم تصعيد الضغوط الاقتصادية على طهران في ظل تعثر محادثات وقف إطلاق النار.
وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في مقابلة تلفزيونية: «ترقبوا مزيداً من الإعلانات التي ستصدر الأسبوع المقبل، لأننا سنفرض تدابير لم يسبق لها مثيل في تاريخ العزلة الاقتصادية لأي دولة».
وتأتي أحدث التهديدات الأميركية في وقت تواصل فيه إيران فرض قيود على حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية قبل اندلاع الصراع، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الوقود وزاد الضغوط على الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء حرب لا تحظى بشعبية في الداخل.
ونقلت وكالة فارس شبه الرسمية عن حسين طيب، القائد المعين حديثاً لقوات الباسيج الإيرانية شبه العسكرية، قوله إن المضيق «يخضع لإدارة وسيطرة الجمهورية الإسلامية».
وأفادت وكالة أنباء الإمارات بأن ناقلتين تابعتين لشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» المملوكة للدولة تعرضتا لهجوم أثناء عبورهما مضيق هرمز مساء أمس الخميس. ونددت حكومة الإمارات بما وصفته بـ«الهجوم الإيراني العدواني».
التحليل الأساسي
18-08-2026, 04:56 PM
النفط يرتفع مع تصاعد التوتر الأميركي الإيراني.. ومخاوف من استمرار إغلاق مضيق هرمز
ارتفعت أسعار النفط اليوم الثلاثاء مع تراجع احتمالات التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب في الشرق الأوسط، بعد إعلان إيران أنها ستتخذ موقفًا أكثر هجومية واستبعاد الولايات المتحدة تمديد اتفاق وقف إطلاق النار، ما عزز المخاوف بشأن إمدادات الطاقة.
وقال مسؤول إيراني كبير لرويترز أمس الاثنين إن بلاده قررت تحويل سياستها من الدفاع إلى «الهجوم بالكامل» بسبب تعثر الجهود الرامية إلى التوصل إلى اتفاق دائم ينهي الحرب مع الولايات المتحدة، في الوقت الذي استبعدت فيه واشنطن تمديد اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت.
وتوقفت المحادثات الرامية إلى وقف الحرب واستئناف حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز الاستراتيجي، مما يهدد بإطالة أمد الصراع الذي بدأته الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في 28 فبراير.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 27 سنتًا أو 0.3% إلى 91.14 دولار للبرميل بحلول الساعة 00:03 بتوقيت غرينتش، بعدما سجلت أمس الاثنين أعلى مستوى لها منذ 30 يوليو.
كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 42 سنتًا إلى 85.04 دولار للبرميل، بعد أن زاد بأكثر من 1% في وقت سابق من الجلسة إلى 85.37 دولار، وهو أعلى مستوى له منذ 31 يوليو.
وقال تيم ووترر، كبير محللي الأسواق لدى شركة «كيه.سي.إم»: «ارتفعت أسعار النفط مع بداية الأسبوع في ظل تزايد التوتر في العلاقات الأميركية الإيرانية. ولا يزال التوصل إلى اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز أمرًا بعيد المنال، فيما لا تزال أعداد السفن العابرة محدودة للغاية».
وأظهرت بيانات تتبع السفن الصادرة عن شركة «كبلر» أن خمس سفن لشحن السلع الأولية عبرت المضيق يوم السبت، دون تسجيل أي سفينة يوم الأحد، مقارنة مع 31 سفينة في مطلع الأسبوع السابق.
وتتفاوض طهران بشكل منفصل مع سلطنة عمان بشأن إدارة المضيق، وتقول إنهما تقتربان من التوصل إلى اتفاق. لكن ترامب رد على تلك المفاوضات بالتهديد بقصف الدولة الخليجية، التي تُعد شريكًا أمنيًا للولايات المتحدة منذ فترة طويلة.
وفي بارقة أمل دبلوماسية، ذكرت تقارير إعلامية أن ترامب فتح قنوات اتصال خلفية مع الحرس الثوري الإيراني.
التحليل الأساسي
19-08-2026, 02:13 PM
النفط يرتفع وسط غموض بشأن الصادرات عبر مضيق هرمز
ارتفعت أسعار النفط اليوم الأربعاء لليوم الرابع على التوالي، في وقت يقيم فيه المستثمرون الرسائل المتضاربة من طهران وواشنطن بشأن ما إذا كان مضيق هرمز مفتوحًا أمام السفن أم لا.
وبحلول الساعة 06:30 بتوقيت غرينتش، صعدت العقود الآجلة لخام برنت 42 سنتًا، أو 0.5%، إلى 91.44 دولار للبرميل، فيما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 51 سنتًا، أو 0.6%، إلى 85.45 دولار للبرميل.
وارتفع الخامان عند التسوية أمس الثلاثاء إلى أعلى مستوياتهما في أكثر من ثلاثة أسابيع، مع تلاشي الآمال في إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الثلاثاء إن واشنطن لا تجري أي محادثات مع إيران، مؤكدًا أن مضيق هرمز مفتوح، في تعليق يتناقض مع تأكيد إيراني سابق بأن المضيق لا يزال مغلقًا أمام الملاحة البحرية.
وانتهى أجل اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت يوم الاثنين، وقال مسؤول إيراني كبير لرويترز إن بلاده تتجه نحو موقف عسكري «هجومي بالكامل» بسبب الجمود الدبلوماسي، رغم عدم ورود تقارير عن هجمات جديدة من أي من الطرفين أمس الثلاثاء.
وأظهرت بيانات صادرة اليوم الأربعاء تباطؤ حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، حيث تجنب معظم مالكي السفن هذا الممر المائي الحيوي بسبب عدم وجود إشارات واضحة بشأن إعادة فتحه.
وقالت جون جوه، كبيرة محللي أسواق النفط لدى سبارتا كوموديتيز، في إشارة إلى مضيقي هرمز وباب المندب: «تتزايد مخاطر الشحن البحري مرة أخرى مع استمرار الهجمات من إيران والحوثيين في كلا الممرين الاستراتيجيين، مما يزيد أسعار النفط على المدى القريب».
وأضافت: «لكن المنتجين في الخليج يجدون طرق تصدير بديلة لنقل النفط إلى خليج عُمان... إذا كان ذلك قابلًا للاستمرار، فقد يساعد في زيادة الإنتاج المتوقف».
وفي مسعى لتجنب مضيق هرمز، أفاد مجلس الوزراء العراقي أمس الثلاثاء بإقرار آليات لتصدير النفط الخام عبر شركات دولية ومحلية متخصصة ومن خلال منافذ تصدير مختلفة.
وأوضح بيان صدر بعد اجتماع مجلس الوزراء أن التعاقدات بموجب الآلية الجديدة ستسري لمدة ثلاثة أشهر اعتبارًا من أول سبتمبر.
وفي الولايات المتحدة، ذكرت مصادر في السوق أمس الثلاثاء، نقلًا عن بيانات معهد البترول الأميركي، أن مخزونات النفط الخام ونواتج التقطير انخفضت الأسبوع الماضي، في حين ارتفعت مخزونات البنزين.
ومن المقرر صدور الأرقام الرسمية للمخزونات من إدارة معلومات الطاقة الأميركية عند الساعة 10:30 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (14:30 بتوقيت غرينتش).
ويتوقع محللون استطلعت رويترز آراءهم أن تكون مخزونات الخام قد انخفضت بنحو 600 ألف برميل في الأسبوع المنتهي في 14 أغسطس.
التحليل الأساسي
25-08-2026, 04:13 PM
النفط يواصل التراجع مع تقييم المستثمرين تأثير العقوبات الأميركية الجديدة على إيران
واصلت أسعار النفط التراجع اليوم الثلاثاء بعد انخفاضها بأكثر من 2% عند التسوية في الجلسة السابقة، في وقت يقيم فيه المستثمرون تأثير العقوبات الأميركية الجديدة التي تستهدف إيران.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 90 سنتًا أو 1% إلى 91.27 دولار للبرميل بحلول الساعة 0630 بتوقيت غرينتش، ونزل خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 76 سنتًا أو 0.9% إلى 84.25 دولار للبرميل.
وتراجعت عقود الخامين عند التسوية أمس الاثنين، وهبط سعر الخام الأميركي إلى أدنى مستوى في أسبوع، في ظل عمليات جني الأرباح بعد الارتفاع الذي شهدته الأسعار خلال الأسبوعين الماضيين.
وقال محللو السلع الأولية في آي.إن.جي في مذكرة اليوم الثلاثاء: «يبدو أن السوق لم تتأثر كثيرًا بسعي واشنطن إلى تشديد الضغوط الاقتصادية على إيران، إذ يعتبر المتعاملون المساعي الأميركية الرامية إلى حث الشركاء على الابتعاد عن التجارة مع إيران هامشية وليست ذات تأثير في السوق».
وكشف وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أمس الاثنين عن توسيع نطاق العقوبات لقطع شريان الحياة الاقتصادي عن إيران لإجبارها على إنهاء الحرب بين البلدين، قائلًا إن على الدول قطع علاقاتها التجارية مع طهران أو المخاطرة بالاستبعاد من النظام المالي القائم على الدولار.
ومع ذلك، أحجم عن تحديد الدول التي ستكون مستهدفة أو الكشف عن موعد دخول تلك العقوبات حيز التنفيذ، قائلًا إنه يريد منحها بدلًا من ذلك مهلة للامتثال للتوجيه الجديد.
وبينما قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيجسيث أمس الاثنين إن الولايات المتحدة لا تستبعد استخدام القوة العسكرية ضد إيران، تتحول البلاد نحو ممارسة المزيد من الضغوط الاقتصادية، وهو ما قال محللون إنه بدد المخاوف بشأن التهديدات التي قد تتعرض لها إمدادات النفط في الشرق الأوسط بسبب الحرب.
وقال تيم ووترر، كبير محللي السوق في كيه.سي.إم: «يبدو أن الأسواق تقيم الضغوط الاقتصادية على أنها مسار أقل خطورة بالنسبة للإمدادات مقارنة بالعمل العسكري، وهذا هو السبب في أن رد الفعل الأولي كان انخفاض أسعار النفط بدلًا من ارتفاعها بشكل حاد».
لكنه حذر من أن «إيران لا تزال تحتفظ بالقدرة على الرد من خلال تعطيل حركة الشحن البحري، وهو سبب استمرار علاوة متبقية على سعر النفط».
ومما يسلط الضوء على هذه التهديدات، ذكرت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أن ناقلة نفط استُهدفت اليوم الثلاثاء بمقذوف مجهول وتعطلت على بعد نحو تسعة أميال بحرية (16.7 كيلومتر) شمال شرقي شيصة في سلطنة عُمان.
ولا تزال إيران تصر على أن تكون لها السيطرة على مضيق هرمز الاستراتيجي، الذي كانت تمر عبره قبل اندلاع الحرب في فبراير شحنات تعادل نحو 20% من الاستهلاك العالمي للنفط. وأمس الاثنين، أعلنت طهران أسماء 45 ناقلة نفط خالفت قواعدها المتعلقة بعبور المضيق، وهددت باتخاذ إجراءات ضدها قد تصل إلى مصادرة حمولاتها.
وأدى تعطل الإمدادات الناجم عن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، التي اندلعت في 28 فبراير، إلى سحب الدول من احتياطياتها التجارية والاستراتيجية.
وذكرت وزارة الطاقة الأميركية أمس الاثنين أن مخزونات النفط الخام في الاحتياطي البترولي الاستراتيجي للولايات المتحدة انخفضت بنحو 3.7 مليون برميل إلى 289.7 مليون برميل الأسبوع الماضي، وهو أدنى مستوى لها منذ نوفمبر 1982.
التحليل الأساسي
26-08-2026, 04:22 PM
النفط يهبط 2% وسط محادثات إيران وعمان لفتح مضيق هرمز
تراجعت أسعار النفط بنحو 2% اليوم الأربعاء، مواصلة خسائرها من الجلسة السابقة، وسط تجدد الآمال في إعادة فتح مضيق هرمز بعد إعلان إيران استئناف المحادثات مع سلطنة عمان بشأن إدارة الممر المائي الاستراتيجي.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 1.78 دولار، أو 2%، إلى 86.80 دولار للبرميل بحلول الساعة 00:27 بتوقيت غرينتش. ونزلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.49 دولار، أو 1.8%، إلى 80.87 دولار للبرميل.
وكان الخامان القياسيان قد تراجعا بأكثر من 3% أمس الثلاثاء.
وقال ميتسورو مورايشي، المحلل في فوجيتومي للأوراق المالية: "تواصل السوق الاستجابة للتطورات المتعلقة بالملاحة عبر مضيق هرمز، وأدت الآمال في إحراز تقدم في المحادثات بين إيران وعمان إلى موجة بيع".
وأضاف: "مع ذلك، دفعت حالة الضبابية بشأن التوقعات إلى عمليات شراء لاقتناص الفرص، مما حد من تسجيل المزيد من الخسائر، ومن المرجح أن تظل الأسعار حبيسة نطاق ضيق في الوقت الحالي".
وقالت إيران إنها استأنفت المحادثات مع عمان بشأن إدارة المضيق، في ظل الضغوط الاقتصادية المتزايدة التي يمارسها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على طهران.
وتجري إيران وعمان محادثات متقطعة منذ أسابيع حول إدارة حركة الملاحة عبر الممر المائي، الذي كانت تمر عبره خُمس شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية قبل اندلاع الحرب في فبراير.
وقال البلدان أمس الثلاثاء إنهما ناقشا إنشاء "ممر ملاحي مشترك مؤقت" عبر المضيق، واتفقا على تطهيره من الألغام.
وعلى الرغم من التوتر المستمر، قال مصدران مطلعان لرويترز إن الولايات المتحدة قررت بدء إعادة موظفين إلى بعض بعثاتها الدبلوماسية في الشرق الأوسط التي جرى إخلاؤها أو خفض عدد أفرادها في ظل الصراع مع إيران.
وتشير هذه الخطوة إلى أن واشنطن ترى خطرًا أقل لتصعيد الصراع مع إيران في المدى القريب، غير أن بعض السفارات ستعمل في البداية بأقل من طاقتها الكاملة.
ووسعت الولايات المتحدة يوم الاثنين نطاق العقوبات لقطع شريان الحياة الاقتصادي عن الجمهورية الإسلامية، إذ هددت بمعاقبة الدول التي تواصل التعاملات التجارية مع طهران، لكنها قالت إنها لن تفرض العقوبات على الفور.
وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إن ناقلة نفط استُهدفت أمس الثلاثاء بمقذوف لم تتحدد طبيعته، وتعطلت على بعد تسعة أميال بحرية، أي نحو 17 كيلومترًا، شمال شرقي شيصة العمانية، التي تقع عند مدخل مضيق هرمز.
وفي الولايات المتحدة، ذكرت مصادر في السوق، نقلًا عن معهد البترول الأميركي، أن مخزونات النفط الخام ارتفعت بنحو 4.2 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 21 أغسطس.
وتوقع محللون استطلعت رويترز آراءهم ارتفاع مخزونات النفط الخام بنحو 600 ألف برميل في المتوسط. ومن المقرر صدور البيانات الرسمية من إدارة معلومات الطاقة، الذراع الإحصائية لوزارة الطاقة الأميركية، في الساعة 14:30 بتوقيت غرينتش اليوم الأربعاء.
التحليل الأساسي
28-08-2026, 01:36 PM
النفط يتجه لخسارة أسبوعية رغم استمرار توترات إيران
تراجعت أسعار النفط اليوم الجمعة وتتجه لإنهاء مكاسب استمرت لأسبوعين، وذلك على الرغم من ارتفاعها عند التسوية في الجلسة السابقة عقب تقرير أفاد بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب غير حريص على العودة لبنود الاتفاق السابق مع إيران.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 25 سنتاً أو 0.3% إلى 89.45 دولار للبرميل بحلول الساعة 00:35 بتوقيت غرينتش. وهبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 22 سنتاً أو 0.3% أيضاً إلى 83.31 دولار.
ويتجه الخامان لإنهاء الأسبوع على انخفاض، إذ نزل خام برنت 5.3% وخام غرب تكساس الوسيط 4.3%.
ونقل تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" عن مصادر مطلعة أن إدارة ترامب أبلغت الوسطاء مراراً بأنها ليست مهتمة بإحياء مذكرة التفاهم الموقعة في يونيو، مما يعقّد الجهود الدبلوماسية الرامية إلى استئناف المحادثات.
وفي وقت سابق أمس الخميس، قالت واشنطن إنها لا تجري محادثات مع إيران على الرغم من الجهود الدبلوماسية التي تبذلها دول أخرى لتقريب مواقف الطرفين.
وفي سياق آخر، تصاعدت التوترات الجيوسياسية بعد أن حذرت موسكو من أنها ربما تضرب أهدافاً عسكرية بريطانية داخل أوكرانيا وخارجها رداً على هجمات كييف على الأراضي الروسية باستخدام صواريخ كروز بعيدة المدى زودتها بها بريطانيا.
إلا أن ترامب قال إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لن يهاجم أي دولة من دول حلف شمال الأطلسي وقلل من أهمية التقارير الإعلامية التي أفادت بأن مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية جون راتكليف حذر المسؤولين الروس هذا الأسبوع من شن مثل هذه الهجمات.
وبريطانيا واحدة من الدول المؤسسة لحلف شمال الأطلسي.
التحليل الأساسي
31-08-2026, 01:52 PM
النفط يقفز بأكثر من 3 % عقب تجدُّد الهجمات بين أميركا وإيران
قفزت أسعار النفط بأكثر من 3 في المائة، خلال جلسة يوم الاثنين، بداية تعاملات الأسبوع، بعد أن شنَّت الولايات المتحدة هجوماً على جزيرة لارك الإيرانية في مضيق هرمز، وردَّت طهران، وذلك مع دخول الحرب بين البلدين شهرها السادس.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 3.1 في المائة، لتصل إلى 91.38 دولار للبرميل بحلول الساعة 10:04 بتوقيت غرينتش، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 3.2 في المائة، إلى 86.28 دولار للبرميل.
وقصفت القوات الأميركية الأحد منصتي إطلاق على جزيرة لارك، في أول غارات أميركية معروفة على إيران منذ أواخر يوليو . ورداً على ذلك، ذكرت وسائل إعلام إيرانية يوم الاثنين، أن طهران هاجمت قاعدتين جويتين أميركيتين في الأردن.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب في منشور مقتضب على وسائل التواصل الاجتماعي إن جزيرة خرج، وهي مركز الطاقة في إيران، «تسوى بالأرض» لكن لم تكن هناك أدلة على تعرُّض الجزيرة لهجوم، كما أن المنشور، المصحوب بمقطع أُنتج بالذكاء الاصطناعي، لم يتضمن تفاصيل إضافية.
ووصلت المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب إلى طريق مسدود، بينما يعمل وسطاء على فتح مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره خُمس إمدادات النفط العالمية قبل اندلاع الحرب في نهاية فبراير .
وأظهرت بيانات الشحن اليوم (الاثنين) أن عدد سفن السلع المرئية التي عبرت المضيق خلال مطلع الأسبوع انخفض إلى خَمس سفن يومياً، في انعكاسٍ لحذر الشركات القلقة من تعرض السفن لهجمات.
ويتجه خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط إلى تسجيل انخفاضات طفيفة في أغسطس بعدما هبطا بأكثر من أربعة في المائة الأسبوع الماضي، في أول تراجع أسبوعي لهما خلال ثلاثة أسابيع.
وقال ترمب (الأحد)، إن النفط الذي سيتوفر نتيجة اتفاق أبرم مؤخراً مع فنزويلا سيستخدم لإعادة ملء احتياطي النفط الاستراتيجي الأميركي الذي انخفض إلى قرب أدنى مستوى له منذ 44 عاماً.
التحليل الأساسي
08-09-2026, 04:59 PM
«برنت» يقترب من 100 دولار مع تصاعد مخاطر استمرار الحرب
ارتفعت أسعار النفط في التعاملات الفورية خلال جلسة الثلاثاء، بنسبة 3 في المائة لتسجل 99.22 دولار للبرميل، وذلك مع تصاعد مخاطر استمرار الحرب في الشرق الأوسط.
ومن شأن استمرار حرب إيران، التأثير على حجم الإمدادات العالمية من النفط؛ إذ تمثل منطقة الشرق الأوسط أساساً لتصدير النفط لدول العالم كافة.
وسجل خام برنت مستوى 99.14 دولار للبرميل، بارتفاع 2.8 في المائة بحلول الساعة 09:14 بتوقيت غرينتش، بعد أن بلغ 99.22 دولار خلال الجلسة، كما ارتفعت الأسعار الفورية لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي، بنسبة 3.20 في المائة إلى 94.41 دولار للبرميل.
وبعد عطلة عيد العمال في الولايات المتحدة، الاثنين، كان الخام الأميركي يحاول اللحاق بخام برنت.
وقال دانيال هاينز، المحلل في بنك ANZ، في مذكرة وفقاً لـ«رويترز»: «التصعيد الأخير للصراع في الشرق الأوسط زاد من احتمالية مواجهة مطولة، تتخللها عمليات عسكرية محسوبة من جانب الولايات المتحدة وإيران. وقد يؤدي ذلك إلى استمرار تقييد إمدادات الخليج العربي حتى نهاية عام 2026».
وتباطأت بالفعل حركة الشحن عبر مضيق هرمز في بداية هذا الأسبوع، بعد أن هددت إيران، الاثنين، بالرد على أي هجمات أميركية جديدة.
التحليل الأساسي
09-09-2026, 04:05 PM
برنت يتجاوز 100 دولار لأول مرة منذ يوليو.. تصعيد أميركي إيراني يشعل أسعار النفط
ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت فوق 100 دولار للبرميل اليوم الأربعاء، مسجلة أعلى مستوى لها في أكثر من ستة أسابيع، ومتجاوزة هذه العتبة للمرة الأولى منذ 24 يوليو، مع تصاعد الصراع في الشرق الأوسط وتزايد المخاوف بشأن تدفقات النفط من المنطقة.
وارتفعت عقود برنت 2.59 دولار، أو 2.54%، إلى 100.46 دولار للبرميل بحلول الساعة 09:50 بتوقيت غرينتش، كما صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 2.07 دولار، أو 1.93%، إلى 94.96 دولار للبرميل.
وقفز برنت بنحو 25% منذ أوائل أغسطس، مع تراجع الآمال في التوصل إلى حل دائم للحرب المستمرة منذ ستة أشهر، بالتزامن مع تجدد القتال وتصاعد المخاطر الجيوسياسية في المنطقة.
وأدت هجمات شنتها جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران هذا الأسبوع إلى اندلاع حرائق في منشآت نفطية سعودية، ما أثار مخاوف من اتساع نطاق الصراع. كما تهدد الهجمات شحنات النفط الخام عبر البحر الأحمر، الذي يمثل طريقًا بديلًا مهمًا لمضيق هرمز الحيوي، في وقت تراجعت فيه تدفقات الخام عبر المضيق بشدة منذ اندلاع الحرب على إيران في 28 فبراير.
وقال عضو لجنة الاقتصاد والطاقة سابقا في مجلس الشورى السعودي الدكتور فهد بن جمعة، إن استمرار اضطرابات الملاحة قد يبقي أسعار النفط مرتفعة ويضغط على استقرار الإمدادات في المنطقة.
وأضاف بن جمعة، أن الأزمة الراهنة ليست أزمة معروض أو إنتاج، بل أزمة إمدادات ووصول الشحنات للعملاء بأقل تكلفة.
التحليل الأساسي
14-09-2026, 05:00 PM
النفط يقفز فوق 107 دولارات مع تصاعد الهجمات في الخليج
ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 3 في المائة في التعاملات المبكرة، يوم الاثنين، مع تصاعد المخاوف بشأن الإمدادات بعد هجمات جديدة للحوثيين على السعودية، وهجمات إيرانية على سفن في الخليج، بالتزامن مع توقف خط أنابيب النفط السعودي «شرق ـ غرب» إثر هجوم بطائرة مسيّرة.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 3.21 دولار، أو 3.1 في المائة، إلى 107.82 دولار للبرميل بحلول الساعة 03:40 بتوقيت غرينتش، فيما صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 3.17 دولار، أو 3.2 في المائة، إلى 103.22 دولار.
وقال محللو السلع الأولية في «آي إن جي» إن الارتفاع جاء بعد «تصعيد في الهجمات على البنية التحتية للطاقة في السعودية»، بما في ذلك استهداف خط أنابيب الشرق ـ الغرب الحيوي، مشيرين في الوقت نفسه إلى أن حجم الأضرار المحتملة ومدة توقف الخط لا يزالان غير واضحين.
وأعلنت السلطات السعودية توقف خط أنابيب النفط «شرق ـ غرب» مؤقتاً بعد استهدافه بطائرة مسيّرة. ويهدد توقفه بتعطيل ما يصل إلى 4 في المائة من إمدادات النفط العالمية.
وفي جنوب السعودية، بث الإعلام الرسمي، الأحد، مشاهد للأضرار التي لحقت بمنازل ومسجد في منطقة جازان جراء ما وصفه بهجوم للحوثيين. وقال الحوثيون أيضاً إنهم استهدفوا قاعدة عسكرية سعودية في منطقة مجاورة.
وفي تطور آخر، تعرضت سفينة في مضيق هرمز لمقذوف أدى إلى اندلاع حريق وإجلاء أفراد طاقمها، وفق ما أفادت به وكالة عمليات التجارة البحرية البريطانية «يو كيه إم تي أو» الأحد. وقالت إيران إن شخصاً قُتل وأصيب أربعة من أفراد طاقم سفينة تجارية إيرانية تعرضت للهجوم قبالة سواحلها.
وتزايدت المخاوف أيضاً بشأن مضيق باب المندب، بعدما وصل الحوثيون، المدعومون من إيران، إلى جزيرة بريم الاستراتيجية يوم الجمعة، في خطوة قد تعزز سيطرتهم على أحد أهم ممرات نقل النفط في المنطقة. ويحمل باب المندب في الأشهر الأخيرة نحو 4 إلى 5 في المائة من الإمدادات النفطية العالمية.
وكان النفط قد قفز 8 في المائة الأسبوع الماضي بفعل اضطرابات الإمدادات، متجاوزاً مستوى 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ يوليو
وفي الوقت نفسه، قال وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، في منشور على منصة «إكس» الأحد، إن اجتماعاً كان مقرراً عقده اليوم الاثنين في عُمان بين دول الخليج وإيران لبحث وضع مضيق هرمز قد تأجل.
وتأتي التطورات في وقت لم تُعقد فيه محادثات سلام بشأن الحرب التي بدأت قبل ستة أشهر بهجمات أميركية وإسرائيلية، منذ انهيار اتفاق مؤقت في يونيو
التحليل الأساسي
17-09-2026, 02:02 PM
النفط يواصل التراجع مع انحسار مخاوف اضطراب الإمدادات في الشرق الأوسط
تراجعت أسعار النفط في التعاملات الآسيوية، الخميس، مواصلة خسائرها، بعد تقارير عن عرض السعودية شحنات إضافية من الخام عبر سلطنة عُمان، ما خفف المخاوف من اضطرابات الإمدادات، رغم بقاء الأسعار فوق 100 دولار للبرميل وسط القلق من اتساع نطاق الصراع في الشرق الأوسط.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 19 سنتاً، بما يعادل 0.2 في المائة، إلى 105.64 دولار للبرميل بحلول الساعة 03:47 بتوقيت غرينتش، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 33 سنتاً، أو 0.3 في المائة، إلى 102.10 دولار. وكان الخامان قد تراجعا بنحو 3 دولارات للبرميل، الأربعاء.
وقال هيرويكي كيكوكاوا، كبير الاستراتيجيين لدى «نيسان سيكيوريتيز إنفستمنت»، إن المخاوف بشأن شح الإمدادات «تراجعت قليلاً» بعد أنباء عن اعتزام السعودية شحن كميات من الخام عبر عُمان.
وأضاف أن التوقعات بإحراز تقدم نحو تهدئة التوترات في الشرق الأوسط قبيل القمة الأميركية - الصينية المرتقبة الأسبوع المقبل تحد أيضاً من مكاسب الأسعار.
وقال محللو «ساكسو بنك» في مذكرة إن زيادة التدفقات عبر مضيق هرمز «تعوض جزئياً فقط» براميل التصدير المفقودة بعد هجمات بطائرات مسيّرة أدت إلى إغلاق خط أنابيب شرق - غرب السعودي.
وكانت أسعار النفط قد ارتفعت إلى أعلى مستوياتها في نحو أربعة أشهر في وقت سابق من الأسبوع، بعدما أفادت مصادر في قطاع الشحن بتعليق تحميل النفط في ميناء ينبع السعودي على البحر الأحمر، وإلغاء الرياض بعض الشحنات المتجهة إلى عملاء أوروبيين.
وجاء تعليق التحميل في ينبع عقب الهجمات التي استهدفت خط أنابيب شرق - غرب، الذي يغذي الميناء بالنفط.
مخاطر التصعيد تبقي الأسعار فوق 100 دولار
ورغم تراجع أسعار النفط، الخميس، لا تزال المخاوف قائمة بشأن تصاعد الحرب في الشرق الأوسط.
وفي سنغافورة، يفترض بنك «دي بي إس» في السيناريو الأساسي للربع الرابع أن تتراجع حدة الحرب الأميركية مع إيران، وأن يستقر سعر خام برنت في نطاق بين 85 و95 دولاراً للبرميل.
وقال سوفرو ساركار، رئيس أبحاث الطاقة لدى «دي بي إس»، إن الأسعار، في المقابل، قد ترتفع إلى نحو 120 دولاراً للبرميل في السيناريو الأكثر تشاؤماً، في ظل استمرار الهجمات والحوادث في مضيق هرمز والبحر الأحمر، قبل أن تعود إلى نحو 100 دولار مع انحسار التوترات.
التحليل الأساسي
22-09-2026, 02:33 PM
النفط يتحول للتراجع وبرنت يفقد مستويات 100 دولار للبرميل
تحولت أسعار النفط للتراجع خلال تعاملات اليوم الثلاثاء الثاني والعشرين من سبتمبر أيلول، وسط يترقب المستثمرون تطورات محادثات محتملة بين أميركا وإيران على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع.
هذا وأفاد تقريرلكيودو بأن إيران تعرض إعادة فتح المضيق في غضون 7 أيام.
وعلى صعيد التداولات، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت 0.6% إلى 99.78 دولار للبرميل، كما هبطت عقود الخام الأميركي بنسبة 2.1% مسجلة 93.80 دولار للبرميل.
وتبادلت إيران وأميركا التهديدات يوم الأحد لكن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال إنه منفتح على لقاء نظيره الإيراني مسعود بزشكيان، المتوقع وجوده في نيويورك هذا الأسبوع لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
من جانبه، قال كبير محللي الأسواق لدى كيه.سي.إم تريد تيم ووترر في مذكرة نقلتها رويترز إن صعود خام غرب تكساس والافتتاح القوي لخام برنت يبدو وكأنه ارتداد تقليدي ناتج عن تغطية مراكز البيع على المكشوف بعد التراجع في الآونة الأخيرة، وليس تحولا في أساسيات السوق".
وأضاف: "المتعاملون الذين راهنوا على مزيد من الهبوط يقلصون بعض المخاطر في الوقت الذي تتكشف فيه الأحداث الدبلوماسية".
وأشار ووترر إلى أنه من المرجح أن تبقى الأسعار ضمن نطاق ضيق وأن تظل شديدة الحساسية للعناوين الإخبارية، إلى أن يتحقق تقدم واضح أو تحدث انتكاسة في الجهود الدبلوماسية بين أميركا وإيران.
التحليل الأساسي
23-09-2026, 03:15 PM
النفط يتجاوز 100 دولار من جديد بعد تصريحات ترمب بشأن الديزل
ارتفعت أسعار النفط، خلال النصف الثاني من جلسة يوم الأربعاء، ليتجاوز خام برنت مستوى 100 دولار من جديد، وذلك بعد أن تنفست الأسواق الصعداء مؤخراً بإمكانية إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة البحرية الدولية، وضخ إنتاج النفط السعودي إلى الأسواق.
وبحلول الساعة 12:43 بتوقيت غرينتش، سجل خام برنت ارتفاعاً بنحو 1.03 في المائة في السوق الفورية، ليصل إلى 100.27 دولار للبرميل، في حين سجل خام غرب تكساس الوسيط (الأميركي) ارتفاعاً بنسبة 0.25 في المائة ليصل إلى 90.76 دولار للبرميل.
كان خام برنت قد هبط، في الجلسة السابقة، إلى أدنى مستوياته منذ الثامن من سبتمبر الحالي، مسجلاً 97.36 دولار للبرميل، في حين لامس الخام الأميركي أدنى مستوى له منذ أول سبتمبر، في وقت سابق من جلسة الأربعاء.
وضغط تحسن إمدادات الخام من منطقة الخليج على السوق، في حين سجلت هوامش تكرير الديزل مستوى قياسياً، وسط احتمال فرض قيود على صادرات الديزل الأميركية.
وبلغت العلاوة السعرية لوقود الديزل الأوروبي منخفض الكبريت فوق عقود برنت الآجلة، مستوى قياسياً يُقارب 95 دولاراً للبرميل، بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه يؤيد فكرة حظر صادرات الديزل بهدف خفض الأسعار، التي بلغت مستويات قياسية بسبب نقص الإمدادات العالمية.
وحذَّر محللون ومراقبون للسوق من أن مِثل هذا الإجراء لن يسهم كثيراً في تخفيف ارتفاع أسعار الطاقة، وقد يؤدي إلى تفاقم تعطل الإمدادات والأوضاع الاقتصادية حول العالم.
وأصبحت أوروبا تعتمد، بدرجة كبيرة، على واردات الديزل ووقود الطائرات من الولايات المتحدة منذ أن أدت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران إلى تعطل الإمدادات من الشرق الأوسط.
التحليل الأساسي
24-09-2026, 03:00 PM
النفط يتراجع مع انفتاح إيران على الدبلوماسية لإنهاء الحرب
تراجعت أسعار النفط، الخميس، بعد صعودها 4 في المائة في الجلسة السابقة، مع انفتاح إيران على مواصلة الدبلوماسية لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة، رغم استمرار الخلاف بين البلدين بشأن سبل التوصل إلى اتفاق.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 92 سنتاً، أو 0.9 في المائة، إلى 102.16 دولار للبرميل بحلول الساعة 04:00 بتوقيت غرينتش، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط 77 سنتاً، أو 0.8 في المائة، إلى 91.39 دولار.
وقال مسؤول إيراني كبير لـ«رويترز» إن طهران وواشنطن لا تزالان منقسمتين بشأن كيفية إنهاء الحرب، لكن المسار الدبلوماسي يجب أن يستمر. وأضاف أن إيران تراجع الرد الأميركي على مقترحاتها للسلام، التي تعطي الأولوية لرفع الحصار البحري الأميركي عن الموانئ الإيرانية وإعادة فتح مضيق هرمز.
وقالت بريانكا ساشديفا، رئيسة أبحاث السوق لدى «فيليب نوفا»، إن تراجع النفط يعكس «انحسار جزء من علاوة المخاطر الجيوسياسية»، مع تعافي الإمدادات من الخليج وتزايد الآمال في تحقيق انفراجة دبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران.
وأضافت أن خام برنت يحتفظ بعلاوة أكبر مرتبطة بالمخاطر الجيوسياسية والممرات البحرية، نظراً إلى تعرض الخام العالمي بصورة أكبر لاضطرابات الشرق الأوسط ومضيق هرمز، بينما يستفيد خام غرب تكساس الوسيط من كون الإمدادات الأميركية أكثر تحصيناً نسبياً من هذه الاضطرابات.
وكان رئيس الأمن الإيراني محسن رضائي قال، في وقت سابق الأربعاء، إن مضيق هرمز لن يُعاد فتحه ما لم تُلبَّ الشروط الإيرانية.
وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو للصحافيين إن التوصل إلى اتفاق مع إيران سيتطلب عملاً شاقاً على مدى فترة من الوقت، مضيفاً أن الرئيس دونالد ترمب لا يزال يملك خيارات عسكرية.
مخزونات الخام الأميركية
وفي سوق المنتجات النفطية، تابع المتعاملون التطورات المتعلقة باحتمال فرض قيود على صادرات الديزل الأميركي. وتراجعت العقود الآجلة للديزل منخفض الكبريت بنحو 5 في المائة خلال تعاملات منتصف الأربعاء، بعدما أفاد موقع «بوليتيكو» بأن إدارة ترمب تستعد لخطط لفرض حظر على صادرات الديزل لمدة 90 يوماً، قبل أن ينفي البيت الأبيض ذلك.
وكان وزير الطاقة الأميركي كريس رايت قد قال في وقت سابق الأربعاء إن حظر صادرات الديزل لن ينجح، رغم إعلان ترمب دعمه لمثل هذه الخطوة.
وحذّر محللون ومراقبو السوق من أن مثل هذا الإجراء لن يسهم كثيراً في خفض أسعار الطاقة المرتفعة، وقد يؤدي إلى تقليص الإمدادات العالمية وزيادة اضطرابات الاقتصادات.
وأظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية انخفاض مخزونات المنتجات المكررة، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، بمقدار 428 ألف برميل إلى 107.4 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي.
في المقابل، ارتفعت مخزونات النفط الخام الأميركية 3 ملايين برميل إلى 426.4 مليون برميل، في حين كان محللون استطلعت «رويترز» آراءهم يتوقعون انخفاضها بنحو 641 ألف برميل.
وتأتي تحركات النفط في وقت تظل فيه تطورات الحرب الأميركية - الإيرانية ومسار الإمدادات عبر الخليج ومضيق هرمز العامل الأبرز في تحديد علاوة المخاطر في السوق، بينما يراقب المستثمرون أيضاً أي مؤشرات على تقدم المسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران.
التحليل الأساسي
28-09-2026, 04:22 PM
أسعار النفط تقفز 4% مع تعثر المحادثات بين أميركا وإيران
ارتفعت أسعار خام برنت 4% اليوم الاثنين بعد أن رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب مقترحاً من إيران لحل النزاع بينهما وإعادة فتح مضيق هرمز، مما يعني استمرار التوترات في الشرق الأوسط.
وبحلول الساعة 10:17 بتوقيت غرينتش ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 4.31 دولار أو 4.13% إلى 108.6 دولار للبرميل بينما بلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 96.2 دولار للبرميل، مرتفعا 3.9 دولار أو 4.2%.
وأعلنت إيران عن مقترح لخفض التصعيد الأسبوع الماضي في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، قائلة إنه تم نقله إلى الأميركيين عبر وسطاء قطريين. وقال ترامب يوم السبت إنه رفض الخطة، لكنه صرح لموقع أكسيوس في مقابلة عبر الهاتف أمس الأحد بأنه يتوقع أن يجري المفاوضون الأميركيون مزيدا من المحادثات هذا الأسبوع.
وقالت سوجاندا ساشديفا مؤسسة إس.إس ويلث ستريت للأبحاث ومقرها نيودلهي: "أدى هذا الرفض إلى تقليص الآمال في انفراجة فورية، رغم أن الجهود الدبلوماسية لم تنته".
وأضافت "بالنسبة لعقود برنت الآجلة، يظل مستوى 120 دولارا للبرميل هو مستوى المقاومة الحاسم. وما دامت الأسعار لا تستقر فوقه، يظل التراجع محتملا، لا سيما إذا تحسن وضع الشحن أو أحرزت المحادثات تقدما".
وارتفع سعر خام برنت 0.4% الأسبوع الماضي لكن خام غرب تكساس الوسيط انخفض 7.9% بسبب مخاوف من أن تحظر الولايات المتحدة تصدير الديزل لتخفيف الأسعار القياسية، مما قد يحد من إنتاج المصافي الأميركية.
وقال محللو بنك إيه.إن.زد: "لا تزال منتجات النفط المكررة تشكل نقطة ضغط، حيث تؤدي الأسعار القياسية للديزل في الولايات المتحدة إلى تفاقم مخاطر التضخم وإثارة جدل متجدد حول احتمال فرض قيود على الصادرات".
وأضافوا أن أي قيود على صادرات الديزل الأميركية ستؤدي إلى تقلص المعروض خارج الولايات المتحدة، حيث ستتأثر الأسعار الأوروبية باحتمال انخفاض المعروض الأميركي.
في الوقت نفسه، أظهرت بيانات أولية صادرة عن شركة كبلر اليوم الاثنين أن صادرات النفط الخام من كبار المنتجين في الشرق الأوسط انتعشت في سبتمبر إلى 12.8 مليون برميل يوميا، وهو أعلى مستوى منذ بدء الحرب في فبراير شباط، وذلك مع قيام السعودية والإمارات بزيادة صادراتهما.
وجاء هذا الانتعاش في أعقاب تعافي الشحنات عبر مضيق هرمز، والتي تتجه للوصول لحوالي 7.4 مليون برميل يوميا هذا الشهر، وفقا للبيانات.
التحليل الأساسي
29-09-2026, 02:24 PM
النفط فوق 106 دولارات.. ومخاوف الإمدادات تبقي الأسعار مرتفعة
ارتفعت أسعار النفط للجلسة الثانية على التوالي، مع بقاء خام برنت فوق 106 دولارات للبرميل، مدعوماً باستمرار الضبابية بشأن المحادثات الأميركية الإيرانية ومؤشرات قوة الطلب، رغم استئناف السعودية نحو نصف التدفقات عبر خط أنابيب شرق - غرب، حسب ما ذكرته مصادر لوكالة "بلومبرغ".
وبلغت التدفقات عبر الخط السعودي المتجه إلى البحر الأحمر ما لا يقل عن 3.5 مليون برميل يوميا، حسب المصادر.
وزادت العقود الآجلة لخام برنت 0.81 دولارا، أو 0.77%، إلى 106.1 دولار للبرميل بحلول الساعة 09:05 بتوقيت غرينتش، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 0.67 دولارا، أو 0.72%، إلى 93.27 دولار.
وأظهرت أرقام أولية صادرة عن شركة كبلر للبيانات أمس الاثنين أن صادرات النفط الخام من كبار المنتجين في الشرق الأوسط انتعشت في سبتمبر إلى 12.8 مليون برميل يوميا، وهو أعلى مستوى منذ فبراير، وذلك بفضل زيادة شحنات السعودية والإمارات.
وقال المحلل في "كيه.سي.إم تريد" تيم ووترر: "تتشكل صورة أوضح عن زيادة كميات صادرات النفط المغادرة لمنطقة الخليج، لكن جزءا كبيرا من هذه الزيادة لا يزال يعتمد على حلول بديلة".
وقال مسؤولون من الولايات المتحدة وإيران إن مسؤولين من البلدين أجروا محادثات منفصلة مع الوسطاء في إطار مساع جديدة لإنهاء الحرب التي اندلعت قبل 7 أشهر. ومن المتوقع على نطاق واسع أن تركز أي محادثات مقبلة على نسخة معدلة من اقتراح مدته 7 أيام قدمته إيران الأسبوع الماضي على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وقال ووترر "يمكن القول إن هذا الأمل المستمر في التوصل إلى اتفاق هو العامل الرئيسي الذي يمنع خام برنت من الارتفاع بشكل مستدام فوق 110 دولارات في المدى القريب". وأضاف أن هناك عوامل متنافسة، ويحاول المتعاملون التمييز بين المؤشرات الحقيقية والواهية.
وأدت الحرب، التي بدأت في أواخر فبراير بهجمات أميركية وإسرائيلية على إيران، لتركيز الأنظار على مضيق هرمز، وهو ممر ملاحي حيوي لإمدادات النفط والغاز أدى تعطيله إلى اضطراب في أسواق الطاقة.
وأبدى مسؤولون إيرانيون تشاؤمهم حيال إمكانية التوصل إلى اتفاق مع واشنطن، وإعادة فتح مضيق هرمز قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية في نوفمبر.
وفي سياق متصل، نفى الرئيس الأميركي دونالد ترامب تقريرا لموقع "أكسيوس" أفاد بأنه عرض على إيران تخفيف العقوبات والإفراج عن أموال مجمدة مقابل اتخاذ خطوات ملموسة بشأن برنامجها النووي.
ويتجه النفط حالياً لتسجيل ثالث مكاسب شهرية على التوالي، وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية واضطرابات الإمدادات.
التحليل الأساسي
01-10-2026, 01:25 PM
النفط يستقر قرب 98 دولاراً مع ترقب محادثات أميركا وإيران
استقرت أسعار النفط في التعاملات الآسيوية المبكرة الخميس، بعد مكاسب الجلسة السابقة وارتفاعات قوية خلال سبتمبر، مع موازنة المستثمرين بين تعثر محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، والمؤشرات على تعافي صادرات الخام من منطقة الخليج.
وارتفع خام برنت 12 سنتاً، أو 0.1 في المائة، إلى 98.15 دولار للبرميل بحلول الساعة 00:45 بتوقيت غرينتش، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 7 سنتات، أو 0.1 في المائة، إلى 90.35 دولار.
وكان الخامان قد صعدا بنحو دولار للبرميل في جلسة الأربعاء. وأنهى برنت سبتمبر مرتفعاً نحو 14 في المائة، في أكبر مكسب شهري له منذ يوليو بينما زاد خام غرب تكساس الوسيط نحو 5 في المائة.
وقال توشي تاكا تاتسوا، المحلل لدى «فوجيتومي سيكيوريتيز»، إن عمليات الشراء استمرت بفعل مخاوف الإمدادات مع تعثر محادثات السلام، لكن ضغوط البيع ظلت قائمة مع ظهور مؤشرات على تعافي صادرات النفط من الشرق الأوسط، مشيراً إلى استئناف السعودية عمليات التصدير من ميناء ينبع على البحر الأحمر كعامل رئيسي.
وأضاف أن خام غرب تكساس الوسيط سيحتاج إلى محفز جديد، مثل إحراز تقدم في مفاوضات السلام، لكسر مستوى الدعم الفوري البالغ 88 دولاراً للبرميل.
وتترقب الأسواق مسار الاتصالات بين واشنطن وطهران، بعدما قالت قطر الثلاثاء إنها تأمل في أن تؤدي جهود الوساطة بين الجانبين إلى انفراجة. إلا أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب نفى تقارير أفادت بأن واشنطن مستعدة لتخفيف العقوبات على إيران والإفراج عن أموال إيرانية مجمدة مقابل اتخاذ طهران خطوات «ملموسة» بشأن برنامجها النووي.
وفي المقابل، بدأت إمدادات الخليج في استعادة مستوياتها السابقة. واستأنفت السعودية الثلاثاء تحميل ناقلات النفط من ينبع، بعد إعادة تشغيل خط أنابيب الشرق والغرب.
وقدّرت «غولدمان ساكس» أن صادرات النفط من دول الخليج، بما فيها الشحنات غير المعلنة التي تنقلها سفن أغلقت أجهزة تحديد مواقعها، ارتفعت إلى 23.3 مليون برميل يومياً خلال الأسبوع الماضي، بما يتماشى مع متوسط عام 2025، مشيرة إلى أن الصادرات تضاعفت خلال سبتمبر.
وفي سوق الإمدادات، من المرجح أن تبقي دول «أوبك بلس» على أهداف إنتاج النفط لشهر نوفمبر دون تغيير، عندما تجتمع الأحد، وفق مصدرين مطلعين على المناقشات.
وأظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية ارتفاع مخزونات الخام 922 ألف برميل إلى 427.3 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 25 سبتمبر، مقابل توقعات محللين في استطلاع لـ«رويترز» بانخفاض قدره 264 ألف برميل. في المقابل، تراجعت مخزونات الوقود بقوة مع ارتفاع الطلب الموسمي والعالمي.
vBulletin® v3.8.8